الصين تفتح الباب لبيع القروض المتعثرة

عودة معدل التضخم للارتفاع بعد تراجع نادر

سجلت أسعار المستهلك في الصين ارتفاعاً طفيفاً خلال ديسمبر الماضي بعد تراجع نادر خلال الشهر السابق (أ.ف.ب)
سجلت أسعار المستهلك في الصين ارتفاعاً طفيفاً خلال ديسمبر الماضي بعد تراجع نادر خلال الشهر السابق (أ.ف.ب)
TT

الصين تفتح الباب لبيع القروض المتعثرة

سجلت أسعار المستهلك في الصين ارتفاعاً طفيفاً خلال ديسمبر الماضي بعد تراجع نادر خلال الشهر السابق (أ.ف.ب)
سجلت أسعار المستهلك في الصين ارتفاعاً طفيفاً خلال ديسمبر الماضي بعد تراجع نادر خلال الشهر السابق (أ.ف.ب)

تعتزم الصين السماح خلال الشهر الحالي لبعض البنوك التجارية بالبدء في بيع القروض الشخصية المتعثرة إلى مؤسسات إدارة الأصول المتعثرة.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة القول إنه جرت، خلال اجتماع عقد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مطالبة البنوك والمؤسسات بتسريع الاستعدادات لضمان بداية سلسلة للبرنامج التجريبي في يناير (كانون الثاني) الحالي.
وقالت المصادر إنه لم يتم الانتهاء بعد من صياغة التفاصيل، وإنها تنتظر أيضاً موافقة اللجنة التنظيمية الخاصة بالمصارف والتأمين.
ووفقاً لشركة بحثية مختصة؛ فإن هذه الخطوة ستعزز القوة المالية للبنوك الصينية عن طريق مساعدتها في التخلص من قروض شخصية متعثرة تصل قيمتها إلى تريليون يوان (155 مليار دولار).
وارتفع إجمالي القروض المتعثرة في الصين لأعلى مستوى في 17 عاماً في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي وسط تداعيات جائحة «كورونا»، مما أدى إلى تقليص رؤوس أموال البنوك وقدرتها على تقديم قروض جديدة للأفراد والشركات الصغيرة لقيادة التعافي الاقتصادي.
على صعيد آخر، سجلت أسعار المستهلك في الصين ارتفاعاً طفيفاً خلال ديسمبر الماضي بعد تراجع نادر خلال الشهر السابق.
وذكر «مكتب الإحصاء الوطني» الصيني، أمس الاثنين، أن معدل التضخم سجل ارتفاعاً سنوياً خلال ديسمبر الماضي 0.2 في المائة، بعد أن كانت أسعار المستهلك قد تراجعت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لأول مرة منذ 11 عاماً.
وفسر المحللون تراجع أسعار المستهلك في نوفمبر الماضي بتراجع أسعار لحوم الخنزير التي تمثل جزءاً كبيراً من مؤشر أسعار المستهلك في الصين.
كانت أسعار لحوم الخنزير قد ارتفعت بشدة في أواخر عام 2019 في أعقاب تفشي وباء حمى الخنازير الأفريقية، قبل أن تعود إلى التراجع والاستقرار خلال الأشهر الأخيرة.
في الوقت نفسه؛ جرى التغلب على جائحة فيروس «كورونا» المستجد في الصين بنسبة كبيرة. وتحسن الإنفاق الاستهلاكي في الصين، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المستهلك مجدداً خلال الشهر الماضي بعد تراجع غير معتاد خلال الشهر السابق.
يأتي هذا في الوقت الذي وعد فيه مؤتمر مركزي سنوي لأعمال القضاء والنيابة العامة والأمن العام في الصين بتعزيز إنفاذ القانون والعمل القضائي ضد عمليات الاحتكار والمنافسة غير العادلة في عام 2021.
عقد الاجتماع يومي السبت والأحد في بكين، وفقاً لبيان على حساب «لجنة الشؤون السياسية والقانونية» التابعة لـ«اللجنة المركزية للحزب الشيوعي»، على تطبيق «وي تشات» الصيني للتواصل الاجتماعي.
وحثت السلطات منصات الإنترنت على تنظيم الأعمال وفقاً للقوانين. وسوف تبقى الوكالات الحكومية يقظة للغاية ضد المخاطر من التمويلات الخاصة والإقراض عبر الإنترنت ومنصات تأجير الشقق وسط تفشي فيروس «كورونا».
وفي أواخر الشهر الماضي، أطلقت السلطات الصينية تحقيقاً في شبهة ارتكاب ممارسات احتكارية مع مجموعة التجارة الإلكترونية العملاقة «علي بابا غروب».
وقالت الإدارة العامة لتنظيم الأسواق في الصين، إنها بدأت التحقيق مع إمبراطورية التجارة الإلكترونية التي أسسها جاك ما «في تهمة ارتكاب سلوك احتكاري» مثل إجبار البائعين على اختيار منصة واحدة فقط من بين منصتين متنافستين.



