السجن حتى 16 عاما لخلية إرهابية في السعودية خططت لاختطاف القضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة

بينهم أحد المطلوبين على قائمتي 19 و26 انضم إلى «القاعدة» بعد أن سلم نفسه

السجن حتى 16 عاما لخلية إرهابية في السعودية  خططت لاختطاف القضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة
TT

السجن حتى 16 عاما لخلية إرهابية في السعودية خططت لاختطاف القضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة

السجن حتى 16 عاما لخلية إرهابية في السعودية  خططت لاختطاف القضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة

قضت محكمة في السعودية، أخيراً، أحكاما بالسجن حتى 16 عاماً، لـ50 شخصا، ومنعهم من السفر، لإدانتهم بالالتحاق بتنظيم القاعدة بالداخل والخارج، والتخطيط، لاختطاف رجال القضاء والعاملين في المحكمة الجزائية المتخصصة، ووضعهم في مأوى بمنطقة جبلية، جرى العمل على إعدادها، وذلك بهدف إيقاف المحاكمات التي تستهدف المتورطين في العمليات الإرهابية، والمشاركين في التفجيرات، وقتل الأبرياء في مختلف مناطق المملكة، منذ 12 (مايو (أيار) 2003، لا سيما وأن هذه الخلية كانت على علاقة مع القتيل سعيد الشهري، نائب تنظيم القاعدة في اليمن.
وأدانت المحكمة، عددا من المتهمين تفاوتت أحكامهم بين 4 و6 سنوات، ومنعهم من السفر، أنشأوا تنظيما إرهابيا، لاستهدف إيقاف محاكمة الموقوفين على ذمة قضايا أمنية، والمطالبة بالإفراج عنهم، من خلال القيام بأعمال إرهابية ضد القائمين على المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض وجدة، وهم قضاة وإداريون تابعون لوزارة العدل، ورجال أمن يعملون على حراسة المبنى، والتأكد من الداخل والخارج.
ويتضمن أعمال هذا التنظيم الإرهابي، في جمع معلومات عن الضباط والأفراد، وكذلك القضاة والعاملين، وتحديد أماكن سكنهم، ورصد نوعيات سياراتهم التي يستقلونها أثناء متابعة خروجهم من مقر عملهم في المحكمة، تمهيداً لاختطافهم أو اختطاف أحد من أسرهم.
وتنوعت أدوار المدانين بالخلية الإرهابية، بجمع الأموال والأسلحة، وآخرين يقومون في عملية رصد المعلومات، ومجموعة أخرى تعمل على الاستعداد لتنفيذ العمليات الإرهابية، لا سيما وأن أفراد التنظيم الإرهابي، يحملون الفكر التكفيري، والقتالي من خلال اطلاعهم المستمر على المقاطع الصوتية المرئية لعناصر التنظيم في مناطق القتال المختلفة في خارج المملكة.
وأدين المتهم 15، بالاجتماع مع عناصر الخلية الإرهابية، والاطلاع على مخططاتهم التي تستهدف القضاة والعاملين في المحكمة، وكذلك رجال الأمن، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عما كان يخطط له أحد الأشخاص الذين كان يجتمع بهم من إنشاء تنظيم داخل المملكة، لاستقبال المطلوبين أمنياً وإيوائهم كي يقوموا بأعمال إرهابية مختلفة، وضمنها سجون المباحث العامة.
وسعت الخلية من خلال أحد عناصرها لإيجاد مأوى في المناطق الجبلية، جنوب المملكة، وذلك لوضع المخطوفين من رجال الأمن والقضاة والعاملين في المحكمة، أو أحد من أسرهم، حيث طلب من عناصر الخلية، الدعم المالي وكذلك السلاح من أجل حماية المأوى في حال تنفيذ مخططاتهم، واختطاف أي شخص.
وكانت عناصر الخلية، يخططون خلال أعمالهم إلى السفر لليمن، والانضمام إلى تنظيم القاعدة هناك، الذي يتزعمه اليمني أبو بصير، ناصر الوحيشي، ونائبه السعودي أبو هاجر الأزدي، سعيد الشهري قبل أن يقتل العام الماضي، حيث جرى التخطيط لهذه العمليات، بعد إنشاء المحكمة بسنة واحدة.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة، نشأت بالطرق الإدارية المعروفة من خلال صدور قرار من المجلس الأعلى للقضاء، ثم صدور الأمر الملكي، وذلك لتعجيل النظر في القضايا التي تردها، وأعطيت عموم الاختصاص في النظر لئلا يطول أمر عرض معاملات السجناء على محاكم عدة، حيث إن السبب الرئيسي، لإنشاء المحكمة هو الرغبة في سرعة الفصل في القضايا التي تهدد أمن المملكة واستقرارها، وتحقق بعد إنشائها أمور إيجابية عدة، منها الحفاظ على خصوصية المدعى عليهم، وذلك بوضعهم في مكان لا يطلع عليهم عامة المراجعين، وسرعة البت في قضاياهم، بحيث إن هذه المحكمة أعطيت من ولي الأمر عموم النظر في عموم البلد.
كما يجري، اختيار القضاة ونقلهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، عبر إجراء نظامي كغيرها من المحاكم من المجلس الأعلى للقضاء، والقضاة الذين فيها تم نقلهم من بعض محاكم مناطق المملكة، ممن لديهم التميز في الإنجاز ويمارسون فيها عملهم باستقلالية تامة كغيرهم من القضاة، لا سلطان لأحد عليهم إلا سلطان الكتاب والسنة، ثم ما يُصدره ولي الأمر من أنظمة وتعليمات لا تخالف الكتاب والسنة.
كما أقر المدان 32، وهو أحد المطلوبين على قائمتي 19 و26 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية، وحوكم بالسجن 16 عاما، والمنع من السفر لمدة مماثله لسجنه، بتكفير الدولة السعودية، وانضمامه إلى تنظيم إرهابي داخل المملكة، يستهدف إطلاق سراح الموقوفين على ذمة قضايا أمنية من خلال اختطاف رجال الأمن ثم مساومة الدولة للإفراج عنهم، حيث برز دور المدان في جمع الأسلحة والذخيرة والتبرعات وتأمين المأوى، بمؤنة الأكل والشرب.
وكان المدان الذي يحمل الشهادة الابتدائية، قد سلم نفسه في 28 يونيو (حزيران) عام 2004، إلى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية (آنذاك)، بعد وساطة من أحد أقاربه، الذي أعلن في ذلك الوقت تراجعه عن عمل إجرامي كان ينوي القيام به، وجرى التحقيق معه، ومناصحته، ثم أطلق سراحه، ومنح طلب من الجهات المختصة، توفير معدات ثقيلة من نوع «دركتر»، كونه يعمل على قيادتها خلال الفترة السابقة قبل أن يترك عمله في إحدى الجهات الحكومية.
ورجع المدان إلى الفكر التكفيري، والعمل مع تنظيم القاعدة من جديد، وذلك بعد أن خطط القتيل سعيد الشهري للقيام بالهروب إلى اليمن، وتشكيل تنظيم إرهابي جديد، كون أن الشهري وزملاءه، لا يستطيعون العمل داخل السعودية، وذلك بسبب التشديد الأمني في مناطق المملكة، حيث عمل المدان على المساعدة في تهريب عناصر التنظيم، كي ينطلقوا من اليمن، لتنفيذ المخططات الإرهابية داخل المملكة، والعودة مرة أخرى إلى اليمن، ومن بينهم المتهم الأول في الخلية الإرهابية.



السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي، وإصابة عدد من الجنود.

وعبّرت وزارة الخارجية السعودية في بيان، السبت، عن رفض المملكة التام لجميع أشكال العنف، وأضافت أن المملكة «إذ تؤكد دعمها لبعثة (اليونيفيل)، لتشدد على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات».

وقدمت «الخارجية السعودية» خالص عزاء ومواساة المملكة لحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وقُتل عسكري فرنسي، وجُرح 3 آخرون، السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام الدولية الـ(يونيفيل). وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق (حزب الله)» الذي نفى مسؤوليته.


قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
TT

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي تمَّت تهيئتها تنفيذاً لتوجيهات قيادة البلاد بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، وسط أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

ووصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، أولى رحلات «ضيوف الرحمن» من المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» والقادمين من باكستان وماليزيا وتركيا وبنغلاديش، بعد إنهاء إجراءات دخولهم عبر صالات المبادرة في بلدانهم، بدءاً بأخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيّاً، مروراً بإجراءات الجوازات، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة، ليتم انتقال الحجاج فور وصولهم إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، على أن تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

تهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة (واس)

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

وأكدت مديرية الجوازات السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال «ضيوف الرحمن»، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة، مشيرة إلى تسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات «ضيوف الرحمن».

