10 صفقات رائعة تمت حتى الآن في سوق الانتقالات

بعيداً عن المبالغ الخيالية التي تدفع من أجل ضم لاعبين جدد

تشي آدامز  -  جوليان براندت  -  بابلو فورنالس  -  أليكسندر إسحاق  -   ليساندرو مارتينيز  -   كيفين مبابو  -  بابلو سارابيا
تشي آدامز - جوليان براندت - بابلو فورنالس - أليكسندر إسحاق - ليساندرو مارتينيز - كيفين مبابو - بابلو سارابيا
TT

10 صفقات رائعة تمت حتى الآن في سوق الانتقالات

تشي آدامز  -  جوليان براندت  -  بابلو فورنالس  -  أليكسندر إسحاق  -   ليساندرو مارتينيز  -   كيفين مبابو  -  بابلو سارابيا
تشي آدامز - جوليان براندت - بابلو فورنالس - أليكسندر إسحاق - ليساندرو مارتينيز - كيفين مبابو - بابلو سارابيا

مع بداية كل فترة من فترات انتقالات اللاعبين، ترتفع أسعار اللاعبين بصورة كبيرة، على الأقل عندما تدخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الصفقات. ويُنظر الآن إلى العرض الذي قدمه آرسنال لنادي كريستال بالاس لضم لاعبه ويلفريد زاها مقابل 40 مليون جنيه إسترليني على أنه عرض مثير للضحك بسبب قلة العرض المالي، وهو ما يعكس الوضع الحالي لسوق انتقالات اللاعبين. وأصبح من الصعب للغاية تقدير القيمة الحقيقية للاعبين، لكننا نستعرض هنا عشر صفقات تمت ويعتقد أنها بمثابة استثمارات ذكية للغاية من قبل الأندية التي أبرمتها.
1- بابلو فورنالس (من فياريـال إلى وستهام) 24 مليون جنيه إسترليني
لم تكن صفقة انتقال لاعب خط الوسط الإسباني بابلو فورنالس رخيصة، لكن يبدو أن وستهام يونايتد قد أحدث «انقلابا حقيقيا» في سوق الانتقالات بتعاقده مع هذا اللاعب البالغ من العمر 23 عاما، والذي عانى من موسم محبط في الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، لكنه صنع 12 هدفا في الدوري الإسباني الممتاز في الموسم الذي سبقه ويمتلك فنيات وقدرات هائلة تثبت أنه لاعب من الطراز الرفيع. وقد لعب فورنالس دورا كبيرا في فوز منتخب إسبانيا ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما هذا الصيف. وقد أحرز فورنالس الهدف الذي ضمن عدم خروج المنتخب الإسباني من دور المجموعات، ثم أحرز هدفا آخر في مرمى بولندا، فضلا عن صناعة هدف بشكل رائع أمام فرنسا.
2- جوليان براندت (من باير ليفركوزن لدورتموند) 22.5 مليون جنيه إسترليني
كان يمكن لجوليان براندت أن يشارك أيضا في كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما، لكنه كان يشارك بصفة أساسية في صفوف المنتخب الأول للماكينات الألمانية وشارك بالفعل في 25 مباراة دولية. ويمكن القول إن براندت ربما يستحق ضعف المبلغ الذي دفعه بوروسيا دورتموند للتعاقد معه، لكن النادي نجح في تجنب المنافسة من أندية أخرى بفضل تحركه السريع لإنهاء الصفقة. ويلعب براندت في مركزي الجناح الأيمن والجناح الأيسر، كما يجيد اللعب خلف رأس الحربة، وقدم أداء ممتازا في عمق الملعب الموسم الماضي، وسجل سبعة أهداف وصنع 11 هدفا. وعلاوة على ذلك، كان براندت هو الأكثر صناعة للفرص في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي (86 فرصة).
3- بابلو سارابيا (من إشبيلية إلى سان جيرمان) 16 مليون جنيه إسترليني
دفع باريس سان جيرمان قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب الإسباني سارابيا مع إشبيلية الإسباني وحصل على خدمات اللاعب بمقابل مادي زهيد. ويجيد سارابيا اللعب على أطراف الملعب وفي العمق أيضا، وكان أحد أبرز النجوم في الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاما أحد أبرز لاعبي إشبيلية خلال المواسم الماضية من حيث إحراز وصناعة الأهداف، لكن موسم 2018 - 2019 كان هو الأنجح بالنسبة للاعب بفارق كبير عن باقي المواسم. وكان سارابيا هو اللاعب الوحيد، إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز أكثر من عشرة أهداف (12 هدفا) وصنع أكثر من عشرة أهداف (13 هدفا) في الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي. كما كان ميسي هو اللاعب الوحيد الذي صنع أهدافا من اللعب المفتوح أكثر من سارابيا في الدوري الإسباني الممتاز (57 فرصة).
