الفريق الحالي لمانشستر سيتي من بين الأقوى في تاريخ الدوري الإنجليزي

يسعى لتحقيق الثلاثية المحلية ولقب الدوري للموسم الثالث على التوالي ولديه الرغبة في البقاء في القمة أطول فترة ممكنة

سيتي يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي
سيتي يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي
TT

الفريق الحالي لمانشستر سيتي من بين الأقوى في تاريخ الدوري الإنجليزي

سيتي يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي
سيتي يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي

حسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي بـ98 نقطة وسيسعى بكل قوة للحفاظ على اللقب الموسم المقبل، وهو الأمر الذي سيكون أكثر صعوبة بكل تأكيد وسيكون بمثابة تحد كبير للغاية بالنسبة لهذه المجموعة الرائعة من اللاعبين ولمديرهم الفني القدير جوسيب غوارديولا. وبعد فوز مانشستر سيتي على برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد يوم الأحد الماضي، ليصبح بذلك أول فريق يحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين متتاليتين منذ عقد من الزمان، أكد غوارديولا مرة أخرى على ثقته في أن فريقه سيكون أفضل خلال الموسم المقبل. ويسعى مانشستر سيتي للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، عندما يواجه واتفورد اليوم على ملعب ويمبلي، لكي يحقق الثلاثية المحلية. وبعد أن يحصل اللاعبون على عطلة، سيعود الفريق للعمل بكل قوة على تحقيق هدفه التالي وهو الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثالث على التوالي.
ويجب التأكيد على أن الفريق الحالي لمانشستر سيتي يعد واحدا من أفضل الفرق التي مرت على كرة القدم الإنجليزية عبر تاريخها الطويل. ومع ذلك، فإن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات متتالية لم يحققه سوى أربعة أندية فقط من بين 24 ناديا سبق لهم الفوز باللقب، وهم مانشستر يونايتد خلال الفترة بين عامي 1999 و2001. ثم خلال الفترة بين عامي 2007 و2009. وقبل ذلك نادي ليفربول خلال الفترة بين عامي 1982 و1984. وآرسنال خلال الفترة بين عامي 1933 و1935، وهيدرسفيلد تاون خلال الفترة بين عامي 1924 و1926.
ويمكن وصف هذا الإنجاز بمحاولة تسلق «قمة إيفرست» في كرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير. ولكي يحقق غوارديولا هذا الهدف، فإنه سيستفيد بالطبع من خبراته السابقة ونجاحه في الحفاظ على اللقب بالفعل هذا الموسم. ويأتي ذلك بعدما حصل مانشستر سيتي على اللقب الموسم الماضي بـ100 نقطة والموسم الحالي بـ98 نقطة، ليكون متوسط النقاط التي حصل عليها الفريق في الموسمين هو 99 نقطة، وهو أمر رائع بكل تأكيد. ولكي ينجح غوارديولا في تحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى، يتعين عليه أن يتأكد من أن لاعبيه سيكونون في قمة تركيزهم، بالشكل الذي رأيناه هذا الموسم. ونظرا لأن المدير الفني الإسباني دائما ما يعمل على تطوير وتحسين فريقه، فيتعين عليه في البداية أن يعمل على تدعيم الفريق في مركزي محور الارتكاز وقلب الدفاع.
صحيح أن محور الارتكاز البرازيلي فيرناندينيو قدم مستويات رائعة للغاية هذا الموسم، لكنه في الرابعة والثلاثين من عمره. ويُعتقد أن نجم خط وسط أتليتكو مدريد، رودري، يوجد ضمن حسابات غوارديولا لتدعيم صفوف الفريق في هذا المركز، خاصة أن عقد اللاعب البالغ من العمر 22 عاما يضم شرطا جزائيا بقيمة تصل لنحو 60 مليون جنيه إسترليني. وتشير تقارير إلى أن أتليتكو مدريد يسعى للحصول على خدمات نيكولاس أوتاميندي من مانشستر سيتي، وفي ظل رغبة غوارديولا في السماح برحيل اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاما، فإن هذا الأمر قد يساهم في نجاح صفقة انتقال رودري لمانشستر سيتي.
