إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

انخفاض عدد الحيوانات المنوية
> ما أسباب انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وما أعراض ذلك؟
سعيد م. - جدة
- هذا ملخص أسئلتك المتعددة عن انخفاض عدد الحيوانات المنوية. وإضافة إلى المشكلات في شكل الحيوانات المنوية وقوة حركتها، قد تحصل لدى الرجل مشكلة حالة انخفاض عدد الحيوانات المنوية، والتي تعني أن عددها أقل من ١٥ مليون حيوان منوي في كل مليلتر من السائل المنوي.
وهناك درجات لحالة انخفاض عدد الحيوانات المنوية، والدرجة الشديدة هي عندما يكون عدد الحيوانات المنوية أقل من ٥ ملايين حيوان منوي في المليلتر الواحد من السائل المنوي. ووجود هذه الحالة قد يتسبب بتدني احتمالات نجاح تخصيب البويضة وحصول الحمل. وهذا «التدني» في احتمالات الحمل لا يعني عدم حصول الحمل، بل هو ممكن ولكن تتدنى احتمالات حصوله، ما يتطلب الصبر من الزوجين ومراجعة الرجل للطبيب لمعالجة هذه الحالة إن أمكن. وفي الغالب لا توجد أعراض واضحة لهذه الحالة، إلاّ عند ملاحظة عدم حصول الحمل. وربما يُرافق هذه الحالة علامات أخرى، مثل تدني الرغبة أو الدافع الجنسي أو صعوبة الحصول على الانتصاب، أو تورم في منطقة الخصية أو وجود كتل فيها.
ولاحظ معي أن إنتاج الحيوانات المنوية هو عملية معقدة، وتتطلب كفاءة عمل الخصيتين وعمل أجزاء من الدماغ والغدد فيه، وتوفر عدد من الهرمونات. وبعد إنتاجها في الخصية، تنتقل الحيوانات المنوية عبر الأنابيب لتمزج مع المكونات الأخرى للسائل المنوي قبل الخروج مع القذف. ولذا، فإن هناك عدة نقاط لها أهميتها في وجود عدد طبيعي من الحيوانات المنوية في السائل المنوي الذي يستقر في المهبل.
ومن الضروري ملاحظة أنه للحصول على أدق النتائج، يجدر جمع السائل المنوي للفحص بعد فترة سبعة أيام على الأقل من آخر مرة حصل فيها القذف. وأيضاً أن تصل العينة، وهي محفوظة بعناية، للمختبر في أقل من ساعة. لأن تحليل السائل المنوي في مدة أقصر، ثلاثة أيام مثلاً، قد يظهر تدنيا في عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل الطبيعي.
وثمة عدد من الاضطرابات التي تتسبب في قلة عدد الحيوانات المنوية، ومن أهمها: وجود دوالي الخصية، أي تمدد وتورم في الأوردة الدموية بالخصية. وفي الحقيقة هذا هو السبب الأعلى شيوعاً في أسباب انخفاض عدد الحيوانات المنوية التي يُمكن معالجتها.
كما قد تؤدي الالتهابات الميكروبية في الأعضاء التناسلية إلى تأثر إنتاج الحيوانات المنوية بشكل سلبي، ما يتطلب المعالجة لتلك الالتهابات الميكروبية بشكل تام.
وهناك حالات تُسمى «ارتداد القذف»، وهي التي يحصل فيها دخول السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من القذف إلى خارج الجسم، وهو ما قد يحصل لدى بعض مرضى السكرى أو نتيجة لإجراء عمليات جراحية في المثانة أو البروستاتا أو مجاري البول.
وقد تنشأ حالة انخفاض عدد الحيوانات المنوية نتيجة لاضطرابات تعامل جهاز مناعة الجسم مع الحيوانات المنوية، عبر إنتاج أجسام مضادة تهاجم الحيوانات المنوية. كما قد يتسبب عدم نزول الخصيتين إلى غشاء الصفن في خارج البطن، أو وجود خلل في مجرى الأنابيب التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى مزيج السائل المنوي، إلى تدني عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي. ونتيجة لاضطرابات عمل الغدد الدماغية، قد تنخفض نسبة الهرمونات اللازمة لإتمام عملية إنتاج الحيوانات المنوية. وكذا الحال مع بعض الآثار الجانبية لعدد من الأدوية في تدني إنتاج الحيوانات المنوية.
وهناك بالمقابل أسباب تصنفها المصادر الطبية كأسباب بيئية وسلوكية، مثل التدخين والمعاناة من الضغط العاطفي وتناول أدوية تحفيز بناء العضلات وتعرض الخصيتين لحرارة عالية أو للأشعة السينية.
وتجدر المتابعة مع الطبيب لتأكيد وجود انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وللتعرف على السبب وراء ذلك، ولمعالجته إن أمكن، ومتابعة نتائج هذه المعالجة.

