صافي أرباح «إعمار» العقارية يقفز بـ37 % خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام

حققت 678 مليون دولار

صافي أرباح «إعمار» العقارية يقفز بـ37 % خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام
TT

صافي أرباح «إعمار» العقارية يقفز بـ37 % خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام

صافي أرباح «إعمار» العقارية يقفز بـ37 % خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام

أعلنت شركة «إعمار العقارية» عن تحقيق صافي أرباح تشغيلية بقيمة 2.489 مليار درهم (678 مليون دولار) خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام 2014. حيث حققت نموا بنسبة 37 في المائة في صافي الأرباح التشغيلية مقارنة بالأشهر الـ9 الأولى من عام 2013 والتي بلغت خلالها قيمة الأرباح التشغيلية الصافية 1.812 مليار درهم (493 مليون دولار).
وقالت الشركة في بيان لها أمس إن هذه النتائج الإيجابية تأتي مدفوعة بالركائز المالية القوية للشركة، وزيادة ثقة المستثمرين بأدائها بالتزامن مع النمو الاقتصادي المستمر الذي تحققه دبي على كافة المستويات.
ووصل صافي الأرباح التشغيلية للربع الثالث من عام 2014 إلى 758 مليون درهم (206 ملايين دولار)، بنسبة زيادة وقدرها 30 في المائة عن صافي الأرباح التشغيلية للفترة ذاتها من العام الماضي والذي بلغ 581 مليون درهم (158 مليون دولار).
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «سجلت (إعمار) خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام أداء قياسيا وأكدت عمق التزامها الجاد والمستمر بتعزيز قيمة استثمارات المساهمين، كما حققنا إنجازا جديدا مع إعلاننا عن توزيع أرباح نقدية وصلت قيمتها الإجمالية إلى 17.12 مليار درهم (4.66 مليار دولار) هذا العام، مستندين إلى مبادراتنا التنموية الاستراتيجية الطموحة، بما في ذلك التوزيعات التي أقرها المساهمون مطلع هذا العام وتلك المقترح توزيعها قبل نهاية العام الحالي».
وأضاف العبار «في الإطار ذاته، جاء الإدراج الناجح لأنشطة مراكز التسوق التابعة لـ(إعمار) تجسيدا لرؤيتنا الرامية لأن تكون شركاتنا وحدات مستقلة تحقق أرباحا قوية ضمن مختلف قطاعات الأعمال في دبي والأسواق العالمية، بما يضمن إثراء استثمارات المساهمين على المدى الطويل».
وتابع: «لا شك أن النمو الكبير الذي تحققه (إعمار) مرتكز بصورة رئيسة على الأداء الإيجابي لاقتصاد دبي، الأمر الذي يزيد باستمرار من ثقة المستثمرين، ونحن ماضون على عهدنا في الاقتداء بالرؤى الحكيمة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نحو تعزيز أداء جميع القطاعات الاقتصادية وترسيخ مكانة دبي كمحور عالمي للأعمال والترفيه والموضة، الأمر الذي ساهم بدوره في الأداء القوي لقطاعات أعمالنا الرئيسة هذا العام». ولفت رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية «تركز استراتيجيتنا في المرحلة المقبلة على تعزيز مكانة (إعمار) كأحد أكبر مطوري المشاريع المتميزة، بالتزامن مع زيادة الإيرادات المستمرة والأرباح المحققة من عملياتنا في الأسواق العالمية».
وقالت «إعمار» إن النجاح الكبير لعملية إدراج مجموعة «إعمار مولز»، الشركة التابعة والمتخصصة بقطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة في سوق دبي المالي عبر عملية طرح عام وصلت خلاله قيمة طلبات الشراء إلى أكثر من 172 مليار درهم (46.8 مليار دولار)، سجلت المجموعة إيرادات إجمالية بقيمة 1.898 مليار درهم (517 مليون دولار) خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2014، أي ما تعادل نسبته 27 في المائة من إجمالي إيرادات «إعمار»، وبنمو قدره 15 في المائة مقارنة بإيرادات عمليات الشركة في قطاع مراكز التسوق خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2013 والتي بلغت 1.646 مليار درهم (448 مليون دولار).
وزادت «تجلى نمو أعمال الشركة في مجال مراكز التسوق في الأداء القوي لأكبر مشاريعها في هذا القطاع، حيث استقبل (دبي مول) أكثر من 58 مليون زائر بنمو قدره 5 في المائة مقارنة بعدد الزوار في الأشهر الـ9 الأولى من عام 2013 والذي بلغ 55 مليون شخص».
وحققت عمليات «إعمار» في قطاع الضيافة والترفيه إيرادات بلغت 1.196 مليار درهم (326 مليون دولار) خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام 2014، أي ما يعادل 17 في المائة من إجمالي الإيرادات، بفضل الأداء القوي لقطاع السياحة في دبي، بنمو قدره 13 في المائة مقارنة بالإيرادات المحققة خلال الفترة ذاتها من عام 2013 والبالغة 1.059 مليار درهم (288 مليون دولار).
وبذلك تكون عمليات «إعمار» في قطاعي مراكز التسوق والضيافة قد حققت إيرادات إجمالية بقيمة 3.808 مليار درهم (1.037 مليار دولار)، أي ما يعادل 54 في المائة من إجمالي إيرادات «إعمار» خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2014. وسجلت حصة عمليات هذين القطاعين في مجمل إيرادات الشركة نموا ثابتا خلال الأعوام الماضية بلغ 49 في المائة عن مجمل عام 2012. و46 في المائة عن مجمل عام 2013؛ 54 في المائة خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2014.



