نثر الشعراء

أفادوا منه حين أخذوا عنه طواعيته وليونته واتصاله بتفاصيل الحياة

نزار قباني - محمود درويش - محمد الماغوط
نزار قباني - محمود درويش - محمد الماغوط
TT

نثر الشعراء

نزار قباني - محمود درويش - محمد الماغوط
نزار قباني - محمود درويش - محمد الماغوط

لطالما كانت العلاقة بين الشعر والنثر محلاً للمشاكلة والالتباس والتداخل بين الحدود والمفاهيم. صحيح أن كليهما يتخذ من اللغة مادته ونسيجه ومجاله الحيوي، ولكن الصحيح أيضاً أن لكل منهما أسلوبه وأدواته وطريقته في مقاربة المعاني. ومع أن قدامة بن جعفر قد ذهب بعيداً في تبسيط الفوارق بين التوأمين «اللدودين»، واعتبر أن الشعر هو الكلام الموزون المقفى، فإن نقاداً آخرين، وبينهم الجرجاني والقرطاجني، دحضوا هذا المفهوم الشكلي والضيق، مميزين بين الشعر والنظم، ورابطين الشعر بالتخييل والترميز والاختزال الموحي، مقابل النثر الذي تغلب عليه الإطالة والتفاسير ويخضع لضوابط العقل ومفاهيمه وأحكامه. واللافت في الأمر أن كل ما يورده «لسان العرب» من شروح لفعل «نثر» الثلاثي تقتصر على ربط النثر بالثرثرة الكلامية وبما تناثر من الأشياء، مقابل لغة الشعر التي تقوم على الصياغة الحاذقة والسبك المحكم. أما البحتري فيؤكد في بيته الشهير: «الشعر لمْحٌ تكفي إشارتهُ\ وليس بالهذْر طُوّلتْ خطبهْ»، على ربط الشعر بالتكثيف الموحي، مقابل الإطالة والإسهاب اللذين يطغيان على النصوص والخطب النثرية. إلا أن تفضيل العرب للشعر على النثر بوجه عام لا يعود لدواعٍ فنية وأسلوبية بحتة، بل لأنهم أناطوا بالأول وظائف ومهمات سياسية وعقائدية وتعبوية لم يكن النثر قادراً على تلبيتها أول الأمر.
إلا إن كانت المعادلة باتت بعد ذلك عرضة للتبدل والتغيير، ليس فقط بسبب الفرادة الإعجازية للنثر القرآني، أو قدرة الخطابة على احتلال موقعها المتقدم في التحريض الحماسي وتحريك العصبيات، بل بسبب وصول الكتابة النثرية إلى ذرى إبداعية شاهقة مع ابن المقفع والجاحظ وأبي حيان التوحيدي وبعض التجارب الصوفية اللاحقة.
على أن افتراق النثر عن الشعر لا يظهر جلياً إلا في الموضوعات والمقاربات المتصلة بالفقه والفلسفة والتشريع والعلوم المختلفة، في حين أن الوضع يختلف مع النثر الأدبي والإبداعي تمام الاختلاف، بحيث تضيق الهوة بين جناحي اللغة إلى أبعد الحدود، ويصبحان وجهين متقاربين لجوهر جمالي واحد.
وحيث إن كليهما يشتغلان على مسرح لغوي مشترك، فلا غرابة أن يدخل الشعر في صُلب ما هو نثري، أو ما كان يُظن أنه نثري بالكامل، كالفلسفة على سبيل المثال، فتبدو نصوص نيتشه وباشلار الفلسفية، كما شذرات سيوران النثرية، مشبعة بالتخييل الاستعاري وقادرة على إدهاشنا بالقدر نفسه الذي يفعله الشعر الحقيقي والعظيم.
كما أن الشعر أفاد من النثر أعظم الإفادة حين أخذ عنه طواعيته وليونته واتصاله الوثيق بتفاصيل الحياة وجزئيات الواقع الملموسة. وإذا كان الشعر يمتاز عن النثر في بنائه الاختزالي وصوره الآسرة وجرسه الإيقاعي الباعث على النشوة وطرب النفس، فإن النثر بتخففه من ثقل القيود وأوزار الأوزان والقواعد التأليفية المرهقة، استطاع أن يفيد من الحرية القصوى الممنوحة له، وأن يستخدم كل ما يلزمه من مفردات المعاجم، وأن ينفذ إلى الجحور الصغيرة للأفكار والمعاني، دون أن يعترض طريقه أي عائق يُذكر. هكذا بدا في كل نثر حقيقي شيء من كهرباء الشعر وعصبه وتوتره، وفي كل شعر حقيقي بعض من رشاقة النثر وتلقائيته وانسيابه.
