تناول الجزر يحمي الجسم من تصلب الشرايين وتراكم الدهون

تناول الجزر يحمي الجسم من تصلب الشرايين وتراكم الدهون
TT

تناول الجزر يحمي الجسم من تصلب الشرايين وتراكم الدهون

تناول الجزر يحمي الجسم من تصلب الشرايين وتراكم الدهون

نشر موقع "تايمز نيوز ناز" الهندي المتخصص نتائج دراسة علمية حديثة كشفت عن فوائد سحرية لتناول الجزر، وذلك من خلال تنشيط أحد الإنزيمات.
وحسب الموقع، فقد أشارت الدراسة إلى أن الجزر معروف بكونه مصدرا جيدا للبيتا كاروتين التي تنتج بدورها فيتامين "أ" الذي يعد سببا رئيسيا في عدد كبير من الفوائد الصحية التي يحصل عليها جسم الإنسان. حيث اكتشفت الدراسة أن البيتا كاروتين تطلق بدورها إنزيما نشطا هو السبب في لون الجزر البرتقالي الذي ينتج بدوره فيتامين "أ" الذي يقلل نسب الكوليسترول الضار في الدم، ويحمي الجسم من تصلب الشرايين وتراكم الدهون على الأوعية الدموية.
ونقلت الدراسة عن الأستاذ المساعد في التغذية الشخصية في قسم علوم الأغذية والتغذية البشرية بجامعة إلينوي غاومي أمينغوال قوله "رصدنا في دراستنا تأثيرات إنزيمات البيتا كاروتين الفائقة على صحة القلب والأوعية الدموية"، مؤكدا "يتحول بيتا كاروتين إلى فيتامين أ بمساعدة إنزيم يسمى بيتا كاروتين أوكسيجيناز 1 ، ويحدد الاختلاف الجيني ما إذا كان لديك إصدار أكثر أو أقل نشاطًا من هذا الإنزيم". موضحا أن الأشخاص الذين لديهم إنزيم أقل نشاطًا قد يحتاجون إلى مصادر أخرى لفيتامين أ في نظامهم الغذائي.
ووفق الموقع، حللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة التغذية، عينات الدم والحمض النووي من 767 من البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا. وكما كان متوقعًا، وجد الباحثون ارتباطًا بين نشاط الإنزيم ومستوى الكوليسترول السيئ في الجسم.
وفي هذا الاطار، يلاحظ أمينغوال أن "الأشخاص الذين لديهم متغير جيني مرتبط بجعل الإنزيم أكثر نشاطًا لديهم نسبة أقل من الكوليسترول في دمائهم".
وأجرى الفريق البحثي دراسة أخرى وجد فيها أن الأشخاص الذين لا ينتجون الكثير من فيتامين "أ" لديهم نسب أقل من نشاط الإنزيم، وكانوا معرضين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بصورة أكبر.
ورصد العلماء أن من لديهم نشاطا أقل في الإنزيم تقل فرص تحول البيتا كاروتين لديهم إلى فيتامين "أ"، وبالتالي لا يحصلون على الفوائد المثالية من الجزر على سبيل المثال. ويقولون ان هؤلاء يحتاجون إلى مصدر آخر للحصول عليه مثل الحليب أو الجبن.


مقالات ذات صلة

عندما تتعب المعدة... 4 مجموعات غذائية سهلة الهضم

صحتك الخضراوات النيئة تُعد أكثر صعوبة في الهضم مقارنة بالخضراوات المطهية (بيكسلز)

عندما تتعب المعدة... 4 مجموعات غذائية سهلة الهضم

عند المعاناة من بعض الاضطرابات أو الأعراض الهضمية، قد يكون اختيار الأطعمة المناسبة عاملاً مساعداً في تخفيف الشعور بعدم الراحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشيح يساعد في تخفيف الحكة لا سيما تلك التي تظهر في مواضع الندوب (بيكسلز)

فوائد عشبة الشيح... هل تساعد على الهضم وتخفيف الحكة؟

يُستخدم الشيح منذ فترة طويلة في بعض ممارسات الطب العشبي، وقد ارتبط بعدد من الاستخدامات الصحية، من بينها المساعدة على تحسين عملية الهضم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

من ضغط الدم إلى المزاج... 8 فوائد محتملة لمسحوق الكاكاو

لا يقتصر دور الكاكاو على كونه المكوّن الأساسي في الشوكولاته، والحلويات، إذ تشير أبحاث إلى أنه يحتوي على مجموعة من المركبات النباتية التي قد ترتبط بفوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سيدة تحتسي فنجاناً من القهوة (بيكسلز)

مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة

قد لا تكون القهوة الصباحية مجرد جرعة من الكافيين تساعدك على بدء يومك، إذ يبدو أن تأثيرها في مزاجك قد يبدأ حتى قبل أن ترتشفها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطيخ يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟

يُعدّ الخوخ والبطيخ من الفواكه الحلوة المذاق بشكل طبيعي، لكنهما يؤثران على نسبة السكر في الدم بشكل مختلف إلى حد ما.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

خلاف بين مخرج مصري وإدارة «مهرجان نينوى» يثير الجدل حول مشاركة النجوم

المخرج أشرف فايق يعلن انسحاب الوفد المصري (حسابه في فيسبوك)
المخرج أشرف فايق يعلن انسحاب الوفد المصري (حسابه في فيسبوك)
TT

خلاف بين مخرج مصري وإدارة «مهرجان نينوى» يثير الجدل حول مشاركة النجوم

المخرج أشرف فايق يعلن انسحاب الوفد المصري (حسابه في فيسبوك)
المخرج أشرف فايق يعلن انسحاب الوفد المصري (حسابه في فيسبوك)

تسود حالة من الغموض بشأن مشاركة الفنانين المصريين في النسخة الثانية من «مهرجان نينوى السينمائي»، المقرَّرة إقامته بمدينة الموصل العراقية من 8 إلى 10 أكتوبر (تشرين الأول).

وأُثير الجدل بعدما أعلن المخرج المصري أشرف فايق انسحابه من المهرجان؛ إذ كان مقرَّراً أن يترأس لجنة تحكيمه، إلى جانب عدد من الفنانين المصريين الذين كان من المقرَّر تكريمهم خلال الفعاليات. وأرجع فايق قراره إلى ما وصفه بـ«تطاول وعجرفة» مدير المهرجان، ليث عسكر، وأسلوبه غير اللائق في التعامل مع نجوم مصر، على نحو لا يليق بمكانتهم الفنية؛ على حد قوله.

وشدَّد على أنَّ موقفه لا يؤثر في علاقات المحبَّة والأخوَّة بين الشعبين المصري والعراقي، ولا في علاقته بالفنانين العراقيين، موضحاً أن ما حدث -من وجهة نظره- يعكس «تصرُّفات مدير المهرجان وخبرته المحدودة في إدارة الفعاليات والتعامل مع الفنانين»، وفق ما كتبه في حسابه عبر «فيسبوك».

لكن إدارة المهرجان العراقي أصدرت بياناً بعد ساعات، أكدت فيه أن ما أُعلن عن انسحاب الوفد المصري من المشاركة لا يعكس حقيقة ما جرى، وأن المخرج أشرف فايق اتخذ قراره بصورة فردية، على خلفية خلاف يتعلَّق بأجور عضوية لجنة التحكيم، بعدما طلب زيادة مالية إضافية بلغت خمسة أضعاف المبلغ المتَّفق عليه؛ وفق ما جاء في البيان.

ملصق الإعلان عن الدورة الحالية (إدارة مهرجان نينوى)

وأكدت إدارة المهرجان اعتزازها بمشاركة الفنانين المصريين في دورتَيه، وبالدور الذي يضطلع به الفن المصري وتاريخه العريق في إثراء المشهد السينمائي والثقافي العربي.

وقال مدير «مهرجان نينوى»، ليث عسكر، لـ«الشرق الأوسط»، إن موقف المخرج أشرف فايق شخصي ولا يعبِّر إلا عن نفسه، مؤكداً أن الاعتذار الوحيد الذي تلقَّاه المهرجان من فنان مصري كان من أحد الأسماء الستة المنتَظر حضورها، بسبب ارتباطه بالتصوير في موعد يتزامن مع المهرجان.

مدير المهرجان ليث عسكر يصف الخلاف بالشخصي (الشرق الأوسط)

وأضاف أنَّ «بقية الفنانين المصريين الذين سيُعلن عن أسمائهم تباعاً، أكدوا حضورهم وأرسلوا جوازات سفرهم لاستخراج التأشيرات اللازمة»؛ مشيراً إلى أنَّ «النجوم المصريين مرحَّب بهم بشدة، وأن مَن حضروا النسخة الأولى حظوا باحتفاء وتكريم يليقان بهم».

