بدء الحركة التجارية القطرية ـ السعودية عبر المنفذ الحدودي

الدوحة تعلن ضوابط وإجراءات تنظيمية جمركية للحد من «كورونا»

بدء الحركة التجارية في منفذ «أبو سمرة» القطري مع السعودية (الشرق الأوسط)
بدء الحركة التجارية في منفذ «أبو سمرة» القطري مع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

بدء الحركة التجارية القطرية ـ السعودية عبر المنفذ الحدودي

بدء الحركة التجارية في منفذ «أبو سمرة» القطري مع السعودية (الشرق الأوسط)
بدء الحركة التجارية في منفذ «أبو سمرة» القطري مع السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت «الهيئة العامة للجمارك» في قطر، أمس، أن الحركة التجارية عبر منفذ «أبو سمرة» الحدودي مع السعودية ستُستأنف الأحد المقبل، موضحة أن العمل بحركة الشحن التجاري في المنفذ سيجري وفقاً للاشتراطات والإجراءات المعدة لذلك.
وقالت إنه من المتوقع بدء أعمال الصيانة المقررة في منفذ «أبو سمرة» خلال الربع الثاني من عام 2021 ولمدة نحو 14 شهراً، مع استمرار حركة المسافرين والحركة التجارية عبر المنفذ بما يتوافق مع متطلبات أعمال الصيانة المقررة.
وأعلنت عن تطبيق عدد من الضوابط والإجراءات التنظيمية والاحترازية بشأن حركة البضائع الواردة والعابرة من منفذ «سلوى» الحدودي في السعودية إلى منفذ «أبو سمرة» الحدودي في دولة قطر.
وعادت العلاقات السعودية - القطرية إلى التواؤم من جديد بعد أعوام من المقاطعة بين البلدين، حين انعقاد اجتماع قمة دول مجلس التعاون الخليجي 2021 التي استضافتها مدينة العلا (غرب السعودية) في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكشفت الهيئة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن مجموعة ضوابط وإجراءات تنظيمية واحترازية متعلقة بالشاحنات التجارية في منفذ أبو سمرة الحدودي؛ منها حصول سائقي الشاحنات الآتية من منفذ سلوى الحدودي في السعودية على شهادة مصدقة من وزارة الصحة السعودية تُثبت إجراء فحص الخلو من فيروس «كورونا» (كوفيد19)، لا تقل مدة صلاحيتها عن «72» ساعة قبل تاريخ دخول منفذ أبو سمرة الحدودي.
وبخلاف ذلك، قالت إنه لن يُسمح للسائقين والشاحنات التي تنقل البضائع إلى دولة قطر، وإنه سيجري تفريغ البضائع وإعادة تحميلها على شاحنات محلية بواسطة المستورد أو من يُمثله في المنفذ بناءً على تنسيق مُسبق مع إدارة المنفذ.
واشترطت الهيئة عودة الشاحنات والسائقين إلى منفذ سلوى في السعودية مباشرة بعد إتمام عملية التفريغ في منفذ «أبو سمرة»، وألزمت جميع المستوردين للبضائع عبر المنفذ بتجهيز شاحنات محلية مناسبة لنقل البضائع التي يجري تسلمها، وإخطار إدارة المنفذ بمواعيد وأرقام الشاحنات مسبقاً لتسهيل إجراءات دخولها المنفذ.
وأضاف البيان أنه نظراً لطول فترة توقف العمل في منفذ أبو سمرة، ونقل المختبرات المختصة إلى مواقع أخرى داخل الدولة، فإنه سيجري أخذ عينات من البضائع لفحصها وتحليلها من قبل الجهات المختصة بالقيد داخل الدولة، وفسحها بعد تعهد المستورد بعدم التصرف في البضاعة المقيدة إلا بعد صدور الموافقة من الجهة المختصة، باستثناء البضائع ذات الطبيعة الخطرة؛ فسيتم حجزها بالمنفذ لحين ظهور نتيجة الفحص والتحليل المخبري».
وألزمت الجمارك جميع المصدرين للبضائع عبر منفذ أبو سمرة إلى منفذ سلوى بالتعليمات الصادرة عن الجمارك السعودية، قبل الشروع في تصدير أو إعادة تصدير البضائع، وذلك لتجنب أي تأخير أو رفض للبضاعة عند وصولها لمنفذ سلوى.
وأوضحت أن نقل البضائع المصدرة أو المعاد تصديرها من دولة قطر بالشاحنات المحلية عبر منفذ أبو سمرة إلى منفذ سلوى، يكون وفقاً لما تقرره السلطات السعودية في منفذ سلوى بهذا الشأن.


