إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت يهبط 20 %

نتيجة نقص العمالة المؤهلة لدى شركة شيفرون العربية السعودية المشغلة

إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت يهبط 20 %
TT

إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت يهبط 20 %

إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت يهبط 20 %

هبط إنتاج النفط في حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت بنحو 20 في المائة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي نتيجة لنقص العمالة المؤهلة لدى شركة شيفرون العربية السعودية المشغلة للحقل بعد أن أقفلت وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت ملف الشركة، مما جعلها تفقد القدرة على تجديد تراخيص العمل لموظفيها.
وينتج «الوفرة» اليوم ما بين 180 إلى 190 ألف برميل من النفط هبوطا من 225 ألف برميل يوميا في أكتوبر الماضي، بحسب ما أكدته مصادر لـ«الشرق الأوسط». وكان الحقل الذي يقع في المنطقة البرية المحايدة بين البلدين قد أنتج نحو 205 آلاف برميل يوميا في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وجاء هذا التراجع طبيعيا في إنتاج الحقل نظرا لنقص المواد والمعدات والعاملين إذ لا تستطيع الشركة استيراد أي معدات من ميناء الزور التابع لها في الكويت. وبسبب قلة العاملين والمواد أوقفت شركة شيفرون منصات للحفر في الحقل حتى الآن واحدة منها لصيانة الآبار والأخرى لحفر آبار منتجة للنفط.
وأوضحت المصادر أن من بين المشاكل التي تواجهها الشركة عدم قدرتها على توظيف أي عمالة جديدة في الوقت الذي يتم فيه ترحيل كل العمالة الأجنبية لشيفرون وخصوصا أولئك الذين يحملون الجنسية الأميركية بعد أن تعذر تجديد تراخيص عملهم. وقالت المصادر إن في شهر مارس المقبل من المحتمل أن يغادر 15 موظفا جديدا الكويت.
ويأتي تراجع الإنتاج من الوفرة ليزيد الطين بلة في المنطقة المحايدة؛ حيث سبق وأوقفت السعودية الإنتاج بالكامل من حقل الخفجي البحري بسبب عدم توافقه مع الاشتراطات البيئية التي وضعتها هيئة الأرصاد وحماية البيئة.
وتعليقا على الخبر يقول المحلل النفطي الكويتي عصام المرزوق: «إنه لمن المؤسف أن نرى الإنتاج في المنطقة المحايدة يتناقص بهذا الشكل. إذ إن البلدين متضرران وإن كانت الكويت متضررة بصورة أكبر نظرا لأن الذي فقدته المنطقة حتى الآن يعادل قرابة 9 في المائة من كامل إنتاج الكويت».
واستبعد المرزوق في حديثه إلى «الشرق الأوسط» أن يؤثر إنتاج المنطقة المحايدة بشكل كبير على السوق النفطية وبخاصة إنتاج «الوفرة» نظرا لأن نفطها أغلبه من النوع الثقيل.
ويهدد نقص العاملين في الوفرة مشاريع أخرى مهمة للشركة مثل مشروع حقن البخار والذي تنوي شيفرون التي تدير حصة السعودية في المنطقة المحايدة بواسطته ضخ كميات ضخمة جدا من البخار داخل طبقات الأرض من أجل تحريك النفط الثقيل في كامل مكمن الأيوسين ودفعه إلى خارج الأرض، في خطوة قد تحرر ما لا يقل عن 5 مليارات برميل من النفط الثقيل.
ومن المفترض أن يكون مشروع حقن البخار في «الوفرة» الأكبر من نوعه على مستوى العالم وكانت شيفرون ضخت استثمارات فيه تقارب بين 30 إلى 40 مليار دولار على مراحله المختلفة.
وكان الامتياز القديم لشيفرون السعودية قد انتهى في عام 2009 قبل أن تقوم وزارة البترول السعودية بتجديده لمدة 30 سنة أخرى وهو الأمر الذي اعترض عليه العديد من السياسيين والمسؤولين في الكويت حسبما تقول المصادر.
وإيجاد عمالة متخصصة لن يكون الشغل الوحيد لشيفرون السعودية إذ إن على الشركة إيجاد مقر آخر لها غير المقر الحالي الواقع في ميناء الزور والمعروف سابقا باسم ميناء سعود، بعد أن أبدت الكويت رغبتها في بناء المصفاة الرابعة الجديدة في منطقة الزور. وتمتلك شيفرون في الزور فرصة بحرية لتصدير النفط إضافة إلى المقر الرئيسي لإدارة الشركة وسكن للعاملين.
وكانت الرئاسة العامة للأرصاد والبيئة قد أصدرت بيانا في أكتوبر الماضي قالت فيه إنها وجهت جميع شركات البترول العاملة في المملكة بضرورة خفض حرق غاز الشعلة الضار المصاحب لإنتاج النفط ضمن التزاماتها البيئية للحد من الانبعاثات الضارة والملوثة للهواء.
وأضافت حينها أنه نظرا لعدم تمكن العمليات المشتركة بالخفجي من الالتزام الفوري في تطبيق هذه المقاييس لعدم استكمال المنشآت الخاصة بذلك، فقد قررت إيقاف الإنتاج، على أن تعود العمليات المشتركة للإنتاج متى استوفت الشروط البيئية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت يوم 17 أكتوبر أن شركة عمليات الخفجي المشتركة المشغلة للحقل أصدرت مذكرة داخلية يوم الخميس 15 أكتوبر قالت فيها إن إقفال الحقل الذي يقع في المنطقة البحرية بين البلدين أصبح ضرورة بسبب الأضرار البيئية الناجمة من انبعاثات الغازات الضارة منه. وسيتم إقفال الحقل بصورة تدريجية على أن يعود متى ما استوفى الشروط البيئية، كما قال رئيس مجلس إدارة الشركة عبد الله الهلال في المذكرة التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط».



رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
TT

رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)

قال نيكولاس كاتشاروف الرئيس التنفيذي لشركة «إنرجيان ‌إنترناشونال»، ​الثلاثاء، إن ‌مصر وجَّهت شركات النفط الدولية بمضاعفة ⁠الإنتاج ‌بحلول عام ‍2030.

وأضاف، وفقاً لـ«رويترز»، أن العقود الحالية تحتاج إلى إعادة ​التفاوض لزيادة إنتاج مشاريع إعادة ⁠تطوير المناطق.

وأوضح أن أسعار الغاز المنخفضة التي دعمت مراحل التطوير السابقة قد «انتهت»، مما يستدعي تحديث الشروط لتشجيع الشركات على استثمار رؤوس أموالها وزيادة الإنتاج في المواقع القائمة.وقال: «لا أستطيع تحديد السعر بدقة، لكن هناك فرقا شاسعا بين أسعار الغاز المحلي وأسعار الغاز المستورد». وأشار إلى أن شركته مدينة لمصر بأكثر من 200 مليون دولار، وقد استلمت مؤخراً 80 مليون دولار، مؤكداً أن الشركة لا تزال واثقة من تعهدات وزير البترول بتسديد المتأخرات المتبقية. كما ذكر أن تدفقات الغاز من إسرائيل إلى مصر قد ارتفعت، وأن خط الأنابيب يعمل الآن بكامل طاقته.


توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.