إنفانتينو يأمل باستئناف البطولات قريباً... وإسبانيا تعلق المباريات حتى إشعار آخر

لقطة من مواجهة الريال وبرشلونة في كلاسيكو إسبانيا حيث تم تمديد تأجيل البطولة (أ.ب)
لقطة من مواجهة الريال وبرشلونة في كلاسيكو إسبانيا حيث تم تمديد تأجيل البطولة (أ.ب)
TT

إنفانتينو يأمل باستئناف البطولات قريباً... وإسبانيا تعلق المباريات حتى إشعار آخر

لقطة من مواجهة الريال وبرشلونة في كلاسيكو إسبانيا حيث تم تمديد تأجيل البطولة (أ.ب)
لقطة من مواجهة الريال وبرشلونة في كلاسيكو إسبانيا حيث تم تمديد تأجيل البطولة (أ.ب)

أعرب كل من السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والنجم الإيطالي المعتزل فابيو كانافارو، عن تفاؤل حذر حيال استئناف النشاطات الكروية في الوقت الذي يعاني فيه العالم من فيروس كورونا المستجد، واتخاذ إسبانيا قراراً جديداً بتمديد تعليق المباريات حتى إشعار آخر.
وقال إنفانتينو، الذي بلغ عامه الـ50 أمس، في تصريحات لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «الصحة تأتي أولاً، ثم البقية». وأضاف: «البقية ستكون للمسؤولين، وهذا يعني الأمل في الأفضل والاستعداد للأسوأ. بدون ذعر، دعنا نقولها بوضوح: سنلعب مرة أخرى قريباً عندما نتمكن من فعل ذلك دون تعريض صحة أي شخص للخطر».
وطالب الرئيس السويسري للفيفا، الاتحادات الوطنية وروابط بطولات الدوري حول العالم، باتباع توصيات الحكومات ومنظمة الصحة العالمية، واصفاً الأطباء والممرضات الذين يخاطرون بحياتهم من أجل علاج المصابين، بالأبطال.
وتحدث إنفانتينو عن صعوبات تنسيق المواعيد الخاصة بالارتباطات الدولية وكذلك المنافسات المحلية، بالإضافة لمناقشة عقود لاعبي كرة القدم، في الوقت الذي من المحتمل أن يمتد فيه الموسم إلى ما بعد المواعيد المحددة، كما تحدث عن الآثار المحتملة طويلة الأجل للأزمة الراهنة.
وتحدث كانافارو، بطل كأس العالم 2006 مع إيطاليا، الذي يدرب فريق جوانزهو إيفرجراند الصيني حاليا، للإذاعة العامة «راديو 1» في إيطاليا، وقال إنه سيكمل فترة الحجر الصحي في منزله يوم الجمعة المقبل، وذلك بعد أسبوعين من عودته من الصين. وأضاف أنه من المتوقع أن يستغرق الأمر حتى منتصف أبريل (نيسان) لانطلاق الدوري الصيني الممتاز، الذي كان من المقرر أن ينطلق في 22 من فبراير (شباط) الماضي، وينتهي في 31 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتم الإعلان عن وجود 15 حالة بين لاعبي الدوري الإيطالي مصابين بالفيروس الذي بدأ في شهر ديسمبر (كانون الأول) في الصين، بينما أصبحت إيطاليا الدولة الأكثر تضرراً في العالم، مع وفاة 4765 مصابا بالمرض حتى صباح أمس، ووجود ما يقرب من 60 ألفا أصيبوا بالفيروس. وقال كانافارو: «لم تكن لدينا حالات إيجابية في فريقنا، لكن يجب أن نكون حذرين للغاية».
وفي ألمانيا أكد بينيامين هوبينير قائد فريق هوفنهايم، أن الموسم الحالي للدوري (بوندسليغا)، لا بد أن يكتمل رغم تفشي فيروس كورونا. وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاما: «نحتاج إلى إنهاء الموسم إذا كان ذلك ممكنا، بالطبع نحن نريد جميعا أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة بالجماهير، لكن الأمر لا يتعلق بنا نحن اللاعبين».
وأضاف هوبينير أن الصحة والسلامة لهما الأولوية القصوى في الوقت الحالي، لكنه أكد على أن كثيرا من الأندية والناس سيعانون بشدة من آثار إلغاء المسابقة، وهو ما اعتبره أنه يجب أن يكون الخيار الأخير.
وتم تأجيل مسابقة الدوري الألماني رسميا حتى الثاني من أبريل المقبل، ولا يوجد حتى الوقت الحالي أي فرصة للعودة مجدداً بعد أن حظرت كثير من الولايات في ألمانيا التجمعات العامة لفترة أطول. وستناقش رابطة الدوري الألماني لكرة القدم اليوم، الموقف الخاص بالبطولة.
إلى ذلك أعلنت رابطة الدوري الإسباني والاتحاد المحلي لكرة القدم أمس تمديد تعليق مباريات دوريي الدرجتين الأولى والثانية حتى إشعار آخر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وجاء في بيان مشترك للرابطة والاتحاد: «قررت لجنة المتابعة تعليق المنافسات الاحترافية في كرة القدم حتى تقرر السلطات الحكومية في إسبانيا أنه من الممكن استئنافها من دون أي خطر على الصحة».
وأضاف البيان: «يتوجه الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري بالشكر الكبير للأشخاص الذين يركزون جهودهم على تأمين الخدمات الأساسية للشعب الإسباني، ونريد أن نتذكر بأصدق المشاعر الأشخاص الذين توفوا ونوجه تحية حارة إلى عالم كرة القدم والعائلات التي فقدت أرواحا عزيزة».
وأعلنت السلطات الكروية الإسبانية في 12 مارس (آذار) الحالي تعليق النشاط في الدرجتين الأولى والثانية لمدة مرحلتين على الأقل، في خطوة أتت في أعقاب إعلان نادي ريال مدريد فرض حجر صحي على كل أفراده بسبب ثبوت إصابة أحد لاعبي فريق كرة السلة بفيروس «كوفيد - 19».
وكانت الرابطة قد أعلنت قبل ذلك إقامة «مباريات لا ليغا من دون جمهور على أسبوعين» تماشيا مع تعليمات المجلس الأعلى للرياضة.
وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي، تعليق منافسات أندية الدرجة الثالثة (أعلى مستوى غير احترافي في البلاد) حتى إشعار آخر، بسبب فيروس كورونا المستجد.
وتعد إسبانيا من أكثر الدول تضررا بوباء «كوفيد - 19»، وأعلنت أمس ارتفاع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 2182، بينما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة حاجز 33 ألف شخص.
وفرضت السلطات في إسبانيا، مثل العديد من دول العالم، إجراءات عزل صحي شبه تام يمكن أن يمدد حتى 11 أبريل.
وتسبب فيروس كورونا بشلل شبه تام في الأحداث الرياضية حول العالم لا سيما كرة القدم، ودفع إلى إرجاء مواعيد كبيرة مقررة في صيف العام الحالي لا سيما كأس أوروبا وبطولة كوبا أميركا الأميركية الجنوبية. كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في 22 مارس، أن أولمبياد طوكيو المقرر في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) يواجه احتمال التأجيل، وأن القرار النهائي بشأن ذلك سيتخذ في غضون أربعة أسابيع.


مقالات ذات صلة

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.