في المقابل، قال المخرج المصري أشرف فايق لـ«الشرق الأوسط»، إن «مدير المهرجان ردَّ بسخرية على طلب أحد الفنانين تقديم موعد عودته بضع ساعات، بسبب ارتباطه بموعد تصوير، رغم موافقته السابقة على الطلب»، موضحاً أنَّ هذا الموقف كان بمنزلة القشة الأخيرة بعد أسابيع من التعامل الذي وصفه بغير اللائق.

ولفت إلى أنه «سيخاطب وزارة الثقافة العراقية من أجل إيقاف المهرجان، على خلفية التجاوزات التي حدثت».

الفنانة المصرية هاله فاخر من بين الضيفات (إدارة المهرجان)

وتابع بأن «الفنانين المصريين لن يذهبوا إلى المهرجان؛ لأنهم وافقوا على المشاركة من أجله، وبحُكم علاقته الشخصية بهم»؛ مشيراً إلى أن «ما ورد بشأن الأجر في البيان الصحافي الصادر عن المهرجان غير دقيق».

وأكد أنه «وافق بالفعل على رئاسة لجنة تحكيم الدورة الجديدة، وأن المبلغ الذي طلب تقاضيه نظير هذه المهمَّة هو نفسه الذي يتقاضاه في أي مهرجان آخر»، لافتاً إلى أن «الدورة الأولى، التي أُقيمت العام الماضي، شهدت موقفاً مشابهاً بينهما قبل انطلاقها بأيام، ولكنه تغاضى عما حدث تجنُّباً لإرباك المهرجان».


في ختام مهرجان تورنتو: 430 فيلماً وعشرة أعمال تستحق المشاهدة

من «المواطن أسامة» (فيلكام)
من «المواطن أسامة» (فيلكام)
TT

في ختام مهرجان تورنتو: 430 فيلماً وعشرة أعمال تستحق المشاهدة

من «المواطن أسامة» (فيلكام)
من «المواطن أسامة» (فيلكام)

يصل مهرجان تورنتو السينمائي، اليوم (الأحد)، إلى ختام دورته الحادية والخمسين، في نسخة استثنائية يصعب وصفها إلا بأنها أكبر من قدرة حتى أكثر عشاق السينما شغفاً وإصراراً على المتابعة، نظراً إلى كثافة برامجها وتنوع أفلامها التي يفوق عددها 430 فيلماً تُعرض في 10 أيام فقط.

إلى جانب القدرة على مواكبة كل العروض (أو نصفها) هناك حقيقة أن الجمهور الكندي أدرك منذ البداية ارتفاع أسعار التذاكر عما كانت عليه في العام الماضي وبأضعاف ما كانت عليه قبل عشر سنوات أو أكثر.

سعر التذكرة لحضور فيلم في قسم «غالا»، الذي هو بمثابة العروض المحتفى بها، بلغ 106 دولارات كندية (نحو 56 دولاراً أميركياً). بذلك يحتاج محب السينما الذي يرغب في مشاهدة 10 أفلام ضمن هذا القسم إلى ميزانية قدرها 1060 دولاراً كنديّاً. أحد الذين سألتهم خلال انتظار دخول عرض فيلم «The Weight» (بطولة راسل كراو وإيثان هوك) عن رأيه في زيادة الأسعار علّق ساخراً: «... يسمّونه مهرجان الشعب. لكن كيف يكون ذلك بينما ترتفع الأسعار عاماً بعد عام، رغم الدعم الفيدرالي؟».

ثم التفت إليّ سائلاً عن رأيي. ترددت في إخباره بأن عملي الصحافي يتيح لي دخول معظم العروض مجاناً، غير أن عينه وقعت على بطاقة الاعتماد المعلقة في عنقي. هز رأسه مبتسماً وقال: «لعلّي أحصل على بطاقة كهذه في العام المقبل».

جمهور لا يتراجع

لكن الناقد السينمائي في تورنتو لديه «وجع رأس» مختلف. مع هذا الكم من الأفلام، وحتى مع افتراض أنه شاهد قسماً كبيراً منها سابقاً في مهرجانات كان وبرلين وفينيسيا، يصبح من الصعب اعتماد مبدأ الكتابة عن نوع معين أو تيّار محدد كما يحدث في المهرجانات الأخرى.

