«وسكتت عن الكلام المباح».. معرض ينتصر للمرأة باستلهام دراما شهرزاد

التشكيلي سمير فؤاد يستعيد أجواء «ألف ليلة وليلة»

TT

«وسكتت عن الكلام المباح».. معرض ينتصر للمرأة باستلهام دراما شهرزاد

ظلت قصص «ألف ليلة وليلة» أحد أكبر مصادر الإلهام في الآداب والفنون على مستوى العالم عبر الزمان، فنجد أسماء بوزن شكسبير وتولستوي وبوشكين وألكسندر دوما وجوستاف فلوبير قد تأثروا بها في المسرح والشعر والرواية، فيما تعد «متتابعة شهرزاد» واحدة من أشهر السيمفونيات العالمية التي برع في تأليفها نيكولاي كورساكوف. كما نجد أفلاماً كاملة تحمل اسم «ألف ليلة» أو «الليالي العربية» في إيطاليا والولايات المتحدة واليابان. ولم يختلف المشهد في الفن التشكيلي، فنجد بعضاً من روائع اللوحات العالمية مستقاة مباشرة من أجوائها، كما في بعض أعمال بيكاسو وهنري ماتيس وأوغست رينوار.
وفي هذا السياق التاريخي والثقافي، يمكننا النظر إلى معرض الفنان التشكيلي المصري سمير فؤاد «وسكتت عن الكلام المباح»، بغاليري «بيكاسو» بحي الزمالك بالقاهرة، حتى العشرين من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، حيث يستلهم الفنان أجواء «ألف ليلة وليلة»، مع التركيز على مُحركة الأحداث بطلة العمل الأساسية، ونعني بها شهرزاد، تلك الجارية بارعة الذكاء، صاحبة الحكايات شديدة التشويق، التي استطاعت أن تنجو من مصير الأخريات اللواتي تم قتلهن عقاباً لجريمة لم يقترفنها، وهي خيانة زوجة السلطان شهريار له، ما جعله ينتقم منها في صورة كل أنثى يراها.
عشرون لوحة بألوان زيتية ترسم ملامح شهرزاد في الألفية الثالثة، حضور طاغٍ للجسد في تنويعاته المختلفة، هذا المزيج الاستثنائي من الخوف والأمل، الرعب من طائر الموت حين يحلق، والاستكانة حين يعزف أحدهم على وتر الرغبة.
ورغم الحضور القوي المعبق بأجواء حسية للجمال الأنثوي في صورة شهرزاد، وهي متكئة على الأريكة هنا أو مسترخية هناك، فإن القلق والتوتر يظل حاضراً وبقوة، ويبدو ذلك واضحاً من خلال نظرات العيون الحائرة أو حركة الجسد التي تبحث عن ملاذ آمن من الطمأنينة المفقودة.
لا يتوقف سمير فؤاد عند هذا الحد، فتأتي بعض لوحاته مطموسة الرأس، في إشارة واضحة لإرث قديم مدان مرفوض، يتمثل في إصرار بعضهم على اختزال المرأة في جسد للمتعة، دون أي اعتبار لعقلها أو رأسها، وكأننا نبعث إليها برسالة خاطئة مفادها: «كوني أنثى جميلة، ولا يهم أي شيء آخر بعد ذلك»!
هكذا، يتبدى الفارق بين الأعمال العالمية التي استلهمت «ألف ليلة» وشهرزاد وبين معرضنا الحالي، فهنا لا توجد عين المستشرق التي تكتفي بالمدهش الغرائبي، وتحتفي بغريب الملابس النسائية القديمة، وإنما حفر في عمق مشاعر الخوف والرجاء التي تكتنف شهرزاد المعاصرة، وتتجاوز النظرة السياحية العابرة.
وسمير فؤاد من مواليد 1944. تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة (قسم اتصالات) عام 1966، لكنه حصل على دراسات حرة بمعهد «كواليدال» بإنجلترا. وقد اشتهر برسوماته للمرأة، فضلاً عن مفردات الماضي التي تثير الحنين، كصور الإعلانات القديمة و«أفيشات» الأفلام السينمائية. وبين المدرستين التعبيرية والتأثيرية، تتأرجح أعماله، مع تفضيل خاص لخامة الزيت التي تتطلب عادة حنكة خاصة من أجل تطويعها والسيطرة عليها.
ويؤكد سمير فؤاد، في كلمته المصاحبة للمعرض، أن الصراع بين شهريار وشهرزاد يتجاوز الثنائية التقليدية بين سلطان يحترف القتل وجارية تريد النجاة برقبتها من «مسرور السياف» إلى صراع أكثر شمولية، يتعلق بالمال والسلطة في مواجهة المكر الأنثوي، مشيراً إلى أنه تأثر كثيراً في شبابه بأعمال «مونيه» و«فان جوخ» و«رامبرنت»، بحيث صار يتمنى الجمع طوال الوقت بين الحسنيين، وهما: قدرة العمل على أن يترك أثراً في محيطه ورسالة مؤثرة في المتلقي، مع «بلاغة بصرية» موصولة بالأحاسيس والمشاعر.
ويضيف سمير فؤاد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن الشخصيات النسائية عنده هي دائماً رمز للمقاومة، في ظل ظروف معاكسة في عالم ذكوري، هي رمز للاستمرار، موضحاً أن طمس الوجوه ربما يعكس ما يراه «حالة من اللايقين» التي نمر بها، أفراداً ومجتمعات.
وعن خصوصية هذا المعرض في مسيرته بصفته فناناً تشكيلياً، يؤكد فؤاد أن تلك اللوحات جاءت نتيجة شهور طويلة من العزلة بسبب جائحة كورونا، لذا فهي تعد نوعاً من المقاومة بالفن، إن جاز التعبير.