وبالإضافة إلى أوتاميندي، تحوم الشكوك حول مستقبل مدافع آخر وهو قائد الفريق فينسنت كومباني البالغ من العمر 33 عاما، والذي يريد أن يشارك في المباريات بصورة أكبر وقد يرحل عن مانشستر سيتي، رغم أن النادي يرغب في أن يعرض عليه عقدا جديدا لمدة عام إضافي. وقد يفكر غوارديولا في تعويض أوتاميندي أو كومباني، أو كلاهما، عن طريق الاعتماد على لاعبين من النادي نفسه، حيث تشير تقارير إلى أن المدير الفني الإسباني معجب للغاية بقدرات إريك غارسيا، الذي انضم لمانشستر سيتي قادما من برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية عام 2017. وهو من خريجي أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة للناشئين في برشلونة.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 18 عاما في أول مباراة له مع مانشستر سيتي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام ليستر سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يشارك في مباراتين أخريين في نفس المسابقة. وبعدما قدم غارسيا مستويات رائعة في المباراتين الوديتين أمام كل من بوروسيا دورتموند وليفربول الصيف الماضي، قال غوارديولا: «إريك غارسيا يبلغ من العمر 17 عاما، لكنه لعب وكأنه في الرابعة والعشرين أو الخامسة والعشرين من عمره».
ومن المستبعد أن يعمل غوارديولا على تدعيم مركز الظهير الأيسر، رغم غياب الفرنسي بينجامين ميندي معظم فترات الموسم بداعي الإصابة، حيث لم يشارك في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي هذا الموسم سوى في عشر مباريات فقط. وبالتالي، فإن نجاح مانشستر سيتي في الفوز ببطولتين، حتى الآن، في ظل الاعتماد على لاعب آخر بشكل مؤقت في هذا المركز الحساس، يعكس القدرات الكبيرة لغوارديولا في إدارة المباريات. وعلاوة على ذلك، فإن تألق اللاعب الأوكراني أوليكسندر زينتشينكو، البالغ من العمر 22 عاما، في هذا المركز يعني أن غوارديولا سيواصل الاعتماد على ميندي وزينتشينكو في هذا المركز.
ويتعين على غوارديولا أيضا أن يضع في الحسبان إمكانية تعرض النادي لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بمنعه من التعاقد مع لاعبين جدد لمدة قد تصل إلى فترتي انتقالات. وفي الوقت الذي يجري فيه الفيفا تحقيقا في انتهاك محتمل من قبل مانشستر سيتي للقواعد المنظمة للتعاقد مع اللاعبين الشباب، فقد يقرر مانشستر سيتي التعاقد مع لاعبين جدد سريعا تحسبا لتعرضه لأي عقوبة.
ولم يتوصل اللاعب الألماني إلكاي غوندوغان لاتفاق حتى الآن بشأن تمديد عقده مع الفريق، ويتبنى النادي سياسة واضحة في هذا الأمر، وهي تمديد عقد أي لاعب في الفريق قبل أن يدخل عقده مع النادي عامه الأخير، حتى لا يتم السماح لهذا اللاعب بالرحيل مجانا. وبالتالي، فقد يضطر النادي لبيع غوندوغان، لكن فيل فودين البالغ من العمر 18 عاما لم يلعب سوى مباراتين فقط كأساسي في هذا المركز في مباريات حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الوقت الذي تعرض فيه نجم الفريق كيفين دي بروين للإصابة التي أبعدته عن الملاعب معظم فترات الموسم. ورغم ذلك، قد يرى غوارديولا أن خط وسط الفريق ليس بحاجة لمزيد من التدعيمات بسبب وفرة العديد من اللاعبين في هذا المركز.
وتجب الإشارة إلى أن دي بروين يتمتع بإرادة كبيرة للغاية مكنته من العودة بكل قوة بعد تعرضه للإصابة. وبعدما أصيب النجم البلجيكي في أوتار الركبة في مباراة فريقه أمام توتنهام بدا الأمر وكأن الموسم قد انتهى تماما بالنسبة له، لكنه عاد وشارك في آخر 12 دقيقة من مباراة الفريق أمام برايتون. وقال دي بروين: «عندما تعرضت للإصابة كان أول شيء قلته للأطباء هو: دعوني بمفردي، فأنا أريد أن أحصل على عطلة. لكن الوضع تغير بعد أسبوع وكنت أريد أن أكون جاهزا لكي أساعد النادي وقت الضرورة، والمشاركة في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي».