وهو ما عبر عنه أبو حيان بقوله «أحسن الكلام ما قامت صورته بين نظم كأنه النثر، ونثر كأنه النظم». وبعده بقرون عدة أعلن غوته، كبير الشعراء الألمان، أن «ما يُحدث أعمق الانطباع، وما يؤثر على معنوياتنا بكثير من الفعالية في أي عمل شعري، هو ما يتبقى من الشعر بعد نقله إلى النثر».
ليس مصطلح «النص المفتوح» بهذا المعنى سوى تأكيد إضافي على تداخل الأنواع الأدبية وتكاملها، حيث يمكن للكاتب في آن واحد أن يحلق في فضاءات الشعر وعوالمه الباذخة، بقدر ما يمكنه أن يفيد من الإمكانات الشاسعة والمتنوعة للمسرحة والقص ووجوه السرد. كما أن مصطلح «قصيدة النثر» من جهة أخرى، هو التعبير الأمثل عن زواج الشعر والنثر، وعن الإمكانات الشعرية الهائلة التي يختزنها هذا الأخير بين تضاعيفه وفي نسيج تعابيره وسياقاته.
ولأن كل نص نثري أدبي يحمل في داخله «لوثة» الشعر وبذوره ومادته الخام، فإن النثر يبدو بمثابة الممر شبه الإجباري الذي يعبر منه الشعراء نحو الشعر، بما يجعل من كل شاعر حقيقي ناثراً شديد التميز، دون أن يكون العكس صحيحاً بالضرورة. وإلا لوجب أن يكون روائيون كبار من طراز نجيب محفوظ والطيب صالح وعبد الرحمن منيف، أو كتّاب ونقاد كبار من طراز الجرجاني وطه حسين وعبد الكبير الخطيبي وغيرهم، في طليعة شعراء العربية، وهو ما يدحضه بالقطع واقع الحال.
أما جماليات النثر العالية لدى الشعراء الكبار فنابعة من قدرتهم على استثمار حريتهم القصوى في قطف ثمار اللغة والتجول في حدائقها الشاسعة. وهم، متحررين من قيود الأوزان والقوافي ومتطلبات التأليف الشعري المرهقة، ينزهون مخيلاتهم في الأصقاع الشاسعة للمفردات، ويقلبون المفردات والصيغ التعبيرية على جميع وجوهها، دون أن عائق يذكر.
لم يكن بالأمر المستغرب تبعاً لذلك أن يرى الشاعر والناقد الشهير ت. س. إليوت بأن النثر هو المحك الحقيقي للشعراء. وهو إذ يعلن في كتابه النقدي «في الشعر والشعراء» بأنه «ليس من شاعر عظيم إذا لم يكن أستاذاً في النثر»، يستند في ذلك إلى كون الكثير من النظامين وشحيحي الموهبة يتلطون وراء التهويل اللفظي، أو الجَلجَلة الجوفاء للأوزان والقوافي. ويكفي أن نسحب من تحت نصوصهم بساط الجمل الرنانة، لكي نكتشف أحجامهم الحقيقية البائسة والضئيلة. ليس ثمة بالمقابل من مسافة تُذكر بين قصائد الشعراء الكبار وبين نصوصهم النثرية.
وإذا كانت الفروق بينهما متصلة بطبيعة النوع الأدبي ومستلزماته وشروطه، فإن المشترَك بين النوعين هو روح الشاعر ومعجمه اللفظي ورؤيته للعالم.
وقد لا تقل عند البعض فتنة النثر عن فتنة الشعر، لا بل تفوقها أحياناً نظراً لما يمتلكه الأول من ليونة وطواعية وغنى في المفردات وقدرة على المناورة التعبيرية. وهو ما نتلمس تجلياته بوضوح في نثر نزار قباني الذي يمتاز بالطلاوة والثراء الدلالي والتصويري والاستخدام البارع للحواس.
فمقالته «ما هو الشعر؟»، على سبيل المثال لا الحصر، تظهر بوضوح أن حديثه عن الشعر هو الشعر ذاته، كما يبدو من قوله «المطلوب من الشعر ألا يهدأ ولا يكبر، ولا ينام باكراً، ولا يطيع أبويه، ولا يتخلى عن دراجته وعلبة ألوانه وطائراته الورقية.
وألا يتنكر لصداقة الأزهار والضفادع، والحشرات الصغيرة التي كان يستضيفها في جيوب بنطلونه الصيفي القصير». أما نثر أدونيس فيحمل الكثير من خصائص شعره التي تجمع بين الصياغة المحكمة ذات العصب المتوتر والعاطفة المكبوحة، وبين العمق المعرفي والتمرد على السائد.
