آلام الأذن في فصل الشتاء... أسباب مختلفة

تحدث بسبب تكتل الشمع داخلها أو التهابات ميكروبية

آلام الأذن في فصل الشتاء... أسباب مختلفة
TT

آلام الأذن في فصل الشتاء... أسباب مختلفة

آلام الأذن في فصل الشتاء... أسباب مختلفة

يعرف الآباء والأمهات مدى شيوع الشكوى من آلام الأذن لدى الأطفال، وخاصة في فصل الشتاء. ولكن البالغين يمكن أن يصابوا أيضاً بألم متكرر في الأذن. وحصول الألم في الأذن لا يعني بالضرورة أن هناك التهاباً ميكروبياً في داخل أحد أجزاء الأذن الثلاثة، أو أن ثمة تلفاً فيها؛ بل هناك أسباب متنوعة قد لا يفكر البعض فيها عند بدء المعاناة من الألم في الأذن. وتكون المعالجة تبعاً للسبب وراء الشعور بالألم في الأذن.

أسباب ألم الأذن

تفيد الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والأنف والحنجرة بما ملخصه أن: «ألم الأذن إحدى المشكلات الطبية المنتشرة في كافة الأعمار، وخاصة عند الأطفال. ورغم أن البعض قد ينزعج جداً من ذلك الألم، ويُصاب بالقلق، فإن الأمر عادة يكون ناتجاً عن إصابة طفيفة، ويتحسن غالباً في غضون أيام قليلة، بتلقي العلاج. وألم الأذن يمكن أن يكون ألماً حاداً يظهر فجأة، أو ألماً حارقاً، أو لا يمكن تحديد طبيعته من قبل المصاب. كما قد يكون في أذن واحدة أو في كلتيهما. وفي بعض الأحيان يستمر طوال الوقت، وفي أحيان أخرى قد يخف ثم يزيد».
وهناك عدة أسباب شائعة للشعور بالألم في الأذن، أكثرها انتشاراً في فصل الشتاء ثلاثة أسباب، وهي:
- تجمع كتل شمع الأذن داخل نفق الأذن.
- الالتهابات الميكروبية في الأذن الخارجية.
- الالتهابات الميكروبية في الأذن الوسطى.
كما أن هناك أسباباً أخرى أقل شيوعاً، منها:
- ألم اختلاف الضغط على جانبي طبلة الأذن، أي فيما بين الأجواء الخارجية ومقدار الضغط في الأذن الوسطى.
- ألم الأذن المرافق لالتهابات اللوزتين أو الحلق أو الغدد النكافية.
- ألم الأذن بسبب مشكلات في بعض الأسنان أو وجود خراج ميكروبي حولها، وخاصة أسنان العقل.
- ألم الأذن في حالات إصابة «المفصل الصدغي الفكي» بالالتهابات الروماتيزمية، أو الإجهاد في حالات طحن الأسنان أثناء النوم.

الألم وشمع الأذن

في الحالات الطبيعية، تعمل الغدد الجلدية في نفق الأذن الخارجية على تكوين مادة شمعية، يختلف لونها من أصفر فاتح إلى أسود، كما تختلف كثافتها من كتلة لينة إلى صلبة جافة. ويوفر هذا الشمع وسيلة تنظيف للأذن من الغبار وغيره، وحماية لها من الميكروبات والحشرات والماء. وتقوم الأذن بدفع هذا الشمع إلى الخارج تدريجياً، لمنع تراكمه ولإعطاء فرصة لتكوين شمع جديد، أي أن الأذن تنظف نفسها بنفسها. وزيادة إنتاج هذا الشمع، أو تدني إزالته، أو التسبب بدفعه إلى الداخل من خلال الطريقة الخاطئة في تنظيف الأذن، يؤدي إلى تراكمه وتسببه في ألم بالأذن، أو ضعف السمع، أو حكة الأذن، أو طنين الأذن، أو اضطراب اتزان الجسم.
ولذا لا يُنصح طبياً باستخدام ماسحات القطن أو أشياء أخرى في محاولة لإخراج الشمع وتنظيف الأذن؛ لأن هذا سيعمل على دفعه أبعد داخل قناة الأذن، وجعله أكثر عرضة للتراكم والتصلب.
ولو ظهرت أعراض لحصول انسداد الأذن الشمعي، فإن التعامل السليم مع هذه الحالات هو مراجعة الطبيب؛ خاصة إذا كان الشخص قد خضع لجراحة بالأذن في السابق، أو كان مصاباً بثقب في طبلة الأذن، أو كان يعاني من التهابات ميكروبية مرافقة. ويتأكد الطبيب من وجود حالة انسداد الأذن الشمعي من خلال الفحص الإكلينيكي. والمعالجة إما بأن يقوم الطبيب بإزالة الكتلة الشمعية مباشرة، وإما بأن يصف وضع قطرات من مستحضرات علاجية خاصة بمعالجة هذه الحالة، لتليين كتلة الشمع وتسهيل خروجها، أو بأن يقوم بأي إجراء علاجي آخر ملائم.
وكذلك الحال لو كانت ثمة حشرة عالقة داخل نفق الأذن الخارجية، أو جسم غريب دخل فيها، فإن من الأفضل مراجعة الطبيب للتعامل السليم مع هذه الحالة.

