موسكو تندد بتحقيق الأجهزة الأميركية مع نائبة روسية

لوحت بـ«إجراءات» رداً على «التصرف العدائي»

صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
TT

موسكو تندد بتحقيق الأجهزة الأميركية مع نائبة روسية

صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)
صورة وزعها الكرملين أمس لبوتين خلال إجازة في منطقة تايغا السيبيرية (رويترز)

انتقد الكرملين، أمس، توقيف نائبة في مجلس الدوما الروسي في مطار نيويورك واستجوابها من جانب وكالة التحقيقات الفيدرالية الأميركية. وقال الناطق باسم الديوان الرئاسي، إن «تصرف واشنطن لا يمكن القبول به»، ولوّح بإجراءات مقابلة ستقوم بها الخارجية الروسية.
ودفع التطور إلى تصعيد اللهجة الروسية بالمطالبة بنقل جانب من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جنيف، بسبب «الانتهاكات المتواصلة من جانب واشنطن». وكانت السلطات الأميركية أوقفت النائبة في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، إينغا يوماشيفا، في مطار نيويورك وأخضعتها لاستجواب من جانب مفتشي مكتب التحقيقات الفيدرالي. ووصف بيسكوف الحدث بأنه «نبأ مقلق للغاية»، وزاد أن «هذه الإجراءات غير مقبولة. وقد قامت وزارة الخارجية باتخاذ التدابير اللازمة للرد».
وأعربت الخارجية الروسية، في وقت سابق، عن «احتجاج شديد اللهجة» ووصفت العمل بأنه «تصرف عدائي».
في حين سلمت السفارة الروسية في واشنطن مذكرة احتجاج إلى وزارة الخارجية الأميركية. وأفاد بيان أصدرته الوزارة بأن موسكو «أعلنت احتجاجها الشديد على تصرفات السلطات الأميركية تجاه البرلمانية في مجلس الدوما، إينغا يوماشيفا. هذا تصرف آخر عدائي ضد روسيا وممثليها، من الواضح أنه يهدف إلى زيادة تدهور العلاقات الروسية - الأميركية».
ورأت الوزارة، أن «ما حدث يجعلنا نتساءل حول أهداف التصعيد الأميركي المتواصل (...) إما أن السلطات الأميركية، خلافاً لتصريحاتها، لا تسعى إلى تطبيع الوضع ودفع الحوار مع موسكو، أو أنها غير قادرة على ضبط ومراقبة تصرفات أجهزتها الخاصة». وزادت أنه «من المؤسف أن الروح البنّاءة لمنظمي المؤتمر الذي كانت ستشارك فيه البرلمانية الروسية، اصطدم بمقاومة شديدة من قوى سياسية محددة في واشنطن».
ولفت البيان إلى أنه «يتعين على من يتخذ القرارات في واشنطن التفكير إلى أين يمكن أن يؤدي التصعيد الممنهج للتوتر في العلاقات مع روسيا»، مؤكداً أن «هذه السياسة قصيرة النظر وخطرة». وكانت النائبة إينغا يوماشيفا في طريقها لتلبية دعوة للمشاركة في منتدى «فورت روس» للحوار، وتم احتجازها في مطار نيويورك على أيدي ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي وخضعت لاستجواب استمر لمدة ساعة.
وقال السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، إن يوماشيفا أبلغت السلطات الروسية المختصة بأنها احتجزت في غرفة منفصلة في قاعة الوصول وخضعت للتحقيق، قبل أن يُعرض عليها أن تواصل «الحديث مع ضابط مكتب التحقيقات في أجواء غير رسمية». وتم انتخاب يوماشيفا لعضوية مجلس الدوما في الاتحاد الروسي على القائمة الفيدرالية لحزب روسيا المتحدة، وهي تمثل جمهورية بشكرستان الذاتية الحكم، لكن اللافت أنها عضو في لجنة الشؤون الخارجية وتتولى مهام منسق «مجموعة العلاقات مع الكونغرس الأميركي» في مجلس الدوما، وتم توجيه الدعوة إليها لحضور المؤتمر في نيويورك بهذه الصفة.
ولفت أنطونوف إلى «الدور الكبير» الذي قامت به يوماشيفا خلال السنوات الأخيرة لتطوير العلاقات مع واشنطن، وقال إنه «لا يستطيع أن يتخيل ماذا كان سيحصل لو قامت الأجهزة الخاصة الروسية باحتجاز عضو في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب (الكونغرس)، أو لو قام ضابط استخبارات روسي بدعوة نائب أميركي قادم من الولايات المتحدة، لشرب القهوة في مطعم قريب من مطار شيريميتوفا»؟
