السعودية تتجاوز 15 ألف إصابة... وارتفاع حالات الشفاء في معظم دول الخليج

البحرين تتسلم شحنة من «هيدروكسي كلوروكين» من الهند... والكويت تستمر في الفحص الشامل

جانب من وصول أولى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين السعوديين من العاصمة النمساوية فيينا إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بالقصيم (واس)
جانب من وصول أولى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين السعوديين من العاصمة النمساوية فيينا إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بالقصيم (واس)
TT

السعودية تتجاوز 15 ألف إصابة... وارتفاع حالات الشفاء في معظم دول الخليج

جانب من وصول أولى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين السعوديين من العاصمة النمساوية فيينا إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بالقصيم (واس)
جانب من وصول أولى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين السعوديين من العاصمة النمساوية فيينا إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بالقصيم (واس)

تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في السعودية حاجز الـ15 ألفا، بعد أن تم تسجيل 1172 إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما ارتفعت حالات الشفاء إلى 2049 حالة بعد شفاء 124 حالة من الفيروس، في الوقت الذي تم تسجيل 6 حالات وفاة ليصبح إجمالي حالات الوفاة 127 حالة.
وأعلنت الصحة السعودية تسجيل 1172 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة، مما رفع العدد الإجمالي إلى 15102 حالة. وقال الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحافي إن الحالات الجديدة توزعت بين عدة مدن، مشيراً إلى وجود 93 حالة حرجة تتلقى الرعاية الصحية في العناية المركزة من إجمالي المصابين، والتي يعود 25 في المائة منها لمواطنين سعوديين، بينما 75 في المائة منها كانت لمقيمين غير سعوديين.
وأشار الدكتور العبد العالي إلى ارتفاع حالات التعافي من كورونا في السعودية إلى 2049 وذلك بعد تسجيل 124 حالة شفاء في الأربع وعشرين ساعة الماضية، مشيراً إلى تسجيل 6 وفيات جديدة بكورونا في المملكة، بينهم سعوديان و4 غير سعوديين، ليرتفع عدد الوفيات إلى 127 حالة وفاة. وأوضح الدكتور العبد العالي أن الوزارة تترقب مزيداً من حالات التعافي من فيروس كورونا، موضحاً أن نسبة الوفيات المتدنية تعود للرعاية الطبية المتوفرة في السعودية لكافة المصابين بفيروس كورونا بالمجان وعلى أعلى المستويات، مشدداً على أهمية الاستمرار باتباع توصيات التباعد الاجتماعي. كما أوصى باستخدام تطبيق «موعد» للحصول على التقييم الذاتي اليومي.
ووصلت فجر أمس، إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بالقصيم أولى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة للمملكة قادمة من النمسا، كانت تضم مواطنين عائدين من 5 دول أوروبية، وكان في استقبال المواطنين ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة السياحة ووزارة الصحة والهيئة العامة للطيران المدني.
وفور وصول المواطنين عبر الرحلة القادمة من (فيينا) والتي على متنها عدد من المواطنين الراغبين في العودة من (النمسا وسلوفاكيا وسلوفينيا والتشيك والمجر)، طبقت كافة التدابير الصحية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، كما اتخذت الجهات العديد من الخطوات والإجراءات والتدابير الوقائية، وتضمنت (12) مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة.

- البحرين
تسلمت البحرين شحنة من دواء الهيدروكسي كلوروكين، والذي تستخدمه المملكة كجزء من بروتوكولها العلاجي لعلاج الحالات القائمة لفيروس كورونا (كوفيد19) من الهند. وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بتعاون الحكومة الهندية مثمنة التسهيلات التي قدمتها الهند لحصول البحرين على هذه الشحنة، مؤكدة عمق علاقات الشراكة بين البلدين.
وتنفيذاً لقرارات اللجنة التنسيقية أعلنت شؤون الجنسية والجوازات والإقامة في البحرين تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة لمدة 3 أشهر مجانا، وكذلك تصحيح أوضاع جميع أنواع الإقامات، معفية من الرسوم المترتبة حتى نهاية العام. وتهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف التداعيات المترتبة، جراء الانتشار العالمي لفيروس كورونا، من خلال إتاحة الفرصة للمقيمين والزوار لتعديل أوضاعهم.

- الكويت
وسجلت الكويت 215 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 2614. بينما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، وقال الدكتور عبد الله السند الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية إنه تم تسجيل حالة وفاة واحدة من بين الحالات المصابة بالمرض وهي لمقيم من الجنسية البنغلاديشية يبلغ من العمر 55 عاما ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 15 حالة.
وذكر السند أن مجموع الحالات التي تعافت بلغ 613 حالة من الذين أصيبوا بالمرض بعدما أعلن وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح في وقت سابق من صباح اليوم شفاء 115 حالة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.
فيما بدأت وزارة الصحة الكويتية في تطبيق استراتيجية المسح الميداني الشامل عن فيروس كورونا المستجد في جميع مناطق البلاد.
وكانت بثينة المضف الوكيل المساعد ل‍وزارة الصحة الكويتية قالت في تصريح صحافي، إن الحملة بدأت بالمناطق التي ظهرت فيها بؤر الفيروس حسب التقصي الوبائي؛ وذلك للبحث عن مصدر الانتشار والحد منه. وأوضحت أن الفرق الطبية المتنقلة التابعة لوزارة الصحة الكويتية، تقوم بأخذ مسحات عشوائية، وقياس درجات الحرارة ونسبة الأكسجين في الدم.

- سلطنة عمان
أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس عن تسجيل 74 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في سلطنة عمان 1790 وعدد الوفيات 9. وأكدت الوزارة في بيان لها أن (325) حالة قد تماثلت للشفاء.

- قطر
وأعلنت قطر أمس عن تسجيل 761 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 8525 حالة، بينما أكدت الفحوصات تماثل 59 حالة للشفاء ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 809 حالات.
وقالت الصحة القطرية إن معظم الحالات المسجلة تعود لعدد من العمالة الوافدة التي تعمل في مدن مختلفة والتي كانت مخالطة لحالات سابقة مكتشفة كما أشارت إلى تسجيل حالات إصابة جديدة خلال إجراء الفحوصات الاستقصائیة من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.