عدّاد إصابات «كورونا» يواصل تراجعه في السعودية

أكثر من 6 آلاف حالة نشطة في الإمارات... ودعوات للحد من زيارات العيد

انخفاض أعداد المصابين يسهم في استمرار الحياة الطبيعية في السعودية (واس)
انخفاض أعداد المصابين يسهم في استمرار الحياة الطبيعية في السعودية (واس)
TT

عدّاد إصابات «كورونا» يواصل تراجعه في السعودية

انخفاض أعداد المصابين يسهم في استمرار الحياة الطبيعية في السعودية (واس)
انخفاض أعداد المصابين يسهم في استمرار الحياة الطبيعية في السعودية (واس)

تواصل السعودية تسجيل أرقام منخفضة في الحصيلة اليومية، للمصابين بفيروس كورونا المستجد منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ولليوم الثالث على التوالي، في وقت تشكل الحالات الحرجة أقل من 1 في المائة لمن هم بحاجة للعنايات المركزة.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (الاثنين) تسجيل 1993 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، ليصل إجمالي الحالات إلى 268934.
وبينت أن إجمالي الحالات النشطة بلغ 43238 منها 2126 حرجة. فيما ارتفعت حالات التعافي إلى 222936 بعد شفاء 2613 شخصاً. وبلغت حالات الوفاة 2760 بعد تسجيل 27 وفاة جديدة.

الإمارات
وأظهرت فحوصات فيروس كورونا المستجد في الإمارات أمس عن تسجيل 264 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، الأمر الذي يرفع مجموع الحالات المسجلة 59.117 ألف حالة.
وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية عن وفاة مصاب، وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 345 حالة، كما أعلنت الوزارة عن شفاء 328 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 52510 ألف حالة، في الوقت الذي وصلت فيه الحالات النشطة بالفيروس إلى 6322 حالة.
إلى ذلك دعا عبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية خلال فترة العيد، مشيراً إلى أنه أمر ضروري وواجب ومطلب وطني، وقال: «الضرر قد يكون كبيراً ومؤلماً».
الكويت
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس تسجيل خمس حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة في البلاد جراء الإصابة بالفيروس إلى 438 حالة.
وذكرت الوزارة، على حسابها على موقع «تويتر»، أنه تم تسجيل 606 إصابات جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 64 ألفاً و379 حالة.
وأشارت إلى وجود 121 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية داخل وحدات العناية المركزة.
وأعلنت الوزارة أن 684 مصاباً تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من «كورونا» إلى 55 ألفاً و57 حالة.

عُمان
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان أمس تسجيل تسع حالات وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة في السلطنة إلى 393 حالة.
وذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 1053 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى أكثر من 77 ألف حالة.
وأشارت إلى أن 1729 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليتجاوز عدد المتعافين من الفيروس في السلطنة 57 ألفاً.

البحرين
في البحرين، دعت وزارة الصحة إلى «المواصلة بعزم» خلال عيد الأضحى المبارك للحد من انتشار «فيروس كورونا»، ودعت إلى تجنب التجمعات العائلية خلال العيد واقتصارها على الأسرة الواحدة، فيما أعلنت البحرين أمس، تسجيل حالة وفاة واحدة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
وأوضحت وزارة الصحة في بيان أن إجمالي عدد الوفيات بالفيروس بلغ 141 حالة، وأن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 35689 حتى أمس بعد تسجيل 484 حالة جديدة وأن عدد الحالات القائمة بلغ 3301 حالة.

قطر
كما أعلنت الصحة العامة القطرية تسجيل 292 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي حالات الإصابة التي تم تسجيلها في البلاد إلى 109597 حالة.
ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة ليبقى عدد حالات الوفاة عند 165 حالة، وتعافي 304 من المرض خلال الساعات الأخيرة، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 106328 حالة.



الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.