المغرب يخصص 1996 هكتاراً من أملاك الدولة للاستثمار

TT

المغرب يخصص 1996 هكتاراً من أملاك الدولة للاستثمار

كشفت وزارة المالية المغربية عن إجمالي الأراضي المملوكة للدولة، وتمت تعبئتها من أجل الاستثمار خلال النصف الأول من العام الحالي، والتي بلغت 1996 هكتاراً (الهكتار وحدة مساحة تساوي 10000 متر مربع)، خصصت لاستقبال 125 مشروعاً بقيمة استثمارية تناهز 6.15 مليار درهم (650 مليون دولار)، ويرتقب أن توفر 8524 فرصة عمل.
وأشار تقرير لوزارة المالية، ضمن وثائق مشروع قانون المالية (الميزانية) المعروض على البرلمان، إلى أن من بين المشروعات المستفيدة، مشروع إنجاز الشطر الأول من مشروع مدينة محمد السادس «طنجة تيك» قرب مدينة طنجة. وأوضح التقرير أن المساحة التي فوتت لصالح هذا المشروع بلغت 467 هكتاراً.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المدينة التي ستستقبل شركات صناعية وتكنولوجية عالية المستوى، يتم إنشاؤها في إطار الشراكة المغربية - الصينية، بإشراف البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا.
وأضاف التقرير أن 1331 هكتاراً من هذه الأراضي تم تفويتها لفائدة 120 مشروعاً في إطار اتفاقيات استثمار جرى إبرامها على المستوى اللامركزي (المحافظات والمراكز الجهوية للاستثمار). وأبرز التقرير أن القطاع السياحي نال حصة الأسد من هذه الأراضي، بنسبة 77 في المائة منها (1025 هكتاراً)، بينما استفاد القطاع الصناعي من حصة 12 في المائة (160 هكتاراً)، وقطاع الإسكان من حصة 8.5 في المائة (113 هكتاراً)، بينما توزعت الحصة الباقية على مشروعات من قطاعات مختلفة.
وبالإضافة إلى العملية الخاصة بمدينة «طنجة تيك»، عرفت فترة النصف الأول من السنة تعبئة 1331 هكتاراً من الأراضي لفائدة 120 مشروعاً، على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار، بالإضافة إلى تفويت 187 هكتاراً لفائدة 4 مشروعات، والتي وقعت الاتفاقيات المتعلقة بها على المستوى المركزي.
واستفادت 4 مشروعات من 197 هكتاراً من الأراضي التي فوتتها الحكومة لفائدة المشروعات الاستثمارية خلال النصف الأول من السنة.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاقيات المتعلقة بهذه العمليات الأربع، مرَّت على المستوى المركزي في إطار اللجنة الوطنية للاستثمار، وتعلقت كلها بالقطاع الصناعي، وشملت 3 مشروعات في منطقة الدار البيضاء، ومشروعاً واحداً في جهة سوس ماسة (أغادير).
من جانب آخر، أشار التقرير إلى تفويت 1089 هكتاراً من الضيعات الزراعية خلال هذه الفترة لفائدة 15 مشروعاً فلاحياً، وذلك في إطار مخطط المغرب الأخضر.



مخزونات الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1982

أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
TT

مخزونات الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1982

أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأميركية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أميركي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.


موجة بيع عالمية لأسهم الرقائق تضغط على «كوسبي» الكوري

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

موجة بيع عالمية لأسهم الرقائق تضغط على «كوسبي» الكوري

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء، مقتفية أثر انخفاض الأسهم في «وول ستريت»، مع استمرار المستثمرين في بيع أسهم شركات أشباه الموصلات عالمياً قبيل إعلان نتائج «إنفيديا»، وسط شكوك بشأن ربحية صناعة الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، ارتفع الوون الكوري، فيما تراجع عائد السندات القياسي.

وانخفض مؤشر «كوسبي» الرئيسي 131.07 نقطة، أو 1.96 في المائة، إلى 6,565.89 نقطة بحلول الساعة 01:45 بتوقيت غرينتش.

