الكويت: مناقشة استجواب وزيري الداخلية والتربية الثلاثاء المقبل

TT

الكويت: مناقشة استجواب وزيري الداخلية والتربية الثلاثاء المقبل

أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، أمس، تسلم استجواب مقدم من النائب الحميدي السبيعي إلى وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي بصفته مكوناً من محورين، وإدراجه على جدول أعمال أول جلسة مقبلة، والتي توافق يوم 18 أغسطس (آب) الحالي.
وأوضح الغانم، في تصريح صحافي في مجلس الأمة، أمس (الثلاثاء)، أنه تم اتباع الإجراءات اللائحية كافة بإبلاغ الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والوزير المعني بالاستجواب.
وذكر أنه من حقّ الوزير في الجلسة المقبلة طلب تأجيل مناقشة الاستجواب دون الرجوع إلى قرار المجلس لعدم استيفاء المدة اللائحية المطلوبة أو طلب مناقشة الاستجواب، إن رغب في ذلك.
واستناداً إلى صحيفة الاستجواب المقدمة من النائب السبيعي، فإن المحور الأول من الاستجواب يتناول «تعيين الوافدين وعدم الالتزام بقرارات مجلس الوزراء والخدمة المدنية بشأن أولوية التعيين»، فيما يتطرق المحور الثاني من الاستجواب إلى ما وصفه مقدم الاستجواب بـ«الفشل والتخبط في اتخاذ القرارات أثناء جائحة فيروس كورونا».
وستشهد جلسة الثلاثاء المقبل مناقشة الاستجواب الموجه لوزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أنس الصالح، من النائب شعيب المويزري حيث قرر المجلس في جلسته الثلاثاء الماضي تحديد جلسة 18 أغسطس الحالي موعداً لمناقشته.
وكان وزير التربية وزير التعليم العالي الكويتي سعود الحربي اجتاز في 16 يونيو (حزيران) الماضي اختبار طرح الثقة في مجلس الأمة بعد استجواب برلماني مقدم من النائب فيصل الكندري، متهماً الوزير «بسوء إدارة العملية التعليمية خلال أزمة كورونا، ما تسبب بضرر جسيم على الطلبة» وفقاً لصحيفة الاستجواب.



الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات 

العاصمة الكويتية الكويت
العاصمة الكويتية الكويت
TT

الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات 

العاصمة الكويتية الكويت
العاصمة الكويتية الكويت

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اليوم الاثنين، وأن صفارات الإنذار دوت في أنحاء البلاد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.


البحرين: التحقيقات مع عناصر «الحرس الثوري» أكدت ارتكابهم جرائم ماسّة بالأمن

أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
TT

البحرين: التحقيقات مع عناصر «الحرس الثوري» أكدت ارتكابهم جرائم ماسّة بالأمن

أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)

كشفت النيابة العامة البحرينية، الأحد، جانباً من نتائج التحقيق في التنظيم الرئيسي المرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني، مشيرة إلى أنها باشرت استجواب المتهمين الـ41 المقبوض عليهم، في حضور محامي بعضهم، الذين وفّرت لهم جميعاً كافة الضمانات القانونية المقررة، وأمرت بحبسهم احتياطياً على ذمة التحقيق.

وأمرت النيابة العامة البحرينية، بحسب بيان بثّته، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (إكس)، بالكشف عن سرية حساباتهم المصرفية والتحفظ عليها وعلى أموالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وستصدر بياناً بنتائجها فور الانتهاء منها.

وأوضح الدكتور أحمد محمد الحمادي، المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، أن التحقيقات بيّنت ارتكاب المتهمين للعديد من الجرائم الماسّة بأمن البلاد وسلامة المجتمع والجرائم المالية، مشيراً إلى ضبط العديد من المصنفات التي تتضمن الدعوة إلى فكر ولاية الفقيه، فضلاً عن مبالغ مالية.

كما كشف في هذا السياق عن قيام المتهمين بجمع أموال لتمويل التنظيم، تم تحويل بعضها إلى إيران والعراق ولبنان لدعم وتمويل منظمات إرهابية هناك، فيما ثبت انتفاع واستفادة بعض المتهمين مما جمعوه من أموال في شئونهم الخاصة وتدبير احتياجاتهم الشخصية، ومنها شراء مصوغات ذهبية وعقارات وسيارات وسداد التكاليف الدراسية لأبنائهم.

في الوقت الذي أشار المحامي العام إلى مباشرة النيابة العامة تحقيقاتها بشأن ضبط التنظيم الرئيسي المرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني وفكر ولاية الفقيه، المشكَّل من أعضاء من «المجلس العلمائي» المنحل، والقائم على نشر فكر ولاية الفقيه وأفكاره المتطرفة الداعية إلى الولاء للولي الفقيه في إيران دون الوطن ونظمه الأساسية، بغرض تدخل النظام الإيراني في الشئون الداخلية للبحرين.

وبيّن أن عناصر التنظيم سعوا إلى الهيمنة على المساجد والمآتم والحوزات الدينية واستغلال منابرها في نشر الفكر إلى جانب الخطب التحريضية ضد مصالح الوطن، وتجنيد العناصر للانضمام إلى ذلك التنظيم للمشاركة في نشاطه ودراسة منهج ولاية الفقيه في إيران ونشره في البحرين، مع التضييق وإرهاب رجال الدين المعارضين لنهج ولاية الفقيه بإصدار الفتاوى ضدهم وتهميشهم وإرهابهم فكرياً إلى حد تهديدهم باستخدام العنف، فضلاً عن أنهم أجازوا لأنفسهم جمع الأموال واستغلالها في دعم التنظيم وتمويل نشاطه لنشر فكر ولاية الفقيه والولاء للمرشد الأعلى في إيران دينياً وسياسياً، وفي تأجيج الشارع وارتكاب الأعمال الإرهابية والشغب والتخريب.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت في 9 مايو (أيار) القبض على 41 شخصاً لانتمائهم إلى «تنظيم رئيسي» مرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني وفكر «ولاية الفقيه». مشيرة إلى أن التنظيم المذكور قائم على أعضاء من «المجلس العلمائي» المنحل، بحكم قضائي، ومن يتبعهم، حيث قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها، بجانب تمويل الإرهاب، والتخابر مع دولة أجنبية (إيران) ومنظمات إرهابية (في العراق ولبنان)، وتلقي تدريبات عسكرية في سبيل ذلك.


إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)
فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)
TT

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)
فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك حج هذا العام ونجاحها الاستثنائي في إدارة أحد أكبر التجمعات البشرية في العالم رغم ما شهدته المنظومة الصحية الدولية من تحديات متزامنة ومستجدات وبائية.

جاءت هذه الإشادة بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة، السبت، خلو موسم حج 2026 من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية تؤثر على الصحة العامة، إذ هنأ الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، السعودية بنجاح موسم الحج، معرباً عن تقديره للعاملين في القطاع الصحي الذين أسهمت جهودهم في تحقيق موسم حج آمن وصحي، في تأكيد يعكس الثقة الدولية بقدرة المملكة على إدارة المتطلبات الصحية للتجمعات البشرية الكبرى وفق أعلى المعايير.

متطوعة من الهلال الأحمر السعودي تقوم بتلطيف الأجواء على الحجاج (تصوير: عدنان مهدلي)

كما هنأت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لـ«الشرق الأوسط»، السعودية على نجاح موسم الحج، مشيدة بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها المملكة لضيوف الرحمن، وما شملته من توظيف للتقنيات الصحية الحديثة، بما في ذلك الروبوتات والطائرات المسيّرة، وتوفير الخدمات الصحية في مختلف المواقع، ومتابعة الحالة الصحية للحجاج على امتداد رحلتهم، بما مكّنهم من أداء مناسكهم بأمان وطمأنينة.

بدوره، أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي أن الأمن الصحي للحج يُعد أمناً صحياً عالمياً؛ نظراً لما يمثله الحج من تجمع بشري فريد يضم ملايين الحجاج من مختلف دول العالم قبل عودتهم إلى بلدانهم، مما يجعل المحافظة على صحتهم وسلامتهم مسؤولية تمتد آثارها إلى الصحة العامة عالمياً.

وأوضح أن نجاح موسم الحج وخلوه من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية جاء نتيجة منظومة متكاملة تبدأ من الاشتراطات الصحية قبل قدوم الحجاج، واشتراطات اللقاحات والتحصينات اللازمة، وتأكيد شرط الاستطاعة الصحية بوصفه أحد المرتكزات المهمة لحماية الحاج وتمكينه من أداء المناسك بأمان، وصولاً إلى التأهب المبكر، والرصد الوبائي، وتقييم المخاطر، والاستجابة السريعة، مدعومة بتكامل الجهات الحكومية والمنظمات الصحية الدولية، وتسخير الإمكانات البشرية والتقنية والتشغيلية كافة لخدمة ضيوف الرحمن.

الرعاية الصحية رافقت حجاج بيت الله الحرام طوال رحلتهم الإيمانية (تصوير: بشير صالح)

رفع وزير الصحة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على ما يحظى به القطاع الصحي ومنظومة خدمة ضيوف الرحمن من دعم واهتمام مستمرين، مؤكداً أن هذا الإنجاز تحقق «بفضل توجيهاتهما الكريمة التي جعلت صحة الإنسان وسلامته أولوية قصوى، وأسهمت في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية ونجاحها في حماية صحة الحجاج».

وشهد موسم الحج، تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الجاهزية الصحية، شملت خدمات وقائية وعلاجية وإسعافية متكاملة، وأعمالاً مستمرة للرصد الوبائي، والتقييم الصحي، وإدارة المخاطر، بالتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية والمنظمات الصحية الدولية.

يشار إلى أن نجاح موسم الحج، وما صاحبه من إشادات أممية ودولية، يعكس المكانة المتقدمة للسعودية في مجال طب الحشود، ودورها الريادي في تطوير وتطبيق أفضل الممارسات الصحية للتجمعات البشرية الكبرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والعالمي.