السعودية تدشن 120 سريراً للعناية الحرجة بعسير... والكويت تعيد فحص العمالة الوافدة

انخفاض إصابات «كورونا» النشطة في الإمارات إلى 9.4 ألف حالة

«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
TT

السعودية تدشن 120 سريراً للعناية الحرجة بعسير... والكويت تعيد فحص العمالة الوافدة

«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)

دشّنت وزارة الصحة السعودية 120 سريراً إضافياً للعناية المركزة ومئات الأجهزة الطبية في مستشفى عسير المركزي في إطار الجهود المبذولة لرفع الطاقة الاستيعابية لكل المستشفيات بمناطق المملكة.
وتباينت أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في دول الخليج خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث واصل الفيروس تسلله للمجتمعات الخليجية مع عدم التزام بعض الأفراد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، رغم ملايين الرسائل التوعوية من الفيروس. وتُعدّ المخالطة الاجتماعية أحد أبرز أسباب استمرار تسجيل وزارت الصحة في البلدان الخليجية لمصابين جدد، إلى جانب عدم التقيد والالتزام بالتعليمات الصحية بصورة كاملة، في الوقت الذي ساهمت إجراءات الفحص الموسع في منع سلاسل العدوى، وتقليص أعداد المصابين.
- 2994 إصابة في السعودية
وفي السعودية، رصدت وزارة الصحة 2994 إصابة جديدة بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما تم تسجيل 2370 حالة تعافٍ إضافية و30 حالة وفاة جديدة. ووفقا لإحصاء الصحة السعودية، أمس، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 229480 حالة، من بينها 61903 حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 2230 حالة حرجة. في حين بلغ إجمالي حالات التعافي 165396 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 2181 حالة وفاة.
وسجلت 7 مدن سعودية ما نسبته 44.7 في المائة من الإصابات الجديدة، حيث سجلت الرياض 285 حالة، والهفوف 226 حالة، وجدة 221 حالة، والدمام 211 حالة، والمبرز 158 حالة، والطائف 152 حالة، ومكة المكرمة 88 حالة، فيما توزعت بقية الحالات على المناطق المختلفة للمملكة.
إلى ذلك، رفعت وزارة الصحة بالسعودية الطاقة الاستيعابية للعناية المركزة بمستشفى عسير بتدشين 120 سريراً إضافياً ومئات الأجهزة الطبية، شملت 120 سريراً بالعناية المركزة و120 جهازا مراقبا للعلامات الحيوية، و120 جهاز تنفس صناعي و30 جهازا مساعدا لمرحلة ما قبل الفشل الرئوي. بينما استفاد أكثر من 6000 مراجع من خدمات عيادات «تطمن» في منطقة جازان، وذلك منذ بدء العمل بها وحتى أمس، حيث تختص العيادات لخدمة كل مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد.
وضاعفت وزارة الصحة السعودية خلال الأربعة أشهر الماضية، عدد الفحوصات لفيروس كورونا المستجد، وذلك منذ بداية ظهور الفيروس في المملكة. وكان عدد الفحوصات اليومية بمختلف القطاعات ما يقارب 1000 فحص يومياً، فيما وصل في الوقت الراهن إلى أكثر من 53 ألف فحص يومياً.
- إعادة فحص العمالة بالكويت
سجلت الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية، 478 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الحالات المصابة بالفيروس في البلاد إلى 54058 إصابة، فيما تم تسجيل 3 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 386 حالة. وأشارت وزارة الصحة الكويتية إلى رصدها 747 حالة شفاء من فيروس كورونا، ليصل إجمالي الأشخاص المتعافين إلى 43961 شخصا. في المقابل، أعلن الدكتور فهد الغملاس، مدير إدارة الصحة العامة بالكويت، أمس إعادة تشغیل خدمات فحص العمالة الوافدة ومتداولي الأغذیة والفئات الأخرى بنظام الحجز الإلكتروني المسبق ابتداء من اليوم. مشيراً إلى أن الوزارة ستوفر خدمة فحص العمالة الوافدة من خلال أربعة مراكز لتغطیة جمیع محافظات الكویت. وأوضح الغملاس أن تقدیم طلب الفحص سیكون وفق الحجز المسبق على موقع وزارة الصحة، حیث سیقوم النظام بتحدید مركز الفحص بصورة آلیة تبعا لعنوان الكفیل أو الشركة.
- مستشفيات إماراتية خالية من «كوفيد - 19»
في الوقت الذي تعلن فيه الإمارات خلو مستشفيات تلو الأخرى من إصابات فيروس كورونا، أعلن أمس عن تسجيل 403 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لجنسيات مختلفة، حيث ذكرت وزارة الصحة أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، مما يرفع مجموع الحالات المسجلة في البلاد إلى 54.453 حالة.
وأعلنت الوزارة عن وفاة مصاب بتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 331 حالة، كما أعلنت عن شفاء 679 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد - 19»، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى. وبذلك يبلغ مجموع حالات الشفاء 44.648 حالة، ويصل عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 9474 حالة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه دائرة الصحة في أبوظبي أن جميع منشآت القطاع الصحي الخاص بالإمارة خالية من حالات «كوفيد - 19»، بعد خلو منشآت مجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية ومجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية، ومستشفى عين الخليج تماما من حالات كوفيد - 19 لتواصل تقديم الرعاية الصحية، وكامل خدماتها التخصصية للمرضى والمراجعين.
وقال الدكتور جمال الكعبي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي بالإنابة: «نقطف اليوم ثمار جهود بذلت بسواعد خط دفاعنا الأول الذين أثبتوا أنهم صف واحد خلف راية القيادة في مواجهة جائحة «كوفيد - 19» خلال الفترة القليلة الماضية، إذ برز دور القطاع الصحي الخاص الذي أدى مهمته على أكمل وجه إلى جانب القطاع الصحي الحكومي وبرهن من جديد على أنه جزء أساسي من منظومة الرعاية الصحية وضمان استدامتها.
وأضاف: «نمضي قدما بجهودنا لضمان جاهزية القطاع الصحي في الإمارة واستعداده التام لتقديم خدمات صحية ذات جودة متميزة لجميع أفراد المجتمع في أي وقت الأمر الذي دعانا لتخصيص بعض المنشآت الصحية في الإمارة للتعامل بشكل حصري مع حالات كوفيد - 19».
- 511 إصابة في البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 8801 والتي أجريت أول من أمس، أظهرت تسجيل 511 حالة قائمة جديدة بفيروس كورونا المستجد. وأوضحت الوزارة أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 27213 حالة بعد تسجيل 693 حالة شفاء جديدة من الفيروس، في الوقت الذي أعلنت عن تسجيل حالة وفاة واحدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 104 حالات وفاة. وذكرت الوزارة أنّ عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 84 حالة، منها 53 حالة تحت العناية، في حين أن 4669 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4722 حالة قائمة.
- 1083 إصابة في سلطنة عمان
سجلت سلطنة عُمان خلال الـ24 ساعة الماضية، 1083 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد. وأفادت وزارة الصحة العُمانية، أمس، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 54697 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 248 حالة وفاة، مشيرة إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 35255 حالة.
- 498 إصابة جديدة في قطر
وفي قطر، سجلت وزارة الصحة 498 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 103128 حالة، وأوضحت الوزارة أن جميع الحالات الجديدة وضعت في العزل ويتلقون الرعاية الصحة اللازمة. وأشارت الوزارة القطرية أمس إلى شفاء 701 شخص من الفيروس ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 98934 حالة. فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة ليستقر عدد الوفيات عند 146 حالة وفاة.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
TT

