الموت يُغيب الأديب والإعلامي السعودي عبد الله الزيد

الأديب والإعلامي السعودي عبد الله عبد الرحمن الزيد
الأديب والإعلامي السعودي عبد الله عبد الرحمن الزيد
TT

الموت يُغيب الأديب والإعلامي السعودي عبد الله الزيد

الأديب والإعلامي السعودي عبد الله عبد الرحمن الزيد
الأديب والإعلامي السعودي عبد الله عبد الرحمن الزيد

غيّب الموت الأديب والإعلامي السعودي، عبد الله عبد الرحمن الزيد، إثر سكتة قلبية أصابته فجر اليوم (الأحد). وصدر للزيد، الذي تخطى السبعين من العمر، أكثر من 10 دواوين شعرية، ونال العديد من الجوائز. وصدرت عنه وعن شعره العديد من الدراسات، أبرزها لمحمد لمشوح.
وعبد الله الزايد هو شاعر وكاتب وناقد وإعلامي، وأحد أبرز أدباء المملكة العربية السعودية المعاصرين. حصل على جائزة أفضل مذيع من وزارة الإعلام عام 1399هـ، وعمل على تنفيذ وقراءة النشرة الإخبارية في التلفزيون والإذاعة السعوديين، وقدم عدة برامج ثقافية وأدبية في الرياض.
حصل على الشهادة الجامعية في تخصص اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالرياض عام 1974م، ثم عمل في أعمال عدة، منها: التحرير والمطبوعات والمصنفات والإشراف الثقافي والأدبي والبرامج والعلاقات العامة والتصحيح اللغوي. وكان عضواً مشاركاً في «الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون» وفي «النادي الأدبي» في كلٍ من الطائف وجدة والقصيم.
وفي الشعر، برزت قصائده بنبرتها الحزينة في أغلب الأحيان، حيث عكست تجارب الزيد الحياتية الحزينة، كوفاة والده وشقيقيه وفراق بعض أهله. ومن أهم موضوعات قصائده الرثاء والتأمل والشكوى. وقد شارك الزيد في العديد من الندوات والأمسيات الشعرية والثقافية.
كما اهتم بـ«النقد التطبيقي» في زوايا صحافية ثابتة طرح من خلالها تصوراته النظرية. وعمل على كتابات نثرية في بعض المجلات والصحف مثل مجلة «اليمامة» و«اقرأ» و«الشرق» و«الجيل» وغيرها، وفي الصحف المحلية كـ«الجزيرة» و«الرياض» و«عكاظ» وغيرها.
ويلفت النظر في تجربة الزيد الشعرية ذلك التمدّد في عناوين القصائد والدواوين، وهو ذو دلالة بيِنة على رغبة في التميز، والهرب من العادية والتسطح، وتكاد أغلب عناوين دواوينه وقصائده تشكّل قصائد مستقلة؛ ولعله أول من اختطّ هذه الطريقة في العنونة من السعوديين، وقد قلّده فيها بعض الشعراء.
وهو في جميع قصائده ذو نزعة رومانسية تسرف أحياناً في توهين الفأل، وتنبسط من خلالها رؤيته العميقة التي تتعانق مع الحزن، وتتمسك بالفرح، فهي رسوم لتداعيات نفسية متعددة الوجوه، وربما شكّلت قصيدته التي جعلها عنواناً لأحد الدواوين الأخيرة «انبسطت أكف الرفاق.. بقي الجمر في قبضتي أغني وحيداً» مثالاً واضحاً على طبيعة التناول الشعري عنده.
الزيد، الذي ضجّ به الشوق إلى موطنه بعد أن غادره لبرهة بعد سفره للعمل في دولة شقيقة هي الإمارات، فكتب نصاً جميلاً بعنوان: «ترتيلات نجدية في تضاعيف الخليج» يعارض فيها قصيدة الشاعر الأموي الصمة القشيري: «قفا ودعا نجداً ومن حل بالحمى/ وقل لنجد عندنا أن يودعا».
وفيها: «بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى / وما أحسن المصطاف والمتربعا»
يقول الزيد في قصيدته:
«قفا ودعا نجداً فبي مثل مابه وفيه الذي يُشْقِي وفيه الذي أهوى
وفيه الذي إن ضجت النار في فمي تجبر حتى صار أقسى من الشكوى
وفيه الذي إن ضاقت الذات عن دمي تذلل حتى صار أندى من النجوى
وفيه الذي إن غاب عن خاطر المدى فلا الأرض كل الأرض تهدي لي السلوى
هلامية الأسباب لا تعرف الهدى ولا منطق التفسير يفضي إلى فحوى
أنا.. من أنا ؟ وجدٌ يزور انفعاله ويرجع من بعد التجلي إلى المأوى
فحيناً.. فحيناً أرد الوعي عن حافة الأسى.. وحيناً يناديني السديم الذي أقوى»