وفي كتاباته النثرية، كما في شعره، ثمة دائماً تلك العين الثالثة التي تحاول اكتناه الأشياء والأماكن والمدن التي سكنها، وثمة بحث دائب عما يظل أبداً في عهدة الشك والغموض واللايقين: «لئن طرتُ في الفراغ فلكي أستقصي الفضاء.
ولئن سبحت خارج الماء فلكي أكتشف البحار الخفية. غير أنني بقيت تائهاً. ربما لأنني لم أكن أبحث عن بيت، بل عن طريق. ولم أكن أسأل عن كرسي، بل عن أفق. وبقيت تائهاً. ألن يتسع لي صدرك أيها التيه؟».
من غير الجائز بالطبع أن نتحدث عن نثر الشعراء الكبار دون أن نتوقف عند «الأيقونات» النثرية الفريدة للشاعر اللبناني أنسي الحاج، بدءاً من النصوص الأولى التي نشرها في «النهار» وملاحقها، ووصولاً إلى كتاباته اللاحقة في الكثير من الصحف والمجلات. فنصوص صاحب «خواتم» النثرية، سواء كتبت على طريقة المقالة أو الشذرة المكثفة تجمع بين شفافية الماء وجموح اللهب.
وهي إذ تُستل من القيعان الأخيرة للروح، تعمل البساطة على رفعها باتجاه السطوح المرئية للصور والأشكال. فضلاً عن توأمته اللافتة بين الأضداد واحتفائه الدائم بالحب والأنوثة الكونية: «هناك خطيئة واحدة هي اللاحب.
هي ألا يرى الواحد ليله مفتوحاً كالوردة في أعماق امرأة. هي ألا يرى وجهه كالقمر في نهر. هي ألا يكون زمانه مربوطاً ومزهواً كالخلخال بمشية امرأة إلى مصيرهما.
هي ألا يكون له امرأة يضيع فيها اسمه، فيغدو اسمه يدها، عشبتها، ظلها، والفجوة الصغيرة التي تحْدثها في السرير عندما تنام». ولن نغفل في الآن ذاته نثر محمود درويش الذي يبدو الوجه الآخر لشعره، سواء من حيث اقتناصه الماكر للحظات الدهشة، أو صوره اللماحة والغنية بالمفارقات، أو من حيث جرْسه اللفظي المؤثر وتواشجاته النفسية والوجدانية التي تأخذ بنياط القلب.
ولعل كتابه السردي «ذاكرة للنسيان» الذي كتبه أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت عام 1982 هو أحد أكثر أعماله النثرية اكتنازاً بالشعر واحتفاء بالمجاز وتعبيراً عن صراع الحياة والموت، حيث تتحول المرأة بوجهيها الشبقي والرومانسي إلى ما يشبه خشبة الخلاص، وسط الخراب التام والوحشة المحدقة والأسئلة التي لا إجابة عنها: «هل كنا معاً حقاً على صوف تلك الأرض؟ لم أقل إني أحبك، لأني لا أعرف إن كنت أحبك ما دمتُ أخبئ دمي تحت جلدك، وفي شعيرات السر المقدس أذرف عسل النحل الأحمق. ولم تقولي أحبكَ لأني لن أصدّق أن جميع النساء اللائي ولدن على جبل جلعاد وفي سومر وفي وادي الملوك، يجتمعن علي الليلة. كم امرأة فيك لتنوح أحلامي على ما تفقد الأمم من شتاء يستحقّ أن تكوني أمه وسيدته.
في كل امرأة جميلة هِبة من وصايا قدميك للأرض، وإرث لا ينقطع عن تزويد الغابات بهستيريا العشب». ولا حاجة بنا إلى التذكير بالجماليات الشاهقة لنثر محمد الماغوط الذي لا تكف ظلاله عن التوالد وبروقه عن الوميض.
وفي نصوصه الأدبية، كما في مقالاته الصحافية وأعماله المسرحية، ثمة فضحٌ دائب الإلحاح لواقع الأمة المتردي، وسخرية لاذعة من ورقة التوت التي يحاول الطغاة ستر عوراتهم بها، ودعوة شبه يائسة لاستعادة الكرامة أو اقتراف الحرية.
وإذا كنت أكتفي، أخيراً، بهذا القدر من أسماء الجيل الأول، فليس لأن ساحة النثر حكْر على هؤلاء، بل لأن المقام لا يتسع للحديث عن شعراء الأجيال اللاحقة، الذين يقف بعضهم جنباً إلى جنب مع الرواد المؤسسين، ويشكل بعضهم الآخر قيمة مضافة إلى حداثة الآباء بشقيها الشعري والنثري.