كميل سلامة: تأثّرتُ بجائزة «المونو» لأنها أكّدت أنّ جيلاً جديداً يعرفني

أعمال كميل سلامة تركت أثرها في ذاكرة المُشاهد اللبناني («فيسبوك» الفنان)
أعمال كميل سلامة تركت أثرها في ذاكرة المُشاهد اللبناني («فيسبوك» الفنان)
TT

كميل سلامة: تأثّرتُ بجائزة «المونو» لأنها أكّدت أنّ جيلاً جديداً يعرفني

أعمال كميل سلامة تركت أثرها في ذاكرة المُشاهد اللبناني («فيسبوك» الفنان)
أعمال كميل سلامة تركت أثرها في ذاكرة المُشاهد اللبناني («فيسبوك» الفنان)

يُعدُّ كميل سلامة أحد رموز المسرح اللبناني العريق، وقد نجح على امتداد مسيرته في ترسيخ حضوره أحد الممثلين والمخرجين والكتّاب الذين يتركون بصمة خاصة في كلّ عمل يقدّمونه. وفي كلّ إطلالة، على الشاشة الصغيرة أو الكبيرة، يستوقفك أداؤه وخبرته، مؤكداً أنّ الممثل الحقيقي لا يبهت حضوره مع مرور السنوات، بل يزداد عمقاً ونضجاً.

ومؤخراً، حصد سلامة جائزة «المونو» التقديرية عن «مسيرة فنية استثنائية». ويصفها بأنها هدية تُعبّر عن الحبّ والتقدير، لا سيما أن معظم صنّاع المسرح وجمهوره اليوم ينتمون إلى جيل الشباب. ويتابع: «إنه أمر أكنّ له كلّ تقدير. فخلال مسيرتي، علّمت أجيالاً، وتساءلتُ تكراراً عما إذا كان الجيل الجديد يعرفني، فجاءت الجائزة جواباً صريحاً».