«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وذلك بعد أسابيع فقط من خفض توقعاتها، في ظل تحسن المعنويات عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس الهدف الجديد ارتفاعاً محتملاً بنحو 6.9 في المائة، مقارنة بإغلاق يوم الاثنين عند 7109.14 نقطة. وكانت الشركة قد خفّضت توقعاتها سابقاً إلى 7200 نقطة من 7500 نقطة الشهر الماضي، وفق «رويترز».

كما رفعت «جي بي مورغان» تقديراتها لأرباح السهم الواحد للمؤشر إلى 330 دولاراً من 315 دولاراً، في حين رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 385 دولاراً من 355 دولاراً.

وجاءت هذه المراجعة في ظل تعافي الأسهم الأميركية من أدنى مستوياتها في مارس (آذار)، مدفوعة بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.

وقالت الشركة في مذكرة: «بالنظر إلى الارتفاع الحاد من أدنى المستويات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن البيئة الجيوسياسية، فإن السوق لا تزال عرضة لتقلبات قد تدفعها إلى مرحلة تماسك قصيرة الأجل قبل استئناف الاتجاه الصعودي».

ورغم ذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن يصل المؤشر إلى ما يقارب 8000 نقطة بنهاية العام في حال التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع.

وأسهم الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مدعومَين بتوقعات أرباح قوية للربع الأول.

وأضافت «جي بي مورغان» أن ظهور منصة «ميثوس» من شركة «أنثروبيك» أعاد تنشيط موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات المبكرة هذا العام، بعد الكشف عن نموذج «كلود ميثوس»، الذي تم تأجيل إطلاقه مؤقتاً لأسباب تتعلق بالأمان التقني.

كما أشارت إلى وجود مجال إضافي لتحسين تقديرات الأرباح، لافتة إلى أن التعديلات الإيجابية الأخيرة تركزت في عدد محدود من شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة.

واختتمت بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى وجهة استثمارية رئيسية طويلة الأجل للمحافظ العالمية، بفضل الابتكار والنمو القوي وعوائد رأس المال المرتفعة، رغم استمرار اتجاهات التنويع وتدفقات إعادة التوازن بعيداً عن الأصول الأميركية.


الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
TT

الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)

ستخفض الصين سقف أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية بدءاً من مساء الثلاثاء، مسجلةً بذلك أول خفض لها هذا العام، في ظل تراجع أسعار النفط العالمية عن ذروتها التي بلغتها خلال الحرب الإيرانية.

وحسب التقارير، سيوفر هذا الانخفاض في الأسعار على مالك السيارة الخاصة نحو 3.23 دولار لتعبئة خزان سعة 50 لتراً من بنزين 92 أوكتان.

وكانت بكين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل ثلاث مرات منذ مارس (آذار) الماضي، حيث أدت الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وقد تم تحديد الزيادتَين الأخيرتَين بنحو نصف الزيادة التي تنص عليها آلية التسعير الصينية لحماية المستهلكين.

وأعلنت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية خفض الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة بمقدار 555 يواناً (نحو 81 دولاراً) و530 يواناً للطن المتري على التوالي.

وأفادت شركة «أويل كيم» الاستشارية الصينية بأن ارتفاع أسعار البنزين والديزل قد أدى إلى انخفاض حاد في استهلاك التجزئة، مما تسبب في زيادة المخزونات لدى المصافي المستقلة، ودفع إلى خفض أسعار الجملة على نطاق واسع لتصريف المخزونات.

وتقوم لجنة التنمية والإصلاح الوطنية بمراجعة وتعديل أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل. ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، ويأخذ في الاعتبار متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.

وكانت الصين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل آخر مرة في 7 أبريل (نيسان)، بمقدار 420 يواناً للطن و400 يوان للطن على التوالي. وقد انخفضت أسعار النفط من ذروتها التي شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أن التوقعات أصبحت أكثر ضبابية مرة أخرى.

وأدانت إيران الولايات المتحدة بعد هجومها على السفينة التجارية الإيرانية «توسكا»، مما أثار شكوكاً جديدة حول مدى صمود الاتفاق.

وواصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه سريعاً، وهو المضيق الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال محللو «سيتي» إن استمرار اضطراب هذا الممر المائي الاستراتيجي لشهر آخر قد يدفع أسعار النفط نحو 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من عام 2026.


الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، بعد خسائر في الجلسة السابقة، وسط تفاؤل حذر لدى المستثمرين بشأن استمرار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، مع اقتراب الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 621.99 نقطة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

كما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مكاسب محدودة؛ إذ ارتفع مؤشر «داكس» بنسبة 0.6 في المائة، فيما صعد مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.1 في المائة.

وتشير التطورات الدبلوماسية إلى بقاء قنوات التواصل مفتوحة، مع إبداء مسؤولين أميركيين تفاؤلهم باستمرار المحادثات، في حين أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس المشاركة رغم استمرار العقبات وعدم اليقين مع اقتراب انتهاء الهدنة.

وجاء أداء الأسواق مدفوعاً أيضاً بانتعاش من خسائر جلسة الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط في بداية التداولات، مما عزز رهانات المستثمرين على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع.

وتصدّر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 1 في المائة، في حين جاء قطاع الرعاية الصحية في ذيل القائمة متراجعاً بنسبة 0.6 في المائة.

وفي تحركات لافتة، هبطت أسهم شركة «رويال يونيبرو» بنسبة 13 في المائة، متجهة نحو أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بعد إعلان الشركة إنهاء شراكتها مع موزعي «بيبسي» في شمال أوروبا.