استنفار عالمي: إجراءات حكومية طارئة لمحاصرة صدمة الطاقة

سائق دراجة نارية يدخل محطة وقود في تايبيه (أ.ف.ب)
سائق دراجة نارية يدخل محطة وقود في تايبيه (أ.ف.ب)
TT

استنفار عالمي: إجراءات حكومية طارئة لمحاصرة صدمة الطاقة

سائق دراجة نارية يدخل محطة وقود في تايبيه (أ.ف.ب)
سائق دراجة نارية يدخل محطة وقود في تايبيه (أ.ف.ب)

تواصل أسعار النفط ارتفاعها الجنوني بينما تسجل أسواق الأسهم تراجعات حادة، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران إلى خنق إمدادات الطاقة وشلّ الصناعات حول العالم.

وفيما يلي رصد للإجراءات التي اتخذتها أو تخطط لاتخاذها عدة حكومات لتقليل تداعيات الحرب على اقتصاداتها، وفق "رويترز":

كوريا الجنوبية: سقف لأسعار الوقود

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، يوم الاثنين، أن السلطات ستضع سقفاً لأسعار الوقود المحلية لأول مرة منذ ما يقرب من 30 عاماً. وأضاف أن بلاده ستبحث عن مصادر طاقة بديلة بعيداً عن الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إمكانية توسيع برنامج استقرار السوق البالغ قيمته 100 تريليون وون (67 مليار دولار) إذا استدعت الحاجة.

اليابان: تأهب للسحب من الاحتياطي

وجهت الحكومة اليابانية تعليمات لمواقع تخزين احتياطي النفط الوطني للاستعداد لاحتمالية السحب من مخزون الخام. وصرح أكيرا ناغاتسوما، عضو حزب "تحالف الإصلاح الوسطي" المعارض لـ"رويترز"، بأن التفاصيل المتعلقة بتوقيت السحب لا تزال غير واضحة حتى الآن.

فيتنام: إلغاء الرسوم على الواردات

تخطط فيتنام لإلغاء الرسوم الجمركية على واردات الوقود لضمان تدفق الإمدادات في ظل الاضطرابات الراهنة. وقالت الحكومة إن هذا الإجراء من المتوقع أن يستمر حتى نهاية شهر أبريل المقبل.

بنغلاديش: إغلاق الجامعات لتوفير الطاقة

قررت بنجلاديش إغلاق جميع الجامعات اعتباراً من يوم الاثنين، مع تقديم موعد عطلة عيد الفطر؛ وذلك ضمن إجراءات طارئة تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود في البلاد.

خلاصة المشهد:


النفط يرتفع بأكثر من 25 % الاثنين... ويتجه نحو رقم قياسي يومي جديد

مضخة نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخة نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

النفط يرتفع بأكثر من 25 % الاثنين... ويتجه نحو رقم قياسي يومي جديد

مضخة نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخة نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 25 في المائة يوم الاثنين، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، مع قيام بعض المنتجين الرئيسيين بخفض الإمدادات، وتزايد المخاوف من اضطرابات مطولة في حركة الشحن، نتيجةً لتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وتشعر أسواق الطاقة بتوتر شديد، لأن الأزمة تتكشف حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية.

أدت اضطرابات حركة ناقلات النفط وتزايد المخاطر الأمنية إلى تباطؤ نشاط الشحن، مما جعل المشترين الآسيويين أكثر عرضة للخطر نظراً لاعتمادهم الكبير على النفط الخام من الشرق الأوسط.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 24.96 دولار، أي بنسبة 27 في المائة، لتصل إلى 117.65 دولار للبرميل عند الساعة 04:51 بتوقيت غرينتش، مسجلةً بذلك أكبر قفزة يومية على الإطلاق، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 25.72 دولار ، أي بنسبة 28.3 في المائة، لتصل إلى 116.62 دولار.