4- تشي آدامز (من برمنغهام إلى ساوثهامبتون) 15 مليون جنيه إسترليني
قام ساوثهامبتون بعمل جيد للغاية عندما تعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 22 عاما، والذي سجل 22 هدفا في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا الموسم الماضي مقابل 15 مليون جنيه إسترليني. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن أيوزي بيريز انتقل إلى ليستر سيتي بضعف هذا المقابل المادي. ويتميز آدامز بالسرعة الفائقة والقوة البدنية الهائلة، كما تحسن بشكل ملحوظ للغاية الموسم الماضي فيما يتعلق بإنهاء الهجمات.
ويمكن لآدامز أن يلعب في أي فريق لا يصنع الكثير من الفرص، والدليل على ذلك أنه أحرز 22 هدفا من 2.7 تسديدة فقط على المرمى في كل مباراة في المتوسط. وعلاوة على ذلك، صنع آدامز عشرة فرص أكثر من أي مهاجم آخر في دوري الدرجة الأولى، حيث صنع 67 فرصة، كما سجل خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء.
5- نيكولا فلاسيتش (من إيفرتون إلى سيسكا موسكو) 14 مليون جنيه إسترليني
فشل اللاعب الكرواتي نيكولا فلاسيتش في أن يترك بصمة واضحة على أداء نادي إيفرتون، لكنه في الحقيقة لم يحصل على الفرصة المناسبة لإثبات قدراته. فبعد الانتقال إلى إيفرتون في صيف عام 2017 لم يشارك اللاعب سوى في 577 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، قبل أن يرحل على سبيل الإعارة لنادي سيسكا موسكو لموسم 2018 - 2019، وحقق إيفرتون مكسبا ماليا لا بأس به من بيع اللاعب الذي اشتراه مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني وبيعه بعد ذلك بـ14 مليون جنيه إسترليني، لكن كان من الممكن أن يكون المكسب المادي أكبر من ذلك بكثير لو حصل اللاعب البالغ من العمر 21 عاما على فرصة أكبر للمشاركة في المباريات.
ورغم أن فلاسيتش يشارك بصفة أساسية في صفوف المنتخب الأول لمنتخب كرواتيا، فقد شارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما في إيطاليا، وسجل هدفين، بما في ذلك هدف رائع في مرمى المنتخب الإنجليزي. وعلاوة على ذلك، أحرز فلاسيتش خمسة أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى في الدوري الممتاز الموسم الماضي. وساهم اللاعب الكرواتي بصورة مباشرة في خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك هدف الفوز لسيسكا موسكو في مرمى ريـال مدريد الإسباني في المباراة التي أقيمت في روسيا.
6- خوان جوردان (من إيبار إلى إشبيلية) 12.5 مليون جنيه إسترليني
كان مسؤولو نادي إشبيلية يعرفون جيدا أن الفريق سيكون بحاجة ماسة لإيجاد بديل لسارابيا بعد رحيله، لذا تحرك النادي سريعا وتعاقد مع خوان جوردان. وكان اللاعب البالغ من العمر 24 عاما هو أبرز لاعبي إيبار الموسم الماضي ولعب دورا بارزا في تجنب الفريق للهبوط من الدوري الإسباني الممتاز. ويمكن وصف اللاعب الإسباني الشاب بأنه لاعب خط وسط متكامل، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها، كما أحرز عشرة أهداف وصنع ثمانية أهداف أخرى خلال آخر موسمين في الدوري الإسباني الممتاز.
7- تيجي سافانير (من نيم إلى مونبيليه) 8.5 مليون جنيه إسترليني
لم يكن تيجي سافانير قد لعب أي مباراة في الدوري الفرنسي الممتاز حتى الموسم الماضي، لكنه ظهر بشكل لافت للأنظار بمجرد مشاركته في البطولة. وكان من الصعب على اللاعب البالغ من العمر 27 عاما أن يرفض عرضا للعودة إلى النادي الذي لعب له في طفولته خلال الصيف الجاري. وأنهى مونبيليه الموسم الماضي في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز، وكان على وشك التأهل للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، وبالتالي يأمل سافانير أن يساعد الفريق على تحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة.
