غازات البطن... أسبابها وسبل التخلص منها

تنتج عن هضم البكتيريا الصديقة في القولون أنواعاً من السكريات النباتية

غازات البطن... أسبابها وسبل التخلص منها
TT
20

غازات البطن... أسبابها وسبل التخلص منها

غازات البطن... أسبابها وسبل التخلص منها

وجود الغازات في أجزاء الجهاز الهضمي هو أمر طبيعي، وإخراجها هو أمر طبيعي آخر. وهذا يشمل: الغازات في المعدة، والغازات في الأمعاء الدقيقة، والغازات في قولون الأمعاء الغليظة.

- مصادر الغازات
الغازات التي يسبب بقاؤها، وإخراجها، إزعاجاً لكثيرين، ليس مصدرها الرئيسي غازات المعدة التي يبتلعها المرء مع مضغ الطعام، أو مضغ العلك، أو مع اللعاب، أو ضمن مكونات المشروبات الغازية؛ لأن الجسم يعمل على إخراجها عبر التجشؤ، وما يتسرب منها إلى الأمعاء الدقيقة يتم امتصاصه، ولا يصل من تلك الغازات إلى القولون إلا كميات ضئيلة.
والمصدر الرئيسي للغازات هو ما يتم تكوينه في القولون بفعل البكتيريا الصديقة. وآلية ذلك أن من بين ما تتغذى عليه تلك البكتيريا، كميات قليلة من أنواع معينة من السكريات المعقدة التي تصل إلى القولون بهيئة كاملة، حينما لا تقوى الأمعاء الدقيقة للإنسان على هضمها. ونتيجة لذلك، تتكون كميات من الغازات الناتجة عن عملية هضم البكتيريا الصديقة في القولون لأنواع تلك السكريات النباتية المعقدة.
والجوانب التي تهم في شأن إخراج الغازات، هي: أنواع السكريات التي يؤدي وجودها في القولون إلى زيادة تكوين الغازات، وأنواع الأطعمة التي يتسبب تناولها في زيادة كمية الغازات، وأسباب حصول الرائحة الكريهة في الغازات، ووسائل تخفيف تكوين الغازات وتسهيل إخراجها، ومتى تكون الغازات مشكلة صحية تجدر مراجعة الطبيب من أجلها.

- السكريات والألياف
تشير المصادر الطبية إلى أن بعض أنواع الأطعمة التي تتسبب في تكوين الغازات لدى شخص ما، ليس بالضرورة أن تتسبب في ذلك الأمر لشخص آخر. ومع ذلك، من المعروف أن تناول بعض الأطعمة المحتوية على أنواع من المركبات السكرية، الحلوة أو غير الحلوة في طعمها، قد يتسبب في مستويات عالية من تكوين الغازات المعوية. وأنواع تلك السكريات المتسبب وجودها بالقولون في تكوين الغازات، تشمل:
* سكر الفركتوز، الذي يُوجد في بعض الفواكه، كالتفاح والمشمش والتين والمانغو والكمثرى والبطيخ.
* سكريات الرافينوز (Raffinose)، وهي سكريات معقدة، يفتقر البشر إلى الإنزيم اللازم لهضمها. وعندما تحاول البكتيريا في الأمعاء هضمها، فإنها تطلق كثيراً من الغاز. وهي سكريات توجد بوفرة في كثير من المنتجات النباتية الصحية، مثل الفول، والفاصوليا الجافة، واللوبيا الجافة، والحمص، والعدس، والحبوب الكاملة، والهليون، والبروكلي، والملفوف.
* السوربيتول (Sorbitol)، وهو أحد أنواع السكريات الكحولية المُنتجة من سكر الغلوكوز، وتُستخدم كمحليات صناعية، وتُضاف إلى أنواع العلك والحلويات.
* أنواع الألياف القابلة للذوبان في الماء، كالتي توجد في الفاصوليا المجففة والفول والحمص والمكسرات، وأنواع من الفاكهة المجففة والطازجة.
* الألياف غير القابلة للذوبان في الماء، كالتي توجد في الخضراوات الجذرية ونخالة القمح، وعدد آخر من المنتجات النباتية.
* نشا الكربوهيدرات المعقدة، الموجودة في الذرة والقمح والبطاطس.
* وبالإضافة إلى السكريات، هناك الأطعمة والمشروبات عالية المحتوى بالكبريت، وهي التي قد يؤدي الإكثار من تناولها إلى زيادة تكون غازات ذات رائحة كريهة، مثل الثوم والبصل، وخضراوات القنبيط والبروكلي. وكذلك الحال مع بعض المشروبات، مثل البيرة التي تحتوي كمية عالية من الكبريت.
هذا يحصل في الحالات الطبيعية، أي أن الإنتاج الطبيعي للغازات في قولون الأمعاء الغليظة، يحدث نتيجة تناول منتجات غذائية صحية في الغالب.

- اضطرابات صحية
وهناك بالمقابل حالات أخرى، يحصل فيها وصول أنواع أخرى من السكريات البسيطة أو المعقدة، التي بالأصل لدى الأمعاء الدقيقة قدرة على هضمها، ولكن لأسباب عدة، تتعلق باضطرابات عمل أو أمراض الجهاز الهضمي، تصل إلى القولون دون أن يتم هضمها وتفتيتها وامتصاصها في الأمعاء الدقيقة.
ويحصل ذلك عندما تكون ثمة أمراض في أجزاء الجهاز الهضمي المسؤولة عن هضم السكريات. ومن ذلك:
* حالات التهابات بطانة الأمعاء، ونقص إنتاج الإنزيمات الخاصة بهضم السكريات، أو أن تكون ثمة اضطرابات في سرعة وصول الطعام إلى القولون، أو طول بقاء فضلات الطعام فيه، مع الإمساك المزمن المرافق للقولون العصبي. وهذه الحالات قد تتطلب مراجعة الطبيب، أي عندما يرافق زيادة إخراج الفضلات أعراض أخرى في عمل الجهاز الهضمي.
* حالتا «عدم تحمّل الطعام» (Food Intolerance) و«الحساسية من الطعام» (Food Sensitivity) اللتان يُمكن أن تحصل فيهما زيادة في تكوين الغازات مع تغير لرائحتها. وعلى سبيل المثال، فإن الأشخاص المُصابين بحالة «عدم تحمّل الحليب» (Lactose Intolerance) لديهم اضطراب في قدرة هضم سكريات اللكتوز بالحليب، ما يؤدي إلى هضم البكتيريا له في القولون، وبالتالي زيادة إنتاج الغازات.
والحقيقة أن نحو 70 في المائة من البالغين على مستوى العالم، لا توجد لديهم قدرة كاملة على إنتاج ما يكفي من الإنزيم الذي يساعد على هضم سكر الحليب ومشتقات الألبان بشكل تام، ولذا يمكن أن يسبب تناولهم منتجات الألبان انزعاجاً كبيراً نتيجة زيادة تكوين الغازات والانتفاخ والإسهال، ولهؤلاء ربما يكون الحل هو تناول لبن الزبادي.
* حساسية من مادة الغلوتين (Gluten Intolerance) تؤدي أيضاً إلى مشكلة زيادة تكوين الغازات نفسها، مع تغير رائحتها لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من الغلوتين، وهي مادة بروتينية موجودة في أنواع من الحبوب. ولدى أولئك المرضى تنشأ زيادة في التفاعل المناعي بجهاز مناعة الجسم مع تلك النوعية من البروتينات الغذائية، وبالتالي تحصل التهابات في الأمعاء عند تناول تلك البروتينات، وهو ما يتسبب بعدد من الأعراض المرضية، والتي منها زيادة إخراج غازات ذات رائحة كريهة، إضافة إلى الإعياء البدني وانتفاخ البطن والإسهال وفقدان الوزن. ونتيجة للالتهابات في الأمعاء، لا يتم هضم السكريات بكفاءة في الأمعاء الدقيقة، ما يُؤدي إلى وصولها إلى القولون.
* مرضى متلازمة القولون العصبي، التي يُعاني منها نحو 15 في المائة من البالغين، كذلك هم أكثر عُرضة للمعاناة من الغازات عبر آليات عدة، إضافة إلى الأعراض الأخرى لتلك الحالة، كالإسهال أو الإمساك، أو تعاقبهما، أو ألم البطن، أو انتفاخ البطن.
كما أن ثمة حالات من الأمراض والاضطرابات في عمل الجهاز الهضمي، قد يُرافقها إخراج غازات كريهة الرائحة، مثل الإمساك المزمن، وسرطان القولون، وأنواع من الالتهابات المزمنة في القولون، التي يرافقها تراكم نمو الميكروبات فيه، وبالتالي زيادة احتمالات تكوين الغازات.

- رائحة الكبريت
أما بالنسبة إلى رائحة الغازات، فإن غالبية مكونات غازات البطن التي تنتجها البكتيريا عند هضم السكريات، هي غازات لا رائحة لها بالأصل. ولكن نسبة ضئيلة جداً منها، لا تتجاوز 1 في المائة، قد تتسبب في إعطاء الغازات التي يتم إخراجها رائحة كريهة، نتيجة احتوائها على عنصر الكبريت الذي له رائحة شبيهة برائحة البيض الفاسد.
ومن أنواع الخضراوات الغنية بالكبريت: البروكلي، وملفوف الكرنب، وهليون الأسبرغس، والثوم، والبصل. وهناك أيضاً أطعمة غير نباتية غنية بالكبريت، مثل أنواع من الجبن الأصفر المطبوخ، كجبن الشيدر، والبيض، وأنواع من اللحوم والأعضاء الحيوانية كالكبد، وأنواع من لحوم الأسماك.
وتناول بعض أنواع الأدوية قد يتسبب إما في زيادة إخراج الغازات وإما في تغير رائحة الغازات عبر آليات عدة، كتأثير تناول أنواع من المضادات الحيوية في تغير البيئة البكتيرية داخل القولون. وقد يتسبب في زيادة الغازات وسوء رائحتها تناول أدوية خفض الوزن التي تعمل على خفض امتصاص الأمعاء للدهون، وأدوية ضبط السكر التي تعيق امتصاص الأمعاء للسكريات، وأدوية مضادات الالتهاب اللاستيرودية المسكنة الألم (NSAID) كالبروفين، وبعض أنواع أدوية تليين الإخراج، وبعض أنواع أدوية خفض الكولسترول.

- التعامل الطبي مع حالات زيادة الغازات
تعتمد معالجة زيادة تكوين الغازات على معرفة سبب حصول ذلك:
> إذا كانت من سوء الهضم (Maldigestion) و- أو سوء الامتصاص (Malabsorption)، الناجم عن مرض بطانة الأمعاء، فيجب تحديد نوعية المرض، وغالباً عبر أخذ عينة من بطانة الأمعاء الدقيقة.
> وإذا كان السبب هو عرقلة إفراغ المعدة، أو سرعة مرور الطعام والسوائل والغاز من خلال الأمعاء الدقيقة، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء، فيجب إجراء المعالجة اللازمة، دوائية كانت أو جراحية.
> وإذا كان السبب النقص في إنزيمات معينة، كإنزيم هضم الحليب، فإن من المفيد تناول مكملات إنزيم اللاكتيز الغذائية.
> وفي غير الحالات المرضية، يتم علاج الغازات بتغيير نوعية مكونات التغذية، أو بتناول أنواع من الأدوية. وأولى الخطوات هي محاولة المرء التعرف على الأطعمة التي تتسبب في حدوث مشكلات الغازات لديه، والتخفيف من تناولها. ورغم أنها أطعمة صحية، فقد يُفيد الامتناع المؤقت عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، ثم البدء بتناولها بشكل متدرج مرة أخرى على مدى عدة أسابيع. كما قد يُفيد البعض تقليل تناول الحليب ومشتقات الألبان، وتناول لبن الزبادي بدلاً منها. وأيضاً الامتناع عن تناول الأطعمة المقلية أو الدسمة. وكذلك الحرص على الأكل ببطء، ومضغ الطعام جيداً، وتقليل مضغ العلكة ومص الحلويات الصلبة، والشرب من خلال الماصة، والامتناع عن التدخين، وممارسة التمارين الرياضية؛ لأن النشاط البدني يساعد في تحريك الغازات خلال القناة الهضمية.
أما بالنسبة للأدوية فهناك عدد كبير منها، وتتوفر في الصيدليات بأسماء مختلفة، قد يُفيد بعضها بعض الناس دون آخرين.

- 10 حقائق عن غازات البطن
> إخراج غازات البطن عملية فسيولوجية طبيعية، أسوة بتناول الأكل والتنفس، والهدف منها تخفيف ألم ضغط كمية الغازات تلك على توسع جدران القولون.
> معظم كمية الغازات التي يتم إخراجها مصدرها القولون، أما الغازات التي يتم بلعها مع الطعام أو مضغ العلك أو اللعاب، فيتخلص الجهاز الهضمي منها قبل وصولها إلى القولون.
> تعتمد كمية الغازات التي يتم إخراجها على مستوى نشاط بكتيريا القولون في هضم أنواع من السكريات المعقدة التي لم تهضمها الأمعاء.
> سكريات «رافينوز» هي سكريات معقدة يفتقر البشر إلى الإنزيم اللازم لهضمها، وتوجد في الفول، والفاصوليا الجافة، واللوبيا الجافة، والحمص، والعدس، وغيرها.
> كمية الغازات التي يُمكن أن يتم إخراجها في 24 ساعة تتراوح ما بين 0.6 و1.8 لتر. ولا يُوجد فارق مهم فيما بين كمية غازات البطن لدى الصغار مقارنة بالكبار في السن، كما لا يُوجد فارق مهم في كمية الغازات ما بين الذكور والإناث.
> يتراوح عدد مرات إخراج الغازات لدى الإنسان الطبيعي ما بين 12 إلى 25 مرة في اليوم، وربما يزيد عدد المرات تلك وفق نوعية مكونات الطعام اليومي، كما يُمكن أن يختلف ذلك العدد من يوم لآخر لدى الشخص نفسه، وفق اختلاف نوعية مكونات طعامه اليومي.
> يُخرج الناس كمية أكبر من الغازات لا شعورياً عندما يكونون نائمين، دون أن يتأثر لديهم بذلك الاستغراق في النوم.
> نقع البقول، كالفول والفاصوليا الجافة والحمص، في الماء لمدة تتراوح ما بين 24 و48 ساعة قبل الطهي، يُسهم في تحلل السكريات التي لا تقوى أمعاء الإنسان على هضمها، والتي منها تُصدر بكتيريا القولون غازات البطن، وهي الوسيلة الأفضل لتقليل احتمالات تسبب تناولها في الغازات.
> 99 في المائة من الغازات التي يتم إخراجها مكونة من النيتروجين والأوكسجين وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين والميثان، وهي في الغالب ليست لها رائحة أصلاً.
> الرائحة الكريهة للغازات سببها أحد مكوناتها من الغازات التي لا تتجاوز نسبتها في الغالب 1 في المائة، ومن أمثلة تلك الغازات سلفيد الهيدروجين (Hydrogen Sulfide).


مقالات ذات صلة

مشروبات تعزز ترطيب الجسم وصحته بخلاف الماء

صحتك الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)

مشروبات تعزز ترطيب الجسم وصحته بخلاف الماء

الحفاظ على رطوبة الجسمك مهم لصحة الدماغ والأمعاء والقلب والكليتين. كما أنه يساعد أيضًا على تنظيم درجة حرارة الجسم ويمنع الصداع.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا التقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقليل زمن الاستجابة إلى أقل من ثانية واحدة (Noah Berger)

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

نجح باحثون بتطوير تقنية تُحول إشارات الدماغ إلى كلام مسموع في الزمن الحقيقي، ما يعيد الأمل لفاقدي القدرة على النطق.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك يبقى البروتين جزءاً أساسياً في نظامنا الغذائي شرط ألا يكون تناوله مفرطاً (رويترز)

هل أنتم ضحية هوس البروتين؟ اكتشفوا الحقيقة قبل فوات الأوان

يُعد البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجسم ولكن هل تعلمون أن الإفراط في تناوله قد يكون ضاراً؟

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك شوكولاته مصنوعة يدوياً في بريطانيا (رويترز)

بينها الشوكولاته... أفضل 10 وجبات خفيفة لشيخوخة صحية ومنع التدهور المعرفي

نرغب جميعنا في الحفاظ على صحتنا ونشاطنا لأطول فترة ممكنة، وإحدى طرق مكافحة الشيخوخة هي تناول أطعمة تدعم الصحة على المستوى الخلوي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك موعد إجراء العملية الجراحية يؤثر في نتيجتها (رويترز)

