قلق «الموجة الثانية» يعلّق عدداً من الرحلات القادمة إلى الكويت

لا حالات «كورونا» بين الحجاج مع قرب انتهاء المناسك

رئيس «الطيران المدني» يتفقد سير العمل في مطار الكويت (كونا)
رئيس «الطيران المدني» يتفقد سير العمل في مطار الكويت (كونا)
TT

قلق «الموجة الثانية» يعلّق عدداً من الرحلات القادمة إلى الكويت

رئيس «الطيران المدني» يتفقد سير العمل في مطار الكويت (كونا)
رئيس «الطيران المدني» يتفقد سير العمل في مطار الكويت (كونا)

استأنف مطار الكويت الدولي العمل، أمس، بعد توقف دام قرابة 5 أشهر بسبب جائحة «كورونا»، بتشغيل تدريجي للرحلات الجوية لعدة جهات، ووسط حزمة من الإجراءات الوقائية للقادمين والمغادرين. في حين حذر وزير الصحة الكويتي باسل الصباح، من «موجة ثانية» لفيروس كورونا قد تصيب الكويت، وقال بعد أن تفقد مطار الكويت أمس إن «حدوث الموجة الثانية (لجائحة كورونا) ليس أمراً مستبعداً، لا سيما مع عودة تشغيل المطار»، مؤكداً أن «الوزارة تحتاط لذلك».
من جهتها، أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، أمس، حظر الطيران التجاري للقادمين من 31 دولة حتى إشعار آخر، بينها 4 دول عربية، وذلك بناء على تعليمات السلطات الصحية الكويتية، وهي كل من الهند وإيران والصين والبرازيل وكولومبيا وأرمينيا وبنغلاديش والفلبين‏ وسوريا وإسبانيا وسنغافورة والبوسنة والهرسك وسريلانكا ونيبال والعراق والمكسيك وإندونيسيا وتشيلي وباكستان ومصر ولبنان وهونغ كونغ وإيطاليا ومقدونيا الشمالية ومولدوفا وبنما وبيرو وصربيا ومونتنيغرو وجمهورية الدومنيكان وكوسوفو.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 491 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الحالات إلى 67.448 حالة، فيما سجلت 6 حالات وفاة، ليصل مجموع حالات الوفاة المسجلة إلى 453 حالة. كما أكدت وزارة الصحة تعافي 593 مصابا، ليصل مجموع عدد حالات الشفاء إلى 58.525 حالة. وبينت «الصحة» الكويتية أن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 134 حالة، ليصبح بذلك المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها وما زالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 8470 حالة، مشيرة إلى أن مجموع الفحوصات وصلت إلى 507.520 فحصا.
- السعودية
أكدت السعودية استمرار خلو المشاعر المقدسة من حالات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19». وأعلنت وزارة الصحة، أمس، أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ولم تُسجل أي أمراض مؤثرة على الصحة العامة. وأوضحت الصحة أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين الحجاج أو أي أمراض مؤثرة على الصحة العامة. جاء ذلك في الوقت الذي واصلت فيه تسجيل أدنى حصيلة إصابات يومية منذ ثلاثة أشهر وتحديداً منذ بداية مايو (أيار) الماضي، مع استمرار انخفاض عدد الحالات الحرجة وحالات الإصابة الجديدة والنشطة، إلى جانب ثبات نسبة حالات التعافي فوق 85 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (السبت)، تسجيل 1890 حالة تعافٍ جديدة من فيروس «كورونا»، ليصل الإجمالي إلى 237.548 حالة. وجاء في التقرير اليومي لمستجدات الفيروس، أنه جرى تسجيل 1573 حالة إصابة، توزعت في 137 مدينة. وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المسجلة 277.478 حالة، منها 37.043 حالة نشطة؛ في حين أن الحالات الحرجة بلغت 2016 حالة، لتواصل انخفاضها المستمر بشكل يومي، وبعدد 17 حالة عن أول من أمس. كما سُجلت 21 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2887 حالة وفاة.
- البحرين
وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة عن أن الفحوصات التي بلغ عددها 4326 أول من أمس، أظهرت تسجيل 227 حالة جديدة، أي أن نسبة الإصابات 5 في المائة من الفحوصات، كما تعافت 483 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 37.840 حالة، في حين أن عدد الحالات القائمة تحت العناية هي 41 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 71 حالة، بينما وضع 2954 حالة مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 2995 حالة قائمة.
- الإمارات
بلغت الحالات النشطة المصابة بفيروس كورونا المستجد، في الإمارات أمس، نحو 6505 حالات بعد تسجيل 254 حالة جديدة لمصابين من جنسيات مختلفة. وذكرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 60.760 ألف حالة. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 346 حالة جديدة لمصابين بـ«كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 54.255. كما أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
- قطر
من جهتها، سجلت وزارة الصحة العامة القطرية 216 إصابة جديدة، ليصل عدد الحالات النشطة إلى 3159 حالة، في حين أعلنت عن تماثل 201 حالة للشفاء في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض إلى 107.578.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.