شروط الإفراج عن غصن: كفالة قياسية ورقابة 24 ساعة ومنع من الاتصال

أبرز محطات سجنه 108 أيام

كارلوس غصن داخل سيارته وهو يغادر مكتب محاميه عقب إطلاق سراحه بكفالة (رويترز)
كارلوس غصن داخل سيارته وهو يغادر مكتب محاميه عقب إطلاق سراحه بكفالة (رويترز)
TT

شروط الإفراج عن غصن: كفالة قياسية ورقابة 24 ساعة ومنع من الاتصال

كارلوس غصن داخل سيارته وهو يغادر مكتب محاميه عقب إطلاق سراحه بكفالة (رويترز)
كارلوس غصن داخل سيارته وهو يغادر مكتب محاميه عقب إطلاق سراحه بكفالة (رويترز)

كان اعتقال رجل الأعمال الفرنسي البرازيلي اللبناني كارلوس غصن رئيس شركة «نيسان» اليابانية في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) بتهم ارتكاب مخالفات مالية، سقوطا مدويا ومفاجئا له من قمة عالم السيارات، وممهدا لصدام قانوني في اليابان لم يحدث منذ عقود.
وعقب 108 أيام خلف القضبان، سُمح لغصن اليوم (الأربعاء) بمغادرة السجن ليبدأ في الدفاع عن نفسه، للتحضير لمحاكمة قادمة من المرجح أن تستمر لشهور، عقب دفع كفالة قاسية قدرها مليار ين ياباني (ما يقارب تسعة ملايين دولار)، قدرتها وكالة «بلومبيرغ» الأميركية بأنها الكفالة الأعلى في التاريخ القانوني لليابان.
وعلى الرغم من الإفراج عنه، فإن مغادرة غصن (64 عاما) لمركز اعتقاله في طوكيو لن تكون سهلة خارج القضبان، إذ تصحبها قيود مفروضة عليه، أبرزها عدم استخدام هاتفه الجوال وعدم إمكانية الاتصال بالإنترنت، أو إرسال واستقبال رسائل نصية. ومحظور عليه أيضا الاتصال بأطراف على صلة بالقضية ولا يسمح له باستخدام الكومبيوتر إلا في مكتب محاميه. وكذلك تركيب كاميرات عند مدخل ومخرج منزله لمراقبة 24 ساعة.
وقال محامي غصن، جونيشيرو هيروناكا، إن موكله قد وافق على تلك القيود من أجل الحصول على خروج من السجن، بعد طلب ثالث للإفراج عنه بكفالة، في الوقت الذي اعتبر فيه غصن أن الاتهامات له «ليس لها أي أساس من الصحة».
وفي لقطات بثها التلفزيون الياباني مباشرة، شوهد غصن وهو يرتدى ملابس داكنة اللون مطعمة بأشرطة عاكسة ويضع نظارة وقناعا وقبعة زرقاء، وهو يخرج من أبواب زجاجية لمركز الاحتجاز في طوكيو محاطا برجال الشرطة.
وتوجه غصن إلى سيارة فان صغيرة كانت بانتظاره، والتي تتبعها المصورون على دراجات نارية والمروحيات الإعلامية.
وتم رصد غصن بعد ذلك وهو يدخل مبنى قال تلفزيون «أساهي» إنه يضم مكتب محاميه في وسط طوكيو.
وإخلاء سبيل غصن يسمح له بلقاء محاميه بشكل متكرر لوضع أسس الدفاع عنه قبل بدء محاكمته.
وكان عملاق صناعة السيارات السابق محتجزا في غرفة صغيرة تخلو من التدفئة في مركز الاحتجاز بطوكيو، وهذه أبرز التطورات الرئيسية في قضية غصن منذ اعتقاله:
28 فبراير (شباط):
تم تقديم طلب جديد للإفراج عن غصن بكفالة، بالإضافة لمناشدة أسرته للأمم المتحدة ضد «الاعتقال التعسفي» له من أجل المساعدة لإطلاق سراحه.
20 فبراير:
محامي غصن الأول جونيشيرو هيروناكا يشير في مؤتمر صحافي إلى أن القضية «الغريبة» لموكله نتيجة «مؤامرة» داخل الشركة.
13 فبراير:
أعلن محامي غصن انسحابه من القضية، دون تقديم سبب، وتعيين هيروناكا محامياً جديداً للدفاع عنه.
7 فبراير:
أول مرة تكشف الشركة الفرنسية «رينو» عن تحقيق في مبلغ دخل حساباً شخصياً لكارلوس غصن بما قيمته 50 ألف يورو، أي نحو 57 ألف دولار.
30 يناير (كانون الثاني):
أعلن غصن أنه ضحية «مؤامرة وخيانة» من جانب قادة مجموعة «نيسان» المعارضين على حد قوله.
29 يناير:
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يخبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن احتجاز غصن «طويل للغاية وصعب للغاية».
23 يناير:
غصن يستقيل من رئاسة «رينو».
22 يناير:
محامي غصن يتقدم بطلب ثانٍ لإطلاق سراحه بكفالة عقب رفض محكمة طوكيو طلبا أول بذات المعنى.
15 يناير:
أول رفض لمحكمة طوكيو الإفراج عن غصن بكفالة، وتعهدها ببقائه شهرين على الأقل في السجن، ويقدم محاموه استئنافا على الرفض عقب ذلك بيوم واحد.
14 يناير:
زوجة غصن، كارول، تقول إنه تعرض لمعاملة «فظة» في السجن، في خطاب لمنظمة هيومان رايس ووتش باليابان.
8 يناير:
أول ظهور علني لغصن في جلسة استماع في محكمة بطوكيو منذ القبض عليه، وظهر مكبلا بالأصفاد والنعال البلاستيكية.
25 ديسمبر (كانون الأول):
محكمة طوكيو تفرج بكفالة عن معاون غصن غريغ كيلي، المدير التمثيلي السابق بشركة «نيسان موتور» بكفالة 70 مليون ين (635612 دولارا).
10 ديسمبر (كانون الأول):
وجه المدعون العامون في طوكيو رسميا تهمة ارتكاب مخالفات مالية إلى غصن تتعلق بعدم تصريحه عن جزء من دخله يبلغ نحو خمسة مليارات ين (44 مليون دولار) بين الأعوام 2010 و2015.
26 نوفمبر:
أعلنت شركة «ميتسوبيشي موتورز» اليابانية لصناعة السيارات إقالة غصن كرئيس لها.
22 نوفمبر:
مجلس إدارة مجموعة «نيسان» يوافق بالإجماع على إقالة غصن من رئاستها، وذكرت أنها قدمت 6 منازل فخمة لغصن في ريو دي جانيرو وبيروت وباريس وأمستردام وطوكيو ونيويورك.


