1825 إصابة جديدة بـ«كوفيد ـ 19» في خمس دول خليجية

الكويت لإعادة 7 آلاف مواطن... وحالات الإمارات تتجاوز 13 ألفاً

كويتيون لدى عودتهم إلى مطار الكويت الدولي (إ.ب.أ)
كويتيون لدى عودتهم إلى مطار الكويت الدولي (إ.ب.أ)
TT

1825 إصابة جديدة بـ«كوفيد ـ 19» في خمس دول خليجية

كويتيون لدى عودتهم إلى مطار الكويت الدولي (إ.ب.أ)
كويتيون لدى عودتهم إلى مطار الكويت الدولي (إ.ب.أ)

سجلت خمس دول خليجية 1825 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، بينما استمرت الدول في تسجيل حالات التعافي، كان أبرزها في البحرين.
وساهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص وتوسيع نطاق الفحوصات في الدول الخليجية في تسجيل حالات إصابة جديدة وتزايد حالات التعافي، حيث تعمل على الحد من التقارب الاجتماعي واستمرار تعليق بعض الأعمال.

- الإمارات
وأعلنت الإمارات أن إجراءها أكثر من 26 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع ساهم في الكشف عن 557 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 13.038 ألف حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن 6 حالات وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس كورونا، خاصة أنهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 111 حالة. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 114 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 2543 حالة.
وقال الفريق عبد الله المري القائد العام لشرطة دبي بأن تخفيف دبي لإجراءات التعقيم وما نتج عنه من فتح المجال لأفراد المجتمع للتنقل والحركة، جاءت نتيجة لمراحل مدروسة يتم من خلالها قياس مدى انتشار واحتواء الفيروس، وأن العمل ما زال قائماً لاحتواء هذه الجائحة بالتعاون مع مختلف فئات ومؤسسات المجتمع. وحول طبيعة المرحلة المقبلة، وإمكانية إعادة افتتاح الشواطئ والحدائق العامة في دبي، وما هي الإجراءات التي يعتمد عليها إعادة الفتح، قال القائد العام لشرطة دبي: «إن المرحلة الماضية شهدت اتخاذ بعض الإجراءات التدريجية للحد من حركة الأفراد وإغلاق بعض المرافق، وبدأنا خلال الأسبوع الماضي في مرحلة عكسية لفتح بعض تلك المرافق، والعمل يتم بشكل مرحلي، وبالفعل بدأنا بفتح جزئي تم خلاله تخفيض بعض القيود والاشتراطات المفروضة على حركة الناس والمركبات بنسب متفاوتة».
وأضاف الفريق المري «لكن كل تقدم مرتبط بالتزام أفراد المجتمع بإجراءات الأمن والسلامة، ونراهن دائماً على تجاوبهم والتزامهم بشكل كامل، وبتعاون جميع أفراد المجتمع وجهود كافة الجهات المحلية والاتحادية يمكننا إلى مزيد من فتح المرافق العامة في الفريق».
من جهته قال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، عن تفاؤله بقدرة النشاط الاقتصادي في دبي على العودة إلى سابق عهده خلال فترة قصيرة رغم التحديدات الكبيرة التي أفرزتها الأزمة العالمية المتمثلة في فيروس «كوفيد 19»، وقال «إن تركيز الدائرة في هذه المرحلة منصب على التأكد من عدم العودة لمرحلة الإغلاق مرة أخرى عقب مرحلة الفتح الجزئي للأنشطة الاقتصادية في الإمارة».
وأضاف مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي أن مؤشرات الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال مرحلة الفتح الجزئي تبدو مشجعة وأرقام المخالفات على المنشآت الغير ملتزمة بدأت بالتناقص، وبين إلى أن درجة الوعي في الأسواق خلال المرحلة الحالية جيدة للغاية، وقال «نعمل على رفع هذه النسبة، ونعي جيداً أن الأزمة الراهنة هي أزمة صحية بحتة ولكن لها أثر اقتصادي كبير، وبالتالي كل تركيزنا منصب على نشر الوعي الصحي والتأكد من الالتزام بالإجراءات الوقائية بشكل تام»، مشيراً إلى أن عملية الرقابة المفروضة على الأسواق والمحلات التجارية لها تأثير ولكنه محدود، بينما يبقى من الأهمية بمكان زيادة الوعي بين التجار والمتعالمين في الأسواق.
وأضاف القمزي أن خلال فترة الإغلاق التام في دبي كان هناك مشاورات مستمرة من قبل حكومة دبي مع جميع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، وأثمرت هذه اللقاءات عن النجاح في وضع سياسات كان الغرض منها زيادة الوعي والتدرج في رفع التدابير الوقائية لتصل نسبة الإغلاق المؤقت إلى 100 في المائة، ولفترة محدودة.

- الكويت
من جهتها، انطلقت في الكويت أمس المرحلة الرابعة لرحلات إجلاء المواطنين والتي تستمر حتى السادس من مايو (أيار) الجاري، وتتضمن 22 رحلة جوية، تنقل على متنها نحو 7192 مواطنا ومواطنة تنفيذا للأوامر بعودة جميع أبناء الكويت من مختلف بلدان العالم. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية عن تسجيل أعلى حصيلة إصابات بـ«فيروس كورونا»، حيث سجلت أمس 353 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمال عدد الحالات إلى 4377 حالة. وكان وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح قد أعلن في وقت سابق أمس شفاء 63 حالة ليصبح مجموع عدد الحالات التي شفيت من الإصابة بالمرض في البلاد 1602 حالة، فيما تم تسجيل 4 حالات وفيات، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 30 حالة.

- البحرين
وفي البحرين، عزّزت شركة طيران الخليج بالتعاون مع شركات بحرينية متخصصة في الإمدادات الطبية استيراد المعدات المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، بالإضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية وعدد من منتجات التعقيم.
وتعاونت طيران الخليج مع هذه الشركات لشحن 9 أطنان من الإمدادات الطبية، حيث تم شحن المنتجات على متن رحلات خاصة تم تشغيلها في مبادرة للإسهام في الجهود الوطنية التي يقوم بها كافة أعضاء فريق البحرين، وذلك في إطار الجهود الوطنية المبذولة من أجل تعزيز توافر الإمدادات الطبية في مملكة البحرين، وفي ظل الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا. وأعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس عن تعافي 53 حالة إضافية وتسجيل 129 حالة قائمة جديدة منها 104 لعمالة وافدة، و25 حالة لمخالطين لحالات قائمة.

- عمان
من جانبها، سجّلت سلطنة عمان 99 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد المصابين إلى 2447 حالة، وأشارت وزارة الصحة العمانية إلى أن 41 حالة إصابة لعُمانيين و58 حالة لغير عُمانيين. وأعلنت وزارة الصحة العمانية عن إجمالي حالات الشفاء التي بلغت 495 حالة، بينما أعلنت عن تسجيل حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي عدد الوفيات لـ11 حالة وفاة، وأشارت إلى أن حالة الوفاة الجديدة لمواطنة عمانية تبلغ من العمر 33 عاما.

- قطر
بدورها، أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 687 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وقالت الوزارة في بيان إجمالي الإصابات ارتفع في البلاد إلى 14096 حالة، فيما أعلنت عن وفاة مقيم يبلغ من العمر 96 عاماً ومقيم آخر يبلغ من العمر 40 عاماً يعانيان من أمراض مزمنة. وكشفت عن تسجيل 64 حالة للشفاء لیصل إجمالي حالات الشفاء من فیروس (كورونا) في قطر إلى 1436 حالة.


مقالات ذات صلة

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.