برلين تدعو إلى تقارب مع موسكو رغم أزمة أوكرانيا

TT

برلين تدعو إلى تقارب مع موسكو رغم أزمة أوكرانيا

ألقى كثير من القضايا بظلاله الكثيفة على العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، بل بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أيضاً منذ عام 2014. وتتهم دول الاتحاد الأوروبي روسيا بالاستيلاء على شبه جزيرة القرم الأوكرانية بالبحر الأسود وضمها بصورة تعارض القانون الدولي إلى أراضيها ودعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا. وفرض الاتحاد الأوروبي في أعقاب ذلك عقوبات اقتصادية على روسيا، كما وسع حلف شمال الأطلسي من وجوده في المنطقة الشرقية.
لكن دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى التقارب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وقال شتاينماير اليوم: «نحتاج إلى علاقة مختلفة، علاقة أفضل بين الاتحاد الأوروبي وروسيا وبين روسيا والاتحاد الأوروبي». وأوضح شتاينماير أنه لا يصح أن تتعايش أوروبا مع مزيد من العزلة بين بلدانها.
وأعرب كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أملهما في عقد لقاء قمة في برلين في أبريل (نيسان) المقبل لحل الصراع في أوكرانيا. وقال ماكرون أمس (السبت)، أمام مؤتمر ميونيخ للأمن إن استئناف لقاءات القمة بين أوكرانيا وروسيا في ظل وساطة ألمانية - فرنسية أحدث في العام الماضي ديناميكية جديدة في المفاوضات. وأضاف ماكرون أنه يأمل أن تنعقد القمة المقبلة في أبريل في برلين.
كان اللقاء الأخير جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني زيلينسكي في قصر الإليزيه في باريس، وشارك فيه كل من ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. كان هذا هو اللقاء الأول من نوعه منذ 3 أعوام. وأعلن ماكرون وقتها أن قمة أخرى ستنعقد خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
وقال زيلينسكي في ميونيخ أيضاً: «واجبنا الرئيسي هو الحفاظ على تطبيق الاتفاقات التي أبرمت في قمة باريس»، مضيفاً أن أوكرانيا تعمل من أجل هذا الغرض كل يوم. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعربت مؤخراً عن شكوكها في الالتزام بموعد القمة المقبلة. وأضاف الرئيس الأوكراني أن العمل متواصل بشأن تطبيق القرارات التي اتخذت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأعلن زيلينسكي اعتزامه إجراء الانتخابات المحلية، وفق القانون المعمول به في البلاد، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بما في ذلك المناطق التي أعلنت انفصالها بشرق أوكرانيا.
وكرر زيلينسكي، في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ التي أوردت مقتطفات منها وكالة «بلومبرج» للأنباء، طلبه من روسيا تسليم منطقة الحدود مع منطقة دونباس، التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لموسكو، مشدداً على إجراء الانتخابات وفق القانون الأوكراني. وقال زيلينسكي: «إننا على استعداد للحوار مع السكان السلميين في هذه المناطق، ولكن ليس مع أولئك الذين لا يتمتعون بالشرعية وفق القانون الدولي». وأضاف: «منذ اليوم الأول في فترة رئاستي، قلت صراحة، إننا لم نبدأ هذه الحرب، ولكن علينا أن نضع حداً لها». وأشار الرئيس إلى أن أوكرانيا سوف تقترح آلية لتحقيق فصل تدريجي بين الأطراف المتصارعة في دونباس «قطاعاً بقطاع».
وتعتزم الولايات المتحدة دعم دول في شرق ووسط أوروبا بمليار يورو للاستقلال عن روسيا في مجال الطاقة. وقال وزير الخارجية الأميركي إن هذه الأموال ستذهب إلى دول مبادرة البحار الثلاثة بغرض دعم الاستثمارات الخاصة في قطاع الطاقة. وفي النزاع حول مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2»، الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، تحذر الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من اعتماد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على الغاز الروسي، وتعمل على عرقلة هذا المشروع عبر فرض عقوبات على الشركات المشاركة فيه. وتؤيد ألمانيا المشروع وتنتقد العقوبات، بينما تعارض دول أخرى في الاتحاد، وبينها بولندا، المشروع، حيث تخشى من ازدياد النفوذ الروسي في سوق الطاقة الأوروبية، ولذلك تدعم هذه الدول الموقف الأميركي.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.