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل (نيسان) الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة جديدة تُعزِّز مكانتها وجهةً عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.

ودعت المدينة ضيوفها من مختلف الأعمار إلى خوض تجربة استثنائية في عالم المغامرات المائية، حيث يضم المتنزه 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة؛ بينها أربع ألعاب تحطم أرقاماً قياسية عالمية، لتقدم مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع.

ويمتدّ «أكواريبيا القدية» على مساحة تتجاوز 250 ألف متر مربع، موَّزعة على ثماني مناطق مستوحاة من التنوع البيئي والطبيعي في السعودية، بما يعكس هوية المكان، ويمنح الزوار تجربة غامرة.

ويُقدِّم المتنزه خيارات متنوعة تلبي تطلعات جميع الضيوف؛ بدءاً من الباحثين عن الإثارة والمغامرة، وصولاً إلى العائلات الراغبة بقضاء أوقات ممتعة في أجواء مريحة، كما يضم سبع ألعاب وتجارب ترفيهية «جافة»؛ مما يثري تجربة الزوار، ويُوسِّع خيارات الترفيه داخل الوجهة.

ويوفر «أكواريبيا القدية» للباحثين عن مزيد من الخصوصية والرفاهية 91 كابينة فاخرة، إلى جانب خدمة «أكوا فاست باس» التي تتيح للضيوف تجاوز طوابير الانتظار والاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة.

