«الإحصاءات السعودية»: الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يناير ارتفع بنسبة 2.2 %

الباتل: المصلحة تواكب التغيرات التي تشهدها الأسواق بالتحديث المستمر

«الإحصاءات السعودية»: الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يناير ارتفع بنسبة 2.2 %
TT

«الإحصاءات السعودية»: الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يناير ارتفع بنسبة 2.2 %

«الإحصاءات السعودية»: الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يناير ارتفع بنسبة 2.2 %

كشف عبد الله بن محمد الباتل مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية المكلف أمس، أن الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يناير (كانون الثاني) 2015 بلغ 131.5، محققا ارتفاعا بلغت نسبته 2.2 في المائة في يناير، مقارنة بنظيره من العام السابق.
ووفق المصلحة فإن الارتفاع يعود إلى 11 قسما من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة في مؤشراتها القياسية، مشيرة إلى أن قسم الترويح والثقافة تصدر الأقسام المرتفعة بنسبة 9.6 في المائة، تلاه قسم الصحة بنسبة 3 في المائة، ثم قسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة 3 في المائة.
وأكدت أن الارتفاعات طالت كذلك قسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 2.8 في المائة، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 2.7 في المائة، وكذلك قسم التبغ بنسبة 2.2 في المائة، ثم قسم الأغذية والمشروبات بنسبة 2.1 في المائة، وقسم الملابس والأحذية بنسبة ارتفاع في يناير بلغت 1.8 في المائة، وقسم المطاعم والفنادق بنسبة 0.7 في المائة.
وشملت الارتفاعات كذلك قسمي النقل والتعليم بنسبة 0.5 في المائة، لكل منهما، فيما سجل قسم واحد من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة انخفاضا في مؤشراتها القياسية وهو قسم الاتصالات بنسبة 3 في المائة.
واستعرض الباتل أهم المؤشرات حول نتائج مسح القوى العاملة النصف الثاني من 2014 خلال لقاء عقد أمس بمقر المصلحة، مؤكدا أن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات هي المرجع الإحصائي الرسمي والوحيد للإحصاءات والمعلومات بالسعودية.
وقال الباتل: «إن الرقم القياسي لتكلفة المعيشة هو أحد البرامج التي تعدها المصلحة في سياق جهودها لتوفير بيانات تتسم بالدقة والشمول في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية»، لافتا إلى إنجاز الكثير من المهام، خصوصا في الجانب الإحصائي والمعلوماتي، سواء في الجوانب الاقتصادية أو السكانية.
وأكد أن التغيرات التي تشهدها الأسواق من فترة إلى أخرى تتطلب من القائمين على البرنامج مسايرة هذه التغيرات بالتحديث المستمر لجوانب البرنامج كافة بهدف تحسينه وتحقيق أعلى درجات الدقة والشمولية أسوة ببقية بحوث المصلحة وبرامجها المختلفة.ولفت الباتل إلى أن البرنامج مر بعدد من المراحل التطويرية في أساليب العمل وخطواته التنفيذية، وكذلك في المنهجيات المستخدمة والبرمجيات الآلية المطبقة، مشيرا إلى أن المصلحة تتابع كل التطورات وفق أحدث الأساليب العلمية المطبقة دوليا منذ عام 1962.
وأضاف أن المصلحة تنشر بعض التقارير عن الأرقام القياسية لتكاليف المعيشة، مبينا أنها كانت لعدد محدود من السلع بلغ عددها 80 سلعة فقط إلى أن نفذت الانطلاقة الفعلية لبرنامج الأرقام القياسية لتكاليف المعيشة في مطلع عام 1980.
وحول مسح القوى العاملة، أبان مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات المكلف أن المصلحة بدأت تنفيذ سلسلة من المسوح اعتبارا من عام 1992 بمعدل سنوي، في حين بدأت المصلحة تنفيذ المسح بمعدل دورتين في السنة بداية من عام 2007.
وأوضح أن أهمية مسح القوى العاملة تكمن في كونه يهدف إلى التعرف على الخصائص الأساسية للقوى العاملة، وحساب أهم المؤشرات الإحصائية كمعدل البطالة والتشغيل والمشاركة الاقتصادية وغيرها من مؤشرات سوق العمل، والتعرف على تأثير الخصائص الديموغرافية والاجتماعية عليها.
وفي سؤال حول بعض التقارير والأرقام التي تصدر عن بعض الجهات أو الشركات قال الباتل: «كل الأرقام الصادرة غير معتمدة، والمصلحة تتابع أي تقارير من قبل تلك الجهات والشركات، كما تقوم بالإفادة من خلال التوضيح إذا كان هناك أي أرقام مغلوطة والتواصل مع الجهة المعلنة لإيضاح ما أعلن عنه». وتخلل اللقاء عرض مرئي لاستعراض المستجدات والخطط المستقبلية في برامج إحصاءات الأسعار والأرقام القياسية لتكلفة المعيشة، مستعرضا أهم المؤشرات حول نتائج مسح القوى العاملة النصف الثاني من 2014.



هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).