خادم الحرمين الشريفين يجري مباحثات مع رئيسي مصر والسنغال في صفا مكة

ولي العهد السعودي يلتقي السيسي والبرهان والسراج وعمران خان والأمير رشيد بن الحسن

خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه الرئيس المصري في قصر الصفا بمكة (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه الرئيس المصري في قصر الصفا بمكة (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يجري مباحثات مع رئيسي مصر والسنغال في صفا مكة

خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه الرئيس المصري في قصر الصفا بمكة (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه الرئيس المصري في قصر الصفا بمكة (واس)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال القمة الإسلامية الرابعة عشرة أول من أمس، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، وأبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الإسلامية.
كما التقى الملك سلمان بن عبد العزيز في وقت لاحق على هامش أعمال القمة الرئيس السنغالي ماكي سال، وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين، وعدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الإسلامية.
فيما التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، على هامش أعمال القمة الإسلامية في قصر الصفا بمكة في وقت لاحق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات المدرجة على أعمال القمة، بالإضافة إلى استعراض العلاقات السعودية المصرية وفرص تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها.
بينما التقى الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق أول من أمس رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان على هامش أعمال القمة الإسلامية، وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات المدرجة على أعمال القمة، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون بين البلدين، وتطورات الأحداث في المنطقة.
كذلك استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ورئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، خلال لقاء ثنائي على هامش أعمال القمة الإسلامية، العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، على هامش أعمال القمة الإسلامية، واستعرض الجانبان عدداً من الموضوعات المدرجة على أعمال القمة، بالإضافة إلى تبادل الأحاديث حول العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها.
ولاحقاً التقى ولي العهد السعودي، الأمير رشيد ابن الحسن رئيس وفد المملكة المغربية، واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية وعددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر لقاء الملك سلمان والرئيس المصري، من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم السالم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي.
كما حضره من الجانب المصري، وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات اللواء عباس كامل، ومدير مكتب الرئيس اللواء محسن عبد النبي، والمتحدث باسم الرئيس بسام راضي.
وحضر لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس السنغالي، الدكتور مساعد العيبان، وتميم السالم، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال فهد بن علي الدوسري، والوفد المرافق للرئيس السنغالي.
إلى ذلك، حضر لقاء ولي العهد السعودي ورئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني كل من وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي جعفر.
وحضر لقاء ولي العهد السعودي ورئيس حكومة الوفاق الليبية، عادل الجبير وخالد الحميدان وأحمد قطان والوفد المرافق لرئيس حكومة الوفاق الليبية، كما حضر الجبير اللقاء مع رئيس وزراء باكستان إلى جانب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي والوفد المرافق لرئيس وزراء باكستان ولقاء رئيس وفد المملكة المغربية، إلى جانب وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب عبد الله الغريري.



الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.


البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
TT

البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)

قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من تهديد للممرات البحرية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل عنصر أساس في الاستقرار العالمي.

وشدَّد البديوي، خلال جلسة عمل أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في بروكسل، الأربعاء، على أن العلاقات الخليجية - الأوروبية، باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، داعياً للارتقاء بها من مستوى التشاور إلى شراكة عملية ومؤسساتية أوسع.

وتطلع أمين عام المجلس إلى أن تسفر القمة الخليجية - الأوروبية المقبلة عن نتائج عملية، تشمل أيضاً إحراز تقدم في ملفات مثل الإعفاء من تأشيرة «شنغن» للمواطنين الخليجيين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين الجانبين.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

وأكد البديوي أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مشيداً بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وذلك خلال الاجتماعات العاجلة والاتصالات السياسية بهدف احتواء التصعيد.

وبيّن الأمين العام أن ما يجمع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشتركة قوامها احترام القانون الدولي، وسيادة الدولة، والعدالة، والاستقرار، مضيفاً إلى أن العلاقات الممتدة بين الجانبين منذ نحو أربعة عقود بلغت مرحلة ناضجة تستدعي الانتقال لمستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية.

ودعا البديوي لتوسيع مجالات التعاون لتشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية البنى التحتية الحيوية، وربط شبكات الطاقة والنقل والبيانات، وتعزيز التعاون في البحث العلمي والابتكار، باعتبار أنها تمثل مصالح متبادلة يمكن ترجمتها إلى نتائج ملموسة تخدم التنمية والازدهار.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

ونوَّه الأمين العام بأهمية التعاون البرلماني، وأشار إلى مقترح لإنشاء آلية تعاون بين المجلس التشريعي الخليجي والبرلمان الأوروبي، بما يرسخ الحوار المؤسسي، ويعزز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهة أخرى، بحث البديوي مع ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، تعزيز العلاقات بين الجانبين، وأكدا متابعة ما ورد في بيان القمة الخليجية - الأوروبية الأولى، وخاصة ترحيبها بنتائج المنتدى الوزاري رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي، كما رحّبا بعقد اجتماعات سنوية لمواصلة التنسيق المشترك، وناقشا آخر مستجدات المنطقة.

وجدَّد برونر تأكيده على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لدول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيداً بالتسهيلات والخدمات التي قدمتها لعمليات إجلاء الرعايا الأوروبيين خلال هذه الأزمة.

جاسم البديوي خلال لقائه سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي (مجلس التعاون الخليجي)

إلى ذلك، التقى البديوي، الثلاثاء، سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، واستعرض معهم آخر مستجدات المنطقة، وخاصةً ما يتعلق بالأزمة الحالية وجهود دولهم في التنسيق والتعاون بمختلف الجوانب، للتغلب على المخاطر التي واجهتها في ظل الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أن دول الخليج حققت نموذجاً قيماً في عملية التنسيق بينها، مما أسهم في تقليل هذه المخاطر، وعدم تأثرها بشكل كبير.