الأدباء السعوديون ينعون الزيد
الدكتور سعد البازعي، الناقد وأستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة الملك سعود، كتب عبر حسابه بـ«تويتر»، عن الفقيد: «عزائي لكل من عرف طيبته وجمال روحه وعطاءه الفذ. هو فقيد وطن قبل أن يكون فقيد أحبة وأصدقاء».
أما الكاتب والناقد الأديب سعد السريحي، فوصف الزيد بأنه: «كان من أرقى من عرفت خُلقاً وأشدهم وفاءً وأطيبهم نفساً، كان أمّة وحده في رقيّه وعفته وكرمه ونبله».
الإعلامي الدكتور عائض الردادي، مدير عام إذاعة الرياض ووكيل وزارة الإعلام ومدير عام وكالة الأنباء السعودية، وعضو مجلس الشورى وهيئة حقوق الإنسان (سابقاً): فكتب يقول: «الإذاعي الشاعر عبد الله، كان مذيعاً متميزاً: لغة وصوتاً وأداء وثقافة وخلقاً وشهامة، ومحافظة على دينه».
الشاعر جاسم الصحيح، نعى «فقيد الوطن والشعر والثقافة والإعلام عبد الله الزيد»، واصفاً الراحل بأنه: «كان في نبله آية، وفي نقائه سماءً، وفي شعره قيمة، وفي شجاعته قمّة.. رحمه الله تعالى».
الإعلامي الدكتور محمد العوين، قال: «ترك فقيد الأدب والإذاعة إبداعاً وتفرداً في الشعر والإذاعة؛ تجديداً في الصور والمعاني والإيقاع، وتميزاً في فن الإلقاء لغة وصوتاً».
وقال الشاعر جاسم عساكر عن رحيل الزيد: «شجرة المواعيد بين العشاق تتساقط ورقة ورقة... حين يُنمى إلى علمنا نبأ وفاة إنسان، كيف إذا كان شاعراً، وكيف كيف إذا كان (عبد الله الزيد) الذي ترجل تاركاً خلفه إرثاً إنسانياً ومودة في القلوب بتواضعه ونبله وكرمه، قبل أن يترك إرثاً أدبياً ضخماً، يستحق الاحتفاء».
وقال الكاتب محمد بن ناصر الأسمري: «أحتسب عند الله أخي وزميلي الشاعر والإعلامي عبد الله عبد الرحمن الزيد صادق القول وحسن الفعل والعمل... والعزاء للوطن ولأهله وللساحة الفكرية».
الإعلامي والإذاعي سعود مطلق الذيابي، قال عن عبد الله الزيد «الشاعر المثقف صاحب اللسان العربي الفصيح في لغته وصلته الوثيقة بلغة الضاد».



«بريدجرتون» الرابع يتحول إلى «سندريلا» بقفّاز فضّي

في هذا الموسم من بريدجرتون تتّجه الأنظار إلى قصة حب بينيديكت وصوفي (نتفليكس)
في هذا الموسم من بريدجرتون تتّجه الأنظار إلى قصة حب بينيديكت وصوفي (نتفليكس)
TT

«بريدجرتون» الرابع يتحول إلى «سندريلا» بقفّاز فضّي

في هذا الموسم من بريدجرتون تتّجه الأنظار إلى قصة حب بينيديكت وصوفي (نتفليكس)
في هذا الموسم من بريدجرتون تتّجه الأنظار إلى قصة حب بينيديكت وصوفي (نتفليكس)

في الموسم السابق من «بريدجرتون»، أُسدِلت الستارة على زواج كولن بريدجرتون من بينيلوبي فيذرينغتون. علاقة عاطفية عاصفة وغير متوقعة جمعت بين الحبيبَين، فأثمرت طفلاً ورفعت القناع عن وجه بينيلوبي. انكشف السرّ وبات الجميع عارفاً، بدءاً بالملكة شارلوت، وصولاً إلى الخدم في قصور حيّ مايفير الراقي في لندن، أنّ «ليدي ويسلداون» ليست سوى بينيلوبي، وأنها هي مَن تفضح خفايا البيوت والعلاقات على صفحات نشرَتِها الأسبوعية.

