محاولات إنقاذ الليرة التركية من الانهيار تهدد السندات والأسهم المحلية

العملة تواصل تراجعها مع خفض التصنيف الائتماني

واصلت الليرة التركية خسائرها بتراجع زاد على 1 % مقابل الدولار أمس بعد تخفيض التصنيف السيادي للبلاد (رويترز)
واصلت الليرة التركية خسائرها بتراجع زاد على 1 % مقابل الدولار أمس بعد تخفيض التصنيف السيادي للبلاد (رويترز)
TT

محاولات إنقاذ الليرة التركية من الانهيار تهدد السندات والأسهم المحلية

واصلت الليرة التركية خسائرها بتراجع زاد على 1 % مقابل الدولار أمس بعد تخفيض التصنيف السيادي للبلاد (رويترز)
واصلت الليرة التركية خسائرها بتراجع زاد على 1 % مقابل الدولار أمس بعد تخفيض التصنيف السيادي للبلاد (رويترز)

بينما واصلت الليرة التركية خسائرها بتراجع زاد على 1 في المائة مقابل الدولار خلال التعاملات الصباحية أمس، بعد تخفيض التصنيف السيادي للبلاد وبالتزامن مع ضعف أحجام التداول.. حذر تقرير لوكالة بلومبيرغ من الآثار السلبية لمحاولات السلطات التركية وقف تراجع العملة المحلية، حيث أشارت إلى أنه في حين نجحت هذه الإجراءات في الحد من تراجع الليرة، فإنها يمكن أن تؤثر سلبا على أسواق الديون والأوراق المالية لتركيا.
وبحسب التقرير، فإنه من خلال تقليص السيولة النقدية في سوق مبادلة العملة الدولية، فإن هيئة الرقابة المصرفية التركية أجبرت المضاربين على المضاربة على الليرة من أجل تسوية مراكزهم المالية. كما جعل هذا من الصعب على الأجانب المستثمرين في السندات والأسهم المحلية التركية التحوط لمخاطر عملاتهم.
وارتفع العائد على السندات الخمسية التركية بمقدار 250 نقطة أساس خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى قياسي جديد، في حين قاد المؤشر الرئيسي لبورصة الأوراق المالية التركية بورصات العالم إلى التراجع.
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن هذا يشير إلى أن إجراءات السلطات التركية لوقف تراجع العملة كانت لها تداعيات غير مرغوبة، رغم التعافي الذي حققته الليرة. وقال أندريس فيرغيمان، مدير صندوق استثمار في مؤسسة «بين بريدج إنفستمنتس» في لندن: «إذا احتفظت بالأصول التركية، فلن تستطيع الآن التحوط للتغير في سعر العملة. وقد رأينا ذلك في ماليزيا في العام الماضي... وهذا يؤدي لحالة عدم يقين. وإذا كنت تستطيع، فقد تتجه إلى بيع سندات بالعملة المحلية. ونحن نرى الأمر نفسه في سوق الأسهم».
وكانت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية والبنك المركزي التركي قد اتخذا خلال الأسبوع الماضي مجموعة من الإجراءات التي تستهدف الحد من عمليات بيع العملة التركية وشراء العملات الأجنبية، وهو ما حد من تراجع العملة التركية لكنه في الوقت نفسه حد من مستوى السيولة النقدية الأجنبية المتاحة في السوق التركية، مما أثر على نشاط المستثمرين الأجانب في هذه السوق.
وفي أسواق العملات، تراجعت الليرة التركية بأكثر من 1 في المائة مقابل العملة الأميركية خلال تعاملات أمس الاثنين، بعد تخفيض التصنيف السيادي الائتماني للبلاد وبالتزامن مع ضعف أحجام التداول.
وتأثرت العملة التركية سلباً بفعل قيام وكالاتي «ستاندرد آند بورز» و«موديز» في الأسبوع الماضي بخفض الدرجة التصنيفية لتركيا إلى منطقة «غير استثمارية»، كما حذرت وكالة «فيتش» من الإجراءات التي تتبعها البلاد في الوقت الراهن كونها «غير كافية».
كما تتوقع وكالة التصنيف الائتماني «ستاندرد آند بورز» أن ينكمش الاقتصاد التركي في العام المقبل مع تأثير سلبي للعملة على ميزانيات الشركات.
وكانت أحجام التداول في الأسواق المالية التركية ضعيفة نوعاً ما أمس، قبل الإغلاق بمناسبة عيد الأضحى.
وكانت الأسواق العالمية شهدت في الأسبوع الماضي تقلبات حادة على خلفية تذبذبات قوية في العملة التركية، التي تهاوت لأدنى مستوى في تاريخها إلى 7.2 ليرة مقابل الدولار، ليصل مجمل خسائرها منذ مطلع العام إلى نحو 45 في المائة، قبل أن تتعافى قليلا بنهاية الأسبوع الماضي، لكنها لا تزال في منطقة الخسارة بنحو 19 في المائة في شهر أغسطس (آب) وحده.
وبحلول الساعة 10:12 صباحاً بتوقيت غرينيتش، هبطت العملة التركية مقابل نظيرتها الأميركية بنسبة 1.2 في المائة، ليصعد الدولار إلى 6.0904 ليرة، بعد أن وصل إلى 6.1519 ليرة في وقت سابق من التعاملات.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.