للحظ أيضا نصيب في صنع التاريخ

الموهبة والإمكانات ليست فقط هي التي تحدد من يفوز بالمونديال

دي ماريا بعد إحرازه هدف الأرجنتين قبل دقيقتين فقط على انتهاء الوقت الإضافي (أ.ب)
دي ماريا بعد إحرازه هدف الأرجنتين قبل دقيقتين فقط على انتهاء الوقت الإضافي (أ.ب)
TT

للحظ أيضا نصيب في صنع التاريخ

دي ماريا بعد إحرازه هدف الأرجنتين قبل دقيقتين فقط على انتهاء الوقت الإضافي (أ.ب)
دي ماريا بعد إحرازه هدف الأرجنتين قبل دقيقتين فقط على انتهاء الوقت الإضافي (أ.ب)

سنتيمترات أو ثوان قليلة يمكنها أن تغير تاريخ كرة القدم.. هكذا أكدت بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل أن الفارق بين النجاح والفشل في كرة القدم الحديثة أصبح أصغر مما كان في الماضي. ويعتمد النجاح في كرة القدم الحديثة على الموهبة والروح القتالية والانسيابية في الأداء ولكن المونديال الحالي أكد أن للحظ نصيبا جيدا أيضا.
ولعبت الثواني أو الدقائق الأخيرة دورها في حسم عدد من المباريات بالبطولة الحالية وكان أبرزها بالتأكيد مباراة المنتخبين الأرجنتيني والسويسري والتي جاء فيها هدف المباراة الوحيد بتوقيع الأرجنتيني آنخل دي ماريا في الدقيقة 118 من المباراة أي قبل دقيقتين فقط على انتهاء الوقت الإضافي للمباراة بين الفريقين في دور الستة عشر للبطولة. وكان من الممكن أن تغير اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي أيضا في مباراة المنتخبين البلجيكي والأميركي بنفس الدور بطاقة التأهل ولكن الحظ عاند المنتخب الأميركي في اللحظات الأخيرة ليفلت منافسه بالفوز الثمين 2/1 ويحجز مكانه في دور الثمانية الذي يلتقي فيه اليوم المنتخب الأرجنتيني.
وكانت المباراة بين تشيلي والمنتخب البرازيلي بدور الستة عشر أيضا شاهدا على أن سنتيمترات قليلة يمكنها أن تغير تاريخ اللعبة. وكان منتخب تشيلي على وشك الإطاحة بأصحاب الأرض من البطولة حيث كانت النتيجة هي تعادلهما 1/1 ثم جاءت الفرصة للمهاجم التشيلي ماوريسيو بينيا في الوقت القاتل وبالتحديد في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي حيث تبادل اللاعب الكرة مع زميله أليكسيس سانشيز ثم أنهى الهجمة بتسديدة رائعة عبرت الحارس البرازيلي جوليو سيزار ولكنها ارتدت من العارضة لتحرم سنتيمترات قليلة منتخب تشيلي من التأهل لدور الثمانية.
واحتكم الفريقان لضربات الترجيح التي حسمت المواجهة لصالح أصحاب الأرض وأنقذت البطولة من الفشل على المستوى الجماهيري. وكان من الممكن أن تغير هذه التسديدة شكل البطولة وتذكر في التاريخ على أنها الصدمة الأبرز لراقصي السامبا لو كانت أسفل مما هي بسنتيمترات قليلة. وقال آرتورو فيدال لاعب خط وسط المنتخب التشيلي {لا يمكنني أن أكرر عليكم الكلمات التي صدرت مني عندما شاهدت تسديدة بينيا ترتد من العارضة}.
واستخدم اللاعب الهولندي السابق روبرت رينسنبرنك كلمات مشابهة في 1978 عندما سدد كرة قوية ارتدت من القائم في الدقيقة الأخيرة من المباراة النهائية التي خسرها الفريق أمام نظيره الأرجنتيني. وسدد اللاعب الهولندي السابق الكرة عندما كانت النتيجة هي التعادل 1/1 على استاد ريفربليت ليفلت أصحاب الأرض من صدمة هائلة قبل أن يحرز المنتخب الأرجنتيني لقبه العالمي الأول بإنهاء المباراة لصالحه. وشهد مونديال 1966 بإنجلترا واقعة مشابهة وقصة مختلفة حيث التقى منتخبا ألمانيا الغربية وإنجلترا في المباراة النهائية وكانت النتيجة هي التعادل 2/2 في الوقت الإضافي وسدد جيوف هورسا مهاجم المنتخب الإنجليزي كرة ارتطمت بالحافة السفلية للعارضة لتثير أكبر ضجة في تاريخ كأس العالم حتى الآن.
وأبلغ حامل الراية السوفياتي توفيق باكراموف الحكم السويسري جوتفريد داينست بأن الكرة عبرت خط المرمى ليحتسب داينست الهدف لصالح المنتخب الإنجليزي. وعلى مدار نحو خمسة عقود، منذ حدوث هذه الواقعة، حاول الألمان عبثا إثبات أن الكرة لم تعبر خط المرمى من خلال تقديم مقاطع مصورة وتقنيات أخرى تؤكد عدم صحة الهدف.
وفي مونديال 1990 بإيطاليا، سدد المنتخب البرازيلي ثلاث كرات في العارضة والقائمين ولكنه خسر أمام المنتخب الأرجنتيني صفر/1. ومن أجل الفوز بلقب كأس العالم، يحتاج أي فريق إلى بعض الحظ بجانب الموهبة والإمكانات الأخرى، أو قد يكون رأي اللاعب البرازيلي مارسيلو صحيحا حيث قال يوم الأحد الماضي {كل شيء كتب بالفعل}. ومن وجهة نظر مارسيلو، {هذه التسديدة من بينيا كان مكتوبا لها أن ترتد من العارضة}.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.