5 توافقات في لقاء ولي العهد البحريني مع 50 شخصية تمثل أطياف المجتمع

من بينها إجراء تعديلات على الدوائر الانتخابية ومنح «الشورى» مزيدا من الصلاحيات وهيئة انتخابية مستقلة

5 توافقات في لقاء ولي العهد البحريني مع 50 شخصية تمثل أطياف المجتمع
TT

5 توافقات في لقاء ولي العهد البحريني مع 50 شخصية تمثل أطياف المجتمع

5 توافقات في لقاء ولي العهد البحريني مع 50 شخصية تمثل أطياف المجتمع

أعلن ديوان ولي العهد البحريني، أن تنفيذ التوافقات التي جرى التوصل لها عبر «حوار التوافق الوطني» بين الأطراف السياسية في مملكة البحرين سيكون عبر القنوات الدستورية مع التأكيد على عرض ما يتطلب منها لموافقة السلطة التشريعية في الفصل التشريعي المقبل.
وقال بيان صدر عن ديوان ولي العهد أعلن فيه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، إن مملكة البحرين مقبلة على الانتخابات النيابية للفصل التشريعي الرابع وهي محطة مهمة في المسيرة الديمقراطية للمملكة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبمشاركة أبناء الوطن، حيث سيكون لمجلس النواب المقبل دور في إقرار التوافقات التي جرى التوصل إليها.
والتقى ولي العهد أمس في قصر الرفاع 50 شخصية من الأعيان وشخصيات المجتمع البحريني من السنة والشيعة، وجرى إطلاعهم على ما جرى التوصل إليه بالحوار الوطني. وقال عادل المعاودة، نائب رئيس مجلس النواب لـ«الشرق الأوسط»، إن الحضور كانوا يمثلون العائلات البحرينية والشخصيات المهمة، ويمثلون التيار العريض غير المنتمي سياسيا، والذين أصبح صوتهم خافتا، على حد تعبيره، في حين أكد غياب المعارضة عن اللقاء.
وتناول اللقاء ما حققته مملكة البحرين بفضل مسيرة الإصلاح والتطوير الشامل التي اختطها الملك حمد، وجرى التأكيد خلال اللقاء على استمرار هذه المسيرة لما فيه صالح الوطن وجميع أبنائه. وأضاف البيان أنه من أجل مواصلة البناء على ما تحقق من خلال تفعيل المشاركة الشعبية واستمرارا للأخذ بمنهج التوافق فقد جرى إطلاع الأعيان وشخصيات المجتمع وأخذ رأيهم حول ما جرى التوصل إليه في المحور السياسي لاستكمال حوار التوافق الوطني والمتضمن إطارا واضحا يمثل قاسما مشتركا بين جميع الأطراف المشاركة، كما أشاد البيان بدور الأعيان وشخصيات المجتمع في دعم المملكة وتعزيز مسيرتها وإسهاماتهم في تحقيق إنجازاتها.
وكان ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووفق التكليف الملكي قد التقى في مطلع العام الحالي مع الأطراف المعنية باستكمال الحوار الوطني في المحور السياسي بهدف الدفع قدما بعملية الحوار، كما كلف خلال الفترة الماضية وزير الديوان الملكي لعقد اجتماعات مع الأطراف المعنية بالحوار لبحث المرئيات المقدمة والسعي لإيجاد التوافقات. وأشار البيان إلى أن مملكة البحرين مقبلة على الانتخابات النيابية للفصل التشريعي الرابع وهي محطة مهمة في المسيرة الديمقراطية للمملكة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبمشاركة أبناء البحرين، حيث سيجري تنفيذ ما جرى التوصل إليه بالمحور السياسي في استكمال حوار التوافق الوطني عبر القنوات الدستورية وعرض ما يتطلب منه على السلطة التشريعية في الفصل التشريعي المقبل.
من جهتهم، ثمن الحضور من الأعيان وشخصيات المجتمع ما تحقق للمملكة من تقدم ونماء بقيادة الملك، كما رحبوا بما جرى التوصل إليه بالحوار الوطني وتأييدهم للمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة. وقال عادل المعاودة، إن اللقاء استعرض 5 نقاط مهمة جرى التوافق عليها من خلال الحوارات العامة والخاصة بين جميع الأطراف السياسية في البحرين، وتضم النقاط الـ5 بحسب المعاودة، الدوائر الانتخابية، حيث سيجري عليها بعض التعديلات لتحقيق مزيد من التوازن، وفي النقطة الثانية التي تتحدث عن السلطة التنفيذية «الحكومة» يشكل رئيس الحكومة مجلس الوزراء باستثناء الوزارات السيادية ويضع بالتشاور برنامج الحكومة والذي يعرض على المجلس لإقراره وفي حال رفض البرنامج الحكومي لـ3 مرات يحل مجلس النواب.
وفي النقطة الثالثة التي خصصت لمجلس الشورى توضع للمجلس معايير لتحقيق مزيد من الفاعلية وتصدر هذه المعايير بمراسيم من الملك، وفي النقطة الرابعة والتي خصصت للمؤسسة العسكرية جرى التأكيد على أن العمل العسكري يستوجب الانضباط وهي مفتوحة لكل مواطن بحريني لم يستهدف البحرين بأي عمل إرهابي وليس له انتماء سياسي، وفي النقطة الخامسة الخاصة بالانتخابات قال المعاودة إنها ستسند إلى هيئة مستقلة تتولى الإعداد لها والإشراف عليها.
من جانب آخر، قالت قوى المعارضة (5 جمعيات سياسية معارضة)، إنها لم تحضر لقاء ولي العهد يوم أمس، في حين أكد رضي الموسوي، القائم بأعمال الأمين العام في جمعية «وعد»، إحدى جمعيات المعارضة السياسية، إن قوى المعارضة لن تشارك في الانتخابات النيابية المرتقبة. وأضاف: «ما جرى خلال الفترة الماضية لم يرتق إلى مستوى حوار. كان عبارة عن وساطات لنقل رسائل وتهيئة أجواء لجلوس الأطراف الرئيسة في الحوار إلى طاولة واحدة، لكن ذلك لم يحدث». وأضاف: «ما تريده قوى المعارضة الديمقراطية هو إيجاد حل جدي للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 3 سنوات، وأن يكون الحل سياسيا وليس أمنيا».



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended