السعودية تدشن 120 سريراً للعناية الحرجة بعسير... والكويت تعيد فحص العمالة الوافدة

انخفاض إصابات «كورونا» النشطة في الإمارات إلى 9.4 ألف حالة

«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
TT

السعودية تدشن 120 سريراً للعناية الحرجة بعسير... والكويت تعيد فحص العمالة الوافدة

«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)
«الحدود الشمالية» تتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» (واس)

دشّنت وزارة الصحة السعودية 120 سريراً إضافياً للعناية المركزة ومئات الأجهزة الطبية في مستشفى عسير المركزي في إطار الجهود المبذولة لرفع الطاقة الاستيعابية لكل المستشفيات بمناطق المملكة.
وتباينت أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في دول الخليج خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث واصل الفيروس تسلله للمجتمعات الخليجية مع عدم التزام بعض الأفراد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، رغم ملايين الرسائل التوعوية من الفيروس. وتُعدّ المخالطة الاجتماعية أحد أبرز أسباب استمرار تسجيل وزارت الصحة في البلدان الخليجية لمصابين جدد، إلى جانب عدم التقيد والالتزام بالتعليمات الصحية بصورة كاملة، في الوقت الذي ساهمت إجراءات الفحص الموسع في منع سلاسل العدوى، وتقليص أعداد المصابين.
- 2994 إصابة في السعودية
وفي السعودية، رصدت وزارة الصحة 2994 إصابة جديدة بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما تم تسجيل 2370 حالة تعافٍ إضافية و30 حالة وفاة جديدة. ووفقا لإحصاء الصحة السعودية، أمس، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 229480 حالة، من بينها 61903 حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 2230 حالة حرجة. في حين بلغ إجمالي حالات التعافي 165396 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 2181 حالة وفاة.
وسجلت 7 مدن سعودية ما نسبته 44.7 في المائة من الإصابات الجديدة، حيث سجلت الرياض 285 حالة، والهفوف 226 حالة، وجدة 221 حالة، والدمام 211 حالة، والمبرز 158 حالة، والطائف 152 حالة، ومكة المكرمة 88 حالة، فيما توزعت بقية الحالات على المناطق المختلفة للمملكة.
إلى ذلك، رفعت وزارة الصحة بالسعودية الطاقة الاستيعابية للعناية المركزة بمستشفى عسير بتدشين 120 سريراً إضافياً ومئات الأجهزة الطبية، شملت 120 سريراً بالعناية المركزة و120 جهازا مراقبا للعلامات الحيوية، و120 جهاز تنفس صناعي و30 جهازا مساعدا لمرحلة ما قبل الفشل الرئوي. بينما استفاد أكثر من 6000 مراجع من خدمات عيادات «تطمن» في منطقة جازان، وذلك منذ بدء العمل بها وحتى أمس، حيث تختص العيادات لخدمة كل مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد.
وضاعفت وزارة الصحة السعودية خلال الأربعة أشهر الماضية، عدد الفحوصات لفيروس كورونا المستجد، وذلك منذ بداية ظهور الفيروس في المملكة. وكان عدد الفحوصات اليومية بمختلف القطاعات ما يقارب 1000 فحص يومياً، فيما وصل في الوقت الراهن إلى أكثر من 53 ألف فحص يومياً.
- إعادة فحص العمالة بالكويت
سجلت الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية، 478 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الحالات المصابة بالفيروس في البلاد إلى 54058 إصابة، فيما تم تسجيل 3 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 386 حالة. وأشارت وزارة الصحة الكويتية إلى رصدها 747 حالة شفاء من فيروس كورونا، ليصل إجمالي الأشخاص المتعافين إلى 43961 شخصا. في المقابل، أعلن الدكتور فهد الغملاس، مدير إدارة الصحة العامة بالكويت، أمس إعادة تشغیل خدمات فحص العمالة الوافدة ومتداولي الأغذیة والفئات الأخرى بنظام الحجز الإلكتروني المسبق ابتداء من اليوم. مشيراً إلى أن الوزارة ستوفر خدمة فحص العمالة الوافدة من خلال أربعة مراكز لتغطیة جمیع محافظات الكویت. وأوضح الغملاس أن تقدیم طلب الفحص سیكون وفق الحجز المسبق على موقع وزارة الصحة، حیث سیقوم النظام بتحدید مركز الفحص بصورة آلیة تبعا لعنوان الكفیل أو الشركة.