مقالات ذات صلة

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

الاقتصاد سيارة «لوسيد» بشعار «صنع في السعودية» (واس)

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

أعلنت شركة «لوسيد غروب» عن تطورات شملت تعيين رئيس تنفيذي جديد، وضخ استثمارات بقيمة 750 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة «لوسيد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)

أسواق أوروبا تواجه أول هبوط سنوي لمبيعات السيارات منذ يونيو

تراجعت مبيعات السيارات في أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، مع انخفاض حاد في مبيعات سيارات البنزين، حسب بيانات صادرة عن رابطة مُصنّعي السيارات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا جانب من «مقابر السيارات» في القاهرة (وزارة التنمية المحلية)

مصر لإخلاء «مقابر السيارات» من أجل مشروعات استثمارية

تعمل مصر على إخلاء «مقابر السيارات» خارج الحيز العمراني من أجل إقامة مشروعات استثمارية، في خطوة أرجعتها الحكومة إلى «دعم خطط التنمية العمرانية».

عصام فضل (القاهرة )
يوميات الشرق آثار قرن من التاريخ (شاترستوك)

بعد 90 عاماً... سيارة من زمن الحرب تعود إلى الطريق

نجح أحد هواة جمع السيارات القديمة الألمان في إعادة أقدم سيارة من طراز «فولكس فاغن بيتل» إلى الحياة مرة أخرى بعد مرور نحو 90 عاماً على إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (هيسيش أولدندورف - ألمانيا)
الاقتصاد تعرض شاشة البيانات المالية أداء مؤشر «كوسبي» في قاعة التداول ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

مستويات قياسية للأسهم الكورية بدعم من طفرة السيارات والذكاء الاصطناعي

سجلت الأسهم الكورية الجنوبية مستويات قياسية جديدة، خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بارتفاع قوي في أسهم شركات صناعة السيارات.

«الشرق الأوسط» (سيول)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي

شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي

شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مدعومة بتجدد التفاؤل حول قطاع الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في تعزيز معنويات الأسواق التي تعرضت مؤخراً لتقلبات حادة بسبب تطورات الصراع في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، رفعت «جي بي مورغان» توقعاتها لنهاية العام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما أعلنت «أمازون»، يوم الاثنين، استثماراً يصل إلى 25 مليار دولار في شركة «أنثروبيك»، في إشارة إلى استمرار التزام الشركات الكبرى بضخ الاستثمارات في القطاع، مما أدى إلى ارتفاع سهم «أمازون» بنسبة 2.7 في المائة، وفق «رويترز».

ويترقب المستثمرون أيضاً جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، وسط جدل سياسي متصاعد حول استقلالية البنك المركزي.

وفي موازاة ذلك، تعهد السيناتور الجمهوري، توم تيليس، بعرقلة عملية التثبيت إلى حين انتهاء التحقيقات المتعلقة برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، في حين يهدد المشهد السياسي بمزيد من الغموض حول مستقبل السياسة النقدية.

وتشير التوقعات إلى أن نتائج جلسة التثبيت قد تحمل تداعيات واسعة على السياسة النقدية؛ إذ عادة ما يبقى الرئيس الحالي في منصبه مؤقتاً في حال تعثر التعيين، في حين تعهد ترمب بإقالة باول إذا لم يتنحَّ عند انتهاء ولايته في مايو (أيار).

ورغم حالة عدم اليقين، أسهمت قوة أرباح الشركات وتفاؤل الذكاء الاصطناعي في دعم الأسواق. ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، فإن 87.5 في المائة من الشركات ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، التي أعلنت نتائجها حتى الجمعة الماضي، تجاوزت توقعات الأرباح، مقارنة بمتوسط تاريخي يبلغ 67.4 في المائة.

كما توقع محللو «غولدمان ساكس» أن يواصل سوق الأسهم الأميركية تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر المقبلة، بدعم من نمو الأرباح المستمر، مشيرين إلى أن رفع تقديرات الأرباح مؤخراً يوفر أساساً قوياً لمزيد من الصعود.

وعند الساعة 4:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الآجل 101 نقطة (0.2 في المائة)، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الآجل 16 نقطة (0.22 في المائة)، كما تقدم «ناسداك 100» الآجل 89 نقطة (0.33 في المائة).

في المقابل، شهدت الأسواق تقلبات ملحوظة نتيجة تطورات متسارعة في الشرق الأوسط، شملت تصريحات حول مضيق هرمز، وتوترات عسكرية، وتعليق إيران مشاركتها في بعض جولات التفاوض، مما أبقى المستثمرين في حالة حذر.

وقال محللو «غولدمان ساكس» إن تقلبات السوق على المدى القريب ستظل مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية.

وفي أسهم الشركات، تراجعت «أبل» بنسبة 0.6 في المائة، بعد إعلان تغييرات إدارية تتعلق بالقيادة التنفيذية، في حين هبطت أسهم «ألاسكا إير» بنسبة 3.5 في المائة بعد سحب توقعاتها للأرباح السنوية.


تحذيرات من صيف «صعب» ينتظر أوروبا بسبب نقص الوقود وإغلاق «هرمز»

مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
TT

تحذيرات من صيف «صعب» ينتظر أوروبا بسبب نقص الوقود وإغلاق «هرمز»

مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)

حذّر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء، من أن الصيف المقبل سيكون صعباً على أوروبا بسبب نقص الوقود الناتج عن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، حتى في السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً.

وقال يورغنسن للصحافيين في مدريد إن الاتحاد الأوروبي يعمل على إعداد إجراءات للحد من تداعيات الأزمة على إمدادات وقود الطائرات.