يقدم متنزه «أكواريبيا القدية» مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع (واس)

ويضم المتنزه 24 مَنفذاً متنوعاً للأطعمة والمشروبات تقدم مجموعة واسعة من الخيارات المحلية والعالمية، إضافة إلى سبعة متاجر للتجزئة توفر احتياجات الضيوف من مستلزمات السباحة والوقاية من الشمس والهدايا التذكارية، بما يُعزِّز تكامل التجربة طوال اليوم.

وسيعمل «أكواريبيا القدية» يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، مع تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع للسيدات. وتشمل تذكرة الدخول استخدام جميع الألعاب والمرافق داخل المتنزه، باستثناء تجربة «ركوب الأمواج» التي تتوفر بوصفها تجربة إضافية يمكن شراؤها داخل الموقع.

ويُعد مشروع «القدية»، الذي يتميَّز بموقعه في قلب جبال طويق على مسافة 40 دقيقة من الرياض، واحداً من أكثر المشروعات الترفيهية من قلب العاصمة السعودية، وسيلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتحقيق طموحات «رؤية المملكة 2030».

وتُعد القدية أول وجهة عالمية تُبنى بالكامل على مفهوم قوة اللعب (Power of Play)، وتجمع المدينة النابضة بالحياة على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً بين الترفيه والرياضة والثقافة في تجربة غير مسبوقة على مستوى العالم.

وافتتحت المدينة في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أولى وجهاتها الترفيهية الكبرى، متنزه «Six Flags» رسمياً، ليكون الأول عالمياً الذي يحمل تلك العلامة الشهيرة خارج أميركا الشمالية، حيث يضم 28 لعبة موزعة عبر 6 فضاءات مختلفة، يتميز كل واحد منها بطابعه الفريد.


خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

وأكد الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلّف، أن هذا الأمر الملكي يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمرفق العدلي، وحرصهما على تعزيز كفاءته ورفع جودة مخرجاته.

وأوضح الصمعاني أن هذا الأمر يمثل دعماً لمسيرة التطوير التي يشهدها المرفق العدلي، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء القضائي، ورفع جودة الأحكام، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين تجربة المستفيدين، ورفع مستوى رضاهم، وتحقيق العدالة الناجزة.

وثمَّن الوزير دعم القيادة المتواصل، سائلاً الله التوفيق للقضاة لأداء مهامهم بما يحقِّق التطلعات في إقامة العدل.


هجمات إيرانية تستهدف منشآت طاقة في الكويت والإمارات

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

هجمات إيرانية تستهدف منشآت طاقة في الكويت والإمارات

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت، الجمعة، لاستهداف بطائرات مُسيَّرة، بينما علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز، على أثر سقوط شظايا أدت إلى إصابة 12 مقيماً، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة، وأغلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم موقعها في منطقة الطويلة الذي يُعدّ من أكبر المنشآت الصناعية لإنتاج الألمنيوم عالمياً، عقب تعرضه لأضرار جسيمة نتيجة هجمات إيرانية.

يأتي ذلك في سياق تصدي الدفاعات الخليجية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت طاقة ومرافق حيوية، وأدت إلى إصابات وأضرار مادية محدودة. في حين اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14 طائرة مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي.

الكويت

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، مغرب الجمعة، رصد 7 صواريخ باليستية، وصاروخين جوالين، و26 طائرة مُسيرة مُعادية داخل المجال الجوي للبلاد، خلال 24 ساعة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، العميد ناصر بوصليب، خلال الإيجاز الإعلامي اليومي، بأنه جرى التعامل مع 9 بلاغات بسقوط شظايا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع المجموع، منذ بداية الاعتداءات الإيرانية السافرة، إلى 649 بلاغاً، مضيفاً أنه جرى تشغيل صافرات الإنذار 5 مرات، خلال 24 ساعة، بإجمالي 164 صافرة منذ بداية الاعتداءات.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرُّض مصفاة ميناء الأحمدي لاستهداف آثم بواسطة طائرات مُسيرة، فجر الجمعة، مما أسفر عن اندلاع حرائق بعدد من الوحدات التشغيلية داخل المصفاة، موضحة أن فِرق الطوارئ والإطفاء باشرت، على الفور، تنفيذ خطط الاستجابة وتعمل، بكفاءة عالية، على احتواء الحرائق ومنع امتدادها إلى بقية المرافق.

وأكدت المؤسسة أنه لم يجرِ تسجيل أي إصابات بشرية نتيجة هذا الحادث، مشيرة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت، وأنها تُواصل التنسيق مع الهيئة العامة للبيئة لمتابعة ورصد جودة الهواء في المناطق المحيطة بالمصفاة، موضحة أنه لم تسجّل، حتى لحظة البيان، أي آثار بيئية سلبية جراء هذا الاعتداء.