وقد أكد النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، الذي سجل هدف التعادل أمام برايتون، على الشعور السائد بقوة العلاقة بين لاعبي مانشستر سيتي، حيث كتب على «تويتر»: «لقد حققنا ذلك معا – اللاعبون والمدير الفني والعاملون بالنادي ومجلس الإدارة والجمهور العظيم. شكرا لكم جميعا، ونحن نسعى لتحقيق المزيد».
وبعد أن حسم مانشستر سيتي اللقب هذا الموسم، قال قائد الفريق فينسنت كومباني شيئا يبدو وكأنه لغز، حيث قال: «لدينا رغبة مذهلة في تحقيق إنجازات كبيرة وغير مسبوقة. ونظرا لأننا فريق قوي للغاية فإن تحقيق مثل هذه الإنجازات لن يكون صعبا». وكان كومباني يعني بهذه الكلمات أنه لكي يتمكن الفريق من تحقيق ما حققه خلال الموسم الحالي، كان يتعين على جميع اللاعبين أن يبذلوا أقصى ما لديهم، بل ويصلوا إلى مستويات غير مسبوقة لم يقدموها من قبل. ولكي تنجح في إقناع لاعبين من إسبانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وغيرها من الجنسيات أن يعملوا سويا بهذا القدر الكبير من التفاهم والتعاون فإن هذا شيء يعكس بكل تأكيد القدرات الكبيرة للمدير الفني غوارديولا. وفي المقابل، فإن غوارديولا ساعد هؤلاء اللاعبين على أن يصبحوا عناصر أساسية في فريق يُنظر إليه على أنه أحد أفضل الفريق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وبالاعتماد على الذاكرة الحية، وليس على 27 عاما فقط من الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد، ستبدأ قائمة هذه الفرق العظيمة بنادي وولفرهامبتون واندررز بقيادة مديره الفني الإنجليزي ستان كوليس، إذ إن هذا النادي لم يكتف بالحصول على لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات في فترة الخمسينيات من القرن الماضي فحسب، لكنه قدم مستويات رائعة أيضا على الساحة الأوروبية. ويأتي بعد ذلك نادي توتنهام بقيادة بيل نيكولسون، والذي حصل على لقب الدوري الإنجليزي موسمي 1960 و1961، ثم مانشستر يونايتد في موسم 1968 بقيادة مات بيسبي والذي حصل على لقب كأس الكؤوس الأوروبية، ثم ليفربول خلال الفترة بين موسمي 1975 و1983 بقيادة بوب بيزلي، ثم مانشستر يونايتد الذي حصل على الثلاثية التاريخية في موسم 1999 بقيادة المدير الفني الأسطوري للفريق السير أليكس فيرغسون، ثم فريق آرسنال الذي لا يقهر في موسم 2003-2004 بقيادة المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر، ثم نادي تشيلسي في موسمي 2005-2006 بقيادة جوزيه مورينيو.
وفي الحقيقة، قدم مانشستر سيتي مستويات ممتعة وحقق نتائج رائعة للغاية تجعله قادرا على منافسة أي من الفرق التي أشرنا إليها سابقا. وحصل الفريق على إشادة الجميع، بما في ذلك جمهور الفرق المنافسة، بفضل اعتماده على طريقة لعب ممتعة تعتمد على الضغط المتواصل على حامل الكرة والاستحواذ على الكرة أطول وقت ممكن، فضلا عن الإصرار الذي تمتع به لاعبو مانشستر سيتي، وخاصة بعد سلسلة من النتائج غير الجيدة في منتصف الموسم وتراجع الفريق للمركز الثاني في جدول الترتيب بفارق سبع نقاط كاملة خلف ليفربول، الذي بدا وكأنه في طريقه لحصد أول بطولة للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 29 عاما، لكن غوارديولا ولاعبيه عادوا بكل قوة وحصلوا على اللقب في نهاية المطاف.