التهاب الأذن الخارجية

وهناك عدة أجزاء في الأذن قد تصيبها الالتهابات الميكروبية، وينتج ألم الأذن عن ذلك بالتالي. ومنها: التهاب صوان الأذن، أو التهاب نفق الأذن الخارجية. وفي التهاب الأذن الخارجية يحصل التهاب ميكروبي، نتيجة دخول ماء ملوث بالميكروبات إلى نفق الأذن، كما عند السباحة، وبقاء ذلك الماء فيها، ما يصنع بيئة ملائمة لنمو الميكروبات. أي أن وجود حالة من الرطوبة الزائدة في الأذن، بفعل السباحة، أو التعرق الشديد، أو ارتفاع رطوبة الأجواء، أو بقاء الماء في الأذن بعد السباحة فترة طويلة، كلها عوامل تُسهم في صنع بيئة ملائمة لنمو البكتيريا. كما يمكن أن يؤدي الأسلوب الخاطئ في تنظيف الأذن الخارجية، باستخدام الماسحة القطنية أو أي شيء آخر صلب، أو استخدام سماعات أذن رديئة النوعية، إلى حصول خدوش وتهتك وتلف بطانة الجلد في قناة الأذن، ما يُسهل نمو الميكروبات وحصول التهاب عدوى البكتيريا للجلد داخل قناة الأذن.
ومن العوامل الأخرى: وجود حساسية جلدية في جلد الأذن، كالتي لأنواع من منتجات الشعر أو التنظيف، ما قد يُؤدي إلى حصول تهتكات جلدية، ترفع من احتمالات حصول الالتهابات الميكروبية.
وعند حصول هذه النوعية من الالتهابات الميكروبية، أو ما يُسمى التهاب أذن السباحين، فقد يشعر المصاب بحكة في الأذن، واحمرار داخل الأذن، وألم خفيف عند شدّ جلد صوان الأذن، مع احتمال خروج بعض الإفرازات السائلة، التي قد تكون شفافة أو يتغير لونها مع مرور الوقت، وربما مع شعور بامتلاء الأذن. ومع مضي الوقت دون تلقي المعالجة، قد يظهر احمرار أو تورم في الأذن الخارجية، وتورم بالعقد اللمفاوية في العنق، وارتفاع حرارة الجسم.
والحالة تتطلب مراجعة الطبيب، واتباع نصائحه العلاجية للقضاء على حالة الالتهاب الميكروبي، وتلقي العلاجات الدوائية التي يصفها، كقطرات الأذن أو غيرها، وأيضاً تطبيق نصائح الوقاية. والتي من أهمها الحفاظ على جفاف الأذنين بعد الاستحمام أو السباحة، عبر الاكتفاء بتجفيف الأذن الخارجية بقطعة قماش قطنية، وبعمق ما يصل إليه طرف الإصبع فقط، دون الدخول عميقاً في الأذن.

التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى هو نوع آخر من الالتهابات الميكروبية التي قد تتسبب في ألم بالأذن، أي في غير منطقة الأذن الخارجية. وينشأ التهاب الأذن الوسطى الحاد نتيجة عدوي بكتيرية أو فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتنتقل إلى الأذن الوسطى. والأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بهذا النوع من عدوى الأذن. وبسبب الالتهاب الميكروبي وتورم الأنسجة وتراكم السوائل في الحجرة الضيقة للأذن الوسطى، مع عدم عمل قناة أوستاكي كما ينبغي، نتيجة لضيق أو سدد مجراها، فإن الحالة ربما تكون مؤلمة جداً للطفل، وقد تدفعه للبكاء، وخاصة عند الاستلقاء على الظهر أو لمس الأذن. وقد تلاحظ الأم أن الطفل ينفعل بسهولة، ويواجه صعوبات في السمع أو اتزان حركة الجسم، أو تدني شهية الأكل، أو الشكوى من الصداع، أو ارتفاع حرارة الجسم بما يتجاوز 38 درجة مئوية، أو خروج إفرازات من الأذن.
ولذا، فإن من أهم خطوات المعالجة، مراجعة الطبيب للعمل على تخفيف الألم. أما بالنسبة لتلقي المضادات الحيوية فإن الطبيب هو منْ يُقرر ذلك؛ لأن كثيراً من الحالات سببها التهاب فيروسي وليس بكتيرياً.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.