ويتميز سافانير بقدرته الفائقة على تسديد الركلات الحرة والثابتة، وكان أكثر لاعب صناعة للأهداف في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي (14 فرصة)، كما أحرز ستة أهداف. ويقدم سافانير أداء رائعا في حالة الاستحواذ على الكرة وفي حال فقدانها، وبالتالي يعد صفقة رائعة بالنظر إلى المقابل المادي البسيط الذي يصل إلى 8.5 مليون جنيه إسترليني.
8- كيفين مبابو (من يانغ بويز إلى فولفسبورغ) 8.5 مليون جنيه إسترليني
نجح كيفين مبابو في أن يحجز لنفسه مكانا في التشكيلة الأساسية لمنتخب سويسرا في مركز الظهير الأيمن على حساب اللاعب المخضرم ستيفان ليشتشتاينر، وبات يمثل نقطة قوة واضحة للغاية في صفوف المنتخب السويسري. وأكمل اللاعب البالغ من العمر 24 عاما 13 مراوغة ناجحة وصنع ثماني فرص في أربع مباريات مع منتخب سويسرا في بطولة دوري الأمم الأوروبية الموسم الماضي، كما ساعد نادي يانغ بويز على الفوز بالدوري السويسري بفارق 20 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه.
وظهر مبابو بشكل رائع أيضا في مباريات دوري أبطال أوروبا، ووصل معدل استخلاصه للكرات إلى أربع كرات كل 90 دقيقة، كما وصل معدل صناعته للفرص إلى 2.4 فرصة كل 90 دقيقة. ويسير المدافع الشاب، الذي لعب أربع سنوات مع نادي نيوكاسل يونايتد، على خطى مواطنه ريكاردو رودريغيز بالانتقال إلى فولفسبورغ الألماني. ويأمل مبابو أن يقدم نفس الأداء الذي قدمه رودريغيز في الدوري الألماني الممتاز قبل انتقاله إلى ميلان الإيطالي.
9- ليساندرو مارتينيز (من ديفينسا خوستيكا إلى أياكس) 6 ملايين جنيه إسترليني
كان أياكس أمستردام يدرك جيدا أن مدافعه الهولندي الشاب ماتييس دي ليخت سيرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وبالتالي أسرع الفريق في البحث عن بديل ليقود خط دفاع الفريق. وبعد التعاقد مع المدافع الأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو في يناير (كانون الثاني) الماضي، عاد ليتعاقد مع مواطنه ليساندرو مارتينيز، الذي يأمل النادي أن يحقق نجاحا مماثلا. ويمكن توظيف مارتينيز في مركز الظهير الأيسر، لكنه يلعب في الأساس في مركز قلب الدفاع ناحية اليسار.
ومن الناحية البدنية، لا يرتقي مارتينيز لمستوى دي ليخت، حيث يصل طول اللاعب إلى 1.78 مترا فقط، لكنه يعوض قصر قامته باللعب بكل عزيمة وإصرار. ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 21 عاما بالقوة في الالتحامات واستخلاص الكرات والتمرير الجيد. وعلاوة على ذلك، يمتاز اللاعب، الذي شارك في أول مباراة دولية له مع منتخب الأرجنتين هذا العام، بالرؤية الثاقبة والتمرير الجيد والقدرة على المراوغة وبناء الهجمات من الخلف. ويمتلك مارتينيز القدرات التي تجعله قادرا على أن يثبت أن صفقة ناجحة.
10- أليكسندر إسحاق (من دورتموند إلى ريـال سوسيداد) 6 ملايين جنيه إسترليني
كان من الغريب للغاية أن يتخلى نادي بوروسيا دورتموند عن خدمات المهاجم السويدي أليكسندر إسحاق البالغ من العمر 19 عاما، والأغرب من ذلك أن النادي الألماني قد تكبد خسارة في هذه الصفقة. ورغم أن الكثيرين يشككون في قوة الدوري الهولندي الممتاز، فإن ما حققه هذا اللاعب الشاب هناك عندما كان يلعب مع نادي فيلم تو تيلبورغ الهولندي الموسم الماضي على سبيل الإعارة يثبت أنه لاعب من طراز رفيع. وشارك إسحاق في 15 مباراة بالدوري الهولندي الممتاز فور انتقاله في يناير الماضي، وسجل 13 هدفا، وصنع ستة أهداف أخرى. وبصفة عامة، شارك اللاعب الشاب بصورة مباشرة في هدف كل 72 دقيقة، بمتوسط 3.6 تسديدة كل 90 دقيقة، وأصاب الهدف في 60 في المائة من هذه التسديدات.


مقالات ذات صلة

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

رياضة عالمية روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)

يونس علي: جاهزون للفوز على فولاد الإيراني

أكد يونس علي مدرب الأهلي القطري جاهزية فريقه التامة لمواجهة فولاد سيبهان الإيراني الأربعاء على استاد الثمامة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.