الإصابات الجديدة بالفيروس ترتفع في 15 محافظة إيرانية

الإصابات الجديدة بالفيروس ترتفع في 15 محافظة إيرانية
TT

الإصابات الجديدة بالفيروس ترتفع في 15 محافظة إيرانية

الإصابات الجديدة بالفيروس ترتفع في 15 محافظة إيرانية

كشف تقرير جديد لوزارة الصحة الإيرانية عن أن 15 محافظة تشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد، وقال متحدث باسمها إنه لا توجد منطقة في إيران «تشهد أوضاعاً عادية»، وذلك في وقت أعادت فيه السلطات فتح المساجد في 132 قضاءً إيرانياً، فيما تضاربت دوائر إيرانية حول إلغاء مسيرة «يوم القدس» في نهاية رمضان.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، في مؤتمره الصحافي أمس: «لا توجد منطقة بإيران تشهد أوضاعاً عادية»، مشدداً على أن البلاد «بصدد إدارة الوباء»، ومطالباً الإيرانيين بالتزام التوصيات الطبية والتباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات وتجنب الأماكن المزدحمة.
وسجل فيروس «كورونا» قفزة يومية جديدة أمس؛ إذ أعلنت الوزارة تسجيل 74 حالة وفاة، و1223 إصابة جديدة، وهو ما رفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6 آلاف و277 شخصاً، والإصابات إلى 98 ألفاً و647 حالة.
ولفت جهانبور إلى 2676 حالة تصارع الفيروس في غرف العناية المركزة. وأشار أيضاً إلى شفاء 79 ألفاً و379 شخصاً من الفيروس، من بين 508 آلاف و288 فحص تشخيص أجرتها الوزارة للمصابين.
واستأنفت المساجد أنشطتها في المناطق ذات «الوضعية البيضاء».
وقال الرئيس حسن روحاني، أول من أمس، إن السلطات ستفتح المساجد في 132 قضاءً إيرانياً بدءاً من أمس الاثنين، في إطار خطة أوسع لتخفيف القيود التي فرضت لاحتواء المرض.
ومن المفترض أن تقام صلاة الجمعة في 157 مدينة إيرانية وفقاً لهيئة صلاة الجمعة التابعة لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي.
وعلى المساجد الامتناع عن تقديم الطعام والشراب، وأن توفر مطهراً للأيدي، وتقوم بتعقيم جميع الأسطح، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلنت لجنة خاصة بالأوبئة في وزارة الصحة، أمس، أن مسار الإصابات تصاعديٌ في 15 محافظة. جاء ذلك في تقرير للجنة، ويقيم آخر تطورات الوباء حتى أول من أمس في أنحاء البلاد، وتناقلت مواقع إيرانية أجزاءً منه، مشيراً في الوقت نفسه إلى مسار تنازلي في 9 محافظات؛ بما فيها طهران.
ونقلت «رويترز» عن وسائل إعلام إيرانية أن على المصلين في الأماكن التي سيعاد فيها فتح أبواب المساجد فيها، الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات والقفازات، وعدم البقاء لأكثر من نصف ساعة في المسجد.
وفي منتصف الشهر الماضي، رفعت إيران بالفعل حظراً فرضته لمدة أسبوعين على التنقلات بين المدن، وسمحت لمراكز التسوق والمتاجر الكبيرة باستئناف أنشطتها رغم تحذيرات من بعض المسؤولين الصحيين من احتمال ظهور موجة جديدة من حالات العدوى.
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة إن المدارس ستفتح أبوابها في المناطق ذات «الوضعية البيضاء».
وقررت الحكومة منذ الأسبوع الماضي تقسيم البلاد إلى مناطق «بيضاء» و«صفراء» و«حمراء»؛ وفقاً لنسبة الإصابات.
وأفادت وكالة «ايسنا» الحكومية عن وزير التعليم محسن حاجي ميرزايي إن المدارس من المحتمل أن تعود في المناطق منخفضة المخاطر.
وقال ميرزايي: «من الممكن أن تعود المدارس في بعض المحافظات، وتبقى مقفلة في محافظات أخرى؛ نظراً لتفشي الفيروس».
والأسبوع الماضي، ذكر الوزير أن 60 في المائة من طلاب المدارس يستخدمون خدمة للتعليم عبر الإنترنت، أطلقتها وزارة التعليم.
ونقلت وكالات إيرانية عن حاكم مدينة مهران الحدودية مع العراق أن معبر مهران الحدودي سيعاد فتحه لمدة يومين في كل أسبوع لأغراض تجارية.
وذكرت وكالة «ايسنا» أن إيران طلبت فتح المعبر الحدودي لثلاثة أيام، وفي المقابل، طلبت السلطات العراقية يوماً واحداً في الأسبوع، وهو ما رفضته السلطات الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى استمرار الأنشطة التجارية في المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان العراق.
ورغم إعلان المتحدث باسم «الحرس الثوري» إلغاء المسيرة السنوية لـ«يوم القدس» بسبب تفشي الجائحة؛ فإن «لجنة تنسيق الدعاية الإسلامية»، رفضت إلغاء المسيرات، مشددة على إقامتها بـ«أشكال مختلفة» في المدن الإيرانية.
وتعدّ اللجنة من الأجهزة التابعة لمكتب المرشد الإيراني. وتدير شبكة من وسائل الإعلام والصحف والمطبوعات الأخرى، كما أنها مسؤولة عن إقامة المسيرات والمناسبات السنوية المدرجة على التقويم الإيراني.
ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن نصرت الله لطفي، مسؤول اللجنة، أن المسيرة ستقام في المدن ذات «الوضعية البيضاء»، لافتاً إلى أن اللجنة تدرس «مسيرات السيارات» و«الإنترنت» و«تشكيل حلقات إنسانية صغيرة».
وربط لطفي «أهمية» مسيرة هذا العام بمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق.
وكان المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف، قال إن إلغاء المسيرات بسبب «كورونا» «غير محرج»، مشيراً إلى تعويض غيابها عبر أنشطة الإنترنت ووسائل الإعلام، وموضحاً أن «معيار الحكم على المسيرة في وسائل الإعلام الأجنبية، هي مسيرة طهران»، ولمح إلى قلق من عدم الإقبال على المسيرة بالمدن الصغيرة في حال لم تقم بالمدن الكبرى في طهران.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الحرب تتصاعد مع سقوط طائرتين أميركيتين في إيران

حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
TT

الحرب تتصاعد مع سقوط طائرتين أميركيتين في إيران

حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)

اشتدت الحرب أمس، مع إسقاط مقاتلة أميركية فوق إيران وسقوط طائرة حربية ثانية فوق مياه الخليج، في وقت دخلت المواجهة أسبوعها السادس، بينما لا تلوح في الأفق أي نهاية قريبة لها.

وقال مسؤولان أميركيان لـ«رويترز» إن طائرة «إف 15» أُسقطت داخل إيران. وأنقذت القوات الأميركية «أحد الطيارين وتواصل البحث عن الآخر»، في وقت وسّعت فيه طهران عمليات التمشيط وعرضت مكافآت مقابل القبض على الناجين. وظل مصير الطيار الثاني غير محسوم.

وقالت طهران إن الدفاعات الجوية أسقطت المقاتلة، بينما بثّ التلفزيون الإيراني صوراً قالت إنها لحطامها ولمقعد الطيار، بالتزامن مع تحليق مروحيات ومقاتلات ومسيّرات أميركية فوق المنطقة. وأفيد لاحقاً بأن طائرة قتالية أميركية ثانية من طراز «إيه-10 وورثوغ» تحطمت قرب مضيق هرمز، وأن طيارها أُنقذ.

وجاءت هذه التطورات بينما رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرة أخرى سقف الحرب. وقال الجمعة إن الولايات المتحدة قادرة، مع مزيد من الوقت، على فتح مضيق هرمز و«أخذ النفط» و«تحقيق ثروة»، بعدما كان قد لوّح قبل ذلك بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، قائلاً إن «الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء».