ولا يعود ذلك إلى كثرة العروض فحسب، وهي كثرة تجعل مشاهدة ربع البرنامج أمراً عسيراً، بل أيضاً إلى طبيعة مهرجان تورنتو نفسه. فغياب المسابقة الرسمية وعدم تصنيف الأفلام تبعاً لأقسام محددة، كما الحال في المهرجانات الأخرى، يؤدي بالكثير من النقاد إلى مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام، بالتوازي مع السعي إلى إجراء مقابلات مع صنّاعها ونجومها. غير أن هذه المهمة ليست مضمونة بدورها، في ظل المنافسة الشديدة بين مئات الصحافيين والنقاد الذين يتزاحمون على المواعيد نفسها.

لكن ماذا عن تلك الصفوف الطويلة التي تحتشد أمام معظم الأفلام المعروضة؟حسب أحد المسؤولين في إدارة شؤون الصحافة بالمهرجان، فإن الشغف بمشاهدة الأفلام لا يزال أقوى من أن يتأثر بارتفاع أسعار التذاكر، ويقول: «هذا يحدث كل عام. زيادة الأسعار لا تؤدي إلى تراجع عدد التذاكر المباعة، لكنها قد تدفع بعض الرواد إلى تقليص عدد الأفلام التي يعتزمون مشاهدتها».

عشرة أفلام مهمّة

من بين 38 فيلماً تمكن الناقد من مشاهدتها في هذه الدورة، لكل منها هويته الخاصة وموضوعه المختلف، فضلاً عن تباين أساليب المعالجة والتنفيذ بين التقليدي والمبتكر، وبين الميل إلى بساطة اللغة والانغماس في تعقيداتها، اختيرت هذه الأفلام العشرة، من دون ترتيب تفضيلي، استناداً إلى ما تمثله من أهمية فنية أو إلى مستوى إنجازها السينمائي، وأحياناً لاجتماع الأمرين معاً.

مشهد من «رجل فوق الماء» (Imdb)

1- «Hombre al Agua»| «رجل فوق الماء»

إخراج: غايل غارسيا برنال (المكسيك):

وزع برنال مسيرته بين التمثيل، الذي استأثر بالنصيب الأكبر من نشاطه، والإخراج كلما وجد نصاً سينمائياً يستحق خوض المغامرة من أجله. وفي هذا الفيلم، وهو ثالث تجاربه الإخراجية، يجمع بين المهمتين معاً. يؤدي غايل دور رجل يفيق تدريجياً على حقيقة أن حياته بعد الزواج تفتقد ما كانت عليه قبله.

2- «The Stunt Driver»| «سائق المشاهد الخطيرة»

إخراج: مايكل داوز (كندا)

يستعيد هذا الفيلم شخصية سبق أن تناولها فيلم وثائقي قبل أكثر من أربعة عقود، هي شخصية مؤدي المشاهد الخطرة كين كارتر، الذي يجسد دوره جاي باروشيل. كان كارتر قد أقدم على واحدة من أكثر مغامراته تهوراً عندما قاد سيارته من حافة جبل نحو قاع نهر، واثقاً من نجاح القفزة وخروجه سالماً منها. لم تقتله التجربة لكنه بالكاد خرج منها حيّاً.

روزاليند إليازار في «ميستي غرين» (A24)

3- «Misty Green»| «ميستي غرين»

إخراج: كريس روك (الولايات المتحدة)

كريس روك هو ممثل آخر يستدير صوب الإخراج كوسيلة لاستمرار مهنته وهو هنا يختار حكاية تشابه ما واجهه من بعد نجاحات محدودة قبل سنوات. روزيلاند إليازار رائعة في دور الممثلة التي تحاول العودة إلى نجاحاتها السابقة رغم المشاكل التي تواجهها.

4- Union Town| «يونيون تاون»

إخراج: باربرا كوبل (الولايات المتحدة)

انتقل هذا الفيلم التسجيلي من مهرجان فينيسيا إلى مهرجان تورنتو حاملاً رسالته حول الطريقة التي تعامل بها كبرى المؤسسات (بينها «أمازون» و«يو بي إس») العاملين في قطاع التوصيل خاصة من حيث تدني الأجور ويلقي الضوء على ما لا نعرفه من خلفيات.

مشهد من «المواطن أسامة» (Imdb)

5- «المواطن أسامة»| «Citizen Osama»

إخراج: أحمد حسونه (فلسطين)

تسجيلي صادق الوتيرة حول الحياة المهنية والشخصية لمصوّر صحافي. يتابع الفيلم حياة المصور تحت القصف الذي لم يرحم مدينة غزّة ويكشف كيف تنعكس أهوال الحرب على حياته الشخصية والنفسية.