ويتابع عن توقيت تسلّمها: «جمال الجائزة في عفويتها؛ كونها نابعة من القلب، والتوقيت ليس العنصر الأهم. فحفلات التكريم تجري أحياناً من باب الإضاءة على الجهة المكرِّمة للفنان، فتكون جسرَ عبور تستخدمه للوصول إلى فئة أكبر، وأداة تسويقية لحفلها. أما في جائزة (المونو)، فالحيثيات مختلفة، كون هذا المسرح البيروتي العريق معروفاً ولا يحتاج إلى الإضاءة عليه. أنا لم أطالب يوماً بتكريم، ولذلك أعدّ هذه الجائزة عفوية ونابعة من الصميم».

جائزة «المونو» تحتفي بمسيرة سلامة الفنية الاستثنائية («فيسبوك» الفنان)

بدأ كميل سلامة مسيرته ممثلاً مسرحياً، قبل أن ينتقل إلى الكتابة والإخراج. فأنجز أعمالاً، منها مسرحية «طرة نقشة» عام 1985، ومسلسل «بيت خالتي» عام 1987، ومسرحية «كيف هالتمثيل معك» عام 2008. كما شارك في فيلم «غدي» لأمين درة، ونال شهادة تقدير عن أدائه في فيلم «عَكَر». وإلى جانب التمثيل، مارس التعليم الجامعي، وينظّم حالياً ورشات عمل في التمثيل.

ورغم مسيرته الطويلة، يرى أنّ هناك آخرين من الجيل القديم يستحقون التكريم. ويقول: «هناك مَن هم أهم منّي، وكانوا أساتذتي، أذكر بينهم شكيب خوري وموريس معلوف ونقولا دانيال. والأخير لا يزال نجمه يتألق ويحضر تحت الأضواء. ليس لدي اتصال مباشر مع الآخرين، لكنني أطمئنُّ عليهم من خلال أصدقاء مشتركين. وأتمنّى أن ينالوا هم أيضاً تكريماً عن مسيرتهم الفنية الطويلة والمرصَّعة بالنجاحات».

لا تساور كميل سلامة مخاوف على مستقبل المسرح اللبناني، ما دام هناك أشخاص يعملون فيه بشغف. ويقول: «قد نشهد تجارب ناجحة وأخرى عكس ذلك، لكنها جميعاً تصبّ في مصلحة المسرح. وبرأيي، لم يتغيّر شيء بين الأمس واليوم. وعندما أرى مواهب صاعدة، أتذكّر نفسي عندما كنت في بداياتي. هناك مَن أخذ عني فكرة إيجابية، وآخرون أخذوا فكرة عكسية، لكنني أكملتُ المسيرة متمسكاً بحلمي وشغفي بالمسرح».

ويثني سلامة على النهضة التي يشهدها المسرح وكثافة الأعمال المعروضة على الخشبة، لكنه يتوقّف عند مشكلة أساسية تواجه العاملين في هذا المجال، تتمثّل في قلة عدد الصالات المسرحية الصالحة لاستضافة عروض احترافية. ويستطرد: «هذا الأمر يؤخّر إنتاجات جديدة، كون المساحات المتاحة ضيّقة. وفي حال وُجدت أماكن جديدة، فلا بد أن ينعكس ذلك على إنتاجات أوسع».

عاش كميل سلامة مراحل فنّية عدّة، وكان شاهداً وفاعلاً في محطات بارزة؛ فهل يشعر بأنّ الفن أصبح أصعب أم أسهل؟ يُجيب: «لا يجوز استخدام كلمتَي أسهل وأصعب في الفن، وباستطاعتنا استبدال كلمتي الأصدق و(الأدجل) بهما. فالصدق هو طريق النجاح، وليس مطلوباً من الفنان أن يقوم، منذ المرة الأولى، بخطوة عملاقة. عليه أن يدرس قدرته على العطاء ويتعلّم من تجربته. وفي ظل وجود جمهور اعتاد على مواقع التواصل، أصبحت الخيارات واسعة ومفتوحة. ومَن يقع في فخّ الدجل في المسرح يكون قد صنع قدره بيده. وعليه، أقلّه، أن يأخذ الناس في رحلة صادقة وممتعة، فهذا يكفي».

