الأردنيون يقيمون الصلاة في المساجد بعد انقطاع لأكثر من شهرين

الأردنيون يقيمون الصلاة في المساجد  بعد انقطاع لأكثر من شهرين
TT

الأردنيون يقيمون الصلاة في المساجد بعد انقطاع لأكثر من شهرين

الأردنيون يقيمون الصلاة في المساجد  بعد انقطاع لأكثر من شهرين

أدى جموع المصلين خطبة وصلاة الجمعة في المساجد بالأردن، أمس، بعد قرار إغلاقها الذي استمر لأكثر من 75 يوماً، وسط إجراءات مشددة حالت دون وصول الأطفال والنساء وكبار السن.
وفيما أقام المصلون صلاتهم مع آخر أيام الحظر الشامل الذي استمر منذ منتصف شهر مارس (آذار) الماضي، ستعود جميع الصلوات اعتباراً من اليوم، بعد قرار الحكومة بإعادة فتح المساجد والكنائس ودور العبادة.
وانتشرت دوريات من رجال الأمن على مداخل المساجد التي بدورها وزعت على المصلين القفازات والكمامات ومصليات صغيرة، منعاً للتلامس مع أرضيات المساجد، وسط تشدد بإجراءات التباعد بين المصلين.
وطالب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني محمد الخلايلة في خطبة الجمعة، التي ألقاها من مسجد الملك الحسين بن طلال بـ«التحلي بفقه الأمل والتفاؤل بالمستقبل والثقة بالله» عزّ وجل، وذلك امتثالاً لأوامر الدين الحنيف.
وأشاد الخلايلة بإجراءات الحكومة خلال جهود مكافحة تفشي وباء فيروس «كورونا»، لافتاً إلى أن التزام المواطن أصبح هوية للشارع الأردني.
وشدد مفتي القوات المسلحة الأردنية العميد ماجد الدراوشة، الذي قدم خطبة صلاة الجمعة في مسجد بوسط العاصمة عمان، على الالتزام بوسائل الوقاية الصحية والتعليمات والتوجيهات حفاظاً على النفس البشرية وهي من مقاصد الشريعة.
وكانت الحكومة الأردنية أعلنت أول من أمس، فتح المساجد والكنائس أمام المصلّين لأداء جميع الصلوات، اعتباراً من اليوم (السبت)، مع الالتزام بضوابط وقيود التباعد والوقاية التي تحددها وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات.
وأسندت الحكومة قرارها بإلغاء الحظر الشامل الذي عاشته البلاد لأكثر من 70 يوماً، إلى مؤشرات الخطر الصحي بعد تسجيل أقل من عشر إصابات محلية يوميّاً على امتداد الأيام السبعة الماضية. وسيدخل الأردن ابتداءً من السبت المستوى «معتدل الخطورة».
وسجل الأردن حتى مساء أول من أمس 757 إصابة بـ«كورونا» منذ الإعلان عن أول إصابة سجلتها البلاد مطلع شهر مارس (آذار) الماضي.
وبموجب القرارات الحكومية بإنهاء العمل بقرار الحظر الشامل، سيتم فتح الحضانات، وسط ضوابط الالتزام بالقيود الصحيّة والوقائيّة، كما تقرر إعادة فتح المطاعم والمقاهي والأندية والفعاليات الرياضية من دون جمهور، وقطاع الفندقة والضيافة الذي يشمل الفنادق، والنُزُل، بالإضافة لفتح المواقع السياحيّة لغايات السياحة المحليّة.
كما قررت الحكومة اعتباراً من اليوم، أنه لن يتم تنفيذ أيام حظر شامل، خلال هذه المرحلة، وستكون الحركة مسموحة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثانية عشرة ليلاً يومياً للمواطنين، وإلغاء قرار تسيير المركبات وفق نظام الفردي والزوجي للوحات.


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)