دخل الزي السعودي بمختلف قطعه: الثوب، والغترة، والدقلة، إلى مرحلة التصميم الإلكتروني، باستخدام أحدث التقنيات في التصميم والتفصيل، وباتت الحداثة تسيطر على أشكاله الجديدة بعد أن كانت في فترة ماضية تعتمد على التصميم اليدوي التقليدي.
ووفقا للوضع السائد في الوسط الشبابي، فإن بعضهم اتجه نحو اللباس الغربي بشقيه؛ البنطلون والقميص، هربا من رتابة تصميم الزي السعودي التقليدي الذي استمر لفترة طويلة على ذات التصميم، مضفيا الكثير من الرسمية على مرتديه، ما أبعد شريحة لا يستهان بها منهم عنه مفضلين ارتداء الزي الغربي في المناسبات غير الرسمية بحثا عن الراحة والأناقة.
وقد تكون الرغبة في استقطاب هذه الشريحة وتحبيبها في الزي التقليدي، هي دافع مجموعة من المصممين السعوديين لابتكار تصاميم شبابية وعصرنة الزي السعودي، من دون المساس بأساسياته. فالتغيير طال التفاصيل فقط، بينما بقي الزي على أصوله، وأكبر دليل على هذا الصديري، الذي عاد للمشهد مجددا، وهو الملبوس الذي كان يرتديه السعوديون، من كبار السن، وخصوصا قبل 50 سنة من الآن، وتنوعت الأسباب لارتدائه، فهناك من يرتديه حماية من البرد فوق الثوب بأقمشة الصوف والقطن، وهناك من كان يضيفه كشكل جمالي.
وبعد غيابه طوال عقدين من الزمن عاد إليه الشاب السعودي، بعد أن استهواه تصميمه العصري الخفيف. فقد طرحه المصممون بأسلوبين جديدين، الأول باللون الأبيض الخفيف ويلبس في فترة النهار والأجواء الحارة، وهو مصنوع من القطن المخلوط مع السلك. والثاني مصنوع من قماش العباءة العربية (المشلح)، وهو نوع من القماش يميل للسلك أكثر مع جزء بسيط من البوليستر والقطن.
الثوب، وهو القطعة الرئيسية في الزي السعودي، أخذ بدوره نصيبا كبيرا من الاهتمام، حيث ظهر بتصاميم مختلفة، تتجلى في ثوب «كاجوال»، أي غير رسمي، مصنوع من قماش القطن يمتاز بتدرج متناسق، مع ياقة بارزة وطويلة تختلف عن الثوب التقليدي، وهو ما يكسر حاجز الرسمية أثناء ارتدائه، وخاصة أنه لم يعد يرتبط باللون الأبيض وحده.
اكتسب الثوب أيضا مرونة وراحة، بفضل أقمشته تحديدا، التي يغلب عليها القطن ومادة مطاطية، ستريتش، ما يجعله مريحا ومناسبا للمناسبات اليومية والرحلات، مع إضافة خطين على الأكتاف وفي طرف الكم بلون بيج غامق، يضفي عليه الكثير من الحيوية، وهو مناسب للنهار والجلسات العائلة الحميمة.
وفي الجانب الرسمي أيضا أضيف الكثير من التطريزات عليه حتى يتماشى مع المناسبات الاجتماعية الكبيرة، فضلا عن ألوان الأبيض والكريمي والسماوي. أما بالنسبة للدقلة التي تأتي على شكل جاكيت طويل، فكان لها نصيب من التطوير هي الأخرى. فبعد أن كانت إلى فترة قريبة عبارة عن جاكيت رسمي يصل طوله أحيانا إلى منتصف الساق ويزيد، أصبحت مزيجا بين العباءة العربية (المشلح) والدقلة، وذلك باستعارة قماش الأول مع تصميم الأخيرة، بينما أصبح الطول مساويا لطول الثوب. ليس هذا فحسب، بل تميز بعضها بالتطريز، لا سيما أنها تستهدف الشباب ليلة زواجهم كبديل للعباءة العربية التقليدية.
9:13 دقيقه
الزي السعودي يدخل التصميم الإلكتروني بروح شرقية ونكهة غربية
https://aawsat.com/home/article/250716/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
الزي السعودي يدخل التصميم الإلكتروني بروح شرقية ونكهة غربية
الصديري والثوب والدقلة بنسخ عصرية تحترم الأساسيات
بعد تجاهل طويل عاد الشاب السعودي لارتداء الصديري منجذبا نحو تصميمه العصري - الجاكيت الطويل أو ما يسمى «الدقلة» في السعودية يأتي حاليا بتطريزات غنية مستهدفا الشباب ليلة زواجهم كبديل للعباءة العربية التقليدية - يأتي التصميم الجديد للصديري من القطن المخلوط مع السلك أو من قماش العباءة العربية (المشلح) - الصندل أخذ نصيبه من التطوير وتمت الاستفادة من الحذاء التقليدي الذي يسمى «شرقيا» لطرح أشكال جديدة بألوان مختلفة وإن كان يغلب عليها الأزرق بكافة درجاته
- جدة: محمد العايض
- جدة: محمد العايض
الزي السعودي يدخل التصميم الإلكتروني بروح شرقية ونكهة غربية
بعد تجاهل طويل عاد الشاب السعودي لارتداء الصديري منجذبا نحو تصميمه العصري - الجاكيت الطويل أو ما يسمى «الدقلة» في السعودية يأتي حاليا بتطريزات غنية مستهدفا الشباب ليلة زواجهم كبديل للعباءة العربية التقليدية - يأتي التصميم الجديد للصديري من القطن المخلوط مع السلك أو من قماش العباءة العربية (المشلح) - الصندل أخذ نصيبه من التطوير وتمت الاستفادة من الحذاء التقليدي الذي يسمى «شرقيا» لطرح أشكال جديدة بألوان مختلفة وإن كان يغلب عليها الأزرق بكافة درجاته
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


















