تقنيات و تطبيقات جديدة

سماعات «جابرا إليت سبورت وايرليس إيربادز» اللاسلكية
سماعات «جابرا إليت سبورت وايرليس إيربادز» اللاسلكية
TT

تقنيات و تطبيقات جديدة

سماعات «جابرا إليت سبورت وايرليس إيربادز» اللاسلكية
سماعات «جابرا إليت سبورت وايرليس إيربادز» اللاسلكية

اخترنا لكم في هذا العدد سماعات لاسلكية تشغل الموسيقى وتقيس معدل نبضات قلب المستخدم وتسمح بإجراء المكالمات الهاتفية لمدة 13 ساعة ونصف الساعة، بالإضافة إلى التطبيقات المختلفة للأجهزة الجوالة، ومنها تطبيق لمساعدة المكفوفين في اكتشاف العالم من حولهم باستخدام كاميرا الهواتف الجوالة وتقنيات الذكاء الصناعي، وآخر لمشاركة الأعمال والإبداعات مع الآخرين ومتابعة أفكارهم، بالإضافة إلى تطبيق لحذف سجلات التصفح وحماية خصوصية المستخدم، وتطبيق لمشاركة الشاشة وإجراء المكالمات المرئية مع 9 أشخاص في آن واحد، وبكل سهولة.
- سماعات لاسلكية مطورة
وتقدم لك سماعات «جابرا إليت سبورت وايرليس إيربادز» (Jabra Elite Sport Wireless Earbuds) زمن استخدام أطول مقارنة بالسماعات المشابهة، مع توفيرها القدرة على تخصيص القدرات الصوتية وفقاً لرغبة المستخدم، وفي ألوان كثيرة. وتستطيع السماعات اللاسلكية العمل لنحو 13 ساعة ونصف الساعة دون إعادة شحنها ودون أي زيادة في وزنها، الأمر الذي كان سيؤثر سلباً على أذن المستخدم، ذلك أنها توضع داخل الأذن وليس فوقها.
ويمكن التحكم بالسماعات من خلال تطبيق يسمح للمستخدم بتعديل الصوتيات بكل سهولة. وتدعم السماعات تجسيم الصوتيات للموسيقى والمكالمات الهاتفية، مع استخدام 4 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة الاتصال، وهي تستطيع مراقبة معدل نبضات قلب المستخدم أثناء أداء التمارين الرياضية. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار الأخضر المطور من السماعات يعمل لمدة 13 ساعة ونصف الساعة، بينما يستطيع الإصدار العادي العمل لمدة 9 ساعات. ويبلغ سعر السماعات 250 دولاراً، ويمكن الحصول عليها من موقع الشركة www.jabra.com-elite.
- مساعدة المكفوفين لاكتشاف العالم
تشير «غوغل» إلى وجود نحو 253 مليون شخص في العالم يعانون من انعدام البصر أو ضعفه، ولذلك قررت تطوير تطبيق مجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» اسمه «لوكآوت» (Lookout) يهدف إلى مساعدتهم في اكتشاف العالم من حولهم، من خلال تسخير قدرات الذكاء الصناعي في تحديد العناصر والكائنات عبر كاميرا الهاتف الجوال، ودعم قراءة النصوص في الطرق وقراءة قيمة العملات. وتنصح الشركة بأن يكون الهاتف مربوطاً بحبل حول عنق المستخدم أو وضعه في الجيب الأمامي لتحصل الكاميرا على رؤية شاملة للعالم من حول المستخدم.
التطبيق متاح حالياً على هواتف «بكسل» فقط في الولايات المتحدة الأميركية، وستطلقه الشركة على مزيد من الأجهزة والبلدان ونظم التشغيل قريباً. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
- مشاركة الأعمال والإبداعات
ويقدم لك تطبيق «إنستراكتابلز» (Instructables) المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» مكاناً مناسباً لتوثيق الإبداعات واكتشاف إبداعات الآخرين وابتكاراتهم. ويمكن من خلال التطبيق رفع إبداعاتك إلى المنصة بسهولة ليستطيع المتابعون من جميع أنحاء العالم مشاهدتها وتقييمها، كما يمكنك متابعة كثير من المستخدمين وتطوير أفكار جديدة من ابتكاراتهم وتطبيقها. ويقدم التطبيق أكثر من 100 ألف محاضرة في مجالات التقنية ووصفات الطعام المختلفة، ويمكن التسجيل فيه من خلال أحد حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل «تويتر» و«فيسبوك». ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آي تونز» الإلكترونيين.
- حذف سجلات التصفح
ويسمح لك تطبيق «هيستوري إيريسر» (History Erasor) المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» حماية خصوصيتك، مثل حذف سجلات التصفح وتاريخ البحث من مختلف التطبيقات وإيجاد سعة تخزينية على الهاتف من خلال مسح الملفات غير الضرورية أو المؤقتة. ويدعم التطبيق كثيراً من الوظائف المختلفة التي تشمل حذف سجلات التصفح من أي متصفح مثل «كروم» و«فايرفوكس» و«أوبيرا» وحذف سجل المكالمات والرسائل النصية وسجل البحث في «غوغل» و«يوتيوب» وسجلات البحث في المواقع والتطبيقات وسجل البحث في تطبيقات الخرائط وجميع الملفات المؤقتة المرتبطة بالتطبيقات وحذف سجلات تحميل الملفات، وغيرها. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
- مشاركة الشاشة ومكالمات مرئية
أصبح تطبيق «سكواد» (Squad) متاحاً على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» بعد أن كان حصرياً على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، وهو تطبيق مجاني يهدف إلى مشاركة الشاشة مع الأصدقاء وإجراء المكالمات بالصوت والصورة معهم. ويمكن من خلال التطبيق حل مشكلة تقنية عبر الهاتف ومشاركة شاشتك مع الأصدقاء ليتمكنوا من رؤية ما تقوم به على هاتفك بسهولة، أو حتى مشاهدة عرض فيديو معهم. ويسمح التطبيق بالدردشة المرئية مع 9 أشخاص كحد أقصى، ويمكن من على شاشة الاتصال تفعيل خيار مشاركة الشاشة، مع توفير القدرة على منع أو السماح لأي شخص في الدردشة بمشاركة الشاشة. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آي تونز» الإلكترونيين.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.