السكتة الدماغية العابرة
> لماذا تنشأ الإصابة بالسكتة الدماغية العابرة، وما علاقتها بالسكتة الدماغية الدائمة؟
محمود أمين - القاهرة
هذا ملخص أسئلتك عن السكتة الدماغية العابرة، وهي التي تزول أثارها خلال أقل من ٢٤ ساعة، ومدى علاقتها بالسكتة الدماغية الدائمة التأثير، والعوامل التي تتسبب بها. ولاحظ أن السكتة الدماغية العابرة، أو «النوبة الإقفارية العابرة» بالتسمية الطبية، هي حالة تؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة للسكتة الدماغية الدائمة التأثير، ولكن تلك الأعراض قد تستمر لبضع دقائق أو ساعات، ولا تسبب تلفاً مستديماً.
وفي المنظور الطبي، تمثل تلك النوعية العابرة من السكتة الدماغية، علامة تحذيرية، لأن ما يُقارب واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص تصيبهم تلك النوعية العابرة، ستصيبهم بمرور الوقت نوبة السكتة الدماغية. وعليه، تعتبر الإصابة بالنوبة العابرة تحذيراً من احتمال حصول إصابة وشيكة بسكتة دماغية دائمة التأثير. ولذا من الضروري الذهاب إلى قسم الإسعاف بالمستشفى فوراً إذا ما شك المرء في تعرضه للسكتة الدماغية العابرة، من أجل منع الإصابة بسكتة دماغية دائمة التأثير.
وتشمل أعراض السكتة الدماغية العابرة: حصول ضعف أو تنميل أو شلل في الوجه، أو في أحد الذراعين أو الساقين، بأحد جانبي الجسم. وكذلك ربما إما: صعوبة في الكلام أو في فهم كلام الآخرين، أو عمى في إحدى العينين أو كلتيهما، أو ازدواج في رؤية الأشياء، أو فقدان لتوازن الجسم.
ووفق ما تشير إليه مصادر طب الأعصاب، فإن السكتة الدماغية العابرة تحصل نتيجة لنفس الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية. وما يحصل في السكتة الدماغية الشائعة والدائمة، هو تكون جلطة خثرة دموية على سطح ترسبات الكولسترول في جدران أحد الشرايين الدماغية، ما يُؤدي وجودها إلى انسداد مجرى الشريان ومنع تدفق الدم إلى أحد أجزاء الدماغ. وفي السكتة العابرة، يستمر هذا الانسداد في الشريان لفترة وجيزة، ثم يعود تدفق الدم من خلال الشريان، ولا يبقى أي ضرر دائم.
وهناك نوعان من العوامل التي يشكل وجودها لدى الشخص: ارتفاع احتمالات خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية الدائمة أو العابرة. وعوامل النوع الأول لا حيلة للمرء في تفاديها، كالتاريخ العائلي للإصابة بالسكتة الدماغية، ومقدار العمر ما فوق سن ٥٥ سنة، والذكورة، والإصابة السابقة بسكتة دماغية عابرة. وعوامل النوع الآخر، يُمكن فعل الكثير للتخفيف من احتمالات تسببها بسكتة دماغية، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول، ووجود أمراض القلب لدى الشخص، ووجود تضيقات في شرايين الرقبة أو شرايين أحد الأطراف العلوية أو السفلية، ومرض السكري، والسمنة، والتدخين، وتدني ممارسة النشاط البدني، وسوء التغذية.
ولذا فإن التعامل الصحي مع هذه العوامل، وضبطها من خلال المتابعة الطبية، هو أفضل ما يُمكن للمرء به حماية نفسه من الإصابة بالسكتة الدماغية.
استشاري باطنية وقلب
مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
[email protected]
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد: [email protected]



هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
TT

هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)

تناولت دراسة علمية جديدة الدور الذي تلعبه الجينات في تحديد متوسط عمر الإنسان، في موضوعٍ ظل محل نقاش علمي لعقود.

ولفترة طويلة، ساد اعتقاد بأن العوامل الوراثية تفسر ما بين 20 و25 في المائة فقط من الفروق في متوسط العمر، بينما يُعزى الجزء الأكبر إلى نمط الحياة والبيئة. غير أن الدراسة الحديثة طعنت في هذه التقديرات، مشيرةً إلى أن التأثير الجيني قد يكون أكبر مما كان يُعتقد سابقاً.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن الدراسات السابقة لم تأخذ في الحسبان التغيرات التي طرأت على أسباب الوفاة عبر الزمن، إذ كانت الوفيات قبل نحو قرن ترتبط، إلى حد كبير، بما يُعرف بـ«الأسباب الخارجية» مثل الحوادث والعدوى. أما في الوقت الحاضر، وخصوصاً في الدول المتقدمة، فقد أصبحت غالبية الوفيات ناتجة عن أسباب داخلية تتعلق بالشيخوخة وتدهور وظائف الجسم، إضافة إلى الأمراض المرتبطة بها مثل أمراض القلب والخرف، وهو ما يعزز أهمية العامل الوراثي في تحديد طول العمر.

وقام فريق البحث بتحليل مجموعات كبيرة من التوائم الإسكندنافية، مستبعدين بدقة الوفيات الناجمة عن أسباب خارجية. كما درسوا توائم نشأوا منفصلين، وأشقاء معمّرين في الولايات المتحدة، وعندما استبعدوا الوفيات الناجمة عن الحوادث والعدوى، قفزت المساهمة الجينية المقدَّرة بشكل كبير، من النسبة المعتادة التي تتراوح بين 20 و25 في المائة إلى نحو 50 و55 في المائة، وفق ما ذكر موقع «ساينس آليرت».

ويصبح هذا النمط منطقياً عند النظر إلى الأمراض الفردية، فالوراثة تفسر جزءاً كبيراً من التباين في خطر الإصابة بالخرف، ولها تأثير متوسط ​​على أمراض القلب، وتلعب دوراً متواضعاً نسبياً في السرطان. ومع تحسن الظروف البيئية، وشيخوخة السكان، وانتشار الأمراض الناجمة عن عملية الشيخوخة نفسها، يزداد حجم المكون الجيني بشكل طبيعي.

تغيرات في البيئة وليس الحمض النووي

أوضحت الدراسة التفسير العلمي لارتفاع التقديرات الحديثة لدور الجينات في تحديد متوسط العمر، مؤكدة أن ذلك لا يعني أن الجينات أصبحت أقوى، أو أن الإنسان يستطيع التحكم في نصف فرصه في بلوغ الشيخوخة، بل إن التغير الحقيقي طرأ على البيئة وليس على الحمض النووي.

وضربت الدراسة مثالاً بطول الإنسان، الذي كان قبل قرن يعتمد، بدرجة كبيرة، على توفر الغذاء، وما إذا كانت أمراض الطفولة تعرقل نموه، في حين يحصل معظم الناس، اليوم، في الدول الغنية على تغذية كافية، ما قلّص الفروق البيئية وجعل التباين المتبقي يُعزى بدرجة أكبر إلى الاختلافات الجينية، دون أن يقلل ذلك من أهمية التغذية.

وأشارت الدراسة إلى أن المبدأ نفسه ينطبق على متوسط العمر المتوقع، إذ إن تحسن التطعيم، وتراجع التلوث، وتحسن الأنظمة الغذائية وأنماط الحياة الصحية قلل تأثير العوامل البيئية، ما أدى رياضياً إلى زيادة نسبة التباين المنسوبة إلى الجينات، مؤكدة أن التقديرات السابقة لم تكن خاطئة، بل عكست ظروفاً تاريخية مختلفة.

ويكشف هذا عن أمرٍ جوهري: فالوراثة ليست خاصية بيولوجية ثابتة، بل هي مقياس يعتمد كلياً على السكان والظروف المحيطة. كانت النسبة التقليدية التي تتراوح بين 20 و25 في المائة تصف متوسط ​​العمر المتوقع كما كان عليه في المجتمعات التاريخية، حيث كانت المخاطر الخارجية حاضرة بقوة. أما التقدير الجديد، الذي يتراوح بين 50 و55 في المائة، فيصف سيناريو مختلفاً، حيث زالت تلك المخاطر، إلى حد كبير، وهو في جوهره يصف سمة مختلفة.

قد يُساء فهم النسبة الرئيسية لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتي تُقدّر بنحو 50 في المائة من حيث الوراثة، على أنها تعني أن الجينات تُحدد نصف فرص حياة الشخص. في الواقع، يمكن أن تتراوح المساهمة الجينية لأي فرد من ضئيلة جداً إلى كبيرة جداً، وذلك تبعاً لظروفه.

وهناك طرقٌ لا حصر لها لحياة طويلة: فبعض الناس يتمتعون بتركيبة جينية قوية تحميهم حتى في الظروف الصعبة، بينما يعوّض آخرون عن جيناتهم الأقل ملاءمة من خلال التغذية السليمة والرياضة والرعاية الصحية الجيدة، إذ يُمثل كل شخص مزيجاً فريداً، ويمكن أن يؤدي عدد من التركيبات المختلفة إلى عمر أطول.

ويقرّ مؤلفو هذه الدراسة الحديثة بأن نحو نصف التباين في متوسط ​​العمر لا يزال يعتمد على البيئة، ونمط الحياة، والرعاية الصحية، والعمليات البيولوجية العشوائية، مثل انقسام الخلايا بشكل غير طبيعي في السرطان. ويؤكدون أن عملهم يجب أن يُجدد الجهود المبذولة لتحديد الآليات الجينية المسؤولة عن الشيخوخة وطول العمر.


الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.