وجاء الحادث الجديد، ليزيد من تأجيج الموقف حول القيود التي تفرضها واشنطن على تحركات الدبلوماسيين والبرلمانيين الروس. وكانت موسكو انتقدت بقوة في وقت سابق، عدم منح تأشيرات لعدد من أعضاء البرلمان الروسي الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة «لم تمنح تأشيرات في الوقت المحدد لثلث الوفد الروسي، الذي كان من المفترض أن يشارك في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة التي تتناول قضايا نزع السلاح».
ولفتت إلى مواصلة انتهاكات واشنطن التزاماتها كبلد يستضيف أعمال منظمة الأمم المتحدة. ولفت برلمانيون روس إلى أن التجربة دلت على أن واشنطن «إما تمتنع عن منح التأشيرات، كما حصل مع الوفد الروسي إلى الجمعية العامة، أو تقوم الأجهزة الأمنية بوضع عراقيل أمام دخول ونشاط شخصيات تم منحها التأشيرة كما حصل أخيراً مع النائبة الروسية».
وعلق قسطنطين كوساتشيف، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الفيدرالية (الشيوخ) الروسي، مشيراً إلى أن «الأجهزة الخاصة الأميركية تتصرف وفقاً لأهوائها، بصرف النظر عن طبيعة المهمة أو الوضع الدبلوماسي للزوار الروس، وبصرف النظر أيضاً عن الأعراف والتقاليد المتبعة في العلاقات الدولية، وفي العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة».
وأعاد برلمانيون روس، أمس، التذكير بضرورة تصعيد المطالب بنقل جانب من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى خارج الولايات المتحدة، بسبب ما اعتبروه «تجاوزات أميركية متواصلة» في التعامل مع المشاركين في النشاطات الدولية. وكانت موسكو اقترحت في وقت سابق نقل أعمال اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بشؤون نزع السلاح إلى جنيف، أو مكان آخر خارج الولايات المتحدة، بعد أن تأخّرت واشنطن مجدداً في منح تأشيرات لدبلوماسيين روس.
وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، إنه «بهدف تطبيع عمل اللجنة الأولى ولجنة الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، نرى أنه من الضروري دراسة مسألة إجراء دورتي اللجنتين في عام 2020 خارج الولايات المتحدة، في فيينا أو جنيف على سبيل المثال».
ودعت روسيا إلى تعليق دورة اللجنة حتى يتمكن الوفد الروسي من المشاركة في أعمال الدورة بتشكيلته الكاملة. وقال بوليانسكي: «طالما ظلّت مسألة التأشيرات عالقة، نقترح تعليقاً فنياً لعمل اللجنة، من أجل تسوية المسألة بسرعة. وما أن يتم منح التأشيرات لجميع أعضاء وفدنا، سنكون على استعداد لاستئناف عمل الدورة».
ولمح وزير الخارجية سيرغي لافروف في وقت لاحق إلى «تدابير أخرى» ستتخذها موسكو للرد، مشيراً إلى أن القيود الأميركية «طالت عشرات من موظفي وزارة الخارجية، ورئيسي لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الدوما، والشيوخ ليونيد سلوتسكي، وقسطنطين كوساتشوف، والمدير العام لمؤسسة (روس كوسموس) دميتري روغوزين»، و«جميعهم تقريباً سبق أن شارك في اجتماعات عقدت تحت قبة الأمم المتحدة».
وأكد لافروف أن موسكو «سترد بشدة على هذا التصرف»، مشيراً إلى أن «أحد هؤلاء المسؤولين الروس، وهو رئيس مكتب فرعي في قسم شؤون حظر انتشار الأسلحة والرقابة عليها، سبق أن رفضت واشنطن إصدار تأشيرة له في أبريل (نيسان) الماضي لحضور دورة اللجنة الأممية المعنية بنزع الأسلحة».
وذكر لافروف أن موسكو فضلاً عن تقديمها طلباً رسمياً حول تعليق أعمال بعض لجان الأمم المتحدة لحين إنهاء مشكلة المشاركة لكل الوفود، فهي «قد تكون مضطرة على ما يبدو إلى طرح مسألة مقر الأمم المتحدة عموماً للنقاش».
وأوضح لافروف: «نفهم وقائع العالم المعاصر وموقف معظم الدول التي تحتاج إلى الأمم المتحدة ولا تريد اندلاع أزمة من شأنها التأثير على القدرة الفعلية على عقد اجتماعات ومناقشة أمور ملحة، غير أن المشكلة قائمة»، مذكراً بأن الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين اقترح أثناء المشاورات لتشكيل الأمم المتحدة إقامة مقرها في مدينة سوتشي جنوبي روسيا، وأضاف أن هذه المبادرة كانت «صائبة وبعيدة النظر». وأعرب لافروف عن ثقته بأن «سوتشي كانت ستتمكن من الاضطلاع بهذا الدور دون أي عواقب، وبخاصة في ظل تجربتها في استضافة مختلف الفعاليات الدولية خلال السنوات الماضية».



كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
TT

كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)

توالت ردود فعل سياسيين وحكومات في أنحاء العالم على فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهي نتيجة قد تكون لها تداعيات كبيرة على التجارة العالمية والأمن وأسعار الطاقة.

وفيما يلي بعض ردود الفعل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء:

المرشد الإيراني

قال مجتبى خامنئي، الأربعاء، في أعقاب هزائم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، إن عداء واشنطن تجاه طهران لن يتغير بفعل التغيرات الحزبية أو تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة، وإن من يعتقد خلاف ذلك «مخطئ تماماً».

رئيس البرلمان الإيراني

قال محمد باقر قاليباف على منصة «إكس»: «قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة. وإذا تجاهلت الحكومة الأميركية إرادة شعبها إرضاء لقوى خارجية تمولها وتمارس عليها الابتزاز، فستدرك أن قولنا لا سيتبعه كابوس».

وزير الخارجية الألماني

عبر يوهان فاديفول عن ثقته في استمرار الدعم لأوكرانيا داخل الولايات المتحدة بعد أن سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي.

وقال فاديفول للصحافيين في برلين: «فيما يتعلق بأوكرانيا، أشعر ببعض التفاؤل بأنه سيكون هناك الآن المزيد من المناقشات في الكونغرس، بما في ذلك بين الحزبين، حول ما يمكن التعاون فيه لدعم أوكرانيا. أعتقد أنهم كانوا يتحفظون بشأن هذه المسألة منذ فترة طويلة خلال الحملة الانتخابية».

رئيس الوزراء الإسباني

قال بيدرو سانشيز على منصة «إكس»: «بالأمس، صوت الشعب الأميركي ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس. ضد الكراهية. ضد التمييز على أساس النوع. ضد إنكار تغير المناخ وضد امتيازات النخب. حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريباً في إسبانيا».

رئيس وزراء النرويج

قال يوناس جار ستوره لوكالة «رويترز»: «هذه إشارة سياسية قوية على حدوث تغيير في مسار الناخبين الأميركيين... تظهر الآن في الساحة السياسية الأميركية أصوات أقرب إلينا مما يمثله الرئيس والإدارة، على سبيل المثال في قضايا المناخ والبيئة، وفي السياسة الخارجية وسياسة المساعدات الإنمائية».

وزارة الخارجية التايوانية

قالت الوزارة في بيان: «تواصل وزارة الشؤون الخارجية متابعة التطورات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية من كثب. لطالما استندت سياسة بلدنا تجاه الولايات المتحدة إلى مبادئ الحياد مع كل الأحزاب، وبناء علاقات طيبة واسعة النطاق، والتواصل الفعال، ولطالما حظيت بدعم ثابت من الأحزاب في الكونغرس الأميركي ومن السلطة التنفيذية».