6 - «الوزن«»| «The Weight»

إخراج: بادراك مكينلي (الولايات المتحدة)

ليس مجرد أفضل فيلم أكشن هذا العام، بل فيلم ثري بالأحداث والدلالات يجمع للمرة الأولى بين راسل كرو وإيثان هوك. هو فيلم مغامرة مُعالج على نحو سينمائي يقدّر الإبداع الفني لا يكتفي بسرد حكاية مشوقة فحسب.

7- «The Life and Deaths of Wison Shedd»| «حياة وموتات ولسون شد»

إخراج: تيم بلايك نلسون (الولايات المتحدة)

فيلم مستقل الإنتاج أمضى مخرجه أكثر من عشر سنوات بحثاً عن التمويل حتى استطاع تحقيقه.

ويخوض العمل في موضوع نادر التناول سينمائيّاً، إذ يدور حول كاتبة ومدرّسة تعاني من معاملة زوجية قاسية، تتعرف إلى سجين يقضي عقوبة في سجن الولاية بتهمة القتل.

8- «Inwards and Sideways»| «داخلي وجانبي»

إخراج: جون مادن (الولايات المتحدة)

فيلم يعالج بجدية وحساسية موضوعاً بالغ الصعوبة من خلال قصة معلم مدرسة أبلغه طبيبه بأنه في المراحل الأولى من الإصابة بمرض «باركنسون». تتعقد الأمور أكثر حين يقع في حب امرأة يجد نفسه مضطراً إلى مصارحتها بالحقيقة: أنه مقبل على رحلة طويلة من التحديات الجسدية والنفسية، من دون أمل واضح في الشفاء.

مشهد من «ليلة الختام» (Imdb)

9- «Closing Night»| «ليلة الختام»

إخراج: كودي فيرن (أستراليا، كندا)

ليس أفضل أفلام العام لكن أداء دايان وايست وأوديسا أزيون وسارا بولسون يمنحه ثقلاً خاصاً بفضل موهبة كل واحدة منهن. تدور الأحداث حول ممثلة مرموقة تفاجأ خلال الحفلة الأخيرة من مسرحيتها بظهور شقيقتها التي لم تشاهدها من عقود. منذ هذه اللحظة يبدأ الفيلم في استعادة الماضي وكشف أسرار وذكريات قديمة.

هيلين ميرين في «موهبة للجريمة» (لونار بيكتشرز)

10- «A Talent for Murder»| «موهبة للجريمة»

إخراج: أنطون كوربين (أستراليا)

لا يستند هذا الفيلم إلى رواية من أعمال الكاتبة البوليسية الشهيرة باتريشيا هايسميث، التي تؤدي هيلين ميرين دورها، بل يقدم قصة متخيّلة تتمحور حول الكاتبة نفسها.

الكاتبة البوليسية باتريشا هايسميث لم تضع هذه الرواية التي تؤدي هيلين ميرين دور الكاتبة، بل الحكاية هنا نص مختلف يدور حول الكاتبة

التي تتابع قضية شاب أميركي يواجه اتهامات جنائية، وتستلهم من الأحداث التي يتعرّض إليها فصل الختام لإحدى رواياتها الشهيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مصر تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري... والجمال ينتظر قرار العلماء

تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)
تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)
TT

مصر تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري... والجمال ينتظر قرار العلماء

تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)
تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)

«التي من أجلها تشرق الشمس»... هكذا وصف الملك رمسيس الثاني زوجته الملكة نفرتاري، وبنى لها مقبرة تُعد من أبرز مقابر وادي الملكات بالأقصر. وعادت المقبرة إلى الواجهة مجدداً، بعد الحديث عن بحث إمكانية إعادة فتحها أمام الجمهور.

جاء ذلك خلال متابعة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، حالة المقبرة، في جولة بمناطق أثرية بالأقصر، ودراسة الإجراءات العلمية اللازمة لصون رسومها ونقوشها الجدارية وحمايتها.

ووجَّه الليثي بإجراء الدراسات اللازمة للتأكد من سلامة الرسوم والنقوش، ومتابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة داخل المقبرة بانتظام، لكونها من العوامل الأساسية المؤثرة في الحفاظ على الرسومات الجدارية، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.

وتُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات. وقد اكتُشفت عام 1904 على يد بعثة إيطالية برئاسة عالم المصريات إرنستو شياباريللي، ومرَّت بمراحل عدَّة من المطالبات بالحفظ والترميم، منذ عهد الملك فؤاد في ثلاثينات القرن الماضي، حتى إقرار مشروع لترميمها عام 1986. وافتُتحت لاحقاً للزيارة بنظام الفتح الخاص، قبل إغلاقها أمام الزائرين في مارس (آذار) 2024، لقياس نسبة الرطوبة فيها، ودراسة إمكان إعادة فتحها وفق قواعد محدَّدة، تجنُّباً لتأثرها بزيادة أعداد الزائرين.

مقبرة نفرتاري ظلَّت صامدة آلاف السنوات (وزارة السياحة والآثار)

وقال عالم الآثار المصرية ومدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، إن إعادة فتح المقبرة أمام الزائرين يجب أن تستند أولاً إلى نتائج الفحوص والدراسات العلمية الدقيقة لحالتها ونقوشها وتصويراتها الجدارية.

ووصف المقبرة التي تقبع في أعماق وادي الملكات بالأقصر قائلاً: «لا تبدو كأنها مكان للموت بقدر ما تبدو كأنها مكان اختبأ فيه الجمال من الزمن. ألوان ما زالت تحتفظ بوهجها، ورسوم تحيط بالملكة في رحلتها إلى العالم الآخر، ونصوص دينية تسجل إحدى أقدم رؤى الإنسان للموت والبعث والخلود. ولهذا فإن الحديث عن إعادة فتح مقبرة نفرتاري ليس خبراً سياحياً عابراً، وإنما قضية تتصل بإحدى أندر صفحات تاريخ الفن المصري والإنساني».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إنَّ «نفرتاري كانت الزوجة الملكية العظمى للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة، ومقبرتها المعروفة برقم 66 في وادي الملكات، تُعد من أروع المقابر الملكية التي بقيت لدينا من مصر القديمة، بما تتميَّز به من جودة استثنائية في الرسم والتلوين والتكوين، فضلاً عن ثراء برنامجها الديني والنصي».

وشدَّد عبد البصير على أنّ «إعادة فتح المقبرة -إذا أكدت الدراسات العلمية سلامة حالتها وقدرتها على استقبال الزائرين- ينبغي أن تجري وفق ضوابط صارمة تحدِّد أعداد الزائرين ومدة الزيارة، مع المراقبة المستمرة للعوامل البيئية داخل المقبرة»، مشيراً إلى أن «السؤال الحقيقي ليس: هل نفتح مقبرة نفرتاري؟ وإنما: كيف نفتحها من دون أن نفقدها؟»، وفق تعبيره.

مصر تبحث إعادة افتتاح مقبرة نفرتاري (وزارة السياحة والآثار)

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قد أجرى جولة في عدد من المواقع الأثرية بمحافظتَي الأقصر وقنا، تابع خلالها سير أعمال الترميم والحفائر والتطوير، واطَّلع على الحالة الفنية والإنشائية لعدد من المعابد والمقابر الأثرية. وشملت الجولة معبد الرامسيوم، ومقبرة الملك رمسيس التاسع بوادي الملوك، واستراحة ستوبلير، ومقبرة «بادي آمون أوبت» بمنطقة العساسيف، المعروفة بمقبرة الوطاويط، ومقبرة الملكة نفرتاري بوادي الملكات، ومعبد دندرة بمحافظة قنا.

وعن بحث إمكان إعادة فتح مقبرة نفرتاري أمام الجمهور، رأى الدكتور عمر المعتز بالله، المتخصِّص في تاريخ وفلسفة الفن المصري القديم، أنَّ الأمر يرتبط بإدارة أحد أكثر الأصول التراثية المصرية حساسية.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أنَّ «إعادة الفتح ينبغي أن تقوم بمنتهى الدقة على نموذج الزيارة المُدارة، بأعداد محدودة ومدد زيارة محسوبة، ومتابعة مستمرَّة للرطوبة والحرارة، وتأثير الوجود البشري داخل المقبرة، مع توثيق رقمي عالي الدقة يتيح لنا المعرفة بالمقبرة، من دون أن تتحوَّل إتاحتها إلى ضغط على مادتها الأصلية التي يجب أن تُغطَّى بحاجز شفاف لضمان حمايتها».

ولفت إلى أنَّ «النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد مَن يدخلون المقبرة، وإنما بقدرتنا على إتاحتها اليوم من دون أن نقلِّل من فرص بقائها للأجيال المقبلة. وهنا تصبح مقبرة نفرتاري نموذجاً لإدارة التراث، يجمع بين الحماية والمعرفة والسياحة الثقافية المستدامة»، وفق تعبيره.