بيئة البحر الأحمر تواجه خطر نمو حركة السفن

مختصون يطالبون بتطبيق اتفاقيات الحماية البيئية بين الدول

بيئة البحر الأحمر تواجه خطر نمو حركة السفن
TT

بيئة البحر الأحمر تواجه خطر نمو حركة السفن

بيئة البحر الأحمر تواجه خطر نمو حركة السفن

تواجه البيئة البحرية في البحر الأحمر مخاوف من ارتفاع معدل التلوث، نتيجة ارتفاع أعداد السفن، إلى جانب التوسع الصناعي على السواحل في الدول المطلة على البحر نفسه، ودفع ذلك المتهمين بحماية البيئة إلى المطالبة بالمسارعة في اتخاذ الإجراءات التي تسهم في الحفاظ على البيئة.
وقال الدكتور زياد أبو غرارة، الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، إن «البحر الأحمر ممر مهم للملاحة الدولية، وتشهد فيه حركة السفن زيادة مستمرة، حيث يمر فيه حاليا أكثر من 21 ألف سفينة وناقلة في العام الواحد، ومن المتوقع أن تشهد حركة السفن زيادة مطردة، نظرا للتوسع الكبير في التنمية الصناعية في المناطق الساحلية، الذي تشهده عدد من دول الإقليم، مما يتطلب اتخاذ إجراءات مناسبة لحماية بيئته البحرية من أخطار التلوث الناجم عن حركة السفن وأنشطة الملاحة، أما العامل الثالث فيكمن في الالتزام الدولي تجاه الجوانب القانونية والفنية المتعلقة بتفتيش السفن، والدور المهم لرقابة دولة الميناء في التحقق من مطابقة السفن العابرة والزائرة للشروط البيئية».
وأكد أهمية الإسراع في استكمال تبني دول الإقليم لمذكرة التفاهم الإقليمية حول التعاون في رقابة دولة الميناء على السفن التي أعدتها الهيئة ووقعت عليها حتى الآن أربع دول من دول الإقليم.
وأوضح مصدر مسؤول في حماية البيئة لـ«الشرق الأوسط» أن اتفاقيات التفتيش البيئي على السفن في الموانئ جرى توقيعها من الدول الأعضاء، إلا أن بعض الدول لم تفعلها بسبب عدم توافر الإمكانات الخاصة بتهيئة الموانئ لهذا النوع من الرقابة، الذي يجري فيه اتباع خطوات تعتمد على تخصيص مواقع للسفن، يجري فيها التفتيش حتى يجري السماح لها بالدخول إلى الموانئ، وذلك بهدف حماية البيئة البحرية من الكائنات الحية العالقة بالسفن، مشيرا إلى أن هناك توجها لتفعيل القرارات، ومن ذلك تطبيق العقوبات على المخالفين.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز الجاسر الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أهمية التزام الملاحة البحرية بالمعايير البيئية كي يتسنى للإنسان تحقيق أفضل مردود منه، بعده من أهم محركات الاقتصاد العالمي، كونه يشكل نحو 90 في المائة من حجم التجارة العالمية.
وأشار إلى أن النقل البحري بحد ذاته يشكل قطاعا كبيرا من الاقتصاد العالمي بما يضمه من شركات نقل وأساطيل بحرية، فكان لا بد من تنظيم هذا القطاع بأقل الآثار البيئية الممكنة، وهذا ما شرعت فيه المنظمة البحرية الدولية من خلال الكثير من الاتفاقيات الدولية التي تنظم قطاع النقل البحري، وذلك في الجوانب المتعلقة بسلامة السفن وطواقمها، وما يعنى بمعايير تشغيلها، وأيضا بالمعايير البيئية.
وبين الجاسر أن المرجعية الرئيسة للسفينة تعود للدولة التي تحمل علمها، وتسمى دولة العلم، وهي المسؤولة عن التزام سفنها بالمعايير الدولية، لكن طبيعة عمل السفن وانتقالها عبر المحيطات ووجودها في المياه الإقليمية وتحت السلطة الوطنية للدول التي تؤمها، فكان لا بد أن يعطى للدولة التي تؤمها السفينة صلاحيات في مراقبة أداء السفن وحرصها على الالتزام بالمعايير الدولية والمعايير الوطنية للدولة أثناء وجود السفينة في مياهها، وهو ما يعرف برقابة دولة الميناء على السفن، من هنا فإن تطبيق المعايير البيئية في التفتيش على السفن حسب الاتفاقيات الدولية ينبغي ألا يكون جهدا فرديا تقوم به جهة واحدة من أجهزة الدولة، بل هو جهد جماعي يجب أن تتضافر لإنجاحه جهود الجهات جميعا، من الجانب الحكومي ومن القطاع الخاص.
وكانت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، نظمت على مدى يومين لقاء التدريب العملي على المعايير البيئية في رقابة دولة الميناء ودولة العلم في التفتيش على السفن، التي شهدت مشاركة ممثلين من الدول الأعضاء والمختصين في الشأن البيئي.



وزراء داخلية الخليج يؤكدون على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ

وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
TT

وزراء داخلية الخليج يؤكدون على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ

وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)

أكد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، مشددين على أهمية التنسيق والتعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الراهنة والتطورات الأمنية في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماعهم الطارئ في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في العاصمة الرياض برئاسة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون

وأوضح جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة وبحث عدد من الموضوعات، وفي مقدمتها الأوضاع الأمنية في المنطقة من جراء الأحداث الجارية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك، لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس، مؤكدين أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ.

وزراء داخلية الخليج خلال اجتماعهم في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

وأشار البديوي إلى أن الوزراء أكدوا أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية، ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.

وأضاف البديوي أن الوزراء أعربوا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء، الذين قضوا من جراء العمليات العدوانية التي تعرضت لها دول المجلس، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.

كما أشاد وزراء الداخلية بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بدول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا، مؤكدين أن ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في زيارة رسمية.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية السعودي لقاءً مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


ولي العهد يستقبل وفد تكريم خادم الحرمين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
TT

ولي العهد يستقبل وفد تكريم خادم الحرمين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء أمس (الثلاثاء)، وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تقديراً لدعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في المملكة على مدى أكثر من ستة عقود.

ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، تسلّم ولي العهد هدايا التكريم المقدمة بهذه المناسبة، التي تضمنت درعاً تذكارية، ومصحفاً مخطوطاً، ولوحة «خاتم القرآن» المتضمنة خبر ختم الملك سلمان القرآن الكريم في سن العاشرة، إلى جانب لوحة «ثمرات مكنون»، التي تضم أسماء المستفيدين والمستفيدات من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض «مكنون»، والبالغ عددهم أكثر من 21 ألف حافظ وحافظة.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

ويأتي التكريم تقديراً للمسيرة التي اضطلع بها خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم، ودعمه المستمر لجهود تعليم القرآن وتفسيره، وترسيخ قيمه وأخلاقه، إلى جانب تمكين المبادرات المعنية بتدريس علومه ونشر ترجمات معانيه.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

وأعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للجمعيات الأهلية المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، مثمناً ما تقدمه من مبادرات نوعية في خدمة كتاب الله، وإسهاماتها في تنمية القطاع غير الربحي، مشيداً بتكامل جهودها مع توجهات القيادة في تعزيز مكانة المملكة الريادية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.