إيران: الشرطة تعتقل العشرات من «سماسرة الدولار»

أعلنت تجريم بيع العملة في الشوارع

إيراني يبيع الدولار في شارع فردوسي وسط طهران (رويترز)
إيراني يبيع الدولار في شارع فردوسي وسط طهران (رويترز)
TT

إيران: الشرطة تعتقل العشرات من «سماسرة الدولار»

إيراني يبيع الدولار في شارع فردوسي وسط طهران (رويترز)
إيراني يبيع الدولار في شارع فردوسي وسط طهران (رويترز)

أعلن قائد شرطة طهران، أمس، عن اعتقال العشرات من «سماسرة الدولار» في العاصمة طهران على خلفية مخاوف من تفاقم أزمة العملة الإيرانية بعد أيام من تجدد العقوبات الأميركية على النفط، وغضباً من الرأي العام من التربح والفساد.
وقال قائد شرطة طهران حسين رحيمي، أمس: «خلال الأيام القليلة الماضية أُلقي القبض على 130 شخصاً من سماسرة الدولار ونُقلوا إلى السجن».
ونقلت وكالة «تسنيم» عن القيادي في الشرطة أن «بيع الدولار في الشارع والسوق ومفترقات الطرق يعد جريمة، والشرطة ستواجه ذلك».
وهذه ثاني موجة اعتقالات كبيرة تشنها قوات الشرطة الإيرانية ضد باعة الدولار بعدما اعتقلت العشرات بين يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين.
وأطاحت أزمة الدولار برئيس البنك المركزي ولي الله سيف في أغسطس الماضي. واعتقلت قوات الأمن الإيرانية المسؤول بقسم العملة أحمد عراقجي، إضافة إلى خمسة موظفين كبار في البنك المركزي بداية أغسطس الماضي.
وفقد الريال الإيراني وفقاً لأسعار البنك المركزي الإيراني نحو 70 في المائة من قيمته منذ أبريل (نيسان)، بسبب ضعف الاقتصاد والطلب القوي على الدولار من الإيرانيين الذين يخشون تأثير العقوبات الأميركية. وفي الأسواق المالية وصل الدولار من 42 ألف ريال إلى نحو 180 ألف ريال.
واتهم البنك المركزي أطرافاً بالتلاعب في سعر العملة. وقال الرئيس الإيراني الشهر الماضي إن بلاده تواجه حرباً اقتصادية ونفسية.
وشهدت أسواق طهران في يونيو (حزيران) الماضي، احتجاجات نادرة بعد تدهور قيمة العملة الإيرانية، وهتف أهل السوق ضد ارتفاع الأسعار، وطوّق محتجون مبنى البرلمان الإيراني لكنّ قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
والأسبوع الماضي بدأت الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية والتي تستهدف بشكل أساسي البنوك الإيرانية وصادرات النفط الإيرانية، وهي الممول الأساسي للإنفاق في البلد.
ووصفت الحكومة قبل أيام، على لسان أكثر من مسؤول رفيع، الأوضاع الاقتصادية وذخائر العملة الصعبة بالمتدهورة، في حين تنفي إدارة روحاني أن يكون لها دور في اختفاء الدولار من الأسواق وزيادة الطلب.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، أن محاكم خاصة، كانت قد أنشئت في مسعى لمواجهة الجريمة الاقتصادية، قضت بإعدام شخصين، وفق ما نقلت «رويترز».
وجرى إنشاء محاكم خاصة بطلب من رئيس القضاء صادق لاريجاني، وموافقة المرشد الإيراني علي خامئني في أغسطس الماضي، لاتخاذ إجراءات قانونية «سريعة وعادلة» لمواجهة «الحرب الاقتصادية» من جانب مَن وصفهم بالأعداء الأجانب.
ونقل موقع «ميزان» الإلكتروني التابع للسلطة القضائية عن إجئي قوله إن المحاكم قضت بإعدام اثنين بعد إدانتهما «بنشر الفساد على الأرض».
وكانت هذه المحاكم قد قضت بإعدام ثلاثة آخرين بعد إدانتهم بتهم مماثلة.
وقال القضاء إن أحكاماً بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات صدرت ضد 11 متهماً آخرين لإدانتهم «بالفساد الاقتصادي». فيما حُكم على قاضٍ بالسجن 10 سنوات و75 جلدة لحصوله على رشى. كما نقل موقع «ميزان» عن إجئي قوله إن السلطات اعتقلت 96 شخصاً بتهم ذات صلة بالاتجار غير القانوني في العملة الصعبة أو الذهب.



الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended


هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
TT

هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، خلال زيارته أستراليا، عن أمله أن تسهم المحادثات، التي ستُعقد في واشنطن، في وقت لاحق اليوم، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تقويض «إمبراطورية الشر» الإيرانية.

وقال هرتسوغ، في كانبيرا، وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تجري مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً، والتي آملُ أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً».

كان الرئيس الإسرائيلي قد بدأ زيارة لأستراليا، أول من أمس الاثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على الشاطئ الشهير في سيدني، وتقديم دعم للجالية اليهودية. وفي مواجهة دعوات إلى الاحتجاج أطلقها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، حضّت السلطات على الهدوء، وحشدت قوة أمنية كبيرة في سيدني، حيث يقوم هرتسوغ بزيارة مُدّتها أربعة أيام.