كشفت محطة «سي إن إن» الأميركية، أن كبير الاستراتيجيين السابقين في البيت الأبيض ستيف بانون، أبلغ العديد من أصدقائه بأنه لا يزال على علاقة مع الرئيس دونالد ترمب، وتواصل معه في الأشهر الأخيرة. وأضافت المحطة أن مصدراً مقرباً من حملة الرئيس ترمب الانتخابية هو من أبلغها بهذه المعلومات، في الوقت الذي نأى فيه الرئيس بنفسه عن بانون، بعد توجيه اتهامات له بأنه قام مع ثلاثة أشخاص آخرين باختلاس مئات الآلاف من الدولارات لتحقيق مكاسب شخصية، من خلال حملة جمع تبرعات في تمويل إقامة الجدار مع المكسيك. وأضافت أن مصدراً ثانياً في الحملة تحدث أيضاً عن أن الرجلين تحادثا منذ أسابيع، لكن لبضع دقائق فقط. وأضاف هذا المصدر أنه من غير المرجح أن يعيد ترمب وبانون إحياء علاقتهما، لأن الرئيس لم يكن سعيداً بمشاركة بانون في جهود بناء الجدار. وحسب «سي إن إن»، فقد رفض متحدث باسم البيت الأبيض مناقشة ما إذا كان ترمب وبانون لا يزالان على اتصال. في المقابل قال بانون في تسجيل صوتي على مدونته «وور روم»، أو غرفة الحرب، إنه ضحية «مؤامرة سياسية»، مضيفاً أن «الجميع يعرفون أنني لست من النوع الذي أسمح بالتلاعب بي». وأضاف: «أنا مستعد لأن أصمد بقدر ما يتطلب الأمر ذلك»، مؤكداً أنه سيواصل الكفاح، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبانون أحد مهندسي حملة الرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2016. وأُوقف (الخميس)، ثم أُفرج عنه بكفالة قدرها 5 ملايين دولار.
ودفع بانون (الخميس) ببراءته أمام قاضٍ اتحادي في نيويورك من التهمتين الموجهتين إليه، وهما الاحتيال وغسل الأموال اللتين تبلغ عقوبتهما السجن لمدة قد تصل إلى عشرين عاماً.
وقال الرئيس السابق لموقع «برايتبارت نيوز» المحسوب على اليمين المتطرف، في التسجيل الذي بث على المدونة، إن اعتقاله كان يهدف إلى «ترهيب الناس» الذين يدعمون الجدار المناهض للهجرة الذي وعد به دونالد ترمب خلال حملته التي فاز فيها في 2016.
ونأى الرئيس الأميركي، الذي يخوض حملة انتخابية لولاية ثانية، بنفسه عن قضية بانون، وأكد أنه «لا يعرف شيئاً عن مشروع» التمويل الجماعي، ولم يكن على اتصال «منذ فترة طويلة جداً» بمستشاره السابق. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، في بيان، الخميس، إن ترمب لم يكن على اتصال ببانون، وأضافت: «لم يتصل الرئيس بستيف بانون منذ ترك البيت الأبيض، وهو لا يعرف الأشخاص الذين شاركوا في مشروع التبرعات». وانتقدت ماكناني على هذا البيان، خصوصاً لناحية قولها إن الرئيس لا يعرف الأشخاص المتورطين، لأنه في الواقع يعرف على الأقل اثنين من منظمي حملة التبرعات، هم بانون نفسه وكريس كوباش وزير خارجية ولاية كانساس، حسب «سي إن إن».
وبعد خلافات داخلية، اضطر بانون الذي كان يتمتع بنفوذ كبير في البداية، إلى مغادرة البيت الأبيض في أغسطس (آب) 2017. وأجبر بانون على ترك منصبه في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا في ذلك العام. وتعمق الخلاف بينهما إثر الانتقادات التي وجهها بانون إلى دونالد ترمب جونيور، بسبب لقائه بمحامية روسية في «برج ترمب» في نيويورك خلال الحملة الانتخابية عام 2016.
11:9 دقيقه
مصادر تؤكد تحادث ترمب مع بانون منذ أسابيع
https://aawsat.com/home/article/2463566/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9
مصادر تؤكد تحادث ترمب مع بانون منذ أسابيع
بانون خلال مؤتمر صحافي لترمب في البيت الأبيض في عام 2017 (أ.ف.ب)
- واشنطن: إيلي يوسف
- واشنطن: إيلي يوسف
مصادر تؤكد تحادث ترمب مع بانون منذ أسابيع
بانون خلال مؤتمر صحافي لترمب في البيت الأبيض في عام 2017 (أ.ف.ب)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