وكان خام غرب تكساس الوسيط قد قفز بنسبة 31.4 في المائة ليسجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 119.48 دولار للبرميل في وقت سابق من يوم الاثنين، بينما ارتفع خام برنت بنسبة تصل إلى 29 في المائة ليصل إلى 119.50 دولار للبرميل. وقبل هذا الارتفاع يوم الاثنين، كان خام برنت قد ارتفع بنسبة 27 في المائة وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 35.6 في المائة خلال الأسبوع الماضي.

قال فاسيو مينون، المدير الإداري لاستراتيجية الاستثمار في بنك «أو سي بي سي» بسنغافورة: «ما لم تُستأنف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قريباً وتخف حدة التوترات الإقليمية، فمن المرجح أن يستمر الضغط التصاعدي على الأسعار».

بدأت العراق والكويت بخفض إنتاجهما النفطي، إضافةً إلى خفض إنتاج الغاز الطبيعي المسال الذي سبق أن خفضته قطر، وذلك بسبب توقف الشحنات من الشرق الأوسط جراء الحرب.

كما ساهم في ارتفاع الأسعار تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي مرشداً لإيران، مما يشير إلى أن المتشددين ما زالوا يسيطرون بقوة على طهران بعد أسبوع من بدء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال ساتورو يوشيدا، محلل السلع في شركة «راكوتين» للأوراق المالية: «مع تعيين نجل الزعيم الراحل زعيماً جديداً لإيران، بات هدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتمثل في تغيير النظام في إيران أكثر صعوبة».

وأضاف: «هذا التوجه عجّل بعمليات الشراء، إذ من المتوقع أن تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز وشن هجمات على منشآت الدول المنتجة للنفط، كما شهدنا الأسبوع الماضي».

وتوقع يوشيدا أن يرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 120 دولاراً ثم 130 دولاراً للبرميل في فترة وجيزة نسبياً.

قد تُجبر الحرب المستهلكين والشركات في جميع أنحاء العالم على مواجهة أسابيع أو شهور من ارتفاع أسعار الوقود حتى لو انتهى النزاع الذي لم يمر عليه سوى أسبوع سريعاً، حيث يعاني الموردون من المنشآت المتضررة، واضطراب الخدمات اللوجستية، وارتفاع المخاطر التي تواجه الشحن.

قال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في بنك «إيه أن زد»: «المؤشر التالي هو ما إذا كان الوضع سيصل في نهاية المطاف إلى نقطة تضطر فيها إيران إلى إغلاق آبار النفط، الأمر الذي لا يؤثر فقط على الإنتاج بشكل أكبر، بل يؤخر أيضاً الاستجابة بمجرد انحسار الصراع. وهذا من شأنه أن يُبقي الأسعار مرتفعة لفترة أطول».

وأفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط، يوم الأحد، أن إنتاج العراق من حقوله النفطية الرئيسية في الجنوب انخفض بنسبة 70 في المائة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً فقط، وذلك بسبب عجز البلاد عن تصدير النفط عبر مضيق هرمز نتيجة للحرب مع إيران. وقال مسؤول في شركة نفط البصرة الحكومية إن سعة تخزين النفط الخام قد بلغت أقصى حد لها.

وبدأت مؤسسة البترول الكويتية خفض إنتاج النفط يوم السبت، وأعلنت حالة القوة القاهرة على الشحنات، دون أن تُحدد حجم الإنتاج الذي ستوقفه.

وتواصلت الهجمات الإيرانية على البنية التحتية النفطية في أنحاء المنطقة. وأفاد المكتب الإعلامي للفجيرة باندلاع حريق في منطقة الفجيرة الصناعية النفطية بدولة الإمارات نتيجة سقوط حطام، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت طائرة مسيرة متجهة إلى حقل الشيبة النفطي.

الاحتياطي النفطي الأميركي

في غضون ذلك، ومع ارتفاع أسعار النفط، دعا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، ترمب إلى الإفراج عن النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.

وقال شومر في بيان: «على الرئيس ترمب الإفراج عن النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الآن لتحقيق استقرار الأسواق، وخفض الأسعار، ووقف الصدمة السعرية التي تعاني منها الأسر الأميركية بالفعل نتيجة حربه المتهورة».