وبما أنّه من المستحسَن أن يُتوّج كل موسمٍ من المسلسل بزواج أحد أبناء عائلة بريدجرتون الكثُر، فإنّ الأنظار متّجهة هذه المرة إلى بينيديكت، ثاني أبناء «ليدي فيوليت». تأخّر بينيديكت في الارتباط وهذا يُقلق والدته، التي تخشى عليه من سلوكه غير المنضبط وعلاقاته المشبوهة. لكن حتى الملكة متأهّبة من أجل إيجاد العروس المناسبة له.

يتّضح من الحلقة الأولى أنّ بينيديكت هو نجم الموسم الرابع، لكن على المُشاهِد أن يتلقّى الأحداث على جرعات. فقد ارتأت «نتفليكس» أن تعرض الجزء الجديد على دُفعتَين، 4 حلقات في نهاية يناير (كانون الثاني) على أن تأتي البقيّة في ختام فبراير (شباط).

بالانتظار، يمكن الاستمتاع بأجواء المسلسل الساحرة؛ من ديكورات فخمة وأزياء أنيقة وحدائق غنّاء، مروراً بالموسيقى التصويرية المميزة، وليس انتهاءً بالحلويات الملوّنة التي تفيض أكثر من المعتاد.

الممثل البريطاني لوك ثومسون بشخصية بينيديكت بريدجرتون (نتفليكس)

هل ثمة أفضل من حفلٍ راقص لافتتاح الموسم الجديد؟ وكيف إذا كان قصر آل بريدجرتون هو الذي يشرّع أبوابه لاستضافة حفل المبتدئات برعاية الملكة وحضورها.

تتوالى الرقصات وتستعرض الفتيات أثوابهنّ البرّاقة، بينما يبحثن عن احتمال شريكٍ أو معجَب وسط الحاضرين. وحدها صاحبة الفستان الفضّي غير مكترثة للعثور على شريك رقص. وصلت إلى الحفل وحيدة وأمضت الوقت منبهرةً بالزينة والأجواء، إلى أن تعثّرت صوفي. ومع الرقصة الأولى بينهما، تبدأ حكاية الموسم الرابع: وقوع عازب آل بريدجرتون الأشهر في حبِّ غريبةٍ لا يعرف اسمَها، ولم يرَ خلف قناعها الفضّي، كما لم يبقَ له منها سوى قفّازٍ نسيته بعد أن انتصف الليل وهربت.

الملكة شارلوت المشرفة العُليا على العلاقات والزيجات (نتفليكس)

لم يكن ينقص سوى أن تفقد الغريبةُ حذاءها على أدراج قصر بريدجرتون... لكنّ هذا يبقى تفصيلاً، إذ يتّضح أنّ الموسم الرابع اقتبسَ حبكتَه من حكاية «سندريلا»، الجميلة التي سرقت قلب الأمير قبل أن ينتصف الليل ويفقد أثرها محتفظاً بحذائها.

يجب انتظار بزوغ شمس اليوم التالي حتى يتأكّد المؤكّد. «صوفي» تعمل خادمةً في أحد القصور المجاورة، ومشاركَتُها في تلك السهرة لم تكن سوى حلمٍ حرص على أن يحققه لها زملاؤها في القصر، فألبسوها ما استطاعوا أن يعثروا عليه في خزائن أسيادها.

خلف شخصية صوفي قصة مُستنسخة عن أسطورة سندريلا (نتفليكس)

لا يتوقّف الاقتباس من أسطورة سندريلا عند هذا الحدّ، إذ تقول الحكاية إنّ مخدومة صوفي ليست سوى زوجة أبيها، وهي التي حرمتها الإرث والجاه ما إن توفّي والدُها، وجعلتها تنظّف الأرض وتمسح الغبار وترتدي زيّ الخدم. وبعد، فإنّ للخالة الشرّيرة ابنتَين تسعى إحداهما للفوز بقلب بينيديكت.