ومن المقرر أن تعلن «إنفيديا»، الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، نتائجها الفصلية الأربعاء.

ومن بين الأسهم ذات الوزن الكبير في المؤشر، تراجعت شركة «سامسونغ إلكترونكس» لصناعة الرقائق 1.95 في المائة، فيما هبط سهم منافستها «إس كيه هاينكس» 4.55 في المائة. وانخفض سهم شركة «إل جي إنرجي سوليوشن» للبطاريات 3.04 في المائة.

وفي المقابل، ارتفع سهما «هيونداي موتور» و«كيا» لصناعة السيارات 0.12 في المائة و0.95 في المائة على التوالي. وتراجع سهم شركة صناعة الصلب «بوسكو هولدينغز» 0.31 في المائة، فيما انخفض سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايولوجيكس» 0.89 في المائة.

ورفض أعضاء نقابة العاملين في شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق، بفارق ضئيل، اتفاقاً مبدئياً بشأن الأجور اليوم الثلاثاء، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

وقالت نقابة العاملين في «هيونداي موتور» في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء إنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع الإدارة، ما جنب الشركة مزيداً من خسائر الإنتاج، بعدما نفذت النقابة يوم الجمعة أول إضراب شامل لها منذ عقد، عقب سلسلة من الإضرابات الجزئية.

ومن بين 904 أسهم جرى تداولها، ارتفع 273 سهماً، بينما تراجع 588 سهماً.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 1.9255 تريليون وون.

وسجل الوون 1,382.4 وون مقابل الدولار على منصة التسوية المحلية، مرتفعاً 0.06 في المائة عن إغلاقه السابق عند 1,383.2 وون.

وارتفع مؤشر «كوسبي» 55.81 في المائة منذ بداية العام. كما ارتفع الوون 4.1 في المائة أمام الدولار منذ بداية العام.

وفي أسواق النقد والدين، ارتفعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات، تسليم سبتمبر، 0.02 نقطة إلى 103.24 نقطة.

واستقر عائد السندات الحكومية الكورية لأجل ثلاث سنوات، الأكثر تداولاً، عند 3.836 في المائة، فيما تراجع عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات 0.7 نقطة أساس إلى 4.331 في المائة.


الأسهم الآسيوية تتراجع بفعل مخاوف قطاع التكنولوجيا

 شاشة تعرض مؤشر «كوسبي»، وسعر صرف العملات بين الدولار والوون الكوري الجنوبي، وسعر أسهم شركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ» في سيول
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي»، وسعر صرف العملات بين الدولار والوون الكوري الجنوبي، وسعر أسهم شركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ» في سيول
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع بفعل مخاوف قطاع التكنولوجيا

 شاشة تعرض مؤشر «كوسبي»، وسعر صرف العملات بين الدولار والوون الكوري الجنوبي، وسعر أسهم شركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ» في سيول
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي»، وسعر صرف العملات بين الدولار والوون الكوري الجنوبي، وسعر أسهم شركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ» في سيول

تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، فيما واصلت أسعار النفط خسائرها، بعدما جاءت تهديدات الولايات المتحدة بفرض ما وصفته بـ«يوم اقتصادي حاسم» من العقوبات على إيران دون إجراءات فعلية تذكر.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عن أعلى مستوياتها الأخيرة، بعد تقرير أفاد بأن وزارة الخزانة قد تستخدم حسابها النقدي لتمويل زيادة عمليات إعادة شراء الديون، ما قد يقلل الحاجة إلى طرح مزيد من أذون الخزانة قصيرة الأجل.

ويترقب قطاع التكنولوجيا نتائج شركة «إنفيديا» المقرر صدورها الأربعاء، وسط إدراك المستثمرين لصعوبة تلبية الشركة توقعات السوق المرتفعة.

ويتوقع المحللون عموماً أن تقترب الإيرادات الفصلية من الضعف إلى نحو 92 مليار دولار، فيما تتراوح توقعات الأرباح السنوية بين 103 مليارات دولار و105 مليارات.