مقالات ذات صلة

ولي العهد السعودي يبعث لأمير قطر برسالة تتناول تعزيز علاقات البلدين

الخليج ولي العهد السعودي يبعث لأمير قطر برسالة تتناول تعزيز علاقات البلدين

ولي العهد السعودي يبعث لأمير قطر برسالة تتناول تعزيز علاقات البلدين

تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، رسالة من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، تتعلق بتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين. وتسلم أمير قطر الرسالة من الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفير السعودية في الدوحة، الذي نقل له تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده. حضر اللقاء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد ترتيب سعودي ـ قطري لإعادة مجلس الأعمال المشترك

ترتيب سعودي ـ قطري لإعادة مجلس الأعمال المشترك

يشهد القطاع الخاص في كل من السعودية وقطر حراكاً مكثفاً لإعادة ترتيب العلاقة، إذ يجري حالياً تشكيل مجلس الأعمال المشترك لدورته الجديدة، في خطوة تأتي بعد عودة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين خلال قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها مدينة العلا –غرب المملكة– يناير (كانون الثاني) الماضي. ووفق معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، وجّه مجلس الغرف السعودية جميع المنتسبين للغرف التجارية الصناعية بمناطق المملكة بفتح الترشح لعضوية مجلس الأعمال المشترك المقرر حتى 2024، داعياً الراغبين في الترشح للعضوية إلى الاطلاع على الشروط الخاصة وتعبئة النموذج المخصص مع إرفاق السيرة الذاتية والمست

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
TT

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)

في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع الفجوة بين الطلب العالمي على المياه والموارد المتاحة، تراهن السعودية على تحويل قطاع المياه إلى أحد محركات النمو الاقتصادي، مستندة إلى إصلاحات هيكلية واستثمارات ضخمة وشراكات دولية، في مسار يهدف إلى ترسيخ مكانة الرياض مركزاً عالمياً لقيادة مستقبل المياه؛ حيث إن الإصلاحات التنظيمية والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص أسهما في جذب استثمارات تجاوزت 60 مليار ريال (16 مليار دولار)، انعكست على خفض تكلفة الإنتاج، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز جاذبية القطاع للاستثمار.

وجاءت هذه الرسائل خلال افتتاح النسخة الأولى من أسبوع المياه السعودي الأول في جدة، الذي دشنه نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي؛ حيث يجمع أكثر من 97 جلسة حوارية وورشة عمل، إلى جانب المنتدى العربي السابع للمياه والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، في محطة تمهد لاستضافة المملكة المنتدى العالمي للمياه في الرياض عام 2027.

وكان رئيس المجلس العالمي للمياه، لويك فوشون، قد وصف الرياض خلال الافتتاح بأنها «عاصمة العالم للمياه»، في إشارة إلى تنامي الدور السعودي في قيادة ملفات المياه على المستوى الدولي.

تنفيذ المشاريع

وقال وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن تقارير الأمم المتحدة الصادرة العام الماضي أشادت بما حققه قطاع المياه في المملكة، مضيفاً: «إذا سألتِ المسؤول عن هذا القطاع في البنك الدولي، فسيؤكد أن الإطار المؤسسي لقطاع المياه في المملكة أصبح نموذجاً يُحتذى به، بفضل الخبرات التي بُنيت، والدعم الذي حظي به القطاع، وسرعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع».

وأضاف أن هذه الجهود انعكست على رضا المستفيدين، موضحاً أن «رضا المستفيدين اليوم في أعلى مستوياته، لكن ذلك لا يعني أن المهمة انتهت، فالعمل مستمر».

وخلال كلمته في افتتاح أسبوع المياه السعودي، استعرض الفضلي أبرز نتائج التحول الذي شهده القطاع خلال العقد الأخير، موضحاً أن المملكة انتقلت من نموذج يعتمد على التوسع في الإمداد إلى نموذج يقوم على الكفاءة والاستدامة والحوكمة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030» والاستراتيجية الوطنية للمياه.

الطاقة الإنتاجية

وأشار إلى أن استهلاك المياه الجوفية غير المتجددة انخفض من نحو 21 مليار متر مكعب في عام 2016 إلى نحو 11 مليار متر مكعب في عام 2025، بينما ارتفعت الطاقة الإنتاجية للمياه المحلاة من 9 ملايين متر مكعب يومياً إلى 16 مليون متر مكعب يومياً.

كما وصلت خدمات مياه الشرب الآمنة إلى 100 في المائة من السكان، منها 85 في المائة عبر الشبكات، في حين ارتفعت السعة التخزينية الاستراتيجية بأكثر من 125 في المائة، حسب الفضلي.

وأكد الفضلي أن مرونة منظومة المياه السعودية أثبتت كفاءتها خلال التطورات الجيوسياسية الأخيرة؛ إذ حافظت على أمن الإمداد واستمرارية الخدمات بفضل تنوع مصادر الإنتاج، واتساع شبكات النقل، وارتفاع السعة التخزينية، مشدداً على أن الاستثمار في المياه هو استثمار في أمن الإنسان، واستقرار الاقتصاد، واستدامة التنمية.