بعد كل تلك الاكتشافات، قد يتوقف الجمهور متسائلاً ما إذا كان يشاهدُ نسخةً مستحدثةً من حكاية الكاتب شارل بيرو الشهيرة، أم إنه ما زال على كوكب بريدجرتون. مع العلم بأنّ هذا الانغماس المُفرط في سرديّة سندريلا هو سيفٌ ذو حدَّين بالنسبة إلى هكذا مشروعٍ تلفزيوني ناجح، إذ إنه يهدّد بإفقاده هويته للحظةٍ ما.

لكن سرعان ما يعود النفَس المعتاد، وذلك بفَضل العناصر الدرامية المعهودة والتي تَحرص المُنتجة شوندا رايمز وفريقها على ضخّها في المسلسل. من بين تلك العناصر، التنوّع العرقي الطاغي والذي لا يأتي صُدفةً.

زوجة أب صوفي وابنتاها تكمّلن عناصر حكاية سندريلا (نتفليكس)

المنافسة آسيويّة على عريس الموسم، في مسعى متواصل من فريق بريدجرتون لتعزيز فكرة الدمج المجتمعي والإنساني. وهكذا جرت العادة منذ الموسم الأول وافتتان «أنطوني بريدجرتون» بالشابة الهنديّة «كيت»، مروراً بارتباط شقيقته «فرانشيسكا» برجلٍ من أصحاب البشرة السمراء، وليس انتهاءً بوقوع بينيديكت في حب صوفي ذات الملامح الآسيوية.

صحيحٌ ألّا ثنائيّ يستطيع منافسة جاذبيّة أنطوني وكيت، العائدَين في القسم الثاني من الموسم، إلّا أنّ لقصة بينيديكت وصوفي سحرَها الخاص. هو ابنُ المجتمع المخمليّ الذي يُغرم بخادمةٍ تُخفي وراءها ماضياً مظلماً وظالماً. إنه موسم الصراع بين الحلم والواقع؛ فهل يستطيع «بريدجرتون الرابع» الذهاب إلى أقصى الفانتازيا وتحويل المستحيل إلى ممكن؟

يجب انتظار الدُفعة الثانية من حلقات الموسم الرابع لمعرفة الجواب النهائي. لكن في هذه الأثناء، يمكن استنتاج بعض الإشارات من خلال أحداث القسم الأول. فبعد الحفل الراقص وهروب صاحبة القفّاز الفضي عند منتصف الليل، يتجنّد بينيديكت وعائلته للبحث عن المحبوبة الغامضة.

يعثر بينيديكت على صوفي ويكتشف أنها خادمة (نتفليكس)

على ضفاف الصراع بين الواقع والحلم، والممكن والمستحيل، ينشأ صراعٌ من نوعٍ آخر في قصور مايفير. فعلى إثر مغادرة صوفي منزل مخدوميها، تحدث أزمة خادماتٍ تنتج عنها مطالبتهنّ برواتب وظروف عمل أفضل. وهذه أيضاً من القضايا التي تحب أن تطرحها شوندا رايمز، على هامش الرومانسية الطاغية في المسلسل.

مهما تعدّدت الحبكات أو اقتُبست من حكاياتٍ كان يرويها الأجداد لأحفادهم، فإنّ «بريدجرتون» يحافظ على وهجه مع مرور المواسم. فيه ما يكفي من العناصر الجماليّة كي لا يفقد بريقَه. وعلى قَدر ما هو ملتزم بالتفاصيل التاريخية، فإنه يراعي الصورة العصريّة التي لا تملّها العين.


أحمد آل حمدان: إقبال جمهور «القاهرة للكتاب» على أعمالي فاق توقعاتي

الكاتب السعودي أحمد آل حمدان (الشرق الأوسط)
الكاتب السعودي أحمد آل حمدان (الشرق الأوسط)
TT

أحمد آل حمدان: إقبال جمهور «القاهرة للكتاب» على أعمالي فاق توقعاتي

الكاتب السعودي أحمد آل حمدان (الشرق الأوسط)
الكاتب السعودي أحمد آل حمدان (الشرق الأوسط)

خطف الكاتب السعودي أحمد آل حمدان الأنظار في الدورة الـ57 من «معرض القاهرة الدولي للكتاب»، من خلال حفلات توقيعه التي أقامها لعدد من رواياته التي تتميز بالمزج بين الرومانسية والخيال في أجواء من الفانتازيا وحققت انتشاراً لافتاً في أوساط شباب القراء العرب.