وفي النهاية، لم يترك مانشستر سيتي الأمور معلقة حتى اللحظات الأخيرة، مثلما حدث مع نادي آرسنال بقيادة جورج غراهام عام 1989 أو مانشستر سيتي نفسه تحت قيادة روبرتو مانشيني عام 2012. إذ أن الإثارة في الجولة الأخيرة من هذا الموسم كانت أقل نسبيا نظرا لأن مصير مانشستر سيتي كان بين يديه وكان بحاجة لتحقيق الفوز من أجل حسم اللقب بغض النظر عن نتيجة مباراة ليفربول أمام وولفرهامبتون واندررز في نفس التوقيت. وبعدما تأخر مانشستر سيتي بهدف دون رد أمام برايتون، عاد الفريق بكل قوة وأحرز أربعة أهداف متتالية ليحقق الفوز الرابع عشر على التوالي ويحسم لقب الدوري بفارق نقطة وحيدة عن ليفربول.
لكن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق بدون العمل على رفع الروح المعنوية والجوانب النفسية. قد يكون غوارديولا مديرا فنيا رائعا فيما يتعلق بالخطط التكتيكية والقدرة على وضع النظريات التدريبية حيز التنفيذ داخل الملعب، لكن الشيء المؤكد أيضا هو أن شخصيته تترك مساحة للمشاعر التي ظهرت بصورة واضحة مع اقتراب لاعبيه من لحظة حسم اللقب، وخاصة في الجولة قبل الأخيرة من الموسم أمام ليستر سيتي، عندما كان عشاق ليفربول ينتظرون تعثر سيتي، لكن كومباني أطلق قذيفة مدوية وأحرز هدفا رائعا – من بين الأهداف المرشحة للحصول على جائزة أفضل هدف في الموسم – وخلص فريقه من كل الضغوط. وقد أظهرت الاحتفالات بالحصول على اللقب مدى قوة العلاقة بين غوارديولا ولاعبيه، والدليل على ذلك أن المدير الفني الإسباني يُبقي العديد من نجوم الفريق على مقاعد البدلاء بدون أن يبدي أي منهم اعتراضه أو استياءه، على الأقل على المدى القصير.
وإذا كان هناك مصدر آخر للارتياح يمكن استخلاصه من هذا الصراع القوي على اللقب فإنه يتمثل فيما تقدمه أندية الوسط والنصف الأدنى من جدول الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أندية القمة. صحيح أن جدول الدوري الإنجليزي الممتاز قد يكون مقسما إلى الأندية الستة الكبرى ثم أندية الوسط التي تضم ثمانية أندية، وأندية القاع المكونة من ستة أندية أخرى، لكن الشيء المؤكد هو أن غوارديولا لم ير في أي دولة أخرى عمل بها هذا القدر من التهديد الذي تمثله أندية الوسط والمؤخرة مثل بيرنلي وليستر سيتي، وحتى برايتون، في آخر ثلاث مباريات له. فرغم أن هذه الأندية الثلاثة كانت قد ضمنت بقاءها في المسابقة ولم يكن لديها ما تلعب من أجله، فإنها لعبت بكل قوة وقاتلت حتى الرمق الأخير.


مقالات ذات صلة

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  المكسيكية سكارلت كامبيروس صاحبة المركز الـ21 لدى وصولها حفل الكرة الذهبية بلندن (أ.ف.ب)

الكشف عن ترتيب 20 لاعبة في سباق جائزة الكرة الذهبية للسيدات

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن ترتيب 20 لاعبة في سباق المنافسة على الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (أ.ف.ب)

إيمري: سعيد بالفوز على سيتي «أحد أفضل 5 أندية في العالم»

أعرب أوناي إيمري مدرب أستون فيلا عن سعادته بالفوز 2 - 1 على مانشستر سيتي في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

ماريسكا: كنا نستحق نتيجة أفضل أمام أستون فيلا

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، إن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل من الخسارة أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية غابرييل ماغالايش يحتفل بعد نهاية مواجهة آرسنال وإيفرتون (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: آرسنال يهزم إيفرتون... ويشارك مان سيتي الصدارة

فاز آرسنال على ضيفه إيفرتون بهدفين دون رد، السبت، ليتساوى مع مانشستر سيتي على قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد مرور 8 جولات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.