وأعلنت وزارة الكهرباء والماء الكويتية تعرُّض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، فجر الجمعة، لعدوانٍ إيراني آثم أسفر عن وقوع أضرار مادية، مضيفة، في بيان للمتحدثة باسمها، فاطمة حياة، أن الفِرق الفنية وفِرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث؛ لضمان استمرار التشغيل.

ونفى المتحدث باسم الحرس الوطني، العميد جدعان فاضل، صحة ما جرى تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضِمن المعدلات الطبيعية.

وأوضح العميد جدعان فاضل، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «كونا»، أن الفِرق المختصة تُتابع الموقف بشكل مستمر، وأن منظومة الرصد الإشعاعي تعمل على مدار الساعة بكفاءة واقتدار.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة»، و47 طائرة مُسيّرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، إلى 475 صاروخاً باليستياً، و23 جوَّالاً، و2085 «مُسيّرة».

وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلّحة، خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد معها، و8 آخرين من جنسيات مختلفة، فضلاً عن تعرُّض 203 أشخاص لإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، منذ بدء الاعتداءات.

وذكر مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حادثة سقوط شظايا في منشآت حبشان للغاز، على أثر الاعتراض الناجح من قِبل الدفاعات الجوية، منوهة بأنه جرى تعليق العمليات فيها، بالتزامن مع تعامل الجهات المعنية مع حريق ناجم عن الحادثة، دون تسجيل أي إصابات.

وأضاف المكتب أن الجهات المختصة باشرت حادثاً نتيجة سقوط شظايا في منطقة عجبان، على أثر الاعتراض الناجح من قِبل الدفاعات الجوية، موضحة أنه أسفر عن تعرُّض 6 مقيمين نيباليين، و5 هنود، لإصابات ما بين بسيطة ومتوسطة، كما تعرّض نيبالي لإصابة بليغة.

وأعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إخلاء موقعها في منطقة الطويلة بالكامل، الذي يُعدّ من أكبر المنشآت الصناعية لإنتاج الألمنيوم عالمياً، بعد تعرضه لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة خليفة الاقتصادية - كيزاد، موضحة أنه تمّ تفعيل إغلاق الطوارئ له، بما يشمل مصهر الألمنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير.

موقع تابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم (وام)

وأضافت أنه «لضمان إعادة تشغيل المصهر، سيتوجب على الشركة إصلاح أضرار البنية التحتية، وإعادة تشغيل كل خلية من خلايا الاختزال في المصهر تدريجياً»، متوقعة أن يستغرق استئناف إنتاج الألمنيوم الأولي بالكامل ما يصل إلى 12 شهراً حسب المؤشرات الأولية، وبعض عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة للألومينا ومصنع الطويلة لإعادة التدوير في وقت أبكر، وذلك وفقاً للتقييم النهائي للأضرار.

البحرين

أعلن مركز الاتصال الوطني البحريني، ظُهر الجمعة، اعتراض وتدمير 16 طائرة مُسيرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، 188 صاروخاً و445 طائرة مسيَّرة.

وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، في بيان، أنها تفخر بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرِّف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأيّ أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الشائعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

قطر

أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرُّض الدولة لهجوم بعدد من الطائرات المُسيّرة من إيران، مؤكدة نجاح القوات المسلّحة بالتصدي لجميعها.

وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي القطرية أن البيانات تشير إلى أن جودة الهواء في دولة قطر ضِمن الحدود الطبيعية والآمنة، وتجري مراقبتها بشكل مستمر، لافتة إلى أنها تدير منظومة وطنية متكاملة لرصد جودة الهواء، تضم شبكة من محطات المراقبة المنتشرة في مختلف مناطق البلاد، إلى جانب غرفة عمليات تُتابع المؤشرات البيئية على مدار الساعة.

ودعت الوزارة، في منشور لها عبر منصة «إكس»، إلى اتباع الإرشادات الوقائية للحفاظ على السلامة، خلال فترات نشاط الجسيمات الدقيقة، وتشمل البقاء في المنازل، خاصة لكبار السن والأطفال ومرضى الربو والحساسية، وإغلاق النوافذ بإحكام، وارتداء الكمامات الواقية عند الخروج، إلى جانب تجنب الأنشطة الخارجية.

وبيّنت وزارة البيئة أن الجسيمات الدقيقة عبارة عن غبار وأتربة عالقة في الهواء، تَنشط خلال فصل الربيع وبداية الصيف نتيجة هبوب الرياح الشمالية الجافة، مشيرة إلى أن تأثيرها يكون مؤقتاً، ولا يعكس وجود مخاطر، ولا سيما مع بقاء مستويات الغازات الأخرى ضِمن الحدود الطبيعية.