وأضافت: «انطلاقاً من هذا الأساس، ستواصل وزارة الشؤون الخارجية تعميق التعاون الشامل مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والتكنولوجيا والتعليم لضمان استمرار الكونغرس والحكومات المحلية في إعطاء الأولوية للعلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان القضايا ذات الاهتمام المشترك ودعمها».

رئيس جنوب أفريقيا

قال سيريل رامابوسا للصحافيين إن النتائج «ستدشن حقبة جديدة في العلاقات الدولية... سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب، وقال الشعب الأميركي كلمته».

نائبة رئيس البرلمان الأوروبي

قالت كريستيل شالديموز على منصة «إكس»: «ليس لأن كل شيء سيتغير الآن نحو الأفضل، بل لأن ذلك قد يعزز دعم أوكرانيا، والتحول الأخضر، والعلاقات مع بقية العالم. لكن يجب على الاتحاد الأوروبي مواصلة نهجه في تعزيز قوته والاعتماد على نفسه، فهذا أمر لا نقاش فيه».

المتحدث باسم الحكومة اليونانية

قال بافلوس ماريناكيس لقناة «سكاي» المحلية: «ستظل العلاقات اليونانية - الأميركية قوية. الولايات المتحدة هي حليفنا الاستراتيجي، وسيستمر هذا الأمر فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى وجميع الاتفاقيات الرئيسية. لن يتأثر أي شيء بهذه النتيجة. من الواضح أننا نحترم أي نتيجة، فالنتائج واضحة».

نائب وزير الخارجية الروسي

قال سيرجي ريابكوف لوكالة الإعلام الروسية: «لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك. إن نهجنا المبدئي والثابت فيما يتعلق بأوكرانيا، وكذلك سياستنا الخارجية بشكل عام، لا تستند إلى اعتبارات قصيرة الأجل، وبطبيعة الحال لا تتأثر بتقلبات المشهد السياسي في الدول الأخرى. وسنواصل عملنا وفقاً لتوجيهات رئيس روسيا الاتحادية».

كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني

قال مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: «بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات، يظل التحالف الياباني - الأميركي هو حجر الزاوية في سياسة طوكيو الخارجية والأمنية. في ظل تزايد الاضطراب وعدم اليقين على الساحة الدولية، يُعد وجود تحالف قوي بين اليابان والولايات المتحدة أمراً جوهرياً لتعظيم المصالح الوطنية اليابانية، ولضمان السلام والاستقرار في المجتمع الدولي».

رئيس وزراء التشيك

قال أندريه بابيش: «أعتقد أن النتيجة كانت متوقعة، رغم أن فوز الديمقراطيين كان هائلاً بالطبع. حتى معقل الجمهوريين في تكساس سقط، وفي بعض المناطق حقق الديمقراطيون مكاسب للمرة الأولى منذ عقود. في رأيي، هذا يعني أنه حتى نهاية ولاية الرئيس ترمب، ستكون الأجواء مليئة بإجراءات المساءلة من أجل عزل الرئيس واستخدام حقق النقض، وحالة من الشلل السياسي. لكن من ناحية أخرى، من شبه المؤكد أن الرئيس ترمب سيستمر في فعل ما يحلو له تماماً... فلنأمل أن يعود أخيرا إلى وعده بإنهاء الحرب في أوكرانيا وحل الصراع في مضيق هرمز».

إيلون ماسك

قال الملياردير الأميركي على منصة «إكس»: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي استخدمتها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».

وزير الدفاع البلجيكي

قال ثيو فرانكن على منصة «إكس»: «سيكون الحكم في الولايات المتحدة شبه مستحيل في السنوات المقبلة نظراً لمستوى الانقسام الداخلي والاستقطاب. وبصفتي سياسياً أوروبياً، سأركز بالطبع بشكل أساسي على السياسات التجارية، ودعم أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي».