واصطف القراء، ممن هم دون العشرين أو فوقها بقليل، في طوابير طويلة امتدت عشرات الأمتار ليحصلوا على توقيع المؤلف أو التقاط الصور التذكارية معه، في مشهد أعاد للأذهان ما حدث مع كاتب سعودي آخر مصنف أيضاً ضمن «أدباء الأكثر مبيعاً» في العالم العربي هو أسامة المسلم، الذي شهدت حفلات توقيع كتبه إقبالاً وتدافعاً كبيرين في الدورة الـ54 من المعرض.

وعدّ آل حمدان حفل التوقيع في «القاهرة للكتاب» بمنزلة «تجربة مميزة ومؤثرة»، مضيفاً أن «العاصمة المصرية ذات ثقل ثقافي وتاريخي كبيرين»، ولفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: إلى أن «لقاء القراء المصريين وجهاً لوجهٍ يحمل نكهة خاصة ويؤكد على عمق العلاقة بين الكاتب والقارئ العربي مهما اختلفت الجغرافيا والمسافة«».

وقّع الكاتب السعودي عدداً من أحدث إبداعاته التي تطرق فيها إلى أجواء الحب المستحيلة من خلال حبكة مشوقة تدور في أجواء من المغامرات مثل «أبابيل» التي تحكي كيف اندلعت شرارة الغرام بين «جومانا» وهي ابنة ملك الجن، و«بحر» المنحدر من طينة البشر، وكيف أدت تلك المشاعر إلى اضطرابات كبرى تُهدد استقرار العوالم.

غلاف رواية «الزمهرير» للكاتب السعودي أحمد آل حمدان (الشرق الأوسط)

كما وقّع أيضاً روايته «أرسس» التي تحكي حبكتها الدرامية عن وصول كائن فضائي يتحدث العربية إلى كوكب الأرض، تحديداً عبر الصحراء السعودية حيث يتعامل معه عدد من العلماء والخبراء السعوديين الذين يقبلون دعوته لزيارة كوكبه المتقدم علمياً بعد أن أكد مراراً أنه مبعوث سلام.

ومن أبرز الاقتباسات التي يتداولها القراء من رواية «أبابيل» عبر صفحاتهم ومنتدياتهم الخاصة: «لقد كبر ألف سنة في لحظة واحدة، ذلك أن كل الأبناء يشيخون فجأة في اللحظة التي يفقدون فيها أمهاتهم»، و«كُن قويّاً أيها الأحمق فلا مكان للضعفاء في هذا العالم المتوحش، مُت الآن ولن يذكرك أحد... كُن شجاعاً وسيروي الجميع قصتك»، و«أنتِ بستان الياسمين الذي تطاردني رائحته أينما ذهبت ويُعيدني إليه مكبلاً مثل أسير حرب»، و«أتعلم؟ لا شيء أشد رعباً من أن تتظاهر بالثبات بينما داخلك يتحطم قطعة قطعة».

وقال أحمد آل حمدان إنه «كان يتوقع حضوراً جيداً لكن حجم الإقبال فاق توقعاته، رغم أن هذا النوع من التفاعل لا يُقرأ فقط بالأرقام، بل بالوقت والانتظار والحوار، والحب المتبادل بين المؤلف وقرّائه».

وعن نوعية كتاباته والأنماط المفضلة إليه، أضاف قائلاً: «أكتب في أكثر من نمط، لكن أعتقد أن ما يجمع أعمالي هو التركيز على الإنسان قبل الحدث، وعلى الصراع الداخلي بقدر الصراع الخارجي، سواء في الفانتازيا أو الرواية التاريخية أو الاجتماعية، يهمني أن يشعر القارئ بأن الشخصيات حقيقية، وأن الأسئلة المطروحة تمسُّه أولاً بقدر ما تمس أبطال الرواية والحدث».

حضور كثيف في معرض القاهرة للكتاب (الشرق الأوسط)

أحمد آل حمدان من مواليد مدينة جدة 1992، حصل على شهادة البكالوريوس في تخصص الرياضيات من جامعة الملك عبد العزيز. صدرت روايته الأولى في 2017 بعنوان «مدينة الحب لا يسكنها العقلاء»، ومن ثَمّ توالت إصداراته التي تتميز ببساطة الأسلوب وأجواء الخيال المحلق ومنها «أنت كل أشيائي الجميلة»، و«الجساسة»، و«آزر»، و«ردني إليك»، و«السجيل».


