لا أحد يصدق كيف نضج بوغبا في روسيا... واللاعب يشرح الأسباب

باتريك فييرا نجم فرنسا المعتزل أعطاه نصيحة ذهبية

بوغبا أدى الدور الدفاعي بنضج شديد خلال المونديال (أ.ب)
بوغبا أدى الدور الدفاعي بنضج شديد خلال المونديال (أ.ب)
TT

لا أحد يصدق كيف نضج بوغبا في روسيا... واللاعب يشرح الأسباب

بوغبا أدى الدور الدفاعي بنضج شديد خلال المونديال (أ.ب)
بوغبا أدى الدور الدفاعي بنضج شديد خلال المونديال (أ.ب)

كان لاعب وسط فرنسا اكتشاف كأس العالم في روسيا بعدما ضحى بأسلوب لعبه من أجل صالح الفريق بطريقة نادرا ما ظهرت خلال مسيرته مع مانشستر يونايتد

كانت البداية مع صامويل أومتيتي ثم بول بوغبا إذ تطلعت فرنسا لنهائي كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأحد بمؤتمر صحفي في موسكو ولو كانت هناك أي شكوك لدى أومتيتي فقد تحرر منها بعد ثواني من سحب كرسيه والجلوس على الطاولة.

الجميع كانوا في انتظار بوغبا وكان الأمر كذلك خاصة قبل انطلاق كأس العالم بعد الموسم المتقلب مع مانشستر يونايتد، أي وجه سيظهره بوغبا؟ الرهان الذكي على لاعب الوسط الشهير الذي يحب إطلاق العنان لموهبته ولو كان ذلك بتجاهل الجانب السيء في عمله فهذا جيد وهذا السلوك أدى إلى حيرة جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد وساعد على إفساد علاقتهما.

لكن بوغبا الذي ظهر في روسيا كان اكتشافا ربما ليس على المستوى ذاته مثل كيليان مبابي الذي لمع في بلوغ فرنسا المباراة النهائية الخامسة في بطولة كبيرة في 20 عاما.

وقال بوغبا في فترة سؤال وجواب "من داوعي سروري أن أدافع" وهنا يجب أن تفرك عينيك في محاولة لتصديق الأمر وبالتأكيد كان مورينيو كناقد لشبكة أر.تي التلفزيونية خلال البطولة سيفعل الأمر ذاته.

كيف نجح ديدييه ديشان في استخراج هذا الالتزام والتوازن منه؟ أو بطريقة أخرى كيف نجح مدرب فرنسا فيما فشل فيه مورينيو؟

وقال مورينيو عن أدائه في الفوز 1-صفر على بلجيكا في الدور قبل النهائي "بوغبا لعب بنضج رائع، عندما كان يجب أن يحافظ على مركزه والسيطرة على المباراة فعل ذلك. عندما أشرك ديشان ستيفن نزونزي بدلا من أوليفييه جيرو حصل بوغبا على الحرية لكن حرية عدم فعل الأشياء الساذجة. حرية الحفاظ على الكرة في المناطق الخطيرة. الحفاظ على الكرة وصنع الفرص لأنطوان غريزمان. كان ناضجا تماما".

الانطباع أن بوغبا فهم الأمور بشكل مفاجئ لكن كيف حدث ذلك؟ كيف نجح في إيقاف هجمات المنافس عندما كان الأمر مهما وهو أمر أوضحه عندما تحدث عن لمسة مبابي المذهلة بكعب قدمه والذي كاد منها أن يصنع فرصة هدف لجيرو ضد بلجيكا؟

وقال بوغبا "لو قمت بحركة رائعة ومؤثرة فهذا جيد. لو فقدت الكرة فهذا سيء".

وربما يعود السبب إلى الغاية والهدف أو ربما تأثير وجود نجولو كانتي بجواره وللإنصاف فإن بوغبا لم يلعب دائما على هذا القدر من السيطرة في خط وسط مانشستر يونايتد مع لاعب آخر.

وهناك نظرية أخرى تقول إن هناك 89 مليون سبب لبوغبا أن يلعب بهذا الشكل في أولد ترافورد وهو المقابل الذي دفعه فريقه لضمه من يوفنتوس لكن الأمر يعود أيضا إلى الخبرة فهذه هي المشاركة الثانية لبوغبا في كأس العالم وكانت التضحية هي الأساس بالنسبة له.

