مسيرة برشلونة الخالية من الهزائم تنهار في غياب ميسي

ليفانتي بخّر آمال الفريق الكاتالوني في إنهاء الموسم برقم قياسي وكشف ضعف دفاع بطل الدوري

الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) -  الغاني بواتينغ سجل  ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) - الغاني بواتينغ سجل ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
TT

مسيرة برشلونة الخالية من الهزائم تنهار في غياب ميسي

الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) -  الغاني بواتينغ سجل  ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) - الغاني بواتينغ سجل ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)

بخّر ليفانتي أحلام ضيفه برشلونة المتوج بطلا وألحق به أول هزيمة هذا الموسم بفوزه عليه 5 - 4 في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وبعد 36 أسبوعا بلا هزيمة في الدوري الإسباني، جثا برشلونة على ركبتيه أمام ليفانتي المتواضع الذي أمطر شباكه بخمسة أهداف بسهولة كبيرة. ونجح ليفانتي في تحقيق هذه النتيجة التاريخية بفضل اعتماده على عاملي السرعة والحسم اللذين كانا كافيين لاختراق وخلخلة دفاع بطل الدوري الإسباني.
وحقق ليفانتي، الصاعد من دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، فوزا تاريخيا على العملاق الكاتالوني، كما سجل لاعبه الغاني الشاب إيمانويل بواتينغ ثلاثية تاريخية لم يستطع نجوم كبار مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد تحقيقها، وهي الأولى أيضا منذ أن نجح في ذلك الأوروغوياني دييغو فورلان مع فياريال عام 2005.
وحقق ليفانتي ما عجز عنه الكبار، وألحق أول خسارة ببرشلونة منذ أكثر من عام وتحديدا منذ سقوطه في أبريل (نيسان) 2017 أمام مضيفه ملقة الذي هبط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم.
كما أنها الخسارة الأولى لبرشلونة خارج قواعده بعد 21 مباراة (15 فوزا و6 تعادلات) وكان بحاجة إلى مباراتين دون خسارة خارج القواعد لمعادلة رقمه مع جوسيب غوارديولا (23 مباراة - 18 فوزا و5 تعادلات) في الفترة بين مارس (آذار) 2010 وأبريل 2011.
وجعل ليفانتي لاعبي برشلونة يعيشون لحظات لم يعتادوا عليها طوال الموسم بعد أن اهتزت شباكهم 5 مرات في مباراة واحدة، بينما تلقت هذه الشباك 24 هدفا في المباريات الـ36 السابقة.
وبدا واضحا تأثر لاعبي برشلونة بغياب نجمهم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين برصيد 34 هدفا والذي فضل المدرب إرنستو فالفيردي إراحته، كما بدأ اللقاء دون ثنائي الدفاع الأساسي صامويل أومتيتي وجيرار بيكيه فدفع الثمن غاليا.
وأنهى ليفانتي الشوط الأول متقدما بثنائية لبواتينغ مقابل هدف واحد للبرازيلي فيليبي كوتينيو المنتقل مطلع العام الحالي من ليفربول الإنجليزي.
وأضاف صاحب الأرض 3 أهداف أخرى في مستهل الشوط الثاني عن طريق بواتينغ والمقدوني من أصل ألباني أنيس باردي، قبل أن يسيطر برشلونة ويقلص الفارق إلى هدف واحد لا سيما بفضل كوتينيو الذي سجل أول ثلاثية منذ قدومه. وبات بواتينغ وباردي أول لاعبين يسجلان أكثر من هدف في مرمى برشلونة هذا الموسم.
وقال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة: «أشعر بغضب شديد، لكن يجب أن أتطلع للأمام، لأن الغضب لن يعطيني حلولا».