ما أفضل أيام الأسبوع من أجل إجراء عملية جراحية؟

رجّحت دراسة جديدة حول المرضى الذين يحتاجون إلى إجراء عملية جراحية أن اليوم الذي يجرون فيه الجراحة قد يؤثر في حصولهم على نتيجة أفضل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مشروبات تعزز ترطيب الجسم وصحته بخلاف الماء

الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)
الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)
TT
20

مشروبات تعزز ترطيب الجسم وصحته بخلاف الماء

الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)
الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)

الحفاظ على رطوبة الجسم مهم لصحة الدماغ والأمعاء والقلب والكليتين. كما أنه يساعد أيضاً على تنظيم درجة حرارة الجسم ويمنع الصداع.

في حالة الشعور بالجفاف، بالإضافة إلى شرب الماء يمكن إضافة مشروبات أخرى للروتين اليومي، فبعض المشروبات تضيف أيضاً الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والبروتين إلى النظام الغذائي، وفقاً لموقع «هيلث».

الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)
الشاي الأخضر يدعم وظائف الدماغ ويقلل الالتهابات العصبية (رويترز)

الشاي الأخضر

استخدم الشاي الأخضر في الاستشفاء منذ آلاف السنين. فهو يحتوي على البوليفينول، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي قد تساعد على منع تلف الخلايا وتقليل الالتهابات. وثبت أن شرب الشاي الأخضر يقلل من خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل أمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر ومرض باركنسون والسكري.

الكمبوتشا

الكمبوتشا هو شاي مخمر ومحلى. ومن خلال عملية التخمير، يصبح فواراً ومليئاً بالبروبيوتيك. تدعم البروبيوتيك صحة الأمعاء عن طريق إدخال المزيد من البكتيريا المفيدة إليها، كما أن الكمبوتشا مصدر رائع للبوليفينول.

تشير بعض الدلائل إلى أن الكمبوتشا يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليسترول والوقاية من ارتفاع ضغط الدم وتحسين وظائف الكبد ودعم صحة الأمعاء.

الرمان يزود الجسم بمضادات الأكسدة ومضادات الفيروسات ومضادات الأورام (غيتي)
الرمان يزود الجسم بمضادات الأكسدة ومضادات الفيروسات ومضادات الأورام (غيتي)

عصير الرمان

عصير الرمان هو مشروب آخر غني بالبوليفينول. ووجدت العديد من الدراسات أن لعصير الرمان فوائد صحية، منها أن شرب عصير الرمان يومياً يخفض ضغط الدم بشكل كبير.

كما وجدت الأبحاث أن عصير الرمان يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب والتحكم في مرض السكري.

جرب خلط عصير الرمان مع الماء الفوار والنعناع والليمون.

لبن الكفير

الكفير هو مشروب حليب مخمر يتم تحضيره عن طريق خلط الحليب مع حبوب الكفير التي تحتوي على كائنات دقيقة مثل البكتيريا والخميرة، مما يجعل الكفير مشروباً آخر غنياً بالبروبيوتيك.

يعد الكفير مصدراً ممتازاً للكالسيوم وفيتامين «د»، كما يحتوي على بروتين عالي الجودة يمكن أن يفيد العضلات ويساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

المياه الفوارة

المياه الفوارة هي خيار آخر للحفاظ على الترطيب. يتوفر العديد من خيارات المياه الفوارة بنكهات مختلفة، لكن بعضها قد يحتوي على محليات وقد تؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم، خاصةً للمصابين بداء السكري.

تساعد الـ«سموزي» في الحصول على التغذية التي نحتاج إليها من الفواكه والخضراوات (أرشيفية)
تساعد الـ«سموزي» في الحصول على التغذية التي نحتاج إليها من الفواكه والخضراوات (أرشيفية)

سموزي الفاكهة

عصائر سموزي الفواكه هي طريقة سهلة لتناول المزيد من الفواكه والخضروات، ويمكن إضافة بعض الخضراوات والبروتين والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان. وعلى عكس العصير، فإن سموزي غني بالألياف.

