البحرين: بدء الحملات الانتخابية وسط ترقب انسحابات من المرشحين

متوسط تكلفة الحملة الانتخابية 15 ألف دينار بحريني

البحرين: بدء الحملات الانتخابية  وسط ترقب انسحابات من المرشحين
TT

البحرين: بدء الحملات الانتخابية وسط ترقب انسحابات من المرشحين

البحرين: بدء الحملات الانتخابية  وسط ترقب انسحابات من المرشحين

تبدأ اليوم في البحرين الحملات الانتخابية لمرشحي مجلس النواب والمجالس البلدية التي سيجري الاقتراع عليها في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، الذين قبل قرار ترشحهم لنحو 483 مرشحا في حين سيتجه المرشحون الذين استبعدتهم اللجان الإشرافية إلى المحاكم لحسم قرار ترشحهم من عدمه بحكم قضائي.
ويتوقع أن تبدأ آخر الحملات الانتخابية للمرشحين الذين سيؤيد القضاء ترشحهم في 5 نوفمبر المقبل، وكانت البحرين قد سجلت رقما قياسيا في عدد المرشحين في انتخابات 2014 بلغ 493 مرشحا. وقال المستشار عبد الله بن حسن البوعينين، رئيس هيئة التشريع والإفتاء القانوني، المدير التنفيذي للانتخابات النيابية والبلدية 2014، لـ«الشرق الأوسط»، إن «نحو 10 مرشحين لمجلس النواب سحبوا ترشحهم، وطالبوا باستبعادهم من القوائم»، في حين أشار إلى أن «بقية المرشحين بإمكانهم البدء في حملاتهم الانتخابية».
في حين توقع خبير في الحملات الانتخابية والعلاقات العامة انسحاب من سماهم المرشحين غير الحقيقيين في موعد أقصاه 12 نوفمبر المقبل، وقال إن «عدد المرشحين في معظم الدائرة الانتخابية يصل إلى 10 مرشحين مما يشير إلى أن هناك مرشحين غير جادين سينسحبون في اللحظة الأخيرة»، يشار إلى أن عدد المرشحين لمجلس النواب بلغ 322 مرشحا في حين بلغ عدد المرشحين للمجالس البلدية 171 مرشحا.
وتتراوح تكلفة الحملة الانتخابية بين 10 إلى 20 ألف دينار؛ أي إن متوسط كلفة الحملة يصل إلى 15 ألف دينار بحريني، ويوم أمس دعا البوعينين كافة المرشحين المقبولة طلباتهم لنيل عضوية مجلس النواب أو المجالس البلدية، وغير المعترض عليهم، إلى تسلم كشوف الناخبين من مقار اللجان الإشرافية اعتبارا من يوم غد (اليوم الخميس). كما دعا المستشار البوعينين كافة المرشحين إلى مباشرة أعمال الدعاية الانتخابية اعتبارا من اليوم، وطالب البوعينين بالالتزام بأحكام وقوانين الانتخابات التي تنص على أن «تكون الدعاية الانتخابية حرة وفق أحكام هذا القانون ويسمح لأي مرشح القيام بهذا ابتداء من تاريخ قبول ترشيحه».
وشدد البوعينين على أهمية أن يتقيد المرشحون في حملاتهم الانتخابية بالضوابط المنظمة لها التي يأتي في مقدمتها الالتزام بأحكام الدستور واحترام سيادة القانون، وكذلك احترام حرية الرأي والفكر لدى الآخرين، والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره، وعدم القيام بكل ما يثير الفرقة أو الطائفية بين المواطنين، كذلك تنص القوانين على الالتزام بعدم إجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والإدارات التابعة لها والهيئات والمؤسسات العامة، علاوة على الالتزام بعدم التعرض للآخرين من المرشحين، سواء بصورة شخصية أو بواسطة المعاونين في الحملة الانتخابية.
كما نبه البوعينين إلى أن قانون الحملات الانتخابية ينص على «وقف جميع أعمال الدعاية الانتخابية في أنحاء مملكة البحرين قبل الموعد المحدد لعملية الاقتراع بـ24 ساعة».
يشار إلى أن وزارة العدل حددت يوم غد (الجمعة)، وبعد غد (السبت) من الساعة 4 إلى 8 مساء بالتوقيت المحلي، لتسجيل الطعون على قرارات اللجان الإشرافية بشأن استبعاد المرشحين من القوائم، ويكفل القانون لكل من تقدم للترشح ولم يجد اسمه مدرجا في قوائم المرشحين ورفض تظلمه أمام اللجنة الإشرافية أن يتقدّم لتسجيل طعنه أمام المحكمة.
وقدر خبير في العلاقات العامة، تحدث لـ«الشرق الأوسط»، تكلفة الحملات الانتخابية بين 10 و20 ألف دينار بحريني، وقال محمد العرادي إن «الحملة الانتخابية تعتمد على المساحة الجغرافية للدائرة وعلى موقع الدائرة أيضا؛ حيث سيكون للإعلانات الصحافية الدور الأكبر في الوصول إلى الناخبين، خصوصا المترددين منهم». وتحدث العرادي عن مستوى وحجم الحملات الانتخابية وحدة التنافس بين المرشحين؛ حيث لمح إلى أن «هناك عددا من المرشحين ترشحوا من أجل الانسحاب، وسيتضح ذلك بعد 12 نوفمبر المقبل، وهو آخر موعد لانسحاب المرشح من السباق الانتخابي»، وأضاف: «عدد كبير وقياسي من المرشحين رفع حصة كل دائرة إلى 10 مرشحين؛ مما ينبئ بأن هناك عددا من المرشحين غير جادين، وسيخرجون في اللحظة الأخيرة من ماراثون الانتخابات»، معدا أن العدد الطبيعي للمرشحين في كل دائرة يتراوح بين 5 إلى 6 مرشحين.
ولفت العرادي إلى مستوى المقاطعة الواسعة في الدوائر المحسوبة على المعارضة وهي دوائر المحافظة الشمالية، وعدد من الدوائر في محافظتي العاصمة والجنوبية، وقال إن «هناك عددا من الناخبين المترددين الذين يريدون التصويت دون الاصطدام مع محيطهم، وسيكون الاعتماد في الوصول إليهم عن طريق الإعلانات الصحافية».



دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
TT

دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات تُعنى بحل الأزمة الراهنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذراً من أن «أي أطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يراد بها تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضاً قاطعاً».

ودعا البديوي، خلال إحاطة أمام عدد من السفراء العرب والأجانب في الرياض، أمس، الشركاء والأصدقاء في العالم إلى توجيه رسالة إلى إيران، تطالبها بالتوقف الفوري وغير المشروط عن الاعتداءات على دول مجلس التعاون.

وأعلنت الكويت القبض على خلية مرتبطة بإيران، كما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء.

وواصلت الدفاعات الخليجية التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث دمَّرت الدفاعات السعودية، أمس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية.


السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي خلال لقائهما في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الجمعة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد البركة السفير لدى أوكرانيا.

الجانب السعودي الذي حضر اللقاء في جدة (واس)

كما حضر من الجانب الأوكراني، رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وأناتولي بيترينكو السفير لدى السعودية، ودافيد ألويان نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.

كان زيلينسكي وصل إلى جدة (غرب السعودية)، مساء الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

وأعرب زيلينسكي في اتصالٍ هاتفي بالأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة أوكرانيا للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.