واشنطن تتعهد بملاحقة المسؤولين عن القمع في ذكرى الاحتجاجات الإيرانية

الإيرانيون يستذكرون الضحايا عبر شبكات التواصل الاجتماعي

واشنطن تتعهد بملاحقة المسؤولين عن القمع في ذكرى الاحتجاجات الإيرانية
TT

واشنطن تتعهد بملاحقة المسؤولين عن القمع في ذكرى الاحتجاجات الإيرانية

واشنطن تتعهد بملاحقة المسؤولين عن القمع في ذكرى الاحتجاجات الإيرانية

تعهد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأحد، بفرض مزيد من الإجراءات في ملاحقة المسؤولين عن قمع الاحتجاجات الإيرانية في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، من أجل «تحقيق العدالة للشعب الإيراني، فيما أحيا الإيرانيون الذكرى الأولى لسقوط مئات القتلى في أكثر من 200 مدينة برصاص قوات الأمن»، مطالبين بإطلاق المعتقلين كافة.
وقال بومبيو، في بيان نشره موقع الخارجية الأميركية بمناسبة الذكرى الأولى لاحتجاجات نوفمبر العام الماضي: «نزل الإيرانيون الشجعان إلى شوارع أكثر من 200 مدينة في أنحاء إيران للاحتجاج على 4 عقود من سوء الإدارة من قبل نظام فاسد، بدد ثروات شعبه على الإرهاب في الخارج والقمع في الداخل»، لافتاً إلى أن المتظاهرين «مارسوا حريتهم في التعبير، وردّ النظام بالتعبير عن آيديولوجيته الراديكالية القائمة على العنف والإرهاب العشوائيين». وأضاف: «بذلك، كشف النظام مرة أخرى عن طبيعته الحقيقية، وبدد أي مطالبة متبقية بالشرعية في نظر الشعب الإيراني. قتل النظام ما يصل إلى 1500 إيراني، من بينهم 23 طفلاً على الأقل».
واندلعت شرارة الاحتجاجات في 15 نوفمبر العام الماضي في مدينة الأحواز، جنوب غربي البلاد، وسرعان ما امتدت لأنحاء البلاد، بعد قرار مفاجئ لإدارة حسن روحاني برفع أسعار البنزين إلى 300 في المائة.
وبالتزامن مع حملة أمنية في مواجهة الاحتجاجات، قطعت السلطات خدمة الإنترنت، لفترة تراوحت من أسبوع إلى شهر، حسب المناطق التي شهدت الاحتجاجات.
وفي مايو (أيار) الماضي، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، مجتبى ذو النوري، إن 230 قتيلاً سقطوا في الاحتجاجات. وفي التوقيت نفسه، أشار وزير الداخلية، عبد الرضا رحماني فضلي، خلال مقابلة تلفزيونية، إلى مقتل ما بين 220 و225 شخصاً، متهماً «الأعداء» بمحاولة إذكاء حرب داخلية.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نقلت وكالة «رويترز» عن 4 مصادر إيرانية مسؤولة أن «المرشد» علي خامنئي، ترأس اجتماعاً لكبار المسؤولين في أجهزة الأمن والحكومة، على رأسهم الرئيس حسن روحاني، لبحث الاحتجاجات، وأصدر أمراً لهم: «افعلوا ما يلزم لوضع حد لها». ونقلت «رويترز» عن 3 مسؤولين بوزارة الداخلية الإيرانية أن نحو 1500 شخص سقطوا قتلى خلال الاحتجاجات. وقال المسؤولون إنه كان من بين القتلى 17 في سن المراهقة، ونحو 400 امرأة، وبعض رجال الأمن والشرطة.
ونقل أحد المصادر عن خامنئي قوله للحاضرين: «الجمهورية الإسلامية في خطر. افعلوا ما يلزم لوضع نهاية لذلك. هذا هو أمري لكم». وقال خامنئي إنه سيحمّل المسؤولين المجتمعين المسؤولية عن عواقب الاحتجاجات إذا لم يوقفوها على الفور. واتفقت آراء الحاضرين في الاجتماع على أن المحتجين يهدفون لإسقاط نظام الحكم، حسب «رويترز».
وقال بومبيو، في بيان الذكرى الأولى للاحتجاجات، إن «عهد النظام الإرهابي يستمر حتى يومنا هذا، بشكل مأساوي»، لافتاً إلى أن النظام «يتجاهل قوانينه والتزاماته الدولية تجاه حقوق الشعب الإيراني».
ولفت بيان بومبيو إلى أنه «لا يزال آلاف من المتـظاهرين في السجن؛ حيث تعرضوا للجلد والصدمات الكهربائية والتجويع والضرب والاعتداء الجنسي والاغتصاب وغيرها من أعمال التعذيب». وتابع البيان أن أفراد عائلات الضحايا «يزجّ بهم في السجون لدفاعهم عن أحبائهم».
وأضاف البيان: «يجب على العالم أن يفهم أنه لا يوجد معتدلون لتمكينهم في مثل هذا النظام الشرير»، معرباً عن أمله أن تنضم جميع الحكومات إلى دعوة النظام الإيراني للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، متهماً النظام الإيراني بالعمل على إخفاء الأدلة على قمعه الوحشي من خلال الرقابة والترهيب وإغلاق الإنترنت.
كما انتقد بومبيو رفض النظام الإيراني إجراء تحقيقات مستقلة في عمليات القتل التي ارتكبها خلال الأسبوع الأول من الاحتجاجات، وقال: «لن ننسى أبداً ضحايا النظام». مشدداً على أن الولايات المتحدة «ستواصل تعزيز المساءلة ضد المسؤولين عن القمع في وقت لاحق من هذا الأسبوع، عبر إعلان مزيد من الإجراءات».
وفي مطلع سبتمبر (أيلول)، قال تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية إن النظام الإيراني مارس شتى أنواع التعذيب، وارتكب «انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان» ضد 7 آلاف رجل وامرأة وطفل اعتقلوا، بحسب تقديراتها، في أعقاب تلك المظاهرات. واستند التقرير؛ الذي حمل عنوان «سحق الإنسانية» وجاء في 60 صفحة، إلى شهادات عشرات المعتقلين.
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، نقلت وكالة إيلنا الإصلاحية عن محمد رضا نائب رئيس البرلمان السابق قوله إن قمع الاحتجاجات منع حدوث ثورة، وأعادها إلى «غلاء الأسعار، والعجز الإداري، وعدم سماع المطالب الشعبية» وإلى انعدام «السلوك المناسب والحكيم من الحكومة» أثناء رفع أسعار البنزين، محذراً في الوقت عينه، من أن شرارة واحدة يمكن أن تفجر «برميل بارود» من المطالب الشعبية في إيران.