باراك أوباما

قال الرئيس الأميركي الأسبق على منصة «إكس»: «الليلة، وجه الشعب الأميركي رسالة واضحة. إنه يريد نهجاً سياسياً يوحّد الناس بدلاً من أن يفرقهم، وقادة يقدمون حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها. لم تكن هذه النتائج ممكنة لولا وجود مرشحين متميزين في كل منطقة من مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق التي كانت تعتبر في السابق صعبة المنال».

وأضاف: «لقد جاء هؤلاء من خلفيات مختلفة ومثلوا طائفة متنوعة من وجهات النظر السياسية، لكنهم توحدوا بفضل القيم المشتركة، والإيمان بالعمل العام، والالتزام بوضع مصالح سكان دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول. كما ندين بالامتنان لآلاف من موظفي الانتخابات والمتطوعين من كلا الحزبين الذين ساعدوا في ضمان سير الانتخابات بسلاسة».

واستطرد: «مع تبقي عامين في ولاية الإدارة الحالية، فإن مهمتنا الآن هي العمل بجد، وإحداث التغييرات حيثما نملك القدرة على ذلك، ومنع وقوع المزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل».


بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
TT

بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)

صوّت مشرعو غرينلاند، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على اتفاق بين الجزيرة القطبية الشمالية والدنمارك والولايات المتحدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سعياً من أجل السيطرة على هذا الإقليم شبه المستقل التابع لحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويمهد هذا الاتفاق الثلاثي لإنشاء مزيد من القواعد الأميركية في غرينلاند، ويخفف من حدة التوترات الناجمة عن دعوات ترمب المتكررة لضم هذه الجزيرة الشاسعة إلى الولايات المتحدة.

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في غرينلاند مع إبقاء الجزيرة ذات الحكم الذاتي تحت السيطرة الدنماركية. وسيظل الاتفاق سارياً حتى لو اختارت غرينلاند الاستقلال في نهاية المطاف.

وصوّت المشرعون في غرينلاند لصالح الاتفاقية بأغلبية 16 صوتاً مقابل لا شيء، مع امتناع سبعة أعضاء عن التصويت.

وقد وقّع ترمب، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، على الاتفاقية في سبتمبر (أيلول) الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ومن المقرر أن يناقش المشرعون الدنماركيون الاتفاقية في وقت لاحق من هذا الشهر. وستدخل الاتفاقية «حيز التنفيذ» بمجرد «استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك، بالتنسيق مع غرينلاند».

ويوسع الاتفاق دور الجيش الأميركي في غرينلاند، مما يمهد الطريق ⁠لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين، ‌ونظام ‌ترمب الدفاعي الصاروخي «القبة الذهبية» ​مع إعادة ‌تأكيد السيادة الدنماركية وحق سكان ‌غرينلاند في تقرير المصير.

وأعلن البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) أن ترمب يناقش خيارات للاستحواذ على غرينلاند، منها الاستعانة المحتملة بالجيش الأميركي، مما أثار قلق حكومات أوروبية وأدى إلى ​بذل جهود دبلوماسية ​مكثفة لتهدئة الوضع.


الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
TT

الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)

قال المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب ستيف ويتكوف، الاثنين، إن مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعاً ثلاثياً في أبوظبي الأسبوع المقبل، في مسعى لدفع مفاوضات السلام قدماً.

وكانت روسيا أكدت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) استعدادها لاستئناف محادثات السلام هذه المتعثرة منذ مطلع العام.

وعقد اللقاء الثلاثي الأخير بين وفود روسية وأوكرانية وأميركية في منتصف فبراير (شباط) في جنيف بسويسرا، دون التوصل إلى تسوية مع تمسك الطرفين بشروطهما، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب ويتكوف على منصة «إكس»: «ستتولى الولايات المتحدة التوسط في مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا يومي 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) في أبوظبي (...) وستتمحور المناقشات حول الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة نحو السلام».

من جهة أخرى، قال إن المفاوضين الأميركيين سيتوجهون هذا الأسبوع إلى بروكسل للقاء «ممثلين لفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا».