«موانئ دبي» تستحوذ على «يونيفيدر» الدنماركية للوجيستيات بـ762.8 مليون دولار

تعمل في تشغيل سفن الحاويات المتوسطة والنقل الساحلي قصير المدى في أوروبا

قالت «موانئ دبي العالمية» إن الاستحواذ على «يونيفيدر» سيسهم في تعزيز حضورها في سلسلة التوريد العالمية («الشرق الأوسط»)
قالت «موانئ دبي العالمية» إن الاستحواذ على «يونيفيدر» سيسهم في تعزيز حضورها في سلسلة التوريد العالمية («الشرق الأوسط»)
TT

«موانئ دبي» تستحوذ على «يونيفيدر» الدنماركية للوجيستيات بـ762.8 مليون دولار

قالت «موانئ دبي العالمية» إن الاستحواذ على «يونيفيدر» سيسهم في تعزيز حضورها في سلسلة التوريد العالمية («الشرق الأوسط»)
قالت «موانئ دبي العالمية» إن الاستحواذ على «يونيفيدر» سيسهم في تعزيز حضورها في سلسلة التوريد العالمية («الشرق الأوسط»)

أعلنت «موانئ دبي العالمية» أمس استحواذها على شركة «يونيفيدر غروب» الدنماركية بنسبة 100 في المائة، والتي تعد من أكبر الشركات اللوجيستية لتشغيل سفن شحن الحاويات المتوسطة وسفن النقل البحري الساحلي قصير المدى في أوروبا.
وتبلغ قيمة الصفقة 660 مليون يورو (762.8 مليون دولار)، وسيتم تمويلها من الموارد المالية المتوفرة في ميزانية الشركة. ويتوقع إغلاق الصفقة في الربع الرابع من 2018 رهنا بالحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات التنظيمية المختصة، وأن تعود عملية الاستحواذ هذه بإيرادات تراكمية في السنة المالية الأولى عقب إتمامها.
وقالت موانئ دبي العالمية، إن الاستحواذ على «يونيفيدر» سيسهم في تعزيز حضورها في سلسلة التوريد العالمية، وتوسيع نطاق عروضها وخدماتها المقدمة إلى شركات الشحن ومالكي البضائع، بالإضافة إلى زيادة كفاءة وتنافسية سلسلة التوريد العالمية، ما سيؤدي إلى تكامل عمليات «يونيفيدر» الحالية مع أعمال المجموعة القائمة وتعزيز فرص النمو.
وتدير «يونيفيدر» التي تتخذ من آرهوس بالدنمارك مقرا لها، أكبر شبكة لسفن شحن الحاويات المتوسطة المشتركة والنقل البحري الساحلي قصير المدى في أوروبا، وهي تخدم كلا من موانئ مناولة حاويات المياه العميقة حول العالم، وسوق شحن الحاويات داخل أوروبا.
وتعمل المجموعة بموجب نموذج الأعمال قليل الأصول، وقد سجلت إيرادات وأرباحا قبل استقطاع الفوائد والضرائب بلغت 510 ملايين يورو في عام 2017؛ حيث تعد «يونيفيدر» التي تأسست عام 1977 شركة خدمات لوجستية متكاملة، تملك أكبر شبكة متنامية لسفن شحن الحاويات المتوسطة المشتركة والنقل البحري الساحلي قصير المدى في منطقة شمال أوروبا، وتتمتع بربط نحو 100 ميناء.
وقال سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، إن ضم علامة «يونيفيدر» التجارية إلى محفظة «موانئ دبي العالمية» يدعم استراتيجية المجموعة لتنويع أعمالها والنمو في القطاعات التكميلية، ويعزز من عروض خدماتها ومنتجاتها، ويرسخ دورها في سلسلة التوريد العالمية كمحفز للتجارة ومصدر للمعرفة وللخبرات التراكمية والحلول المبتكرة، التي تتميز بها الإمارات عموما، ودبي خاصة، في ظل القيادة وتطلعاتها لترسيخ مكانة الإمارات كمساهم فاعل في تحريك عجلة نمو الاقتصاد العالمي.
وأكد أن تنامي استخدام سفن شحن الحاويات العملاقة أسهم في تعزيز جودة الربط بين الموانئ الرئيسية، الأمر الذي يوليه عملاء المجموعة أهمية قصوى، مشيرا إلى أن «يونيفيدر» تعد مزود الخدمات اللوجستية الأفضل بفئتها في هذا المجال، وتتمتع بسمعة قوية في أوروبا.
واعتبر ابن سليم أن هذه الصفقة تتيح للمجموعة الاستفادة من الخبرات الداخلية التي تتمتع بها «يونيفيدر»، وتسريع النمو عبر هذه المنصة القابلة للتوسع من أجل توفير القيمة لجميع أصحاب المصلحة، لافتا إلى أن «يونيفيدر» تعمل بموجب مبدأ المستخدم المشترك نفسه الذي تتبناه «موانئ دبي العالمية»، وبالتالي فهي تكمل عرض القيمة القوي الذي توفره المجموعة لشركات الشحن العالمية وأصحاب البضائع، بهدف تعزيز كفاءة وفعالية سلسلة التوريد العالمية.
من جانبه أشار جاسبر كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة «يونيفيدر إيه إس»، إلى أن الشركتين تملكان أوجه تشابه مشتركة بين نموذجي الأعمال، إلى جانب رؤية خاصة بخدمة العملاء وتوفير القيمة المستدامة للمساهمين.
وأوضح أن «يونيفيدر» حققت النجاح الكبير خلال السنوات الخمس الماضية، تحت مظلة «نورديك كابيتال»، معبرا عن تطلعهم قدما لأن تحظى علامة «يونيفيدر» تحت إدارة مجموعة «موانئ دبي العالمية» بالفرصة المناسبة لتسريع النمو والتوسع بشكل أكبر، وتعزيز ازدهار الأعمال والانتقال بها إلى مستويات أعلى.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.