أمير الكويت يدعو الشباب للاهتمام بوطنهم ويعلن جملة مبادرات تمكنهم من تحمل المسؤولية

حمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

الشيخ صباح الأحمد لدى إلقائه الخطاب («الشرق الأوسط»)
الشيخ صباح الأحمد لدى إلقائه الخطاب («الشرق الأوسط»)
TT

أمير الكويت يدعو الشباب للاهتمام بوطنهم ويعلن جملة مبادرات تمكنهم من تحمل المسؤولية

الشيخ صباح الأحمد لدى إلقائه الخطاب («الشرق الأوسط»)
الشيخ صباح الأحمد لدى إلقائه الخطاب («الشرق الأوسط»)

أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح توجيهه الحكومة لتمكين الشباب من تطوير إمكانياتهم ومهاراتهم ومعالجة قضاياهم وتذليل العقبات، ووعد بأن تشهد الأيام المقبلة قرارات ومبادرات تضع الشباب الكويتي على طريق الإنجاز، وتمكنهم من المساهمة في تحمل المسؤولية بالمشاركة بالتنمية، مستعرضا في الوقت ذاته عدة إنجازات في مجال الشباب أبرزها إنشاء وزارة ترعى شؤون الشباب وتأسيس صندوق لتنمية المشاريع الصغيرة برأسمال قدره سبعة مليارات دولار (مليارا دينار كويتي).
وتعليقا منه بشكل غير مباشر على الأحداث التي شهدتها الكويت خلال الشهر الحالي، حث أمير الكويت في كلمته بخطابه السنوي بمناسبة حلول العشر الأواخر من شهر رمضان الشباب على أن يكونوا أكثر وعيا ونضجا في تكوين قناعاتهم وأن يكرسوا أوقاتهم لطلب العلم وأداء أعمالهم ومسؤولياتهم بإخلاص وعدم الالتفات إلى ما يروج من دعوات وشعارات تشغلهم وتبعدهم عن تحقيق أهدافهم لبناء مستقبلهم ومستقبل وطنهم.
كما ذكّر أمير الكويت بإيمانه في قضاء بلاده «العادل المشهود له بالأمانة والحيدة والنزاهة وبالسلطة القضائية وبأن كل ما أثير من قضايا هي تحت مظلة القانون وفي عهدة القضاء لإظهار الحقائق وإصدار الأحكام العادلة».
وبين الشيخ صباح الأحمد أن الجميع مطالبون بالحفاظ على الوطن والتمسك بالنهج الديمقراطي والدستور، وتضافر الجهود والتعاون للنهوض بمسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عجلة التنمية وتذليل العقبات لتلبية تطلعات المواطنين.
وفي جانب آخر، حمّل أمير الكويت المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم والمتواصل دون وازع أو رادع إنساني على قطاع غزة في ظل فشل مجلس الأمن لوقف هذا العدوان ورفع المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإلى تقديم الدعم والعون والمساعدات الإنسانية لأهلنا بالقطاع المنكوبين.
واختتم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد كلمته مبتهلا للمولى عز وجل أن يحفظ بلاده من شرور الكائدين وخطر المضلين ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار، كما استذكر الراحلين الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح والشيخ سعد العبد الله السالم الصباح داعيا الله أن يجزيهما خيرا على ما حققاه من إنجازات مشرفة وأعمال جليلة للكويت وأن يرحم الشهداء الذين بذلوا دماءهم دفاعا عن ثرى الكويت وأن يجمع كلمة المسلمين على سواء ويحقن دماءهم ويوحد صفوفهم ويحقق لدولنا العربية والإسلامية الأمن والاستقرار والازدهار.



«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
TT

«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)

استدعت «هيئة تنظيم الإعلام» السعودية مواطناً أساء لدولة شقيقة بتعرضه لرموزها وقياداتها في مساحة صوتية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أنه جرت إحالته للنيابة العامة.

وأوضحت الهيئة في بيان، الأربعاء، أنه تم استكمال الإجراءات النظامية تجاه المخالفة، وإحالتها إلى النيابة العامة، الثلاثاء الماضي، كونها تعدّ جريمة معلوماتية حسب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يحظر التعرض إلى ما من شأنه الإساءة للدول الشقيقة أو الصديقة وقياداتها ورموزها، أو الإخلال بالأنظمة.

وشدَّد البيان على استمرار الهيئة في رصد كل محتوى إعلامي من شأنه مخالفة الأنظمة والضوابط، مؤكداً أنها لن تتوانى في تطبيق الإجراءات النظامية تجاه مرتكبي المخالفات انطلاقاً من دورها في مراقبته.

من جانبه، أكد سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تماماً، عادَّها «خطاً أحمر، وتجاوزاً على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها».


ولي العهد السعودي يُوجّه باستئناف صادرات لبنان إلى البلاد

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي يُوجّه باستئناف صادرات لبنان إلى البلاد

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

وجَّه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باستئناف الصادرات اللبنانية إلى البلاد، وذلك بناءً على طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

وجاء التوجيه وفقاً للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة، وما أنجزته الفرق المختصة طوال العام الماضي، وما أبدته بيروت من تعاون وتقديمها التعهدات المطلوبة.

ونقل التوجيه الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي برئيس الوزراء اللبناني، الأربعاء، حيث أكد فيه دعم المملكة لاستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاهية شعبه، وثقته باتخاذه جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استخدامه منصة للإضرار بأشقائه.

من جانبه، أعرب جوزيف عون عن بالغ امتنانه وتقديره للأمير محمد بن سلمان، على قراره الذي يُمثِّل «تعبيراً صادقاً عن عمق الأخوة العربية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتجسيداً لحرص القيادة السعودية الرشيدة على دعم لبنان وشعبه في مرحلة النهوض والتعافي التي يخوضها».

وشدَّد الرئيس اللبناني على أن «هذه الخطوة الطيبة ستُسهم إسهاماً ملموساً في إنعاش الاقتصاد الوطني، ودعم شرائح واسعة من المنتجين والمصدّرين اللبنانيين»، مؤكداً أن «الشعب اللبناني بأسره يحمل لهذا القرار عميق الشكر والتقدير، وينظر إليه بوصفه بادرة تُعزز مسيرة العلاقات اللبنانية السعودية المتجذّرة في روابط التاريخ والمصير المشترك».

إلى ذلك، نوَّه رئيس الوزراء اللبناني أن قرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أنه يُجسّد ثقة السعودية بلبنان، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يخدم مصالح الشعبين.

وشدَّد نواف سلام على أن هذا القرار يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان.

وأعرب رئيس الوزراء اللبناني عن تطلع الدولة إلى مواصلة العمل والتنسيق مع السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين.


وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يناقشان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزيرة أنيتا أناند في المنامة الأربعاء (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزيرة أنيتا أناند في المنامة الأربعاء (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يناقشان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزيرة أنيتا أناند في المنامة الأربعاء (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزيرة أنيتا أناند في المنامة الأربعاء (واس)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الأربعاء، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين الرياض وأوتاوا، خلال لقاء جمعهما على هامش الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي وكندا في العاصمة البحرينية المنامة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير الدكتور عبد الله بن خالد بن سعود الكبير مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، ونايف السديري سفير السعودية لدى البحرين.