مسرحية جديدة لسلامة ترى النور العام المقبل («فيسبوك» الفنان)

يعمل سلامة حالياً على عمل مسرحي جديد يتوقّع أن يرى النور العام المقبل، لكنه يتأنّى في اختيار التوقيت. وعما إذا كان سيستعين بمواهب شابة فيه، يردّ: «لا مشكلة في ذلك، والنص هو الذي يتحكّم بطبيعة الممثلين وأعمارهم. إذا احتجت إلى مَن يقدّم شخصية شابة، فلا بد أن ألجأ إلى جيل جديد. وعندما أشاهد اليوم عملاً مسرحياً أو درامياً، هناك أسماء كثيرة تلفتني من الزملاء الشباب. وإذا رأيتها في أكثر من عمل وأُعجبت بأدائها، تبقى محفورة في ذاكرتي».

وفيما يخص الأعمال التلفزيونية، يؤكد أنه، حتى اللحظة، لم يتلقَّ أي عرض في هذا الإطار، وأنه لا يفكر في كتابة عمل تلفزيوني، لأن هذا المجال يرتبط بالعرض والطلب.

وبعد هذه المسيرة الطويلة، وفي حال استعاد شريط حياته المهنية، هل هناك ما كان سيفكر في تغييره؟ يختم: «كلّ ما حدث جاء في المكان والزمان ومع الناس المناسبين. وفي كلّ مرحلة تعلّمت أشياء كثيرة، وقمت بخطواتي بتأنٍّ. مثّلتُ 10 سنوات قبل أن أدخل مجال الكتابة والإخراج مع مسرحية (ضهر الشير) عام 1981. لم أكن خائفاً من هذه الخطوة، ولا أزال شغوفاً حتى اليوم بمهنتي. لا أطمح لأن أصبح ثرياً، والأهم حبّي واحترامي للمهنة. أما التكريمات، فتحمّلني مسؤولية السعي إلى تقديم الأفضل دائماً».


سرقة كنز ملكة مصر من متحف في فيينا

ما عَبَرَ قصور الملوك خرج من المتحف في يدَي لصّين (غيتي)
ما عَبَرَ قصور الملوك خرج من المتحف في يدَي لصّين (غيتي)
TT

سرقة كنز ملكة مصر من متحف في فيينا

ما عَبَرَ قصور الملوك خرج من المتحف في يدَي لصّين (غيتي)
ما عَبَرَ قصور الملوك خرج من المتحف في يدَي لصّين (غيتي)

سُرقت قلادة ألماس ثمينة تعود لملكة مصر السابقة نازلي من متحف في فيينا، وفق ما نقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن الشرطة النمساوية، الخميس.

ونشرت الشرطة صورة للقطعة، التي صنعتها دار المجوهرات الفاخرة «فان كليف آند آربلز» في باريس.

ولم يقدّم متحف الفنون التطبيقية في فيينا تفاصيل عن القطعة المسروقة، وإنما المعلومات المنشورة على موقعه الإلكتروني تشير إلى أنها قد تكون قلادة ملكية مرصَّعة بـ673 قطعة ألماس، يزيد وزنها الإجمالي على 200 قيراط.

واكتفى المتحف بتأكيد وقوع سرقة خلال معرض المجوهرات الذي يستضيفه، مشيراً إلى عدم إصابة أحد بأذى، ومؤكداً أنه لن يقدّم معلومات عن التحقيق الجاري.

ويعرض متحف الفنون التطبيقية منذ أوائل يونيو (حزيران) أكثر من 300 قطعة من مجموعة «فان كليف آند آربلز».