وقال فابيان يب، محلل الأسواق لدى «آي جي»: «هذه توقعات مرتفعة للغاية يصعب تحقيقها».

وأضاف: «بالنظر إلى سجل إنفيديا، لن يكون مفاجئاً أن تتجاوز الأرقام الرئيسية التوقعات، لكن الأهم هو أن المستثمرين يحاولون معرفة ما إذا كانت هناك مخاوف بشأن الصفقات الدائرية التي تدعم نمو الشركة، وما إذا كانت نسبة النمو هذه قابلة للاستمرار خلال الفصول المقبلة».

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.5 في المائة، فيما تراجع مؤشر «نيكي» الياباني 0.9 في المائة، وهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 2.7 في المائة.

كما تأثرت معنويات قطاع التكنولوجيا بإعلان مجموعة «علي بابا» طرح أسهم بقيمة 10.2 مليار دولار بخصم كبير لتمويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب خيبة الأمل من خطة «سامسونغ إلكترونكس» لإعادة العائدات إلى المساهمين.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.08 في المائة، فيما استقرت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500»، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.05 في المائة.

العقوبات وإعادة شراء السندات

حذرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، الدول من قطع علاقاتها التجارية مع إيران أو مواجهة عقوبات ثانوية، في إطار ما وصفته بـ«يوم اقتصادي حاسم»، إلا أن وزارة الخزانة توقفت عن فرض أي عقوبات فعلية.

وانخفضت أسعار النفط عقب الإعلان، واستقرت إلى حد كبير يوم الثلاثاء، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.1 في المائة إلى 92.08 دولار للبرميل، فيما ارتفع الخام الأميركي 0.1 في المائة إلى 85.09 دولار. وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 2 في المائة خلال الليل.

وقال جوزيف كابورسو، محلل الاستراتيجيات لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»: «لا نتوقع أن ترضخ الصين، أكبر شريك تجاري لإيران، للضغوط الأميركية لوقف تجارتها مع إيران».

وأضاف: «الحملة الأميركية ضد إيران تهدد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين قبيل اجتماع قادة البلدين الشهر المقبل».

ومع ذلك، أثارت التهديدات بقطع بعض الدول عن النظام المالي القائم على الدولار تكهنات بأن بعض الدول والبنوك قد تحتاج إلى شراء الدولار تحسباً لذلك، ما قدم دعماً للعملة الأميركية.

وواصل الدولار مكاسبه أمام نظيره الكندي، وسجل 1.3844 دولار كندي، بعد ارتفاعه بأكثر من 0.5 في المائة خلال الليل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد الاثنين برفع الرسوم الأميركية على جميع السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات القادمة من كندا إلى 50 في المائة اعتباراً من الأول من يناير، في تصعيد للنزاع التجاري بعد انهيار المفاوضات الأسبوع الماضي.

وتراجع اليورو قليلاً عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، وسجل 1.1668 دولار، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.06 في المائة إلى 1.3638 دولار.

وتتركز أنظار المشاركين في الأسواق على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في «جاكسون هول» بولاية وايومنغ يوم الجمعة، إذ يأمل المستثمرون في الحصول على مزيد من الوضوح بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.

وقال محللو «ستاندرد تشارترد»: «من غير المرجح أن يتلاشى عدم اليقين المالي قريباً... لكن هناك مجالاً لأن يقلل الاحتياطي الفيدرالي بقيادة وورش حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية، من خلال توضيح رد فعله، وتحديداً المدة التي سيبقي فيها أسعار الفائدة من دون تغيير في انتظار عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة».

وأضافوا: «كل الأنظار ستتجه إلى كلمة الرئيس وورش في جاكسون هول بحثاً عن إشارة، إن لم تكن توجيهاً مستقبلياً للسياسة».

وارتفع الذهب الفوري 0.5 في المائة إلى 4675.51 دولار للأوقية.