التغيرات المناخية

وفي السياق ذاته، ذكر وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور هاني سويلم، لـ«الشرق الأوسط»، أن العالم بدأ بالفعل يشهد اتساعاً في الفجوة بين الاحتياجات المائية والموارد المتاحة، نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن مستقبل المياه أصبح مرتبطاً مباشرة بالأمن المائي، ومن ثم بالأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وأضاف أن السعودية ومصر تمتلك ميزات نسبية تؤهلها لقيادة حلول مبتكرة في هذا المجال، بفضل وفرة الطاقة الشمسية، واتساع الصحاري، وتوفر المياه المالحة، ما يفتح المجال أمام التوسع في تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية لدعم الزراعة وتعزيز الأمن المائي والغذائي، داعياً إلى توسيع التعاون الإقليمي بين الدولتين.

وتسعى المملكة إلى ترسيخ هذا الدور عبر إطلاق المنظمة العالمية للمياه التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وإنشاء المركز الدولي لأبحاث المياه، إلى جانب استضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام 2027، في إطار استراتيجية تستهدف تحويل المملكة إلى منصة عالمية للشراكات والاستثمار والابتكار في قطاع المياه.


«سينومي سنترز» توقع عقداً بـ355 مليون دولار لتطوير مشروع في الخبر

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سينومي سنترز» توقع عقداً بـ355 مليون دولار لتطوير مشروع في الخبر

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة المراكز العربية «سينومي سنترز» عن توقيع عقد تصميم وتنفيذ مع شركة «لنكس» للمقاولات لتطوير مشروع «الخبر داون تاون مول والبوليفارد» بمدينة الخبر (شرق السعودية) بقيمة تتجاوز 1.33 مليار ريال سعودي (355 مليون دولار) غير شاملة ضريبة القيمة المضافة.

وقالت في بيان على السوق المالية السعودية (تداول) إن العقد يشمل أعمال التصميم والهندسة والإنشاء والتوريد والتركيب، إضافة إلى الاختبارات والتشغيل التجريبي والحصول على الموافقات النظامية حتى التسليم النهائي والتشغيل الكامل للمشروع، على أن تستمر مدة التنفيذ 36 شهراً من تاريخ بدء الأعمال.

وأوضحت الشركة أن الأثر المالي للمشروع سينعكس على نتائجها خلال فترة التنفيذ، مشيرة إلى أن العقد يُعد من التعاملات مع طرف ذي علاقة، وسيُعرض على الجمعية العامة للمساهمين لاستكمال الموافقات النظامية.


المؤشر السعودي يتراجع 0.2 % وسط ضغوط القطاع المصرفي

امرأة سعودية تمشي في السوق المالية السعودية (رويترز)
امرأة سعودية تمشي في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

المؤشر السعودي يتراجع 0.2 % وسط ضغوط القطاع المصرفي

امرأة سعودية تمشي في السوق المالية السعودية (رويترز)
امرأة سعودية تمشي في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأحد على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، فاقداً 26 نقطة، ليغلق عند 10908 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 2.5 مليار ريال.

وتعرضت الأسهم القيادية في القطاع المصرفي لضغوط بيعية؛ إذ تراجع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 66.30 ريال، كما هبطت أسهم «الأهلي السعودي» و«بنك الرياض» و«مصرف الإنماء» و«بنك البلاد» بنسب تراوحت بين 1 و2 في المائة.

وجاء الأداء متأثراً أيضاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بعدما شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على إيران، رداً على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، في حين ردت طهران باستهداف مواقع في البحرين والكويت، ما زاد من حدة المخاوف في أسواق الطاقة والملاحة البحرية.

وتأثرت أسهم شركات الملاحة؛ إذ تراجع سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري) بنحو 2.2 في المائة، ليغلق عند 32.16 ريال، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات في طرق الشحن عبر مضيق هرمز.

كما انخفض سهم «أكوا باور» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 192.60 ريال، وتراجعت أسهم «الموارد» و«المطاحن العربية» بنحو 4 في المائة، بينما أغلق سهم «التعاونية» عند 149.80 ريال منخفضاً 2 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 2 في المائة، ليغلق عند 26.60 ريال، مدعوماً بتحسن أسعار النفط.

وصعد سهم «بترو رابغ» بنسبة 6 في المائة، ليغلق عند 12.74 ريال، وسط تداولات نشطة تجاوزت 5 ملايين سهم، بقيمة تفوق 60 مليون ريال.

كما سجلت أسهم «متكاملة» و«الأسماك» و«سلامة» مكاسب بالحد الأعلى البالغ 10 في المائة.