الجيش الإيراني يبدأ اليوم مناورات برية قبالة خليج عُمان

الجيش الإيراني يجرب طائرة «درون» انتحارية في مناورات بمحافظة سمنان بداية الشهر الحالي (أ.ف.ب)
الجيش الإيراني يجرب طائرة «درون» انتحارية في مناورات بمحافظة سمنان بداية الشهر الحالي (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإيراني يبدأ اليوم مناورات برية قبالة خليج عُمان

الجيش الإيراني يجرب طائرة «درون» انتحارية في مناورات بمحافظة سمنان بداية الشهر الحالي (أ.ف.ب)
الجيش الإيراني يجرب طائرة «درون» انتحارية في مناورات بمحافظة سمنان بداية الشهر الحالي (أ.ف.ب)

ستبدأ القوات البرية في الجيش الإيراني مناوراتها السنوية اليوم على شواطئ خليج عمان، في خامس استعراض بمناورات إيرانية وسط تصاعد التوترات مع واشنطن في الأيام الأخيرة من رئاسة دونالد ترمب الذي تبنى استراتيجية «الضغوط القصوى» لتعديل سلوك طهران.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، أمس، إن مناورات «اقتدار99» ستشمل تدريبات للقوات المحمولة جواً، والقوات الخاصة، وقوات الرد السريع، على سواحل بحر عمان، لافتاً إلى أن المناورات ستشمل للمرة الأولى «تدريبات هجومية على سواحل بحر عمان» حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وتناوبت وحدات الجيش الإيراني، والقوات الموازية لوحداته؛ في جهاز «الحرس الثوري»، على مدى الأسبوعين الماضيين، إجراء مناورات بحرية، وصاروخية وتجريب طائرات درون في مياه الخليج العربي، وخليج عمان، ومناطق واسعة من البلاد، وسط توتر مع الولايات المتحدة، في الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني، مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس»، بضربة جوية أميركية في بغداد.
وشهدت المناورات إطلاق درونات انتحارية وصواريخ كروز بحرية، قبل أن تطلق قوات «الحرس الثوري» صواريخ باليستية، بلغ مداها 1800 كيلومتر إلى عمق المحيط الهندي، وسقطت على بعد عشرات الأميال من حاملة الطائرات «نيميتز».
وبحسب وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، ستشارك في المناورات البرية للجيش الإيراني «فرق مجوقلة في (اللواء55)، والقوات الخاصة في (اللواء65)، وقوات الرد السريع في (اللواء223)، بدعم من طائرات نقل ومقاتلات حربية ومروحيات».
وقال حيدري إن الهدف من المناورات هو «تقييم سرعة تنقل القوات البرية، وقدراتها في الهجوم، ورد الفعل السريع، على سواحل العدو»، موضحاً أن القوات الإيرانية ستنفذ خلال المناورات «عمليات جوية متحركة، وعمليات تسلل على السطح (البحر)، وتحت السطح، والتحرك نحو أهداف بحرية للعدو».
من جانبه، قلل رئيس الأركان، محمد باقري، من طلعات جوية لقاذفات «بي52» الاستراتيجية، في أجواء الخليج العربي، أول من أمس. وقال؛ في تعليق على تقارير، إن «تحليق القاذفتين فوق المنطقة وعودتهما، يفتقر لأي قيمة عسكرية تذكر». وعدّ تصاعد التحركات الأميركية في المنطقة خلال الشهر الأخير «دليلاً على أنهم خائفون ومتوجسون من قوتنا الدفاعية».
وأبدى باقري تحفظه على إجراء مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة لرفع العقوبات. وقال: «إذا أردنا إجهاض العقوبات؛ فالحل هو أن نصبح أقوياء في المجالات كافة، وأن نقوم بعمل واضح وممنهج».
وخاطب حكومة حسن روحاني ضمناً بأن «العدو لن يتغير. أن يجلس إلى طاولة ويمسك بيده فنجان قهوة، ويبتسم، فلن يتغير شيء».



رفض عراقي لاستهداف الخليج والأردن

جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
TT

رفض عراقي لاستهداف الخليج والأردن

جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)

أكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان رسمي، أمس (الخميس)، رفض الحكومة القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج والأردن، مشددة على أن استقرار المنطقة مصلحة مشتركة للجميع.

وقالت الوزارة إن العراق يجدد التزامه سياسة التوازن وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الدول العربية، مؤكدة أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن العراق.

وأشارت إلى اتخاذ إجراءات للتعامل مع التحديّات الأمنية، والاستعداد لتلقّي معلومات حول أي استهداف ينطلق من أراضي العراق ومعالجته سريعاً.

وكانت دول خليجية والأردن أدانت هجمات فصائل عراقية موالية لإيران.

كذلك، حذَّر العراق والأردن، من تداعيات الحرب، وأكدا ضرورة وقف القتال وتعزيز التنسيق وضمان حرية الملاحة الدولية وحماية الاستقرار الإقليمي والدولي والحد من انعكاساتها الاقتصادية والأمنية على المنطقة.


إسرائيل تقتل قائد إغلاق «هرمز»

ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تقتل قائد إغلاق «هرمز»

ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)

قُتل قائد بحرية «الحرس الثوري» الإيراني علي رضا تنغسيري، بضربة إسرائيلية في بندر عباس أمس، ما يشكل نقطة تحوّل ميدانية بارزة تزامنت مع تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من دخول النزاع «مرحلة أخطر»، وذلك قبل إعلانه تمديد المهلة التي حددها لفتح مضيق هرمز حتى 6 أبريل (نيسان).

وأكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الرواية الإسرائيلية، وقالت إن مقتل تنغسيري «يجعل المنطقة أكثر أماناً»، وأشارت إلى أن المسؤول الإيراني قاد عمليات استهدفت الملاحة، وارتبط بهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط.

وكشفت إسرائيل أن الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل رئيس الاستخبارات البحرية في «الحرس» بهنام رضائي. لكن لم يصدر تأكيد أو نفي إيراني فوري.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 20 ضربة طالت مواقع إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة دفاع جوي في غرب إيران، إلى جانب منشآت إنتاج عسكري في طهران وأصفهان ومجمع «بارشين».

وأعلنت طهران تنفيذ «هجمات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل وقواعد أميركية»، فيما قال المتحدث العسكري أبو الفضل شكارجي إن العمليات ستتواصل.

وأفاد مصدر باكستاني بأن إسرائيل رفعت اسمي وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مؤقتاً من قائمة الاستهداف بطلب من إسلام آباد، في إطار التحسب لفرص وساطة.


سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم في مضيق هرمز جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
TT

سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم في مضيق هرمز جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)

أفادت وكالة «​تسنيم» للأنباء، فجر اليوم (الجمعة)، بأن سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي، تعرضت ‌لهجوم بقذائف ‌مجهولة ​في مضيق ‌هرمز ⁠مطلع ​هذا الشهر، ⁠جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية.

وقالت تايلاند ⁠إن البحرية ‌العمانية ‌أنقذت ​20 ‌من ‌أفراد طاقم السفينة فيما فُقد ثلاثة، وذلك ‌بعد انفجار في مؤخرة السفينة (مايوري ⁠ناري) ⁠تسبب في اندلاع حريق في غرفة المحركات.