بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية

مينسك تجدول قرضاً من موسكو بمليار دولار

بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية
TT

بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية

بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، إن اقتصاد بلاده تجاوز ذروة مصاعبه الاقتصادية هذا العام، معرباً عن أمله في أن يتعافى الاقتصاد الروسي العام المقبل.
وأضاف بوتين - وفقاً لما أوردته قناة «روسيا اليوم» - أنه «فيما يتعلق بمستوى أسعار النفط الراهنة، فإنه كان من الممكن أن تكون الأسعار أعلى من المستوى الحالي البالغ 46 دولاراً للبرميل»، لافتاً إلى أنه «سيكون من الأفضل لو كانت الأسعار أعلى بقليل من المستوى الحالي».
وأشار الرئيس الروسي إلى أن الاقتصاد الروسي تجاوز أزمة «كورونا» بفضل القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية في الوقت المناسب. وفيما يتعلق باحتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي، أشاد بوضع الاحتياطيات، وقال إن «احتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي تنمو رغم أزمة جائحة (كورونا)».
وأظهرت بيانات البنك المركزي الروسي أن احتياطيات روسيا الدولية ارتفعت في الفترة من 31 يوليو (تموز) الماضي وحتى 7 أغسطس (آب) الجاري بنسبة 1.5 في المائة، وبلغت مستوى 600.7 مليار دولار، مسجلة بذلك أعلى مستوى.
جدير بالذكر أن البنك المركزي الروسي كان قد أعلن في وقت سابق أنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الروسي في 2020 بنسبة ما بين 4.5 و5.5 في المائة، على أن يحقق نمواً في 2021.
وقفزت شعبية بوتين ست نقاط مئوية هذا الشهر، لتصل إلى أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) مع استمرار روسيا في التعافي من وباء «كورونا»، وفقاً لبيانات جديدة من مركز «ليفادا» المستقل لاستطلاعات الرأي. ونقلت «بلومبرغ» عن دينيس فولكوف المحلل في المركز قوله: «هناك ارتياح عام؛ لأن حالة عدم اليقين قد انتهت وتم سداد المدفوعات»، في إشارة إلى الإعانات الحكومية الرامية إلى تخفيف تأثير الوباء. وأضاف: «لكن من الصعب القول ما إذا كانت شعبيته ستستمر في الارتفاع في الأشهر المقبلة. سيعتمد الكثير على الاقتصاد».
وعلى صعيد منفصل، قال رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، الخميس، إنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إعادة تمويل مليار دولار من ديون بيلاروسيا لروسيا، مشيراً إلى أن ذلك سيشكل «دعماً جيداً» للعملة الوطنية. وأضاف أن رئيسي وزراء روسيا وبيلاروسيا سيناقشان المسألة في وقت لاحق.
وأكد لوكاشينكو أن بلاده لا تواجه مشكلات في توفير العملة الأجنبية، على الرغم من أن مكاتب الصرافة وفروع البنوك قد لا تكون لديها عملة أجنبية كافية. وأشار إلى أن «أموراً مثل هذه تحدث عندما يكون الطلب على العملات الأجنبية مرتفعاً»، مشدداً على أنه أصدر تعليمات إلى البنك المركزي لمعالجة المسألة.
وقال الرئيس البيلاروسي: «إذا أراد الناس أخذ أموالهم، فليفعلوا... لدينا احتياطيات كافية للحفاظ على سعر الروبل عند مستوى مقبول». وتراجعت العملة البيلاروسية بعد الانتخابات الرئاسية بشكل ملحوظ؛ حيث صعد سعر صرف الدولار منذ 10 أغسطس الجاري بنسبة 8.17 في المائة، أما اليورو فقد ارتفع بنسبة 7.99 في المائة.



ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، السبت، في تطور يلقي بدوره على أهمية مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط.

وفيما يلي تفاصيل عن المضيق:

ما مضيق هرمز؟

يقع المضيق بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.

يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ما أهميته؟

يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط، العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.

وزادت السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.

وسعت السعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو (حزيران) من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.

ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

احتجاز سفن

احتجزت إيران 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله.

وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.


«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

وأوضح بيان صحافي السبت، أن الناطق الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية غانم العتيبي، أكد أن «عمليات التكرير والإنتاج في مصافي الشركة تسير وفق برنامجها المعتاد».

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط ومخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.

وقال العتيبي: «نُطَمئن جميع المواطنين والمقيمين إلى أن إمدادات الشركة من المنتجات النفطية مستمرة حسب معدلاتها الاعتيادية. بما في ذلك تزويد محطات تعبئة الوقود باحتياجاتنا اليومية المقررة من وقود السيارات».


شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

​قالت أربعة مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​الأميركية والإسرائيلية ‌على ‌إيران ورد طهران عليها. حسبما ذكرت «رويترز».

وقال ‌مسؤول تنفيذي كبير في ⁠شركة ⁠تجارة: «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».

وصباح السبت، شنت أميركا وإسرائيل هجوماً على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيكون «واسعاً» ولمدة أيام.

وتوقع بنك باركليز، ارتفاع خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

وقال البنك: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات بعدما لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.