وقال بوغبا "إنها كأس العالم وعلينا التضحية. يجب علينا الدفاع وهذا ليس أفضل ما أفعله لكن من دواعي سروري أن أقوم به. لدينا الهدف ذاته وهو الفوز. أعتقد أنني أصبحت أكثر نضجا وكل اللاعبين ساعدوني كثيرا في ذلك".

وأضاف "أنطوان غريزمان على سبيل المثال مهاجم لكنه يتحدث معي. يبلغني بالعودة إلى الدفاع. لو ظهرت بشكل أفضل فهذا بفضل الفريق والمدرب. المشاركة الثانية في كأس العالم مختلفة عن الأولى. تلعب ضد فرق صاحبة خبرة وضد لاعبين رائعين ولا أستطيع اللعب كما أفعل في النادي. يجب أن أعثر على التوازن مع الجميع ومع نجولو كانتي".

وتابع "نركض سويا ونهاجم سويا وندافع سويا عندها نكون أقوى. حتى النقاد ساعدوني على التطور لكن هذا لا يعني أن عليهم انتقادي. أعتقد أن صورتي لدى الجماهير تغيرت. ألعب كلاعب وسط الآن وهذا هو دوري. لا أهاجم كثيرا. اعتقد أن الجماهير تحكم علي الآن في دوري كلاعب وسط وليس كلاعب يستطيع تسجيل وصنع الأهداف".

ويبلغ بوغبا من العمر 25 عاما لكنه وفقا لما قاله أومتيتي يلعب دور القائد دائما، الأمور الآن أكثر وضوحا فبوغبا صاحب أقوى الأصوات في الفريق ووجوه يملأ الفراغ في حجرة تبديل الملابس.

وقال بوغبا عن قائد فرنسا السابق "باتريك فييرا منحني نصيحة. طلب مني الحديث وإعطاء النصائح وأفعل ذلك الآن. فييرا كان مثالا أعلى دائما. ولد كقائد".

وشدد بوغبا على الحاجة للتركيز أمام كرواتيا فرنسا فالمسيرة إلى النهائي كانت مرهقة لكنها لن تؤتي ثمارها لو فشل الفريق في الفوز على كرواتيا وهذه العقلية شكلتها التجربة في يورو 2016 عندما فازت فرنسا على ألمانيا في الدور قبل النهائي وكان من المتوقع أن تسحق البرتغال في النهائي لكنها خسرت 1-صفر وكان الانهيار بسبب الثقة المفرطة أما الآن فهي عازمة على إتمام العمل.

وقال بوغبا "في يورو 2016 ربما أعتقدنا أننا فزنا باللقب قبل خوض المباراة النهائية. عندما فزنا على ألمانيا اعتقدنا أنها المباراة النهائية. نحن ندرك هذا الخطأ الآن ولا نريد تكراره. سنستعد بشكل مختلف. العطلة بعد يورو 2016 كانت سيئة. ما زلت أتذكرها. كانت تجربة مريرة ولا يريد أي منا المرور بها مرة أخرى. لم نصل إلى هذا الحد لنخسر في النهائي".


مقالات ذات صلة

درجال: تركيز العراق على الملحق العالمي أهم من «مصير إيران»

رياضة عربية عدنان درجال (الشرق الأوسط)

درجال: تركيز العراق على الملحق العالمي أهم من «مصير إيران»

أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم تثبيت موعد مباراة الملحق المونديالي للمنتخب العراقي «مع الفائز من بوليفيا وسورينام».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تياغو بيتارش (موقع النادي)

المغرب يغري بيتارش موهبة الريال بمشروعه المونديالي

حجز تياغو بيتارش مكاناً في الفريق الأول لريال مدريد، حيث سيبقى حتى نهاية الموسم، وكان ظهوره من أبرز المفاجآت السارة لجماهير الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية من آخر اجتماعات الاتحاد الأردني لكرة القدم (الشرق الأوسط)

نقل الدورة الرباعية الإعدادية للمونديال من الأردن إلى تركيا

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، السبت، نقل مباريات الدورة الرباعية الدولية الودية المقررة نهاية شهر مارس من العاصمة عمان إلى مدينة أنطاليا التركية.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)

إيران ترغب في خوض مبارياتها بالمونديال في المكسيك

اقترحت إيران نقل مبارياتها في كأس العالم لكرة القدم من أميركا للمكسيك بسبب الحرب الجارية حاليا في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (طهران)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.