قفزة النفط تُربك الأسواق العالمية وتُنعش مخاوف التضخم

الناس يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر نيكي (أ.ب)
الناس يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر نيكي (أ.ب)
TT

قفزة النفط تُربك الأسواق العالمية وتُنعش مخاوف التضخم

الناس يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر نيكي (أ.ب)
الناس يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر نيكي (أ.ب)

شهدت الأسواق المالية العالمية موجة بيع عنيفة وتراجعاً حاداً في مستهل تداولات الأسبوع، حيث أحدث الارتفاع الجنوني في أسعار النفط صدمة تضخمية هددت برفع تكاليف المعيشة وأسعار الفائدة في مختلف القارات. وفي ظل حالة من الذعر والبحث المستميت عن السيولة، فر المستثمرون من الأصول الخطرة نحو الدولار الأميركي كملاذ آمن.

فقد سجلت أسواق الأسهم في آسيا تراجعاً حاداً يوم الاثنين، حيث هددت الصدمة التضخمية الناجمة عن الارتفاع الكبير في أسعار النفط برفع تكاليف المعيشة وأسعار الفائدة عالمياً. وفي ظل البحث المستميت عن السيولة، فر المستثمرون نحو الدولار الأميركي.

قفز خام برنت بنسبة 27 في المائة ليصل إلى 117.58 دولار للبرميل، وهي أكبر زيادة يومية منذ عام 1988 على الأقل، وتأتي هذه القفزة بعد ارتفاع بنسبة 28 في المائة الأسبوع الماضي. كما صعد الخام الأميركي بنسبة مذهلة بلغت 28 في المائة ليصل إلى 116.51 دولار، مما ينذر بارتفاع سريع في أسعار الوقود.

على الصعيد السياسي، سمّت إيران مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي كمرشد أعلى، مما يعطي إشارة إلى بقاء المتشددين في السلطة في طهران، وذلك بعد أسبوع من بدء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ وهو تطور لا يبدو مرحباً به من قِبل واشنطن.

ومع غياب أي بوادر لنهاية الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، واستمرار امتناع الناقلات عن عبور مضيق هرمز، يستعد المستثمرون لفترة طويلة من ارتفاع تكاليف الطاقة.

وقالت هليمة كروفت، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في «آر بي سي كابيتال ماركتس»: «نواجه أسوأ صدمة في إمدادات النفط منذ السبعينيات، والأنظار كلها تتجه نحو رد فعل واشنطن».

وأضافت: «حتى الآن، لم تنجح وصفات البيت الأبيض السياسية ولا التصريحات التلفزيونية المتفائلة في تخفيف القلق الحاد في الأسواق بشأن توقف الشحن الإقليمي».

مؤشر نيكي

كانت الأنباء صادمة لليابان، المستورد الكبير للنفط والغاز، حيث هبط مؤشر نيكي بنسبة 7.0 في المائة، إضافاً إلى تراجع بنسبة 5.5 في المائة الأسبوع الماضي. كما تراجعت سوق كوريا الجنوبية بنسبة 8.2 في المائة، بينما انخفض المؤشر القياسي الصيني بنسبة 1.7 في المائة.

امتدت موجة البيع إلى «وول ستريت»، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز» بنسبة 2.0 في المائة، وعقود «ناسداك» بنسبة 2.3 في المائة. وفي أوروبا، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» و«داكس» الألماني بنسبة 3.2 في المائة.

وفي أسواق السندات، طغت مخاطر التضخم على اعتبارات الملاذ الآمن، مما دفع العوائد للارتفاع عالمياً؛ حيث وصلت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.204 في المائة. ويخشى المستثمرون أن يعيق التضخم المرتفع قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تيسير السياسة النقدية.

وسعى المستثمرون القلقون إلى سيولة الدولار، مبتعدين عن عملات الدول المستوردة للطاقة مثل اليابان وأوروبا. وارتفع الدولار بنسبة 0.6 في المائة أمام الين ليصل إلى 158.72، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 1.1525 دولار.

أما الذهب، فقد خالف التوقعات وتراجع بنسبة 1.8 في المائة ليصل إلى 5075 دولاراً للأوقية، حيث يرجح المحللون قيام المستثمرين بجني الأرباح لتغطية خسائرهم في أسواق أخرى.