انتصار لـ«الشرق الأوسط»: أشعر بالراحة في الكوميديا

انتصار قدمت أدواراً متنوعة في الدراما المصرية (إنستغرام)
انتصار قدمت أدواراً متنوعة في الدراما المصرية (إنستغرام)
TT

انتصار لـ«الشرق الأوسط»: أشعر بالراحة في الكوميديا

انتصار قدمت أدواراً متنوعة في الدراما المصرية (إنستغرام)
انتصار قدمت أدواراً متنوعة في الدراما المصرية (إنستغرام)

تصف الفنانة المصرية انتصار شخصية «ألمظ» التي تجسدها في مسلسل «علي كلاي» بأنها «من أقوى الشخصيات التي قدَّمتها خلال مسيرتها الفنية، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية مركبة». وفي حوارها مع «الشرق الأوسط»، تحدثت انتصار عن تفاصيل دورها في مسلسلين بدراما رمضان هما «علي كلاي» و«فخر الدلتا»، مؤكدة أنها تشعر بالراحة أكثر في الكوميديا من التراجيديا، كما قارنت بين تجربتها في الوقوف أمام الفنان أحمد العوضي والتعاون مع الفنان الشاب أحمد رمزي.

وفي مستهل حديثها عن تجسيد شخصية «ألمظ» في «علي كلاي»، قالت انتصار: «منذ اللحظة الأولى التي سرد لي فيها الفنان أحمد العوضي ملامح شخصية (ألمظ)، شعرت بانجذاب حقيقي تجاهها. كان يتحدث عنها بحماس كبير، لكنني بطبيعتي لا أكتفي بطريقة العرض، لأن الحكي أحياناً يكون مشوقاً أكثر من النص نفسه. غير أنني عندما قرأت السيناريو فوجئت بأن الشخصية مكتوبة بثراء وعمق يفوق توقعاتي. وجدت تفاصيل نفسية وسلوكية دقيقة جعلتني أشعر بأنني أمام امرأة حقيقية، لها تاريخ ودوافع ومخاوف».

وأضافت: «(ألمظ) ليست مجرد سيدة شعبية قوية، بل نموذج لامرأة صنعت مكانتها بجهدها. تدير تجارتها في سوق التوفيقية بذكاء وحزم، وتفرض حضورها بثقة، لكنها في الوقت ذاته زوجة وأم تتحمل مسؤولية بيتها بالكامل. قد تبدو قاسية أو حادة في بعض المواقف، بل وربما شرسة في دفاعها عن مصالحها، غير أن كل تصرفاتها نابعة من خوفها على ما بنته بيديها. أنا كممثلة لا أتعامل مع الشخصية بمنطق الإدانة، بل أبحث عن دوافعها الداخلية، وأحاول تقديمها بصدق، تاركة الحكم النهائي للمشاهد».

انتصار تحدثت عن حبها للأدوار الكوميدية (إنستغرام)

وحول تحديات التحضير للشخصيات في ظل تغير إيقاع الصناعة الدرامية، أوضحت: «في الماضي كانت هناك مساحة زمنية أكبر للتحضير؛ كنا نجلس ساعات طويلة في بروفات الطاولة، نحلل النص ونتناقش في كل تفصيلة. أما اليوم فالإيقاع أسرع، وضغط التصوير أكبر، وعدد الحلقات كثير، مما يفرض على الممثل أن يعتمد بشكل أساسي على خبرته وتراكمه الفني. بالنسبة لي، أبدأ دائماً بقراءة متأنية للنص أكثر من مرة، أدون ملاحظاتي، وأتحاور مع المخرج حول أي نقطة تحتاج إلى تعميق. أؤمن أن الشخصية تبدأ في التكوّن منذ لحظة القراءة الأولى، وليس فقط أمام الكاميرا».

وعن تعاونها مع الفنان أحمد العوضي، قالت: «الحديث عنه يحتاج وقتاً طويلاً. فأحمد العوضي على المستوى الإنساني يتمتع بصفات نادرة من الالتزام والجدعنة والاحترام. وجوده في موقع التصوير يخلق حالة من الطمأنينة، لأن البطل عندما يكون متعاوناً ويضع مصلحة العمل فوق أي اعتبار شخصي، ينعكس ذلك إيجاباً على الجميع. أنا أقدّر جداً العمل مع فنان يحمل هذه الروح».

وفيما يتعلق بتفضيلاتها بين الأدوار الشعبية والتراجيدية والكوميدية، أكدت: «أجد نفسي أقرب إلى الكوميديا، لأنها المساحة التي أشعر فيها بحرية أكبر في التعبير. الكوميديا فن صعب، تحتاج إلى إحساس دقيق بالإيقاع وتوقيت محسوب، وليست مجرد إلقاء (إفيه). وعدد من يجيدون هذا اللون قليل، لذلك أعتبرها منطقتي الخاصة. وحتى في الأعمال الجادة، أحب أن أضفي لمسة خفيفة، لأن الحياة بطبيعتها مزيج من الجدية وخفة الظل. كما أن الجمهور اليوم أصبح أكثر وعياً وسرعة في التلقي، ولا يضحك بسهولة، مما يتطلب ذكاءً أكبر في تقديم الكوميديا».

انتصار شاركت في مسلسل «فخر الدلتا» (إنستغرام)

وفي سياق حديثها عن دعم الأبطال الجدد وتجربتها مع أحمد رمزي في «فخر الدلتا»، قالت: «أنا أؤمن بطاقة الشباب وحماسهم. أحمد رمزي جاء من خلفية (السوشيال ميديا) ولديه روح مختلفة وحيوية واضحة. عندما اقترح أن نصور فيديوهات معاً، تحمست للفكرة، لأنني أؤمن بأهمية التواصل مع الجمهور بطرق عصرية. وقد حققت تلك الفيديوهات ملايين المشاهدات، وهو ما أسعدني، لأنه يعكس حب الجمهور للأداء العفوي».

وتابعت: «حين عُرض علي العمل معه، لم أنظر إلى كونه وجهاً جديداً، بل إلى جودة الدور. جميعنا بدأنا من نقطة صغيرة، ووجدنا من يساندنا ويدعم خطواتنا الأولى. من واجبنا اليوم أن نمنح الجيل الجديد الفرصة نفسها. أرى فيهم طاقة متجددة وأفكاراً جريئة تبعث على التفاؤل. الفن لا يتطور إلا بدماء جديدة وبشجاعة في خوض التجارب».

وعن سر توهجها الدائم واستمرار نجاحها، قالت: «سر استمراري هو الشغف. ما دام لدي حب حقيقي للمهنة، سأظل أبحث عن شخصيات تتحداني فنياً وتدفعني لاكتشاف طاقات جديدة داخلي. التنوع بين الدراما الشعبية والكوميديا، والعمل مع نجوم كبار أو مواهب شابة، هو ما يجعل رحلتي ممتعة ومتجددة. الفن بالنسبة لي مغامرة مستمرة، وأنا أستمتع بكل خطوة فيها».


لعنة آل كينيدي وأسرارهم من الأجداد إلى الأحفاد... قريباً على «نتفليكس»

آل كينيدي يحتفلون بعيد ميلاد جوزيف كينيدي الأب في سبتمبر 1963 (مكتبة جون كينيدي)
آل كينيدي يحتفلون بعيد ميلاد جوزيف كينيدي الأب في سبتمبر 1963 (مكتبة جون كينيدي)
TT

لعنة آل كينيدي وأسرارهم من الأجداد إلى الأحفاد... قريباً على «نتفليكس»

آل كينيدي يحتفلون بعيد ميلاد جوزيف كينيدي الأب في سبتمبر 1963 (مكتبة جون كينيدي)
آل كينيدي يحتفلون بعيد ميلاد جوزيف كينيدي الأب في سبتمبر 1963 (مكتبة جون كينيدي)

انقضت 10 سنوات على طرح «نتفليكس» الموسم الأول من مسلسل «ذا كراون» الذي يروي حكاية العائلة البريطانية المالكة، والذي دخل تاريخ الدراما التلفزيونية ولم يخرج بعد من ذاكرة المشاهدين. وها هي ذي المنصة العالمية تراهن من جديد على سيرة إحدى العائلات الأكثر تأثيراً عبر التاريخ، آل كينيدي.

قد يعتقد كثيرون أنّ وحدها قصة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي هي التي تستحقّ السرد، إلا أنّ قراءةً سريعة في شجرة العائلة تُثبت أنّ ثمة الكثير ليُحكى عن عائلة أصابت اللعنة أفرادها، أجداداً وآباء وأحفاداً.

لم تُعلن «نتفليكس» موعد بدء العرض، لكنّ المؤكّد أن المسلسل قيد التصوير وهو بعنوان: «كينيدي». على غرار «ذا كراون» سيُقسَّم إلى مواسم عدّة، على أن يتألّف الموسم الأول من 8 حلقات. ينطلق من حقبة ثلاثينات القرن الـ20 ليكون أول أبطاله جوزيف كينيدي الأب وزوجته روز.

يركّز الموسم الأول من المسلسل على جوزيف كينيدي الأب وزوجته روز (مكتبة جون كينيدي)

يرتكز المسلسل على سيرة جون كينيدي التي نشرها فريدريك لودجفال عام 2020. ووفق «نتفليكس»، سيتناول الموسم الأول «الصعود غير المتوقع لجو وروز كينيدي وأبنائهما التسعة، بمن فيهم الابن الثاني المتمرد جون (المعروف أيضاً بجاك)، الذي يكافح للخروج من ظل أخيه الأكبر المحبوب».

وشبّه المنتج التنفيذي سام شو قصة عائلة كينيدي بـ«الأساطير الأميركية»، مصرحاً بأنها «تقع في مكانٍ ما بين أعمال شكسبير ومسلسل (The Bold and the Beautiful)».

لا تُبالغ «نتفليكس» عندما تقول إنّ «السلسلة ستكشف عن الحياة الخاصة وقصص الحب والتنافس والمآسي التي عاشتها أكثر السلالات شهرة في أميركا». فسيرة آل كينيدي، وفق ما يرويها التاريخ، محمّلة بالنكبات ومذيّلة بالتراجيديا.

جوزيف كينيدي متوسطاً ولدَيه جون (يمين) وجو (يسار) عام 1938 (مكتبة جون كينيدي)

جوزيف «جو» كينيدي الأب

في الموسم الأول ستُسلّط الأضواء على جوزيف (جو)، والد الرئيس جون كينيدي ورأس هرم العائلة. جمع الرجل بين ريادة الأعمال والسياسة فبلغ من النفوذ ما سمح له ولعائلته بالاستمتاع بالثراء والسلطة. من «وول ستريت» إلى «هوليوود»، مروراً بـ«الكونغرس»، صعد كينيدي الأب سلّم المجتمع الأميركي حتى القمّة، إلا أنّ ذلك لم يردّ عنه ضربات القدَر التي أتت من خلال أولاده.

في مسلسل «كينيدي» يؤدّي الشخصية الممثل الألماني الآيرلندي مايكل فاسبندر.

يؤدّي الممثل مايكل فاسبندر شخصية جوزيف كينيدي الأب (ويكيبيديا - رويترز)

روز كينيدي

يروي المؤرّخون وكُتّاب سيرة آل كينيدي أنّ الأب جوزيف كان حنوناً مع أولاده ومنخرطاً في شؤونهم، ولا يتردّد في التعبير لهم عن عاطفته. في المقابل، كانت روز الأمّ «امرأة صعبة وقاسية»، وفق كاتبة سيرة العائلة باميلا كيو.

على الرغم مما أحاطها به زوجها من جاهٍ ومال ومرتبةٍ اجتماعية، «لم تكن أماً جيدة لأولادها التسعة»، تتابع كيو في حوار مع مجلة «بيبول» الأميركية. «لم تكن تحضنهم ولا تقول لهم إنها تحبهم ولا تسألهم حتى إن كانوا بخير. كانت امرأة قاسية فحسب».

تروي كيو حادثةً حصلت مع الرئيس جون كينيدي وهو طفل، عندما كان في المدرسة الداخلية «أُصيب بالمرض، وبقي 3 أشهر في مستوصف المدرسة، إلا أنّ أحداً لم يحضر لزيارته».

في الموسم الأول من المسلسل، تؤدّي شخصية روز كينيدي الممثلة الآيرلندية لورا دونيلي.

روز كينيدي تجسّدها على الشاشة لورا دونيلي (مكتبة جون كينيدي - إنستغرام)

جو كينيدي الابن

جو كينيدي، حلمُ أبيه جوزيف وأوّلُ إشارات اللعنة التي رافقت آل كينيدي على امتداد الأجيال. وُلد ابن كينيدي البكر عام 1915، وكَبُر ليصبح شاباً قويّ البنية وبهيّ الطلعة. وعلى الرغم من أنه لم يكن بذكاء شقيقه الأصغر، جون، فإنّ والده رأى فيه منذ الصغر رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. بدأ تحضيره لهذا المصير ووظّف كل إمكانياته من أجل تحقيق ذاك الهدف، إلا أنّ المصائر لا يكتبها البشر.

تدرّج جو في الجيش الأميركي حتى وصل إلى رتبة ملازم طيّار في البحريّة. حاربَ في الحرب العالمية الثانية، وفي أثناء مهمة نقل متفجّرات في الطائرة التي كان يقودها عام 1944، انفجرت الحمولة قبل أوانها فلقيَ كبير أبناء كينيدي حتفَه عن 29 عاماً.

أصيب والدُه بألمٍ كبير وخطّ حينها رسالةً إلى ابنه الثاني جون، وهي تُعدُّ وثيقةً تاريخية، وممّا جاء فيها: «كانت كل خططي مرتبطة بالشاب جو... وقد انتهى كل شيء».

يؤدّي شخصية جو كينيدي الابن في المسلسل الممثل الأميركي نيك روبنسون.

الممثل نيك روبنسون يقدّم دور جو كينيدي الابن (ويكيبيديا - إنستغرام)

جون «جاك» كينيدي

لعلّ هذه الشخصية هي أكثر مَن ينتظرُها المشاهدون. جون كينيدي، الرئيس الأميركي الذي اغتيل عام 1963 عن 46 سنة، فبكَته الولايات المتحدة والعالم. وكانت نهايته تلك لعنةً إضافية في سلسلة اللعنات التي ضربت سلالة كينيدي.

نُسجت أساطير كثيرة حول ذلك الرجل، وبقيَ عالقاً في أذهان الناس على هيئة حلمٍ تبخّر بسرعة. لكن معظم هؤلاء الناس لا يعرفون من حكاية جون كينيدي سوى نصفها الثاني، أي مجد الرئاسة ومأساة الاغتيال. لكنهم لا يعرفون النصف الأول الذي كان فيه جون «طفلاً هزيلاً وكثيرَ المرض، يمضي معظم وقته في السرير وبين الكتب»، وفق كاتبة السيرة باميلا كيو.

تلك الرسالة التي خطّها جوزيف كينيدي الأب عن فاجعة رحيل ابنه البِكر، كانت في الواقع موجّهة إلى جون. ويمكن تخيّل وقعها عليه، هو الذي جرى التعامل معه دائماً على أنه البديل وليس الأصيل. وقد ردّد جون كينيدي لاحقاً، بعد أن وصل إلى ذروة السلطة، أن والده لطالما رأى شقيقه الأكبر في عالم السياسة، مضيفاً: «انخرطت في السياسة، لأنّ جو مات».

لن يكون جون كينيدي الشخصية المحوَريّة في المسلسل، على الأقلّ في الموسم الأول منه، إلا أنه سيتسنّى للمشاهدين أن يتعرّفوا على وجهه الآخر. ويؤدّي الشخصية الممثل الأميركي الصاعد جوشوا ميلنيك.

يؤدّي جوشوا ميلنيك شخصية جون كينيدي في سنوات شبابه (رويترز - إنستغرام)

روزماري الابنة المُستبعدة

عانت روزماري كينيدي، شقيقة جو وجون، من صعوباتٍ في النموّ بسبب ولادة عسيرة. وفي سن الـ23 أُخضعت لجراحةٍ في الرأس أصابتها بإعاقة أبديّة. يُحكى أنّ والدَيها حاولا إبعادها وعدم الإتيان على ذكرها قدر المستطاع، تفادياً لفضيحةٍ قد تضرّ بطموحات جوزيف كينيدي السياسية. تؤدي الدور في المسلسل الممثلة النيوزيلنديّة ليديا بيكهام.

روزماري كينيدي الابنة المصابة بإعاقة مزمنة تؤدّيها ليديا بيكهام (مكتبة جون كينيدي - إنستغرام)

آخر جراح الوالد... كاثلين وروبرت

مع الابنة الثانية كاثلين، المعروفة بـ«كيك» كينيدي، استُكملت سلسلة اللعنات التي حلّت بالعائلة. فهي قضت في حادث تحطّم طائرة عام 1948، ما أغرق والدها في دوّامة الحزن من جديد، لا سيما أنهما كانا مقرّبَين جداً. وتؤدّي شخصيتها في المسلسل الممثلة البريطانية سورا لايتفوت ليون.

أما الفصل الخامس من التراجيديا فكُتب بعد 5 سنوات على اغتيال الرئيس جون كينيدي. قضى شقيقه روبرت اغتيالاً هو الآخر، فيما كان يقوم بحملته الرئاسية.

قضى روبرت كينيدي اغتيالاً وشقيقته كاثلين في تحطّم طائرة (مكتبة جون كينيدي)

ربما لن يتّسع الموسم الأول من مسلسل «كينيدي» لسرد كل تلك الأحداث، لكنه سيفعل على امتداد المواسم التالية. مع العلم بأنّ لعنة آل كينيدي انسحبت على الأحفاد الذين قضى بعضهم في كوارث جويّة، وحوادث رياضية، وبسبب جرعات زائدة من المخدرات.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


عادة نوم بسيطة قد تُنقذك

معظم البالغين يحتاجون إلى نحو 7 ساعات من النوم ليلاً (بيكسلز)
معظم البالغين يحتاجون إلى نحو 7 ساعات من النوم ليلاً (بيكسلز)
TT

عادة نوم بسيطة قد تُنقذك

معظم البالغين يحتاجون إلى نحو 7 ساعات من النوم ليلاً (بيكسلز)
معظم البالغين يحتاجون إلى نحو 7 ساعات من النوم ليلاً (بيكسلز)

يشكو كثير من الناس من الشعور الدائم بأن الوقت لا يكفي، وأن يومهم يمضي في سباق متواصل لإنجاز المهام المتراكمة. ورغم محاولات تحسين الإنتاجية عبر تنظيم الجداول أو تقليل المشتتات، قد يكون الحل أبسط مما نتخيل: موعد نوم ثابت. فحسب الكاتبة وخبيرة إدارة الوقت لورا فاندركام، فإن غياب انتظام النوم لا يحرمك من الراحة فحسب، بل قد يكون سبباً رئيسياً في الشعور بالتسرع وضيق الوقت خلال النهار.