وتُظهر صورة للمعرض منشورة على موقعه القلادة خلف واجهة عرض زجاجية. ووفق الوصف المُرفَق، كانت القلادة مملوكة سابقاً للملكة نازلي، ملكة مصر، التي ارتدتها عام 1939 في حفل زفاف ابنتها فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقاً شاه إيران.

وبيعت القلادة بنحو 4.3 مليون دولار في مزاد علني بنيويورك عام 2015، وفق دار «سوذبيز» للمزادات.

وقالت الشرطة إنّ رجلين مجهولين حطَّما واجهة العرض خلال ساعات العمل، واستوليا على القلادة ولاذا بالفرار.

وأظهرت الصور التي نشرتها الشرطة شخصين يُشتبه في تورّطهما في السرقة، يرتديان ملابس داكنة داخل المتحف.


العثور على جثة مجهولة الهوية داخل حجرة عجلات طائرة قادمة من اليابان

طائرة تستعد للإقلاع من مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
طائرة تستعد للإقلاع من مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
TT

العثور على جثة مجهولة الهوية داخل حجرة عجلات طائرة قادمة من اليابان

طائرة تستعد للإقلاع من مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
طائرة تستعد للإقلاع من مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)

في واقعة غامضة أثارت تساؤلات حول كيفية وصول شخص إلى أحد أكثر أجزاء الطائرة خطورة، عُثر على جثة مجهولة الهوية داخل حجرة عجلات طائرة في مطار كوالالمبور، بعد هبوطها قادمة من اليابان، صباح الخميس، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وعثر فنيو الصيانة على الجثة، التي لم تُحدد السلطات جنس صاحبها بعد، داخل حجرة العجلات، وذلك بعد وقت قصير من هبوط الطائرة القادمة من طوكيو، حوالي الساعة 6:30 صباحاً.

وتُعد حجرة العجلات الجزء السفلي من الطائرة الذي يضم معدات الهبوط، بما في ذلك العجلات والآلات الداعمة لها، أثناء تحليق الطائرة.

وبحسب المعلومات الأولية، لاحظ عمال في المطار انبعاث رائحة كريهة ومريبة من تجويف العجلة، ما دفعهم إلى فتح الحجرة، حيث عثروا على الجثة بداخلها. وكان صاحب الجثة يرتدي بنطال جينز وقميصاً أبيض.

وأبلغ العمال مركز شرطة المطار بالحادثة، الذي استدعى بدوره وحدة الأدلة الجنائية التابعة للشرطة الملكية الماليزية إلى الموقع، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وبدء فحص الجثة ومسرح الحادثة.

وتُرجّح السلطات أن الجثة تعود إلى شخص في العشرينات من عمره، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أن الوفاة ربما وقعت قبل أكثر من 72 ساعة من العثور على الجثة.

ولم يُعثر على أي وثائق أو أوراق تثبت هوية صاحب الجثة، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد هويته حتى الآن.

وعقب اكتشاف الجثة، أعلنت السلطات بدء تحقيقات تهدف إلى تحديد هوية المتوفى، إلى جانب الكشف عن ملابسات الوفاة وسببها، وتحديد كيفية وصول الشخص إلى حجرة عجلات الطائرة.

وسُجلت حوادث مماثلة في السابق، إذ عُثر في يونيو (حزيران) 2026 على جثة رجل مجهول الهوية داخل حجرة عجلات طائرة تابعة لإحدى شركات الطيران، كانت قادمة من المغرب.

وكشف تحقيق لاحق أن سبب وفاة الرجل كان سكتة قلبية، أعقبها نقص في الأكسجين وانخفاض في درجة حرارة الجسم.

وفي حادثة مماثلة أخرى وقعت في ديسمبر (كانون الأول) 2024، عُثر على جثة رجل داخل جهاز الهبوط لطائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز»، بعد وصولها إلى وجهتها قادمة من مدينة شيكاغو.