داليا البحيري: عملي في التمثيل دفعني لإجراء عملية تجميل بالوجه

داليا البحيري تؤكد أن العملية أعادت النضارة لوجهها (الشرق الأوسط)
داليا البحيري تؤكد أن العملية أعادت النضارة لوجهها (الشرق الأوسط)
TT

داليا البحيري: عملي في التمثيل دفعني لإجراء عملية تجميل بالوجه

داليا البحيري تؤكد أن العملية أعادت النضارة لوجهها (الشرق الأوسط)
داليا البحيري تؤكد أن العملية أعادت النضارة لوجهها (الشرق الأوسط)

لم تعد عمليات التجميل سرّاً يُخفى، بل باتت تُعلن، لتعكس حرص بعض الفنانات على مصداقيتهن أمام الجمهور. ومن بين أحدث المنضمات إلى هذا الاتجاه، الفنانة المصرية داليا البحيري، التي سبقتها الفنانة غادة عادل بإعلان خضوعها لعملية تجميل قبل أشهر عدّة.

وكشفت داليا البحيري، عبر حسابها على «إنستغرام»، عن خضوعها لجراحة تجميل، وظهرت في مقطع فيديو تقول فيه: «تفتكروا سأصغر كم سنة بعد الـ( FaceLift)؟»، في إشارة إلى عملية شد الوجه بالخيوط. وأكدت أنها لا تحب تغيير شكلها، لكنها لاحظت خلال العامين الماضيين ظهور علامات أسفل العين والرقبة، التي تجعل الناس يظنون أنها متعبة، رغم أنها لا تعاني من أي مرض.

داليا كما ظهرت في الفيديو قبل العملية (الشرق الأوسط)

وتحدث طبيبها المعالج في الفيديو عن المناطق التي جرى التركيز عليها، خصوصاً منطقة أسفل العين التي تأثرت بفقدان وزنها، مؤكداً أن العملية تُجرى بطريقة طبيعية للحفاظ على ملامحها وإعادتها إلى ما كانت عليه.

وظهرت داليا بوجهها قبل وبعد العملية، معبّرة عن سعادتها بالنتيجة، مشيرة إلى أن متابعيها لاحظوا أن شكلها أصبح أصغر، وأن ملامحها عادت كما ظهرت في فيلم «سنة أولى نصب». وقالت ضاحكة: «أشعر بأنني لا زلت صغيرة». وقد أشاد متابعوها بصراحتها وشجاعتها في إعلانها هذه الخطوة.

داليا بعد إجرائها عملية التجميل (الشرق الأوسط)

داليا البحيري، الحاصلة على لقب «ملكة جمال مصر» عام 1990 وممثلة مصر في مسابقة «ملكة جمال العالم» في العام نفسه، أكدت أنها ليست من هواة التجميل لتغيير الملامح. وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إنها أجرت هذه العملية لإزالة آثار السن وإعادة نضارة وجهها من دون تغيير شكله الطبيعي. وأوضحت أن كثيرين لاحظوا بعد العملية أن وجهها بات أكثر ارتياحاً وبه نضارة، ولم يشعروا بأنها أجرت عملية إلا حين أخبرتهم بنفسها.

وأضافت داليا أنها تشجع النساء على الاهتمام بأنفسهن لتحسين نفسيتهن، وأنها أجرت العملية لأسباب مهنية بوصفها ممثلة، لأن الإضاءة القوية في أثناء التصوير تُظهر تفاصيل صغيرة قد تُربك مدير التصوير. كما أكدت أنها ليست من هواة استخدام الفيلر لتغيير ملامح الوجه أو تضخيمه دون داعٍ.

داليا البحيري تؤكد أنها تحب شكلها ولم تسعَ لتغيير ملامحها (الشرق الأوسط)

عملت داليا البحيري مرشدة سياحية وعارضة أزياء ومقدمة برامج تلفزيونية، وبدأت مشوارها الفني عام 2000 بفيلم «عشان ربنا يحبك» مع المخرج رأفت الميهي. وقد لفتت الأنظار بموهبتها في فيلم «محامي خلع» عام 2002 أمام هاني رمزي. وشاركت عادل إمام بدور لافت في فيلم «السفارة في العمارة» عام 2005، كما شاركته بطولة مسلسل «فالنتينو». وشاركت أيضاً في من مسلسلات عدّة من بينها «زوجة مفروسة أوي» في 4 أجزاء، كما شاركت في فيلم «حريم كريم» بجزأيه الأول والثاني.