وخلال الأيام الأخيرة، أطلق الإيرانيون حملة «كدام آبان»، لتسليط الضوء على ما جرى في نوفمبر العام الماضي، وللمطالبة بالعدالة للضحايا والمعتقلين.
وجاءت الحملة بعدما صرحت شقيقة أحد القتلى لراديو «فردا» الأميركي، بأن أسرتها تلقت اتصالاً من مكتب خامنئي حول شكوى قضائية، لكن المسؤول في مكتب خامنئي تجاهل توقيت الأحداث، عندما سألها عن احتجاجات «أي آبان».
وآبان حسب التقويم الإيراني، هو الشهر الذي يبدأ في الأسبوع الأخير من أكتوبر، وينتهي مطلع الأسبوع الأخير من نوفمبر كل عام.
وأعلنت منظمة العفو الدولية هذا الأسبوع عن إطلاق موقع باللغتين الفارسية والإنجليزية «يوثق كيف تم إخفاء حملة القمع المميتة عن العالم».
وقالت المنظمة، في تغريدة عبر حساب «تويتر» خاص بالملف الإيراني: «لقد مرّ عام على نوفمبر الدامي، عندما قتلت قوات الأمن مئات الرجال والنساء والأطفال خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد».
https://twitter.com/AmnestyIran/status/1327914243002273797?s=20
وقالت المغردة شيما بابايي: «لقد مضى عام من قتل جواد نظري فتح آبادي أول قتيل في احتجاجات نوفمبر، لقد كان في 30 من عمره، بعده زهقوا أرواح 1500 شخص، لكن دماءهم لن تندثر حتى يوم الحرية في أرض إيران».
وقالت الناشطة مهدية غلرو إن «مثل هذه الأيام قطعوا صوت إيران، كان لدى البعض إنترنت، وتحدث البعض الآخر عن احتجاج الأوباش، والبعض سافر ونشر صوره التذكارية دون أن يتذكر الدماء التي سفكت في الشارع».

