السجن لـ10 من «القاعدة».. ورئيس جديد لفريق قضية جنوب اليمن

الرئيس هادي يعبر عن تقديره لمواقف خادم الحرمين الشريفين مع بلاده

السجن لـ10 من «القاعدة».. ورئيس جديد لفريق قضية جنوب اليمن
TT

السجن لـ10 من «القاعدة».. ورئيس جديد لفريق قضية جنوب اليمن

السجن لـ10 من «القاعدة».. ورئيس جديد لفريق قضية جنوب اليمن

قضت محكمة يمنية في صنعاء، أمس، بسجن 10 من عناصر تنظيم القاعدة بعد إدانتهم بتهم الإرهاب، في وقت قام فيه فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني بتزكية شخصية جديدة لرئاسته بعد أن استقال نائب رئيس المؤتمر رئيس الفريق من مهامه وأعلن انسحابه من مؤتمر الحوار برمته.
وفي سياق المحاكمات والأحكام بحق عناصر تنظيم القاعدة المقبوض عليهم، أصدرت الشعبة الجزائية الاستئنافية المتخصصة في صنعاء (أمن دولة)، أمس، عددا من الأحكام قضت بسجن 10 من عناصر التنظيم لمدة تتراوح بين 3 و4 سنوات، بعد إدانتهم بتهمة القيام خلال الفترة 2005 وحتى شهر يوليو (تموز) 2010 بالاشتراك في عصابة مسلحة للقيام بأفعال إجرامية تستهدف مهاجمة القيادات العسكرية والأمنية والحكومية والدبلوماسيين الأجانب المقيمين في اليمن والشركات الأجنبية الحكومية واختطاف وسائل النقل العسكرية والأمنية، ونهب الأموال بقصد الأضرار بأمن الوطن واستقراره وزعزعة السكينة العامة. وأشار قرار الاتهام الذي تقدمت به نيابة أمن الدولة إلى أن المتهمين، وبينهم مواطن سوري «أعدوا لذلك المخطط العدة من أسلحة ومتفجرات وقنابل وأجهزة تفجير عن بعد وأجهزة اتصالات لا سلكية ومنشورات ومجلات ومواقع إلكترونية واستئجار منازل وملابس عسكرية ونسائية ووثائق إثبات شخصية بأسماء مزورة».
وكان بعض المتهمين أدينوا بالقيام بمهاجمة شركة «كنديان نكسن» في حي حدة الراقي بصنعاء وإلحاق أضرار مادية بالغة وأيضا بمهاجمة إحدى شركات الصرافة في محافظة الحديدة ونهب مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى عملية اختطاف مواطنين واحتجازهم بصورة غير قانونية.
إلى ذلك، أدى تبادل لإطلاق النار داخل مبنى الشرطة الجوية بمقر القوات الجوية في اليمن أمس بين حراسة أركان حرب القوات الجوية العميد عبد الملك الزهيري وأفراد الشرطة الجوية لوقوع أربعة جرحى عقب احتجاج جنود الشرطة الجوية المطالبين بعلاواتهم. ونقل موقع «مأرب برس» الإخباري عن مصدر مسؤول بالقوات الجوية أن «أفراد الشرطة الجوية قاموا بالاحتجاج عقب تنزيل علاوة التسوية من كشف الراتب في حين تسلم زملاؤهم العلاوة مما أدى إلى احتجاج أفراد وضباط الشرطة الجوية وامتناعهم عن تسلم مرتباتهم ما لم تشمل العلاوة ومنعهم (للكتاب) أمناء الصناديق لألوية القوات الجوية من صرف المرتبات في قيادة الشرطة الجوية».
وأكد المصدر أنه عقب وصول أركان حرب القوات الجوية العميد عبد الملك الزهيري حدثت مشادة كلامية بينه وبين أفراد وضباط الشرطة الجوية الأمر الذي أدى إلى إطلاق الأعيرة النارية مما أدى إلى إصابة أربعة جرحى من الجانبين منهم اثنان في حالة خطرة.
على صعيد آخر، انتخب أعضاء فريق القضية الجنوبية السياسي الجنوبي محمد علي أحمد، رئيسا للفريق خلفا للشيخ أحمد بن فريد الصريمة الذي كان نائبا لرئيس مؤتمر الحوار الوطني، رئيس لفريق القضية الجنوبية والذي استقال وأعلن انسحابه الكامل من المؤتمر بعد عدم استجابة الرئيس عبد ربه منصور هادي لمطالبه المتعلقة بحل المشكلات في الجنوب قبل استمرار الحوار الوطني الشامل، وفي الوقت ذاته اتخذت هيئة رئاسة والهيئة التنفيذية للمجلس الوطني للمؤتمر الوطني لشعب الجنوب قرارا باختيار محمد علي أحمد لتولي المنصب الأول في المؤتمر.
وجاء اختيار المعارض الجنوبي العائد من الخارج بعد أسابيع من الجدل السياسي والإعلامي في الساحة اليمنية في ضوء تصريحات الصريمة وتبادله الاتهامات مع أطراف جنوبية أخرى في مؤتمر الحوار الوطني بشأن من التمثيل الجنوبي في المؤتمر الذي تقاطعه بعض الأطراف الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني.
إلى ذلك، عبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن تقديره «البالغ لما لقيه اليمن من أشقائه في مجلس التعاون الخليجي وفي المقدمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة والدول الخمس ذات العضوية في مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي على ما قدموه ويقدمونه من مساعدات مختلفة للخروج باليمن إلى رحاب الأمن والاستقرار وفقا لمعطيات الحداثة التي ينشدها ويتطلع إليها شعبنا بكل فئاته المجتمعية». وأضاف هادي، خلال استقباله المدير التنفيذي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية وإيران في هيئة الشؤون الخارجية الأوروبية هوج مينجريلي، أن «الحوار الوطني الشامل الذي تمضي أعماله بعزيمة وإصرار كل القوى السياسية والاجتماعية والثقافية الخيرة من أجل الخروج برؤية شاملة على أساس الحكم الرشيد وشمول توزيع الثروة والسلطة على مستوى الوطن كله دون استحواذ أو إقصاء أو إجحاف». وأكد أن «المجتمعين في الحوار يتحاورون على طاولة واحدة بعد أن كانوا متمترسين ضد بعضهم البعض بمختلف أنواع الأسلحة، ونوه بأن اليمن يتطلع إلى المساعدات من الاتحاد الأوروبي بمختلف جوانبها الفنية والاقتصادية والاستشارية وعلى أساس أن أوروبا لديها تراكم حضاري عريق في مختلف الاتجاهات.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».