وتواصل المنافذ السعودية، خلال الأيام المقبلة، استقبال قوافل «ضيوف الرحمن» حتى الأول من شهر ذي الحجة الذي يوافق 18 مايو (أيار) المقبل، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.

حاج بنغلاديشي خلال إنهائه إجراءات سفره عبر صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار حضرة شاه جلال الدولي (الداخلية السعودية)

وتواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

كما تواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، والتي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتتنقل أسهل بلا عناء.

مبادرة «طريق مكة» تقدِّم خدمات ذات جودة عالية لـ«ضيوف الرحمن» من الدول المستفيدة (واس)

إلى ذلك، تزيَّنت الكعبة المشرفة في أبهى حُلة لاستقبال «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد، السبت، مع الانتهاء من الصيانة الدورية للكعبة وحجر إسماعيل – عليه السلام- بعناية تليق ببيت الله، وفق أعلى معايير الدقة والإتقان، بينما أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة بمقدار 3 أمتار، استعداداً لاستقبال الضيوف لموسم حج هذا العام.

وغطّي الجزء المرفوع بقطعة قماش قطنية بيضاء بعرض مترين من جميع الجهات، في خطوة متبعة سنوياً تهدف إلى المحافظة على سلامة كسوة الكعبة المشرفة وحمايتها من التلامس أو التلف، خصوصاً في ظلِّ كثافة الطواف، والاقتراب المباشر من الكعبة المشرفة خلال موسم الحج.

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

واستغرقت عملية رفع كسوة الكعبة نحو ساعتين، ونُفِّذت على يد 34 صانعاً من الكوادر المتخصصة الذين عملوا بتناغم، ودقة عالية لإنجاز المهمة وفق أعلى المعايير المعتمدة، في الوقت الذي استُخدمت فيه خلال أعمال الصيانة أحدث المواد المطابقة للمواصفات القياسية العالمية؛ لضمان موثوقية الأداء وكفاءة التشغيل في أقدس بقعة على وجه الأرض، وذلك امتداداً لعناية تاريخية توليها السعودية بالحرمين الشريفين.

يشار إلى أن أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تُشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك، على التصريح الرسمي من الجهات المعنية، في إطار حرص المملكة على سلامة «ضيوف الرحمن»، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومُنظَّمة.

وأكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، في بيان الجمعة، على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية «ضيوف الرحمن» بضرورة الحصول على التصريح، واتباع المسارات النظامية المعتمد، مشددة على عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، بوصفها «مخالفةً صريحةً» للأنظمة والتعليمات، تُطبَّق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك على التصريح الرسمي (واس)

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، الثلاثاء، العقوبات المُقرَّرة بحق مخالفي التعليمات، التي تقتضي الحصول على تصريح لأداء الحج، وتتضمَّن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، داعية المواطنين والمقيمين وحاملي التأشيرات بأنواعها كافة إلى الالتزام بالتعليمات المُنظِّمة لأداء الحج، وعدم تعريض أنفسهم للعقوبات، والإبلاغ عن المخالفين، بالاتصال على الرقم 911 بمنطقة مكة المكرمة.

وحدَّدت الوزارة يوم 18 أبريل (نيسان) الحالي آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة، السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج، والمقيمين داخل البلاد، وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو المقبل.

وأشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك اعتباراً من 18 أبريل.


وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والوزير أحمد عطّاف، على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026» في تركيا، العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن الوزير عطاف جدد تضامن الجزائر ووقوفها التام مع السعودية «إزاء الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي». وأشار البيان إلى أن الوزيرين ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، وأعربا عن تطلعهما إلى أن يشكل هذا الاتفاق منطلقاً للتوصل إلى حلول نهائية تكفل عودة الأمن والسكينة إلى المنطقة برمتها. واستعرض الوزيران بحسب البيان «الحركية المتميزة التي تعرفها الشراكة بين البلدين، لا سيما في شقها الاقتصادي»، وأكدا «ضرورة إضفاء المزيد من الزخم عليها، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري-السعودي».