مواقف الملك سلمان في خدمة القضايا العربية تتصدر المشهد الإعلامي التونسي

احتفاء بزيارة ضيف البلاد الكبير

الملك سلمان والرئيس السبسي خلال تدشين المشروعات الثلاثة  في تونس (واس)
الملك سلمان والرئيس السبسي خلال تدشين المشروعات الثلاثة في تونس (واس)
TT

مواقف الملك سلمان في خدمة القضايا العربية تتصدر المشهد الإعلامي التونسي

الملك سلمان والرئيس السبسي خلال تدشين المشروعات الثلاثة  في تونس (واس)
الملك سلمان والرئيس السبسي خلال تدشين المشروعات الثلاثة في تونس (واس)

وسط احتفاء رسمي وشعبي بضيف تونس الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أبرزت وسائل الإعلام التونسية يوم أمس الزيارة الرسمية للعاهل السعودي حيث بثت محطات التلفزة في القطاعين العام والخاص برامج تلفزيونية مصورة ومباشرة تحدثت عن مواقف الملك سلمان في خدمة القضايا العربية والإسلامية.
كما أبرزت محطات التلفزة مظاهر التطور الحضاري الذي أحرزته المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية، فيما تناولت الصحف التونسية أهمية الزيارة مبرزة عراقة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود المملكة خلال ترؤسها للقمة العربية في دورتها الـ29.
ونشرت الصحف التونسية الصادرة أمس عدداً من الأخبار والتقارير التي رحبت بزيارة خادم الحرمين الشريفين إلى تونس وتطرقت إلى عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرة إلى أن الزيارة ستحظى بإطلاق عدد من المشاريع التنموية المختلفة في تونس والممولة من المملكة.
وذكرت صحيفة «الشروق» في تقرير بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين أن وفداً مهماً من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين سيتباحث مع وزراء الاقتصاد والمالية والاستثمار التونسيين حول آفاق التعاون لبعث المشاريع التنموية خاصة في الجهات التونسية الداخلية التي تعاني من ضعف التنمية والمشاريع الاستثمارية فيها ولاستكمال تنفيذ المشاريع الجارية، مستعرضة في ذات السياق عدداً من المشاريع التي تشرف المملكة على تمويلها من بينها عدد من المستشفيات ومحطات إنتاج كهرباء ومشاريع أخرى.
بدورها تحدثت صحيفة «الصباح» عن الزيارة وأهميتها، وقالت: «سيسبق قمة تونس قمة ثنائية تونسية سعودية لبحث العلاقات الثنائية وتدارس عدد من الملفات المطروحة في إطار الزيارة الرسمية لخادم الحرمين الشريفين التي يؤمل الكثيرون أن تكون مناسبة لكسر الجليد وتجاوز العراقيل التي تعوق التقارب العربي المشترك».
وقالت صحيفة «الصحافة»: «اللافت أن زيارة الملك سلمان جاءت قبل يومين من انعقاد القمة في حين أن بقية القادة العرب يحلون ببلادنا غداً (السبت)، وهو ما يعكس أهمية العلاقات التونسية السعودية على أكثر من صعيد ومحاولة الطرفين مزيد تعزيزها وتنميتها وإعطاء هذه العلاقات بعداً إضافياً تحقيقاً للمصالح المشتركة».
ونشرت الصحيفة إلى جانب صحيفة «الشروق» فحوى الحوار الذي أجرته قناة العربية مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وأوردت في السياق حديثه عن العلاقات السعودية التونسية التي وصفتها بأنها في أعلى مستوياتها.
وكانت جل الصحف التونسية قد أوردت خلال اليومين الماضيين أخبارا وتقارير ومقالات رأي حول أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى تونس، مبرزة عراقة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود المملكة خلال ترؤسها للقمة العربية في دورتها الـ29.



قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.


انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
TT

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات من دول شقيقة وصديقة.

ويُعدّ تمرين «رماح النصر 2026» الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً. ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات بمجالات التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.

كما يسعى التمرين إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، وتنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وتتضمَّن مناورات التمرين، التي ستُقام خلال الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط)، محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة.

كما تهدف المهام العملياتية إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

ويُعدّ مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميَّز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.