وأضاف: «إذا لزم الأمر فقد نلجأ إلى إعادة توزيع موارد وقود الطائرات المتاحة ومشاركتها بين الدول الأعضاء»، وفق «رويترز».

في السياق ذاته، حذّرت شركات الطيران الأوروبية من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات خلال أسابيع، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب الإيرانية التي عطلت أحد أبرز مسارات الإمداد عبر مضيق هرمز، حيث يأتي نحو 75 في المائة من إمدادات وقود الطائرات في أوروبا من منطقة الشرق الأوسط.


ترمب يفعّل «قانون الإنتاج الدفاعي» لزيادة وتيرة استخراج الوقود الأحفوري

مبنى البيت الأبيض (أ.ب)
مبنى البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يفعّل «قانون الإنتاج الدفاعي» لزيادة وتيرة استخراج الوقود الأحفوري

مبنى البيت الأبيض (أ.ب)
مبنى البيت الأبيض (أ.ب)

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، سلسلة من المذكرات الرئاسية التي تستهدف إحداث طفرة في إنتاج الوقود الأحفوري المحلي (النفط، الفحم، والغاز الطبيعي)، مبرراً هذه الخطوة بضرورات «الجاهزية الدفاعية» وحماية الأمن القومي الأميركي من التهديدات الخارجية.

واستند ترمب في مذكراته إلى «حالة الطوارئ الوطنية للطاقة» التي أعلنها في أول يوم له في البيت الأبيض.

وجاء في المذكرات أن الإمدادات الحالية «غير كافية ومتقطعة»؛ ما يجعل الولايات المتحدة عُرضة للابتزاز من قِبل «جهات خارجية معادية»، ويشكل تهديداً وشيكاً للازدهار الاقتصادي والأمن الوطني.

وبموجب هذه القرارات، فعّل ترمب «قانون الإنتاج الدفاعي»، وهو تشريع يعود إلى حقبة الحرب الباردة يمنح الرئيس سلطات استثنائية لتوجيه الصناعة المحلية وتوسيع إمدادات المواد الحيوية لخدمة المجهود الدفاعي.

وأكد ترمب أن «النفط هو شريان الحياة للقوات المسلحة والقاعدة الصناعية، ومن دون تحرك فيدرالي فوري، ستظل قدراتنا الدفاعية عُرضة للاضطراب».

صلاحيات واسعة لوزير الطاقة

وجّه ترمب وزير الطاقة بتنفيذ هذه القرارات عبر «إجراء عمليات الشراء والالتزامات المالية اللازمة» لتمكين مشاريع الطاقة الكبرى.

وتأتي هذه التحركات استكمالاً لسياسة «إطلاق العنان للطاقة الأميركية» التي انتهجها في ولايته الثانية، والتي شملت إلغاء معايير انبعاثات المركبات، وتقليص القيود على التنقيب عن النفط في أراضي ألاسكا، ورفع الحظر الذي فرضه الرئيس السابق جو بايدن سابقاً على تصدير الغاز الطبيعي المسال.

سياق الأزمة

تأتي مذكرات ترمب في وقت يواجه فيه ملايين الأميركيين ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود؛ نتيجة الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. هذه الحرب تسببت في اضطراب أسواق النفط العالمية وتعطيل صناعات حيوية مثل الأسمدة.

ورغم وجود آمال دبلوماسية مؤخراً، فإن أسعار النفط عاودت الارتفاع بعد قيام الولايات المتحدة بمصادرة سفينة إيرانية؛ ما زاد من حالة الاحتقان في الأسواق.

تحدي التضخم

يشكل ارتفاع أسعار الغاز تحدياً سياسياً كبيراً لترمب، الذي بنى حملته الانتخابية على وعود بخفض تكاليف المعيشة. ولا تقتصر الأزمة على الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل الغذاء؛ حيث تتوقع وزارة الزراعة الأميركية زيادة إجمالية في أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.6 في المائة خلال عام 2026، وهي نسبة تتجاوز المتوسط التاريخي للعقدين الماضيين.

كما تشير التوقعات إلى ارتفاع تكاليف الغذاء في المنازل بنسبة 3.1 في المائة، وارتفاع تكاليف الطعام في المطاعم بنسبة 3.9 في المائة.