وجاء تهديد ترمب، في وقت تقترب فيه المهلة التي حددها لفتح مضيق هرمز في 6 أبريل (نيسان)، ما ينذر بتصاعد الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية واحتدام المعركة.

ميدانياً، اتسعت الضربات داخل إيران خلال اليومين الأخيرين لتشمل جسوراً وبنى للنقل، ومرافئ ومنشآت لوجستية، ومواقع مرتبطة بالبرنامج الصاروخي أو تخزين الذخيرة، إلى جانب أهداف في محيط منشآت نفطية.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن وحداته نفّذت هجمات صاروخية ومسيّرة ضد أهداف إسرائيلية، شملت قاعدة «رامات ديفيد» وأكثر من 50 نقطة في تل أبيب، كما أطلقت إيران صواريخ ومسيرات باتجاه دول الجوار.


«الصحة العالمية» تحذّر من هجمات على قطاع الصحة في إيران

صورة نشرها المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية لمعهد باستور بعد استهدافه
صورة نشرها المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية لمعهد باستور بعد استهدافه
TT

«الصحة العالمية» تحذّر من هجمات على قطاع الصحة في إيران

صورة نشرها المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية لمعهد باستور بعد استهدافه
صورة نشرها المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية لمعهد باستور بعد استهدافه

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من «هجمات عدة على قطاع الصحة» في إيران خلال الأيام القليلة الماضية، وأسفت لإصابة معهد باستور في العاصمة طهران بأضرار جراء غارة جوية.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على منصة «إكس»: «أفادت تقارير بوقوع عدة هجمات على قطاع الصحة في العاصمة الإيرانية طهران خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط». وأضاف أن معهد باستور الطبي «تكبّد أضراراً جسيمة، وأصبح عاجزاً عن مواصلة تقديم الخدمات الصحية».

والمعهد واحد من 20 منشأة أكدت منظمة الصحة العالمية أنها استُهدفت، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشر المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور صوراً تُظهر مبنى متضرراً بشدة، وقد تحوّلت أجزاء منه إلى أنقاض.

في المقابل، أفادت وكالة الطلبة الإيرانية «إيسنا» بأن «خدمات معهد باستور في إيران لم تتوقف نتيجة هذه الهجمات»، مؤكدة استمرار إنتاج اللقاحات والأمصال، ومشيرة إلى أن أياً من الموظفين لم يُصب بأذى.

ومعهد باستور، الذي لا تربطه أي صلة رسمية بمعهد باستور في باريس، من أقدم مراكز الأبحاث والصحة العامة في إيران، إذ تأسس عام 1920.

وأكّد تيدروس أن المركز «يؤدي دوراً هاماً في حماية وتعزيز صحة السكان، بما في ذلك في حالات الطوارئ».

وإلى جانب إيران، دعا مدير منظمة الصحة العالمية إلى تقديم دعم عاجل للأنظمة الصحية المتأثرة في العراق والأردن ولبنان وسوريا، مشيراً إلى «نزوح جماعي» لنحو 4 ملايين شخص بسبب الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 30 ألفاً.

وأوضح أن نداء التمويل، البالغ 30.3 مليون دولار، والمخصص للفترة من مارس (آذار) إلى أغسطس (آب)، يهدف إلى دعم الخدمات الصحية الأساسية ورعاية الإصابات، إضافة إلى أنظمة الترصد الوبائي والإنذار المبكر، وإدارة الإصابات الجماعية، والاستعداد للتعامل مع طوارئ محتملة ذات طابع كيماوي أو بيولوجي أو إشعاعي أو نووي.

وأشارت المنظمة إلى توثيق 116 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في الدول المعنية، محذّرة من أن «تفاقم الأزمة يزيد بشكل حاد من خطر تفشي الأمراض المعدية»، في حين أن «المخاطر البيئية الناجمة عن احتراق مستودعات النفط والقنابل الفوسفورية البيضاء وغيرها من الأسلحة، إلى جانب الأمطار، تشكل تهديدات حادة مثل الحروق الكيميائية والإصابات التنفسية الشديدة».

ويبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل توسّعان نطاق أهدافهما إلى ما يتجاوز البنى التحتية العسكرية والأمنية والإدارية التي شكّلت محور الضربات في الأسابيع الأولى من الحرب.

فقد استُهدفت خلال الأيام الماضية بنى تحتية صحية وتعليمية، ومؤخراً في قطاع النقل.

وأفادت وكالة «مهر»، نقلاً عن الهلال الأحمر الإيراني، بأن ضربة استهدفت، الجمعة، مركزاً لأبحاث الليزر والبلازما في جامعة الشهيد بهشتي في طهران.

وأعلنت الجامعة أن «جزءاً كبيراً من هذا المركز دُمّر»، معتبرة أن الهجوم استهدف «العقل والبحث وحرية الفكر».

كما استهدفت إسرائيل جامعة الإمام حسين وجامعة مالك الأشتر، معتبرة أنهما تُستخدمان لأبحاث عسكرية.

وطالت الضربات، الثلاثاء، إحدى أكبر شركات الأدوية في إيران، هي شركة «توفيق دارو» التي تُنتج أدوية تخدير ولعلاج السرطان، وفقاً للحكومة الإيرانية.

وقال تيدروس إن مستشفى ديلارام سينا للأمراض النفسية تعرض لأضرار جسيمة، الأحد الماضي.

ودُمرت نوافذ مستشفى غاندي الخاص الراقي في شمال غربي طهران في الأيام الأولى للحرب، كما تضرر مكتب منظمة الصحة العالمية في طهران مطلع الأسبوع.

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف إيران «لإعادتها إلى العصر الحجري»، رغم أن القانون الدولي يحظر استهداف البنية التحتية المدنية.

وتُعتبر المرافق الصحية مواقع محمية بموجب اتفاقيات جنيف التي أبرمت بعد فظائع الحرب العالمية الثانية.

ووفقاً لأحدث إحصاءات الهلال الأحمر الإيراني، فقد تضررت 307 منشآت صحية وطبية وطوارئ في الحرب.

وشنّت إسرائيل هجمات متكررة على مستشفيات في غزة خلال قصفها الذي استمر عامين ابتداء من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قائلة إنها عناصر في حركة «حماس» يستخدمونها.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) هجمات على إيران، معتبرتين أنها تسعى لتطوير سلاح نووي، وهو ما نفته طهران.


تقرير: إيران رفضت مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة

صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
TT

تقرير: إيران رفضت مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة

صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)

أوردت وكالة ​«فارس» للأنباء الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن مصدر ‌لم ‌تسمه، ​اليوم ‌الجمعة، ⁠أن ​طهران رفضت اقتراحاً ⁠أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ⁠ساعة.

وأضاف المصدر ‌أن ‌الاقتراح ​قُدم الأربعاء عبر دولة أخرى لم يُذكر ‌اسمها في التقرير.

في السياق نفسه، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، وفي مقدّمها باكستان، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى طريق مسدود، بحسب ما أفاد به وسطاء.

وقال الوسطاء إن إيران أبلغتهم رسمياً أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن المطالب الأميركية غير مقبولة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران طلبت وقفاً لإطلاق النار، وهو ما نفته طهران. وذكر مطّلعون على الملف أن ترمب كان قد لمّح بدلاً من ذلك إلى استعداده للنظر في وقف لإطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.

وفي مستهل هذه الجولة من الجهود الدبلوماسية، أفادت إيران بأنها لن تنهي الحرب إلا إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات، وانسحبت من قواعدها في الشرق الأوسط، وقدّمت ضمانات بعدم تكرار الهجوم، إلى جانب مطالب أخرى، وفق ما ذكره الوسطاء سابقاً.

وقال ترمب إن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقفاً لإطلاق النار، في منشور على منصته «تروث سوشال». غير أن إيران لديها مرشد أعلى جديد، لا رئيس جديد. وكتب ترمب: «سننظر في الأمر عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً وخالياً»، مضيفاً: «إلى أن يحدث ذلك، نواصل ضرب إيران».