النفط يصعد 4 % وسط توقعات باستئناف المحادثات الأميركية ـ الصينية

زادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.26 دولار إلى 54.19 دولار للبرميل (رويترز)
زادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.26 دولار إلى 54.19 دولار للبرميل (رويترز)
TT

النفط يصعد 4 % وسط توقعات باستئناف المحادثات الأميركية ـ الصينية

زادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.26 دولار إلى 54.19 دولار للبرميل (رويترز)
زادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.26 دولار إلى 54.19 دولار للبرميل (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط نحو دولارين للبرميل أمس الثلاثاء، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيعقد اجتماعا مكثفا مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال قمة مجموعة العشرين هذا الشهر.
وحصلت السوق أيضا على دعم بفعل توترات الشرق الأوسط بعد تعرض ناقلتين لهجمات الأسبوع الماضي وعزم الولايات المتحدة إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة.
وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.26 دولار بما يعادل 4.4 في المائة إلى 54.19 دولار للبرميل، بحلول الساعة 15:11 بتوقيت غرينتش. وارتفعت عقود خام برنت 1.80 دولار أو ثلاثة في المائة إلى 62.74 دولار للبرميل.
على صعيد متصل، نقلت «رويترز» أمس عن مصادر في منظمة أوبك قولهم إن المنظمة وحلفاءها من المنتجين غير الأعضاء يناقشون عقد اجتماعاتهم الوزارية لتحديد سياسة إنتاج النفط في 10 - 12 يوليو (تموز) في فيينا، وهو الموعد الذي اقترحته إيران.
وتعكف دول المنظمة وروسيا ومنتجون آخرون منذ الأول من يناير (كانون الثاني) على تنفيذ اتفاق خفض إنتاج النفط بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. ومن المنتظر أن يقرر الاجتماع ما إذا كان سيتم تمديد الاتفاق أم تعديله.
وقالت المصادر إن الاقتراح الجديد يتمثل في أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وهي لجنة استشارية، في العاشر من يوليو، يعقبها اجتماع وزراء أوبك في الحادي عشر من الشهر نفسه، على أن يُعقد الاجتماع الذي يضم أوبك والمنتجين غير الأعضاء في 12 يوليو.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس، إن من السابق لأوانه اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي بسبب الضبابية التي تكتنف السوق، حسبما ذكرت وزارة الطاقة الروسية على حسابها بموقع «تويتر».
وأضاف نوفاك، الذي يزور إيران، أن القرار الخاص بالاتفاق العالمي ينبغي اتخاذه بحلول أواخر يونيو (حزيران) أو أوائل يوليو.
وخفض بنك أوف أميركا ميريل لينش توقعاته لسعر النفط في النصف الثاني من العام الحالي وللعام القادم، حيث يلقي تصاعد الحرب التجارية بظلاله على أفق الاقتصاد العالمي ليفرز طلبا أقل على النفط.
ومن المتوقع الآن أن يبلغ سعر خام القياس العالمي برنت 63 دولارا للبرميل في النصف الثاني من 2019، انخفاضا من توقع سابق عند 68 دولارا للبرميل.
وقال البنك في مذكرة بتاريخ 14 يونيو: «مع اقتراب 2020، نتوقع أن يواصل إجمالي الإمدادات الأميركية النمو لكن بوتيرة أبطأ لمضاهاة الطلب. مع انحسار الطلب، سيكون على أسعار النفط أن تنخفض بموازاة ذلك لإبطاء وتيرة نمو معروض النفط الصخري الأميركي».
وجرى تعديل التوقعات لسعر خام غرب تكساس الوسيط بالخفض أيضا من 58 دولارا للبرميل إلى 56 دولارا للنصف الثاني من العام.
وخفض بنك أوف أميركا توقعاته لنمو الطلب العالمي على النفط إلى 930 ألف برميل يوميا في 2019 وإلى مليون برميل يوميا في 2020، مقارنة مع توقعات سابقة عند 1.2 مليون برميل يوميا.
ويتوقع البنك استمرار الضعف في 2020، ليصل خام برنت إلى 60 دولارا للبرميل، وغرب تكساس الوسيط إلى 54 دولارا العام القادم، انخفاضا من 65 و60 دولارا على الترتيب في التقديرات السابقة.
وقال البنك: «إذ حدث تصعيد جديد في الرسوم الأميركية على السلع الصينية فقد يدفع النمو الاقتصادي العالمي إلى مستوى أقل بكثير ويشجع التعاون بين إيران والصين»، مضيفا أن خام غرب تكساس الوسيط قد يهبط إلى 40 دولارا للبرميل إذا عمدت بكين إلى شراء النفط الإيراني.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.