توضح فاندركام أن معظم الناس يستيقظون في وقت ثابت نسبياً بسبب التزامات العمل أو الدراسة، لكن قلة منهم يلتزمون بموعد نوم محدد. ونتيجة لذلك، قد يتمكن الشخص من الحفاظ على مستوى عام من الإنتاجية، لكنه يواجه صعوبة في التركيز المستمر طوال اليوم. ومع تراجع التركيز، تبدأ المهام في التراكم، ما يدفع إلى إنجازها على عجل. وعندما يسود التسرع، تزداد الأخطاء، فيضطر الشخص إلى إعادة العمل أو محاولة تدارك ما فاته، ليُهدر بذلك الوقت الذي كان يسعى إلى توفيره.

وتشير فاندركام، مؤلفة ثمانية كتب في إدارة الوقت، إلى أن المشكلة لا تكمن في قلة ساعات النوم على مدار الأسبوع، بل في عدم انتظامها. فقد يسهر الشخص لوقت متأخر في إحدى الليالي ويستيقظ مبكراً جداً، ثم يعوّض ذلك في الليلة التالية بالنوم في وقت عشوائي، بينما تكون عطلات نهاية الأسبوع غير منتظمة تماماً. هذا التذبذب المستمر، في رأيها، ينعكس سلباً على الأداء الذهني والتنظيم اليومي.

في ربيع عام 2021، أجرت فاندركام استطلاعاً شمل أكثر من 150 مشاركاً، أمضوا تسعة أسابيع في تطبيق تسع قواعد محددة مسبقاً لتعزيز الإنتاجية، من بينها الالتزام بموعد نوم ثابت. وتقول إن أحد المشاركين وصف تحديد موعد النوم بأنه «القاعدة الأقل جاذبية، لكنها الأكثر تأثيراً على الإطلاق»، في إشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه انتظام النوم في تحسين الأداء اليومي.

وتدعم نتائج علمية حديثة هذا الطرح؛ إذ توصلت دراسة نُشرت في يوليو (تموز) 2025 في مجلة «نيتشر» الطبية إلى نتيجة مماثلة. فقد تابع الباحثون أكثر من 79 ألف بالغ عامل في اليابان، ووجدوا أن عدم انتظام مواعيد النوم يرتبط بانخفاض الإنتاجية وزيادة الشعور بالانفصال عن العمل.

وترى فاندركام أن موعد النوم «يُحدد مسار اليوم بأكمله»؛ لأنه يساعد الفرد على معرفة عدد ساعات العمل المتاحة أمامه، ما يُسهّل تنظيم المهام بصورة واقعية. وتوضح أن الناس يدركون أن لليوم بداية واضحة، لكنهم غالباً ما يتعاملون مع نهايته على أنها مفتوحة وغير محددة. والحقيقة، كما تقول، أن اليوم له نهاية فعلية، وكل ما نخطط لإنجازه يجب أن يتناسب مع هذا الإطار الزمني، في عملية تشبه ترتيب قطع أحجية بحيث تتلاءم مع المساحة المتاحة.

وتشير فاندركام إلى أنها حددت لنفسها موعداً ثابتاً للنوم عند الساعة الحادية عشرة مساءً منذ سنوات، مؤكدة أن هذا الروتين يمكّنها من اتخاذ قرارات أكثر عقلانية بشأن كيفية استثمار وقتها خلال النهار.

من جانب آخر، توضح راشيل سالاس، اختصاصية طب الأعصاب وأستاذة في جامعة جونز هوبكنز، أن اضطراب النوم قد يؤثر سلباً في إيقاع الساعة البيولوجية، أي النمط الطبيعي للنوم والاستيقاظ في الجسم. وتنصح سالاس بمراقبة الوقت الذي يستيقظ فيه الجسم تلقائياً من دون منبه لبضعة أيام، ثم إجراء تعديلات تدريجية بمقدار 30 دقيقة عند الحاجة للوصول إلى جدول أكثر اتساقاً.

وتشدد سالاس على أن النوم حاجة إنسانية أساسية، وأن تأثيره يمتد إلى مختلف جوانب الصحة، من الإدراك والذاكرة إلى الهضم. وتؤكد أنه من الصعب التفكير في جانب من جوانب الصحة لا يتأثر بجودة النوم وكفايته.

وحسب «مايو كلينك»، يحتاج معظم البالغين إلى نحو سبع ساعات من النوم ليلاً، مع الإقرار بأن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر. وتنصح فاندركام بأنه بعد تحديد عدد الساعات التي تجعلك تشعر باليقظة والنشاط الذهني يومياً، يمكنك استخدام هذا الرقم لتحديد موعد نومك المثالي.

وتختم بقاعدة بسيطة: انظر إلى وقت استيقاظك اليومي، ثم اطرح منه عدد الساعات التي تحتاجها للنوم، لتحصل على موعد نوم واضح وثابت. فتنظيم نهاية اليوم، في نظرها، هو الخطوة الأولى لاستعادة السيطرة على بدايته.

الرأي