وأضاف: «كانت مباراة مذهلة بسبب النتيجة وكيفية سير أحداث اللقاء. ليفانتي كان في حالة جيدة جدا وكان فعالا جدا. بدأ اللقاء بشكل رائع وألحق بنا كثيرا من الضرر بسبب الهجمات المرتدة».
وأقر كوتينيو بأن فريقه يشعر بالحسرة بعد الخسارة المدوية أمام ليفانتي وقال: «لا يوجد شعور جيد لأننا أردنا حقا إنهاء الموسم دون هزيمة. خضنا مباراة صعبة أمام فريق متحمس للغاية، وعندما تستقبل 5 أهداف لا تستحق الفوز». وأضاف: «لم يكن يوما جيدا، ونترك الملعب بمشاعر سيئة. كانت مباراة صعبة جدا ومفتوحة وحاولنا تحقيق انتفاضة دون جدوى... لكن 43 مباراة دون هزيمة يظل رقما تاريخيا ويجب أن نتطلع للأمام». وواصل: «بالطبع أردنا تحقيق اللقب أولا، وبعد ضمان التتويج أردنا إنهاء الموسم دون خسارة. عشنا يوما صعبا، لكن الأهم أننا فزنا بالدوري».
ولخص لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس الخسارة بالقول: «للأسف سقطنا... لقد استطاعوا استغلال أخطائنا وبات من الصعب التعويض بعد 5 أهداف. حين تجري وراء النتيجة تصاب بالإنهاك».
لكن بعيدا عن الإحصاءات؛ كشف هذا السقوط غير المتوقع عوامل الخلل التي يعاني منها الفريق الكاتالوني الذي يحتاج إلى خطة إصلاح عاجلة قبل انطلاق الموسم المقبل.
وأثبتت هذه المباراة عدة حقائق؛ أبرزها أن برشلونة يعتمد كليا على نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما أنه يفتقد لبدلاء قادرين على تقديم الحلول في الأوقات العصيبة.
ولا يعد الاعتماد على ميسي قضية جديدة، ولكن النتائج السيئة التي يحققها برشلونة في كل مرة يغيب فيها النجم الأرجنتيني عن صفوفه عادت لتثير جدلا مشروعا: كيف يعتمد فريق ينفق ملايين الدولارات على شراء اللاعبين والأجور، على لاعب واحد فقط؟
وعلى جانب آخر، منح فالفيردي، في ظل غياب المدافعين أومتيتي وبيكيه، فرصة المشاركة لكل من البلجيكي توماس فيرمايلين، الذي أصيب مجددا في الشوط الأول من المباراة، والكولومبي يري مينا الذي كان وجبة دسمة لانتقادات الصحف الموالية لبرشلونة.
وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «غياب ميسي يؤثر على برشلونة، ولكن أداء الخط الدفاعي كان صادما». فيما قالت صحيفة «سبورت»: «أي هزيمة يكون لها كبش فداء، وكان يري مينا بلا شك هو كبش الفداء، لقد تسبب في فوضى في خطه الدفاعي، وتسبب في مهرجان من الأهداف بسبب قراراته الخاطئة». وأضافت: «إنها بحق إحدى الهزائم التي يمكن التعلم منها، الأهداف الخمسة التي تلقتها شباك الفريق تجبر برشلونة على اتخاذ قرارات بشأن الدفاع والصفقات وتركيبة الفريق».
وحتى هذه اللحظة، حسم برشلونة صفقة ضم لاعب الوسط البرازيلي آرثر، كما قرر بشكل نهائي التعاقد مع أحد المهاجمين الذي سيكون على الأرجح الفرنسي أنطوان غريزمان.
ولكن تبقى المشكلة في أن جميع أنصار برشلونة يرون أن الأزمة الحقيقية موجودة في الخط الدفاعي، فها هي الشائعات تشير إلى رحيل محتمل لأومتيتي عن الفريق، كما عاد فيرمايلين ليؤكد أنه لاعب هش للغاية، بينما لم يفلح مينا في تقديم أوراق اعتماده وبات رحيله عن النادي الكاتالوني أمرا واردا. ويتبقى بعد ذلك بيكيه (31 عاما) الذي يثبت أنه لاعب ليس له بديل.
فهل سيكون بمقدور النادي الكاتالوني تخصيص ميزانية ضخمة لرأب هذا الصدع بالتعاقد مع لاعبين جدد؟



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.