رئيس العمليات الخاصة بشرطة نيويورك يشيد بالتنظيم الأمني للحج

متاب ميلي (وسط) مع رفاقه من الحجاج
متاب ميلي (وسط) مع رفاقه من الحجاج
TT

رئيس العمليات الخاصة بشرطة نيويورك يشيد بالتنظيم الأمني للحج

متاب ميلي (وسط) مع رفاقه من الحجاج
متاب ميلي (وسط) مع رفاقه من الحجاج

في حجه الأول لم يخفِ المقدم مهتاب ميلي رئيس شعبة العمليات الخاصة التابعة لمجموعة الرد السريعة في شرطة نيويورك، تأثره بما رأى في الحج من خدمات، لا سيما الاحتياطات الأمنية التي وفرتها الحكومة السعودية، لتمكين الحجاج من أداء مناسك الحج بطمأنينة ويسر.
ويعبر ميلي: «أشعر بالأمان وراحة البال في تنقلاتي بالمشاعر المقدسة، وهذا جانب مهم بالنسبة لي، وقد لمستُ ذلك من الحجاج الذين يرافقونني».
ويصف ميلي مشاعره في حديثه لـ«الشرق الأوسط» من مشعر عرفات: «صدقاً لا أستطيع التعبير عن فرحتي وحماسي البالغ لأنني تمكنتُ من اقتناص هذه الفرصة وفي إجازة سريعة من مهامي العملية الكثيفة لأتمكن من أداء فريضة الحج». ويضيف: «سعيد أنني تمكنتُ من زيارة الأماكن المقدسة وأداء الحج وأنا في هذه المرحلة من عمري، حيث قدمت برفقة مجموعة دار السلام، ونحن أيضاً في دار السلام حيث الروحانية التي تصعب أن تجدها في أي بقعة أخرى على الأرض».
الأدوار التي يقوم بها رجال الأمن في السعودية كانت مسيطرة على حديث الضابط الأميركي، وربما يكون ذلك بسبب خلفيته الأمنية؛ إذ يشرح بأنه «من خلال مهامي كرجل يتعامل مع الأمن والقضايا المتصلة بشؤون الشرطة أستطيع القول: أنا أؤدي فريضة الحج بطمأنينة، وليس كذلك فقط، بل أشعر به بين كل الذين يحيطون بي سواء من الحجاج أو كذلك من جميع المواطنين السعوديين والمقيمين في السعودية الذين يقدمون الخدمات للحجيج في المشاعر المقدسة».
ويوضح: «سعدت أمس بأن أتيحت لي الفرصة بزيارة قوات الأمن السعودية في مقرهم الرئيسي في المشاعر المقدسة، وما رأيته كان مدهشاً، ومن خلال تطبيق بعض الأعمال التي قام بها منسوبو الأمن سواء من المختصين بالمشاعر المقدسة، أو مدينة جدة، أستطيع القول إنهم مذهلون». وتطرق ميلي للتطبيق الفعلي لقوات الأمن في الميادين مبيناً أنه رأى الوسائل والطرق التي يقومون من خلالها بتنفيذ الأعمال الميدانية والتدابير التي يقومون بها، في ظل وجود وسائل التقنية المتطورة التي يستخدمونها، وكتقييم شخصي من وجهتي نظري أستطيع القول بكل ثقة إن منسوبي الأمن الذين رأيتهم في السعودية من خلال الزيارة لمقرهم، لا سيما قوات الأمن الخاصة والطوارئ، يتفوقون عن أفراد شرطة نيويورك، حتى وإن كان ذلك الفارق بسيطاً».
ويتحدث عن التنظيم الأمني في الحج بقوله: «تأمين قرابة 3 ملايين شخص في منطقة صغيرة مسؤولية كبيرة جداً، لذلك يجب أن يكون أفراد الأمن على مستوى جدير بحماية هذا الكم الكبير من البشر لأداء الحج بطمأنينة ويسر»... وأضاف: «لم نسمع خلال وجودنا هنا، عن ارتكاب قضايا تخلّ بالأمن في الحج خاصة وعلى مستوى الدولة بشكل عام، فالجميع يعيش في أمن وأمان، ولا شك أن ذلك من الركائز الأساسية لحياة الإنسان التي لا تعني شيئاً دون أمن».


مقالات ذات صلة

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.