يمكن أن تساعد الألياف في خفض نسبة الكوليسترول وتمنع الإمساك وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون وتساعد في الشعور بالشبع. كما أنها تساعد على منع ارتفاع السكر في الدم، مما يجعلها أكثر ملاءمة لمرض السكري من العصير.

صورة ملتقطة في 27 فبراير 2025 في شتوتغارت بألمانيا تظهر نادلاً في أحد المطاعم يجلب كوبين من القهوة للزبائن (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 27 فبراير 2025 في شتوتغارت بألمانيا تظهر نادلاً في أحد المطاعم يجلب كوبين من القهوة للزبائن (د.ب.أ)

القهوة

تحتوي القهوة على مغذيات نباتية مفيدة، بما في ذلك أحماض الكلوروجينيك والبوليفينول والتربينويدات والقلويدات. وتظهر الأبحاث أن شرب القهوة يمكن أن يساعد في الوقاية من الالتهابات وأمراض الكبد والمشاكل العصبية (الاضطرابات التي تؤثر على الجهاز العصبي). كما أنها قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والثدي. ويجب عدم تجنب تجاوز الحد الأعلى الآمن من الكافيين، أي عدم شرب أكثر من أربعة أو خمسة أكواب في اليوم.

جوز الهند يستخدم في وصفات شهية مختلفة
جوز الهند يستخدم في وصفات شهية مختلفة

ماء جوز الهند

غالباً ما يستخدم ماء جوز الهند كمشروب رياضي طبيعي. فهو يحتوي على البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ما يساعد على دعم العضلات والأعصاب والحفاظ على معدل ضربات القلب وضغط الدم ثابتاً وموازنة كمية الماء في الجسم.

كما يمكن للبوتاسيوم الموجود في ماء جوز الهند أن يخفض ضغط الدم. ووجدت إحدى الدراسات أن شرب ماء جوز الهند لمدة أسبوع واحد يقلل من ضغط الدم لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم.

الحليب قليل الدسم

يمثل الحليب مصدراً جيداً للبروتين، وهو مشروب رائع بعد أداء التمارين الرياضية لدعم نمو العضلات وإعادة الترطيب. كما أنه يحتوي على عناصر غذائية أساسية لصحة العظام، بما في ذلك الكالسيوم والفوسفور وفيتامين «د».

ويُنصح بشرب الحليب القليل الدسم لأنه يحتوي على دهون مشبعة أقل من الحليب الكامل الدسم. الدهون المشبعة يمكن أن ترفع نسبة الكوليسترول في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمكن أن يسبب شرب الحليب الإسهال أو الغازات أو الانتفاخ إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز.

عصير التوت البري

يعد عصير التوت البري مصدراً جيداً لفيتامين «سي»، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي. كما أنه غني بالبوليفينول الذي يساعد على منع الالتهابات.

يحتوي عصير التوت البري أيضاً على مواد مضادة للأكسدة قد تمنع البكتيريا الضارة من الالتصاق بجدران المثانة. وتظهر بعض الأبحاث أن عصير التوت البري يمكن أن يساعد في منع التهابات المسالك البولية.

سموزي الجزروالبرتقال والبنجرالمشوي للشيف مها شعراوي (الشرق الأوسط)
سموزي الجزروالبرتقال والبنجرالمشوي للشيف مها شعراوي (الشرق الأوسط)

عصير البنجر

تعطي مضادات الأكسدة عصير البنجر لونه الأحمر الفاتح، وعصير البنجر غني بالنترات التي تتحول إلى أكسيد النيتريك بعد شربه. يساعد النترات على توسيع الأوعية الدموية لتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

تُستخدم براعم الورد الدمشقي المجفف لصنع شاي الأعشاب في منزل بجبيل (أ.ف.ب)
تُستخدم براعم الورد الدمشقي المجفف لصنع شاي الأعشاب في منزل بجبيل (أ.ف.ب)

شاي الأعشاب

شاي الأعشاب خالٍ من الكافيين ومليء بالعناصر الغذائية. ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الخلايا ويساعد في الوقاية من السرطان والسكري ومرض الزهايمر. لكل نوع من أنواع الشاي نكهة مميزة وفوائد صحية، فيساعد شاي الزنجبيل في السيطرة على الغثيان، ويمكن أن يساعد شاي الكركديه في خفض ضغط الدم.