- مستشفيات إماراتية خالية من «كوفيد - 19»
في الوقت الذي تعلن فيه الإمارات خلو مستشفيات تلو الأخرى من إصابات فيروس كورونا، أعلن أمس عن تسجيل 403 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لجنسيات مختلفة، حيث ذكرت وزارة الصحة أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، مما يرفع مجموع الحالات المسجلة في البلاد إلى 54.453 حالة.
وأعلنت الوزارة عن وفاة مصاب بتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 331 حالة، كما أعلنت عن شفاء 679 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد - 19»، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى. وبذلك يبلغ مجموع حالات الشفاء 44.648 حالة، ويصل عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 9474 حالة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه دائرة الصحة في أبوظبي أن جميع منشآت القطاع الصحي الخاص بالإمارة خالية من حالات «كوفيد - 19»، بعد خلو منشآت مجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية ومجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية، ومستشفى عين الخليج تماما من حالات كوفيد - 19 لتواصل تقديم الرعاية الصحية، وكامل خدماتها التخصصية للمرضى والمراجعين.
وقال الدكتور جمال الكعبي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي بالإنابة: «نقطف اليوم ثمار جهود بذلت بسواعد خط دفاعنا الأول الذين أثبتوا أنهم صف واحد خلف راية القيادة في مواجهة جائحة «كوفيد - 19» خلال الفترة القليلة الماضية، إذ برز دور القطاع الصحي الخاص الذي أدى مهمته على أكمل وجه إلى جانب القطاع الصحي الحكومي وبرهن من جديد على أنه جزء أساسي من منظومة الرعاية الصحية وضمان استدامتها.
وأضاف: «نمضي قدما بجهودنا لضمان جاهزية القطاع الصحي في الإمارة واستعداده التام لتقديم خدمات صحية ذات جودة متميزة لجميع أفراد المجتمع في أي وقت الأمر الذي دعانا لتخصيص بعض المنشآت الصحية في الإمارة للتعامل بشكل حصري مع حالات كوفيد - 19».
- 511 إصابة في البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 8801 والتي أجريت أول من أمس، أظهرت تسجيل 511 حالة قائمة جديدة بفيروس كورونا المستجد. وأوضحت الوزارة أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 27213 حالة بعد تسجيل 693 حالة شفاء جديدة من الفيروس، في الوقت الذي أعلنت عن تسجيل حالة وفاة واحدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 104 حالات وفاة. وذكرت الوزارة أنّ عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 84 حالة، منها 53 حالة تحت العناية، في حين أن 4669 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4722 حالة قائمة.
- 1083 إصابة في سلطنة عمان
سجلت سلطنة عُمان خلال الـ24 ساعة الماضية، 1083 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد. وأفادت وزارة الصحة العُمانية، أمس، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 54697 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 248 حالة وفاة، مشيرة إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 35255 حالة.
- 498 إصابة جديدة في قطر
وفي قطر، سجلت وزارة الصحة 498 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 103128 حالة، وأوضحت الوزارة أن جميع الحالات الجديدة وضعت في العزل ويتلقون الرعاية الصحة اللازمة. وأشارت الوزارة القطرية أمس إلى شفاء 701 شخص من الفيروس ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 98934 حالة. فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة ليستقر عدد الوفيات عند 146 حالة وفاة.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.


وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
TT

وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)

وافق مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدها الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة «الأسبستوس» ومتابعة حظرها، في تطوّر جديد على صعيد الصحة العامة والسياسات التنظيمية، قبل أن يؤكّد لـ«الشرق الأوسط» فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن بلاده تتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي عبر سياسات واستراتيجيات واضحة، وتعمل على درئها.

وأضاف الجلاجل أن «أي خطر نرصده على المواطنين، فإن الحكومة تعمل على إيجاد الأدوات اللازمة لدرئه، والاستمرار في زيادة جودة الحياة»، مضيفاً أن ذلك يأتي عقب إعلانات سابقة تضمّنت الإعلان عن سياسة مكافحة الغرق، وسياسة استراتيجية المخدرات، وغيرها، وفقاً لحديثه.

كانت الجهود السعودية لمكافحة مادة «الأسبستوس» قد بدأت منذ وقت مبكّر، ولم يكن قرار إنشاء لجنة المتابعة مفاجئاً، إذ سبق أن أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين، حملا الرقمين 1419 و1422، ويقضيان بوقف استخدام «الأسبستوس»، ومنع وضعه في المواصفات، ومنع استيراده وتصديره وتصنيعه، إلى جانب استبدال مادة «الأسبستوس» الموجودة في المباني وشبكات المياه والتخلص منها، واستمرار الدراسات اللازمة حول هذه المادة لخطورتها صحياً وبيئياً.

وحسب مصادر علمية عديدة، يعد «الأسبستوس» مجموعة ألياف معدنية كانت لها، ولا تزال، استخدامات تجارية واسعة النطاق، يمكن أن تُسبب الوفاة، كما أنها يمكن أن تُصيب العمال وغيرهم من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الألياف.

كما يُطلق مصطلح «الأسبستوس» على مجموعة معادن ليفية تتكون طبيعيّاً ولها فائدة تجارية؛ نظراً لمقاومتها غير العادية لقوة الشد، ورداءة توصيلها للحرارة، ومقاومتها النسبية لهجمات المواد الكيميائية عليها.

وحسب منظمة الصحة العالمية، تُستخدم مادة «الأسبستوس» لأغراض العزل داخل المباني، وفي تشكيلة مكونات عدد من المنتجات، مثل ألواح التسقيف، وأنابيب الإمداد بالمياه، وبطانيات إطفاء الحرائق، ومواد الحشو البلاستيكية، والعبوات الطبية، فضلاً عن استخدامها في قوابض السيارات وبطانات مكابح السيارات ومنصاتها.

وهناك 6 أشكال رئيسية من «الأسبستوس»، ومن أكثرها استخداماً حالياً الكريسوتيل (الأسبستوس الأبيض)، ووفق تقييم أجرته منظمة الصحة العالمية، تُسبب جميع أشكال «الأسبستوس» أنواعاً من السرطان، ويُسبب «الأسبستوس» أيضاً أمراضاً تنفسية مزمنة، كما يستخدم «الأسبستوس» في مواد البناء؛ لذلك فإن كل شخص يشارك في بناء المباني التي استُخدم فيها «الأسبستوس» وصيانتها وهدمها معرَّض للخطر، حتى بعد سنوات أو عقود كثيرة من وضع «الأسبستوس».

وأجرت منظمة الصحة العالمية تقييماً لجميع أشكال «الأسبستوس» الستة الرئيسية، وخلصت إلى أنها تُسبب السرطان للبشر، ويسبب التعرض لـ«الأسبستوس»، بما في ذلك الكريسوتيل، سرطان الرئة والحنجرة والمبيض وورم المتوسطة (سرطان البطانات الجنبية والبريتونية)، وهناك أيضاً أدلة علمية واضحة تُظهر أن «الأسبستوس» يُسبب أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الأسبست (تليف الرئتين) وغيره من الآثار الضارة للرئتين.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتعرّض نحو 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم لـ«الأسبستوس» في أماكن عملهم حالياً، كما أشارت تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من 107 آلاف شخص يقضون نحبهم كل عام بسبب سرطان الرئة وورم المتوسطة وداء مادة «الأسبستوس» نتيجة التعرض لتلك المادة في أماكن عملهم.

وحسب المنظمة، فإن هناك أكثر من 200 ألف حالة وفاة في العالم كل عام بسبب «الأسبستوس»، إلى جانب عبء كبير من اعتلال الصحة، وبيّنت تقديرات للمنظمة أيضاً، أن مادة «الأسبستوس» تقف وراء ثلث الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان التي تحدث جرّاء التعرض لعوامل مسرطنة في مكان العمل، وإلى إمكانية عزو آلاف من الوفيات التي تحدث كل عام إلى حالات التعرض لـ«الأسبستوس» في البيت.

وحتى عام 2024، وصل عدد الدول التي حظرت استخدام «الأسبستوس» إلى 50 دولة، بينما تستمر حالة عدم اليقين لدى دول أخرى في ظل غياب بيانات دقيقة وكافية.