مصر تخسر أمام أوروغواي بهدف في الوقت القاتل

في غياب نجمها الأبرز محمد صلاح

الحارس المصري محمد الشناوي ينظر للكرة بعد دخولها الشباك (أسوشيتد برس)
الحارس المصري محمد الشناوي ينظر للكرة بعد دخولها الشباك (أسوشيتد برس)
TT

مصر تخسر أمام أوروغواي بهدف في الوقت القاتل

الحارس المصري محمد الشناوي ينظر للكرة بعد دخولها الشباك (أسوشيتد برس)
الحارس المصري محمد الشناوي ينظر للكرة بعد دخولها الشباك (أسوشيتد برس)

تغلب منتخب أوروجواي بصعوبة بالغة على نظيره المصري 1 / صفر يوم الجمعة، في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الأولى في نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم التي انطلقت منافساتها بروسيا أمس الخميس.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90 وسجله خوسيه ماريا خيمينيز ليحقق منتخب أوروجواي بذلك ، الفوز في مباراته الافتتاحية بالمونديال للمرة الأولى منذ نسخة عام 1970 .
ونجح منتخب أوروجواي في انتزاع الفرصة التي أتيحت له في الثواني الأخيرة ليحسم الفوز ويحصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة متساويا مع نظيره الروسي الذي تغلب على السعودية 5 / صفر أمس الخميس في المباراة الافتتاحية.
ولعب حارس المرمى محمد الشناوي دورا بطوليا في صفوف المنتخب المصري على ملعب ايكاترنبيرج حيث تصدى لأكثر من كرة خطيرة من النجم لويس سواريز وكذلك إدينسون كافاني ، كانت كفيلة بفوز أكبر لمنتخب أوروجواي.
وقدم المنتخب المصري أكثر من محاولة هجومية خطيرة في كل من شوطي المباراة لكنه أخفق في هز الشباك في غياب النجم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي ، والذي أبقاه المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر على مقعد البدلاء ، رغم أنه أعلن أمس تعافيه من إصابته في الكتف وجاهزيته للمشاركة.
المنتخب المصري ما يزال يبحث عن الانتصار الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال ، لكنه قدم أداء مرضيا في مباراته الأولى بالبطولة التي غاب عنها طوال 28 عاما ، قبل أن يسجل مشاركته الثالثة في النهائيات.
وبدأت المباراة بمحاولة الاستحواذ على الكرة من جانب المنتخب الأوروجوياني وتركيز من الفريق المصري على الجانب الدفاعي لتفادي أي مفاجأة مبكرة .
وبمرور أول خمس دقائق ، بدأ منتخب أوروجواي محاولاته للتقدم لكنه اصطدم بحذر دفاعي وتمركز جيد من قبل لاعبي المنتخب المصري.
وجاءت أول محاولة تهديفية في الدقيقة الثامنة ، حيث راوغ النجم الأوروجوياني كافاني ، الدفاع المصري وسدد كرة زاحفة مباغتة من حدود منطقة الجزاء لكن الحارس محمد الشناوي تصدى لها بثبات.
ورد المنتخب المصري بهجمة خطيرة في الدقيقة 12 وتوغل داخل منطقة الجزاء، لكن المحاولة انتهت بتسديدة ضعيفة من محمود حسن "تريزيجيه" ، ليمسك الحارس فيرناندو موسليرا بالكرة.
واستمر الأداء متوازنا بين الفريقين من حيث الاستحواذ على الكرة وشكلت تحركات وتمريرات عمرو وردة مصدر إزعاج رئيسي لأوروجواي ، لكن كل من الفريقين أخفق في في تشكيل التهديد الكافي على مرمى منافسه.
ولعب المخضرم أحمد فتحي دورا بارزا في قطع العرضيات الخطيرة لمنتخب أوروجواي، كما تصدى علي جبر برأسه لكرة خطيرة سددها كافاني في الدقيقة 23 وحولها إلى ركنية.
وبعدها بثوان ، كاد سواريز أن يتقدم لمنتخب أوروجواي إثر ضربة ركنية أثارت ارتباكا داخل منطقة الجزاء ، لكنه أخطأ في تصويب الكرة حيث سددها في الشباك من الخارج.
وأتيحت فرصة أمام المنتخب المصري في الدقيقة 26 ، حيث تلقى مروان محسن تمريرة داخل منطقة الجزاء لكنه لم يكن مهيأ ، وسدد كرة ضعيفة أمسك بها الحارس بسهولة.
وتوقف اللعب في الدقيقة 39 حيث سقط عمرو وردة مرتكزا بقوة على ظهره لدى محاولة تسديد كرة خلفية مزدوجة ، لكنه نهض وواصل اللعب.
وشن المنتخب المصري هجمة خطيرة في الدقيقة 44 لكن دفاع أوروجواي أحبط محاولة عبد الله السعيد للتسديد من حدود منطقة الجزاء ، ولم تسفر الثواني المتبقية عن جديد لينتهي بالتعادل السلبي.
وكاد سواريز أن يتقدم لأوروجواي في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني ، حيث أرسل كافاني طولية إلى سواريز الذي انطلق داخل منطقة الجزاء ليسدد لكن الشناوي تصدى للكرة بركبته.
وأجرى كوبر تبديله الأول في المباراة في الدقيقة 50 حيث أشرك سام مرسي بدلا من طارق حامد الذي سقط متأثرا بألام إصابة تعرض لها في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.
وأجرى أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 59 حيث أشرك كارلوس سانشيز اركوسا بدلا من ناهيتان نانديز وكريستيان رودريجيز بدلا من جيورجيان دي اراسكايتا.
وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية ، لكن كل منهما افتقد السرعةوالمهارة اللازمتين في اللمسات الأخيرة.
وأجرى كوبر تبديله الثاني في الدقيقة 63 حيث أشرك محمود كهربا بدلا من مروان محسن.
وكاد المنتخب المصري أن يباغت نظيره الأوروجوياني في الدقيقة 72 حيث شن هجمة خطيرة انتهت بتسديدة قوية من أحمد فتحي لكن الحارس تصدى للكرة بثبات.
ورد منتخب أوروجواي بفرصة تهديفية خطيرة بعدها بثوان ، حيث مرر كافاني طولية إلى سواريز الذي توغل داخل منطقة الجزاء وكاد أن يسدد لكن الشناوي تدخل في اللحظة المناسبة وأنقذ مرماه من هدف محقق.
وازدادت سرعة الإيقاع في الدقائق التالية حيث بحث كل من الفريقين بكل قوته عن هدف التقدم لكن الحذر الدفاعي ظل قائما من الجانبين كما غابت السرعة المطلوبة في إنهاء الهجمات.
وفي الدقيقة 83 أنقذ الشناوي شباكه من هدف محقق ، حيث هيأ سواريز الكرة برأسه إلى كافاني الذي سدد بقوة من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس تصدى للكرة ببراعة شديدة.
وحالف الحظ المنتخب المصري بشكل كبير في الدقيقة 89 عندما أناب القائم عن الشناوي في التصدي لكرة خطيرة سددها كافاني من ضربة حرة ، قبل أن يشتتها الدفاع.
وفي الدقيقة 90 ، تلقى المنتخب المصري صدمة قوية حيث تقدم منتخب أوروجواي عن طريق خوسيه ماريا خيمينيز الذي تلقى الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه إلى داخل الشباك ، ولم يسفر الوقت المحتسب بدلا من الضائع عن جديد لتنتهي المباراة بفوز أوروجواي 1 / صفر.


مقالات ذات صلة

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.