وقال الناشط مجيد توكلي إن «صوت آبان متواصل. لم ننس، ولم نكن صامتين. لهذا فإن تلك الأيام لا تزال حاضرة بيننا في المجتمع، بكل تفاصيلها. لم يجد أي من المذنبين ومؤيدي أخطاء هذه الأعوام إمكانية لإحياء أنفسهم وفضيحتهم، وذلك أكثر من أي وقت مضى».
وأجرت الصحافية مسيح علي نجاد أثناء مشاركة في برنامج حول الاحتجاجات بثّ على الهواء مباشرة عبر قناة «إيران إينترنشنال» اتصالاً بوالدة إبراهيم كتابدار إحدى ضحايا الاحتجاجات. وقالت إن ضباط الأمن منعوا ترخيص مراسم ذكرى مقتله. ونقلت عن الضباط قولهم: «قتلنا ابنك، وحسناً فعلنا بذلك».
ورصد وثائقي بثّته قناة «صوت أميركا» تسجيلات لعدد من أمهات القتلى في رسالة بالصوت والصورة، من بعض المناطق التي سقط فيها القتلى، لمقتل أبنائهن.
https://twitter.com/AlinejadMasih/status/1328023588138528771?s=20
وأطلق الإيرانيون هاشتاغ «هنا قتلوا ابني» بناء على شهادة إحدى الأمهات. وقالت المغرد شهرام بهرامي نجاد: «عندما تقول أماً؛ هنا قتلوا ابني، لا تتحدث عن حادثة مؤلمة فقط. إنها تتحدث عن جريمة منظـمة ومجرمين على رأس السلطة».
وقالت مغردة، تدعى مريم، إنه «في أي مكان من هذا البلد، بإمكان إحدى الأمهات أن تعبر شارعاً ما دون أن تقول؛ هنا قتلوا ابني، إلى أي نقطة من هذه المدينة سنذهب، ولم تسفك دماء عزيزة علينا».



إيران تؤكد أنها لا تريد المماطلة في المفاوضات مع أميركا

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

إيران تؤكد أنها لا تريد المماطلة في المفاوضات مع أميركا

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة «إرنا»، بعد أيام على انعقاد جولة مباحثات هناك بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لا تريد المماطلة في المفاوضات.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان، هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني الاثنين إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزياة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

 

 

إلى ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية، قوله إن بلاده تخوض المفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل سريعاً لنتيجة ولا تريد المماطلة.

وأضاف المتحدث أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد «جدية» الطرف الآخر، مشيراً انه لا يمكن التكهن بالقترة الزمنية التي تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

 

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران، والتي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وكافة المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم فى دعم الحوار.

 

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، بحسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.

 


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.


طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
TT

طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، أطلعهم خلالها على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي استضافتها مسقط.

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، بأن عراقجي وصف محادثات مسقط بأنها «بداية جيدة»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة معالجة حالة انعدام الثقة حيال نيات وأهداف الجانب الأميركي.

وبحسب البيان، رحّب وزراء خارجية الدول الثلاث بانطلاق المفاوضات، مؤكدين أهمية استمرارها للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي، وتجنب أي تصعيد، ومشيرين إلى أن نجاح هذه المحادثات يمثل عاملاً مهماً لاستقرار وأمن المنطقة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مقابلة متلفزة، الاثنين، إنه لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الباب قد «فُتح قليلاً» أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن الوزير قوله رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أياً من الطرفين يحاول كسب الوقت: «كلاهما، هذا جزء من الاستراتيجية». وأضاف فيدان: «عند الدخول في مثل هذا النوع من المحادثات، يكون هناك استعداد وتحضير للسيناريو الآخر»، مشيراً إلى أن إيران لديها تجربة؛ فقد تعرضت للهجوم سابقاً أثناء إجرائها محادثات، في إشارة إلى الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة لإيران في يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت المواقع النووية الإيرانية. لكن الوزير التركي قال إن الشيء الإيجابي بشأن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران قبل عدة أيام هو أن الأطراف أبدت إرادة للاستمرار في التفاوض.

وتابع: «كان قرار بدء (المفاوضات) من الملف النووي قراراً مهماً؛ فالملف النووي هو (القضية الأهم)»، محذّراً من أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، وقال فيدان: «نريد استخدام جميع الإمكانات لمنع أي حرب محتملة».

واستضافت العاصمة العُمانية مسقط يوم الجمعة جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، واتفق الطرفان على استئناف المحادثات، على أن يتم تحديد الموعد والمكان في وقت لاحق.